الفصل 7 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل السابع 7 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. كانت كلا من ساندرا وملاك يركضون على السلالم في سباق مثل عادتهم. ليقول سيف بصراخ وقلق: _ساندرا، متجريش على السلالم عشان متقعيش. لم تستمع له بسبب كمية السعادة التي كانت بها. ليقول محمود بحنق: _هي مش طفلة على فكرة. أنهى كلامه مع صرخة ساندرا المفزوعة وهي تكاد تسقط من على السلالم. ولكن ركض سيف بسرعة شديدة نحوها. وقبل أن يمسكها، كانت ملاك تمسك بيدها بقوة شديدة مانعة إياها من السقوط. سيف بلهفة

ورعب وهو يتفحص جسد ساندرا: _أي اتعورتي؟ فيه حاجة بتوجعك؟ رجلك اتلوت؟ نفت برأسها وهي تحاول أن تطمئنه وتقول بهدوء: _متخافيش يا حبيبي، أنا كويسة. ضمها لصدره يقبل رأسها بحنان تحت نظرات ملاك الحزينة. ليقول سيف بصراخ وغضب: _انتي السبب! كانت هتقع بسببك! أبعدي عنها انتي فاااااااااهمه! انتفضت برعب وامتلأت عينيها بالدموع. ليقول محمود بغضب واستنكار: _سييف! بتزعقلها ليه؟ هي مكنش ذنبها حاجة. ساندرا بحزن وانفعال من أجل

صديقتها وقد احمرت وجنتيها: _سيف لو سمحت، هي مجتش جنبي بالعكس، هي اللي انقذتني. متزعقلهاش. حاول سيف أن يهدأ من روعها قائلاً بضيق: _يلا انزلوا خلونا ناكل. توجهوا لأسفل. لتقول رحمة وهي تدخل قائلة بمرح: _سامو عليكم. أي دا بتفطروا من غيري؟ خياااانة! ضحكوا عليها بخفوت. ليقول محمود بحب وترحاب: _تعالي يا رحوم، اقعدي افطري. ابتسمت رحمة وهي تتوجه للكرسي الذي بجانبها قائلة بابتسامة: _ازيك يا اااملاك؟ بابتسامة ولطف:

_ملاك. اسمي ملاك. وانتي؟ رحمة بلطف وابتسامة ودودة: _اسمي رحمة. سيف بنفاذ صبر: _يا ريت لو خلصتوا فقرة التعارف دي تاكلوا. نظرت ملاك في طبقها بإحراج. لتغضب رحمة بسبب إحراجه للفتاة بهذا الشكل قائلة بغضب ورفعة حاجب وهي تنهض من على كرسيها في وضع الهجوم: _وانت مالك انت؟ رفع أنظاره لها ببرود مريب قائلاً بنبرة مرعبة: _بتقولي إيه؟ توترت قائلة وهي تمسك قطعة من الجزر تضعها أمامه وهي تبتسم ببلاهة:

_بقولك كل جزر، بيقوي النظر، ههه عشان نظرك يبقى حديد يعني وكده. نظر لها برفعة حاجب ثم أكمل تناول طعامه. لتزفر هي براحة وكأنها كانت على وشك الإعدام. ليحاول كل من محمود وملاك وساندرا كتم ضحكاتهم بصعوبة. *** سليم وهو يجلس أمام شهيدة على طاولة الطعام البسيطة التي كان عليها طعام بسيط جداً مثل الفول والفلافل والجبن. ليقول سليم بتلذذ شديد: _الله حلو أوي الأكل دا. بقالي كتير جدا مأكلتوش. شهيدة بابتسامة وهي تضع أمامه الخبز:

_ألف هنا على قلبك يا باشا. سليم بابتسامة وهدوء: _بلاش كلمة باشا دي، ممكن؟ ابتسمت بخجل قائلة: _حاضر يا باشا. أنهت كلامها لتنطلق ضحكاته الرجولية الصاخبة في أنحاء المنزل. *** رحمة وهي تجلس بجوار ملاك وساندرا تقص عليهم ما حدث بينها وبين يوسف قائلة بحزن: _و بس كده. ساندرا بشفقة وهي تضع يدها على كتف رحمة بمواساة: _معلش يا رحمة، انتي عارفة أنه بيخاف عليكي جدا وبيتجنن لما بيمسك سوء. ملاك بهدوء وابتسامة وهي تضع

يدها على كف رحمة بحنان: _وكمان هو اتعصب أكتر لما انتي مرضتيش تحكيله. انتي برضو غلطانة. رحمة بخوف وتوتر: _أقوله إزاي وأنا في اليوم دا قيلاله إني مش رايحة الجامعة وهو محرج عليا أصلاً إني ممنوع أخرج من غير حراسة. وفوق ده كله كذا مرة يزعقلي عشان بتصرف بانفعال بيدخلني في مشاكل كتير. أنا مش قادرة أتخيل رد فعله لو عرف ده كله. بالذات لو عرف إن واحد هو اللي ضربني بسبب إني انفعلت ومتحكمتش في أعصابي لحد ما أقوله. أنا مرعوبة.

ملاك بزهول وصدمة: _يلهوي! ده له حق يقتلك! ساندرا بتوتر: _لا لا مش هيعرف إن شاء الله. أنهت جملتها وصدع صوت هاتف رحمة يعلن عن رسالة من يوسف. لتقول وهي ترمي الهاتف: _عااا دا يوسف. ساندرا وهي تبتلع لعابها: _افتحي الرسالة. فتحت رحمة الرسالة برعب لتجد جملة واحدة مكونة من كلمتين جعلت أطرافها تبرد ووجهها يشحب بشدة وكأنه سحب منه الأكسجين وهو كذلك بالفعل. لينظر لها كلا من الفتاتين بتعجب. لتأخذ ساندرا الهاتف من يدها وهي تنظر

لمحتوى الرسالة حيث كانت: _انتِ ميتة. ملاك وقد اتسعت عينها بشدة قائلة وهي تبتلع لعابها بصعوبة: _أتوقع أنه عرف كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...