الفصل 14 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
19
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كنان بصدمة وهو ينظر لملاك: _أسيل. نظرت له بتعجب، ليسحبها لاحتضانه بقوة قائلاً بسعادة شديدة: _أسيل، انتي كنتي فين كل دا يا حبيبتي، انتي كويسة، حد أذاكي؟ سحبها سيف من أحضانه بعنف وغيره شديدة، وهو يضعها خلف ظهره قائلاً: _انت مين، وإزاي تحضنها كده؟ نظر له كنان بتعجب قائلاً برفع حاجب: _انت اللي مين، وإزاي تمسك إيدها كده؟ سيف وهو يقترب منه بغضب شديد: _أنا خطيبها، ولو شوفتك بتلمسها تاني هكسر عضمك.

ابتسم كنان ابتسامة جانبية واثقة، وهو يجذب ملاك لاحتضانه: _هات أخرك. ابتسم سيف بشر، وكاد ينقض عليه، ولكن كان سليم حائلاً بينهم، وهو يقول بهدوء: _بس أهدي يا سيف، أنت مين يا أستاذ أنت؟ كنان بشموخ ورزانة أعطته هيبة كبيرة: _كنان العارفي، أخو أسيل العارفين. نظرت لهم ملاك بتشتت، وهي تشعر بصداع قوي يضرب رأسها. لينظر له الجميع بصدمة، ليقول سيف بقلق وهو يتجاهل كنان ويتوجه نحو ملاك: _ملاك، أنتي كويسة؟ نفت برأسها بتعب وتشتت.

ولكن قبل أن يمسك يدها، كانت قبضة كنان تقبض على رسغه بعنف، وهو ينظر له بشر، ليبادله سيف النظرات بأخرى شيطانية متوعدة، وهو يجذب يده من قبضته بعنف، وكادوا يتشاجرون، ولكن توقفوا على صوت ارتطام جسد ملاك بالأرض، ليتوجه نحوها الجميع بفزع. لينوي سيف حملها، إلا أن كنان كان الأسرع، وهو يحملها بين ذراعيه بفزع ويركض بها للخارج، ليتوجه الجميع خلفه بالسيارات. الطبيب وهو يخرج من الغرفة قائلاً بهدوء:

_حصل ضغط كبير على دماغها بسبب حاجة معينة، عشان كده فقدت الوعي، أعتقد أنها كانت بتحاول تفتكر حاجة. أومأ له الجميع، ليقول كنان بقلق: _طيب أنا عايز أشوفها. أومأ له الطبيب قائلاً بعملية: _تقدروا تدخلولها. ليتوجه الجميع للداخل، ليقول سيف وهو يركض نحوها بفزع، وهو ينظر لتلك الإبر المعلقة في كفها: _انتي كويسة؟ الإبر دي بتوجعك؟ أومأت له بابتسامة ضعيفة قائلة بهدوء: _أنا كويسة. ثم قالت بدموع وهي تنظر لتلك

الإبر المغروزة في كفها: _بس الإبر دي بتوجع أوي يا سيف. سيف بغضب وهو يقول بصوت جهوري: _انتوا يا بهايم اللي هنا. دخلت إحدى الممرضات بسرعة قائلة بتوتر: _نعم يا فندم. جز على أسنانه قائلاً بغضب: _شيلوا الإبر دي من إيدها. نظرت له بتوتر شديد قائلة: _مينفعش حضرتك عشان دا حديد. نظر لها نظرات مرعبة غاضبة، ثم توجه نحو ملاك مرة أخرى يقول بحنان: _معلش يا روحي استحملي شوية وهشيلها لك، ماشي؟ أقترب منه كنان يبعده عنها قائلاً بقلق:

_انتي كويسة يا حبيبتي؟ أومأت له قائلة بأبتسامة حانية: _أنا كويسة يا كنون. توسعت عيناه بفرحة، فيبدو أنها تذكرته وعادت لها الذاكرة، ليقترب منها يعانقها بشوق وحنان، لتستند على رأسه بحنين وارتياح، تحت نظرات سيف المشتعلة، التي خرج وهو يغلق الباب خلفه بعنف. _ليقول كنان بهدوء: _مين دا؟ بلت شفتيها بتوتر وهي تقص عليه كل شيء حدث لها، ليقول كنان بشر من تحت أسنانه: _أنا هعرف مين اللي عمل فيكي كده، وساعتها مش هرحمه.

ثم أكمل بتساؤل وفضول: _أما مين البنت اللي عينيها فيروزي اللي كانت معاكوا دي؟ نظرت له بتعجب، ثم ابتسمت قائلة: _آه دي ساندرا أخت سيف. أومأ لها بابتسامة، ثم قال بغضب مكبوت: _اممم، وإيه اللي كان مخليكي ماسكة أيديه كده؟ توترت منه قائلة وهي تنظر أرضاً: _هـ هـ.. وهو بس كان بـ... أمسح على رأسها برفق قائلاً بحنان: _أهدي يا حبيبتي، خلاص مش عايز أعرف، أنا هاخدك معايا ونروح دلوقتي.

أومأت له بحزن من فكرة ترك سيف وساندرا ورحمة ومحمود. لينهض هو قائلاً وهو يتوجه للخارج بأبتسامة: _هروح أكلم الدكتور وأجي. _سليم بغضب وهو يمسك سيف قائلاً بجنون: _يا ابني متخلف، هو إيه اللي هتاخدها وأنت مروح؟ خلاص لقت أخوها، إيه اللي يخليها ترجع تاني معانا؟ يوسف بخبث: _انت حبيتها ولا إيه؟ سيف بصراخ وجنون: _مبحبهاش، أنا بعشقها. ثم أكمل وهو يتوجه نحو غرفتها قائلاً بتملك شديد وجنون:

_محدش هياخدها مني أبداً، دي بتاعتي أنا، ملكي، ممنوع تبعد عني. محمود وهو يدفعه بعنف للخلف بغضب: _اعقل وبطل جنان، البنت هتروح بيتها، مفيش بينكم حاجة عشان ترجع معانا تاني. سيف بأبتسامة مختلة: _خلاص يبقى نخلي فيه بينا حاجة. يوسف بتعجب من حاله أخيه الهائجة: _إزاي يعني؟ سيف وهو يلوح بيديه قائلاً بأنفعال: _هتجوزها. محمود بسخرية: _آه وهتقول لأخوها إيه؟ معلش جوزني أختك اللي كانت فاقدة الذاكرة ولسه راجعالك، أصل أنا بحبها.

سيف وهو يومأ بنفاذ صبر: _آه. محمود وهو ينظر لحاله ابنه الثائرة قائلاً بهدوء: _طيب بطل جنان، وكمان أسبوع ونروح نخطبهالها. نظر له بأستنكار قائلاً: _لا كتير، مقدرش أعيش من غيرها أسبوع. محمود بصراخ غاضب: _خلاص روح اتهور واخسرها للأبد. حاول سيف أن يهدأ نفسه قائلاً وهو يتنفس بسرعة: _خلاص موافق، هو أسبوع واحد. أومأ له محمود بسرعة، لينظر لهم بضيق وهو يتوجه للخارج. _ساندرا بتوتر وهي تقول لكنان معتذرة:

_بعتذر عن اللي سيف عمله، هو طيب والله بس مكنش يقصد. كنان وهو ينظر لساندرا يبتسم بهدوء على لطافتها: _والله أنتِ اللي طيبة جداً. ابتسمت بخجل شديد، ليقول هو بأبتسامة رجولية هادئة وهو يعطيها الكارت الخاص به: _دا الكارت بتاعي، لو احتاجتي أي حاجة متتردديش. أومأت له وهي تبتسم بتوتر، وتمد يدها تأخذ الكارت بتردد، ثم تفر هاربة نحو الخارج. سليم وهو يتوجه نحو رحمة بتعجب: _كنتِ فين؟ توترت بشدة قائلة وهي تحاول أن تبدو هادئة:

_كنت في الحمام. أومأ لها بهدوء قائلاً: _طيب يلا عشان هنروح. أومأت له بتوتر وهي تتوجه مع الجميع للخارج، وهي تخبئ الكارت في حقيبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...