الفصل 8 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثامن 8 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كلمتين فقط نشرت الرعب بينهم، خاصتاً تلك التي ترتجف بقوه. لتقول رحمه برعب شديد و تلعثم: "أنا كنت هقوله والله، أنا بس... ساندرا وهي تعانقها بسرعه و حنان: "بس اهدي." رحمه بشتت وهي تمسك هاتفها و هي تنهض بصعوبه بسبب ارتخاء اعصابها من الخوف و هي تقول بأرتجاف: "أنا همشي، هروح أنا خايفه." ملاك وهي تومأ بتأييد: "أيوا امشي بسرعه و متخليهوش يشوفك غير بعد فتره." نظرت لهم رحمه بتيه و هي تركض نحو الخارج و كأن هناك وحشا يلاحقها.

و لاكن اثناء ركضها ارتطمت بصدر صلب بعنف لتبتلع لعابها الجاف بصعوبه و هي تدعو بداخلها ان تكون ارتطمت بحائط. و لاكن كيف وهي تعرف من صاحب تلك الرائحه؟ لترفع رأسها ببطئ لتتقابل مع عينيه الحاد المليئه بالغضب ليقول بابتسامه مرعبه: "عايزه تمشي ها؟ تباطئت انفاسها بزعر ليقبض علي خصلاتها بقسوه و هو يتوجه بها نحو غرفته. تلشهق بالم شديد و امتلئت عينيها بالدموع قائله و هي تحاول الفكاك من قبضته بهستيريه و رعب:

"ي يوسف ا ا سمعنيي ي يوس ف." لم يستمع لها و هو مازال يتوجه بها نحو غرفته و شعرها في قبضته قائلا بنبره مهلكه للاعصاب: "ششش مش عايز اسمع نفسك." انهى كلامه و هو يدفعها داخل غرفته مغلقا الباب خلفها بالمفتاح. *** يقود سليم سيارته و هو يدندن بصفو و عقله مشغول بتلك الفتاه الجميله العفويه. و ظهرت ابتسامه جميله علي شفتيه و هو يردد اسمها بتلذذ: "شهيده."

ما إن زكر اسمها حتي رأي شخصا ما و علي ما يبدو رجل في العقد الرابع من عمره يدفع شهيده بقوه خارج احد محلات الملابس و علي وجهها اثار البكاء الشديد. ليفتح باب السياره بسرعه دون تفكير و هو يركض نحوها بسرعه و فزع. *** هبطت ملاك من غرفه ساندرا بعدما سقطت في ثبات هادئ لتجد سيف يجلس في الحديقه اسفل شجره كبيره. لتتوجه نحوه و تجلس بجانبه قائله بحزن: "هو انت ليه بتكرهني؟ سيف ببرود و لم ينظر لها قائلا: "مبكرهكيش."

ملاك و هي تمسك يده و تنظر له و عينيها بها دموع: "طب ليه بتعاملني كده؟ نظر ليدها التي تمسك يدها و هو يقول و هو ينظر لعينيها الساحره التي امتلئت بالدموع: "و اي اللي يخليني اعاملك كويس؟ انتي متخصنيش في حاجه." تساقطت دموعها بحزن شديد و هي تقول ببراءه شديده لامست قلبه: "طب ما تكون صاحبي و اخصك." نظر لها ببرود و تردد ثم اوما بهدوء. لتنظر له بعدم تصديق قائله و هي تمسح دموعها بسعاده: "بجد هتكون صاحبي، بجد؟

قلب عينيه بملل لتندفع بسرعه تعانقه بقوه قائله بسعاده: "هيييييييه، بقينا صحاب و هتخرجني و تعاملني حلو و نشارك بعض كل الحاجات الي بنحبها." شلت الصدمه جسده و لاكن خرج منها عندما امسكت يده و هي تسحبه بصعوبه نحو الخارج: "يلا نخرج يووه انت تقيل اوي." *** رحمه ببكاء شديد و ألم و هي تشعر برعب لم تشعر به بتلك الطريقة من قبل: "م م متضربنيش ي يوسف و النبي انا مش هعمل ك د كده تاني." اقترب منها يقبض علي فكها بعنف قائلا بغضب:

"هربتي من الحرس و خرجتي من غير ما تقوليلي و كذبتي عليا." ثم قبض علي فكها بعنف اكبر قائلا: "واتضربتي و اتقل منك من عيل ملوش تلاتين لازمه بسبب انفعالك اللي قايلك تتحكمي فيه و بعد دا كله مجتيش تقوليلي و لما سئلتك مرضتيش تجاوبني." ثم أكمل و هو يفتح حزام بنطاله و هو ينظر لها بشر و غضب شديد تحت بكائها العنيف المتألم المزعور:

"وفي الاخر جايه تقوليلي متضربنيش، بس انا هعلمك ازاي بعد كده يبقي عندي علم بالنفس اللي بتتنفسيه، هعيد تربيتك من الاول يا رحمه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...