الفصل 4 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الرابع 4 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
22
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ساندرا وهى تمشي بجوار رحمه داخل الكليه بعدما تحسنت قدمها وأصبحت أفضل بكثير. _لا دا حتى يوسف كيوت أوي. رحمه بعبوس قائله بسخرية: _آه أوي أوي دا كان هيبلعني امبارح يا حبيبتي. ساندرا وهى تضحك بخفوت: _ما أنتي اللي استفزيتيه يا رحمه. قاطع كلامهم معاذ، ذاك الشاب المعروف بالسمعة السيئة وعلاقاته الكثيرة بالفتيات، وهو يقول بنظرات مقززة ومريبة وهو ينظر لساندرا بنظرات لعوب: _يعني مش هتحني يا سو؟

اختبأت ساندرا بخوف خلف رحمه، التي خبأتها خلفها بحماية، وقالت برفعة حاجب وسخرية: _امشي العب بعيد يا بابا. نظر لرحمه بسخرية قائلاً: _ملكيش أنتي دعوة يا حلوة، ماشي. نظرت له بغضب ليقول بنبرة لعوب واستمتاع: _إيه يا سو، متخافيش تعالي بس وأنا أعملك اللي أنتي عايزاه، دا أنا حتى شاب حليوة والبنات كلها هتموت عليا. شعرت رحمه بارتجاف يدي ساندرا المتمسكة بقميصها برعب، لتنظر له بغضب حارق ونظرات تطلق شرار:

_امشي من هنا يا روح أمك عشان مقلش منك. آمين. دا أنت حتة عيل ولا راح ولا جه، جتك القرف، كائن مقزز. نظر لها بغضب ثم صفعها صفعة قوية جعلت وجهها يلتف للجهة الأخرى قائلاً بغرور: _بقى حتة حشرة زيك تغلط فيا أنا معاذ الخطيب كده؟ لتشهق بألم وصدمة، وامتلئت عينيها بالدموع، ولاكن أخفتها سريعاً عندما سمعت بكاء ساندرا المزعور.

وعدلت وجهها مرة أخرى وهى تبتسم ابتسامة شيطانية جعلته يتوتر من ردة فعلها الغير متوقعة. وثواني حتى كان كف يدها يرتطم على وجنته بقوة، قائلة بغرور هي الأخرى: _لو فيه حد هنا حشرة فهو انت يا حثالة المجتمع. نظر لها بصدمة خرجت منها عندما هبطت بصفعة قوية أخرى على وجهه، قائلة: _إيدك اللي اتمدت عليا دي أنا هقطعها لك بس مش دلوقتي عشان مش فاضية. احمرت عيناه بغضب. طارق وشر قائلاً وهو يحاول التهجم عليها، ولكن تدخل أمن

الجامعة بسرعة يبعده عنها: _أقسم بالله لأوريكي، والله ما هسيبك. نظرت له بسخرية قائلة وهي تغمز له وتنظر لشفتيه المجروحة من صفعاتها القوية: _ابقي خلي مامى تغير لك على الجرح يا كوكو. ثم التفتت لساندرا التي احمر وجهها بالكامل من البكاء، قائلة برعب وهي تتحسس وجه رحمه بانهيار: _دا دا ض ضربك يا رحمه، وشك ورم، بتوجعك، أنا السبب، أنا السبب. عانقتها رحمه بسرعة وحنان وهي تمسح على شعرها برفق لتطمئنها:

_متخافيش يا حبيبتي اهدى، أنا كويسة، ششش. ثم أخذت يدها متوجهة بها نحو السيارة، قائلة وهي تقبل رأسها وتعطيها علبة عصير لتهدأ: _يلا اشربي العصير دا، أي عايزة أخواتك وباباكي يقلقوا لما يشوفوكي ولو عرفوا إننا خرجنا من غير حرس هيعملوا إيه. أومأت وهي تأخذ من يديها العلبة بيد مرتجفة وتشرب ما فيها، لتنطلق رحمه بالسيارة نحو القصر. ***

كان سيف يقود بهدوء متجهاً نحو مطعمه التي طالما كان عالمه الخاص التي تعب فيه حتى أصبح المطعم كبير وشهير يأتي له الناس من كل مكان، وهو يدندن بهدوء، ليقطع طريقه تلك المجنونة التي توقفت أمام سيارته بشكل مفاجئ، ليتوقف بسرعة شديدة وفزع. ثم نزل من السيارة قائلاً بصراخ وغضب: _إنت مجنونة ولا إيه يا بت انتي؟ نظرت له بدموع ملئت زرقة عينيها الجميلة، قائلة ببكاء وهي تتجه نحوه: _أنا مش عارفة أروح. نظر لها برفعة حاجب قائلاً ببرود:

_طب وأنا مالي. ركضت نحوه وهي تمسك يده ببكاء ورجاء: _ارجوك ساعدني، أنا مش عارفة أروح ولا فاكرة أي حاجة، والله أنا مش عارفة أنا مين ولا أنا فين. أزال يده من كفيها بسرعة كأنه صعق. لتتوقف قائلة بشفقة وهو يتأمل ملامحها الجميلة: _طب اهدى. ارتفع بكائها بقوة، ليمسح على وجهه بضيق قائلاً: _مش فاكرة أي حاجة خالص. أومأت ببكاء وهي ترتجف بقوة، ليشد على شعرها الفحمي الغزير بحيرة قائلاً: _طب انتي صحيتي لقيتي نفسك فين؟ قالت بانهيار

وشفتيها الصغيرة ترتجف: _لقيت نفسي مرمية هنا على الرصيف. نظر لها بتردد، لتقول وهي تمسك كلتا يديه مرة أخرى بقوة وكأنها طوق نجاتها الأخير، قائلة بانهيار وضعف: _ارجوك متسبنيش، اعتبرني اختك، ارجوك. رجفة قوية ضربت بجسده بمجرد تخيل شقيقته مكانها، وارتفعت دقات قلبه بفزع، قائلاً بسرعة ودون تردد: _مش هسيبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...