سيف وهو ينهض قائلا بهدوء: _يلا عشان اروحك الوقت أتأخر كفاية كده. اتسعت عينيها بفزع وهي تفكر في ساندرا لتقول بسرعة وتوتر: _لا. نظر لها بتعجب لتقول بابتسامة متوترة: _قصدي يعني خلينا شوية. قبل جبهتها بحنان قائلا وهو يمسك كف يدها: _كفاية كده يا حبيبتي وهجيبك مرة تانية. امتلئت عينيها بالدموع خوفا من أن يتم اكتشافهم قائلة برجاء ونبرة باكية: _عشان خاطري. نظر لها بفزع، لا يعقل هل تبكي من أجل أن تجلس المزيد
من الوقت فقط ليقول بلهفة: _لا لا انتي هتعيطي خلاص يا ملاك هنفضل شوية كمان متعيطيش. مسحت دموعها تنظر له بابتسامة جميلة وهي تشير بسبابتها لإحدى الكراسي القطنية: _تعالى نقعد هنا. أومأ لها وهو يبتسم بحنان متوجها نحو الكراسي وكفها بين كفه. *** تنهد يوسف وهو يخرج من الغرفة ثم هبط لأسفل قائلا بتعجب: _البيت فاضي يعني. محمود وهو يجلس في الحديقة أمام اللابتوب الخاص به يشاهد أحد الأفلام:
_شهيدة وسليم بيجيبوا الفستان وسيف شكله كده مع ملاك وساندرا هتلاقيها نايمة في أوضتها. يوسف بترقب ورفعة حاجب: _بس ساندرا مش في أوضتها. محمود وهو يبتلع لعابه وقد بدأ الشك يتسرب داخله قائلا: _آه هتلاقيها في أوضة المكتبة ما إنت عارف معظم وقتها بيبقى هنا. يوسف وهو يتوجه نحو القصر مرة أخرى: _هروح أطمن عليها. محمود وهو يسحبه من يده بسرعة وتوتر: _لا لا اا تعالي بس اقعد عايزك في موضوع. يوسف بهدوء وهو يجلس بجواره: _اتفضل.
محمود وهو يحاول تذكر أي موضوع ليشغل به يوسف: _اا اه رحمة. يوسف بحاجب معقود وتعجب: _مالها؟ محمود بهدوء: _مش شايف إن خلاص جه الوقت تكتبوا الكتاب. ابتسم يوسف بحب قائلا: _طب والله فكرة نكتبه بكرة مع سليم وشهيدة ونبقى نعمل الفرح بعدها. ابتسم له محمود بهدوء قائلا بشرود: _عقبال ما أشوف ساندرا هي كمان مبسوطة زيكوا كده وتلاقي الشخص اللي يستاهلها. ***
شهيدة وهي تركض نحو إحدى الفساتين قائلة بابتسامة كبيرة واتسعت عينيها بدهشة من روعة الفستان قائلة بانبهار كطفلة تعرض على والدها لعبة أعجبتها: _الله بص دا يا سليم دا حلو أوي. ابتسم لها ابتسامة حنونة وهو يرى سعادتها قائلا للفتاة الواقفة بجواره: _هناخد دا. أومأت له الفتاة وهي تنظر له بإعجاب شديد ليقول وهو يتجاهلها وينظر لشهيدة يتساءل: _ولا نشوف غيره يا بسبوسة؟ شهيدة بسرعة وسعادة شديدة: _لا لا يا سليم أنا هاخد دا.
ابتسم بتأثر من تلك السعادة التي يراها بعينيها: _تمام يا آنسة حطوه في العربية هناخده. الفتاة وهي تنظر له بهيام تتخيل نفسها مكان شهيدة: _عيوني. شهيدة وهي تتوجه نحوهم قائلة برفعة حاجب: _مالك يا آنسة في حاجة وجعاكي؟ كتم سليم ضحكته بصعوبة لتقول الفتاة بغيظ: _افندم. شهيدة بسخرية وهي تشتعل: _لا مافيش اصل حسيتك مش مظبوطة كده في وقفتك. اعتدلت الفتاة بسرعة واحراج وهي تنظر لشهيدة بغل ثم توجهت للخارج. سليم بشفقة
وهو يكتم ضحكته بصعوبة: _كده يا شهيدة أحرجتي البنت. نظرت له برفعة حاجب قائلة: _يا عيني صعبت عليك أوي. رفع يديه للأعلى قائلا ببراءة: _بريء يا بيه. اقتربت منه تبتسم له ابتسامة شيطانية قائلة: _إنت بتاعي يا سليم فاهم، بتاعي لوحدي وأي واحدة هتقرب منك هنسفها. ابتسم بإعجاب على تلك الشراسة التي راقت له بشدة قائلا وهو يقترب من وجهها بعبث: _بتاعك يا قلب سليم، هاتي بوسة بقى بما إني بتاعك. اتسعت عينيها بصدمة
قائلة وهي تدفعه بعنف عنها: _آه يا قليل الأدب. تراجع عدة خطوات للخلف قائلا بغيظ: _كل دا عشان بوسة وبعدين أي مركبة مدافع في إيدك. احمرت وجنتيها بخجل قائلة بتلعثم: _ا بعد أنا مكنتش واخداك قليل الأدب كده إنت كنت محترم. نظر لخجلها بحب قائلا بغمزة عابثة: _هو أنا مقلتلكيش أصل أنا متربتش أساسا ف اتعودي بقى. اشتعلت وجنتيها أكثر ثم نظرت له بغضب متوجهة نحو الخارج لتنطلق ضحكاته الصاخبة وهي يتوجه خلفها قائلا بصعوبة
من بين ضحكاته القوية: _تعالي بس هقولك. سرعت في خطواتها بغيظ ليقول وهو يمسك بطنه من الضحك وادمعت عيناه: _شهيدة. *** ساندرا وهي تتحدث مع كنان عن كل شيء يخصها بحماس طفولي لمس قلبه بشدة قائلا باهتمام شديد: _آه وبعدين. عقدت إصبعها قائلة بابتسامة: _وبس كدة بقيت شخصية ضعيفة زي ما إنت شايف بسبب اهتمام بابا وإخواتي الزائد بيا. ابتسم لها بهدوء قائلا:
_دا كان غلط منهم المفروض بدل ما يعملوا كده كان يوعوكى ويخلوكى قوية بما إنهم بيخافوا عليكي بس هم اختاروا الطريقة الغلط. ابتسمت له بشرود قائلة وهي تعبث في إصبعها: _أقولك سر. أومأ لها بابتسامة وهو ينصت باهتمام لتقول وهي تبتلع لعابها بطفولة: _ا ا أنا مبعرفش أعمل أي حاجة لوحدي. تاوه من كتلة اللطافة الجالسة أمامه قائلا بلطف: _عادي مش مشكلة مش كلنا بنعرف نعمل كل حاجة. ابتسمت ابتسامة مرتعشة على شفتيها قائلة:
_أنا خايفة شريك حياتي فيما بعد يزهق مني أو يشوفني طفلة. كم أراد ضمها في تلك اللحظة ليقول بابتسامة نفي: _لا طبعاً هو فيه حد عاقل يسيبك برضو يا ساندرا وبعدين أجمل حاجة فيكي برائتك وحركتك العفوية. نظرت له بامتنان وهي تبتسم ابتسامة لطيفة جعلته ينطق بدون تفكير: _طب ما تتجوزيني وأخلي أنا بالي منك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!