الفصل 23 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بدأ المأذون عقد قران كلا من سليم وشهيدة. لينتهي المأذون بجملته المعهودة: _بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير. انطلقت صيحات الجميع بسعادة كبيرة. ليقول يوسف بصراخ: _استنى يا عم المأذون رايح فين؟ أنا كمان عايز أتجوز. ضحك الجميع. ليجلس المأذون مرة أخرى. ليبحث يوسف بأنظاره عليها ليجدها قادمة بركض وهي ترفع فستانها قائلة: _أنا اهو يلا نبدأ. بدأ المأذون في عقد قرانهم هم أيضاً.

وما إن انتهى حتى التقطها بلهفة بين ذراعيه بقوة ودون خجل قائلاً في أذنها بخفوت وعشق: _بحبك. نظر لهم محمود بسعادة شديدة وأعين لامعة وهو يدعو في داخله أن يجعل الله حياتهم هادئة مليئة بالسعادة. *** كانت ساندرا تقف تنظر لهم بسعادة شديدة وأعين لامعة. ليقترب منها شاب طويل يتكسب قدراً كبيراً من الوسامة قائلاً بابتسامة: _ازيك يا آنسة ساندرا. نظرت له قائلة بتوتر شديد: _كويسة، انت مين؟ ابتسم لها ابتسامة وسيمة جذابة قائلاً:

_قصي، مش فكراني؟ عقدت حاجبيها بعدم فهم. ليقول هو بابتسامة وسيمة غير مريحة البته: _صاحب سليم من وإحنا أطفال وكنت باجي هنا. نظرت له بتعجب. وما إن فتحت فمها لتتحدث حتى اقترب كنان باشتعال قائلاً برفعة حاجب وهدوء خارجي وهو يشتعل داخلاً: _خير، اتفضل. أقدر أساعدك في حاجة؟ نظر له برفعة حاجب قائلاً لذلك الضخم التي خبيئ الفتاة خلفه: _أنت مين بس الأول كده؟ ارتسمت ابتسامة صفراء على شفتيه قائلاً بكل هدوء: _خطيبها. أنت مين بقا؟

جز قصي على أسنانه قائلاً بصدمة: _خطيبها إزاي؟ نظر له كنان قائلاً باستفزاز: _زي الناس هيكون إزاي يعني؟ اقترب قصي من أذن كنان وهو يقول بعض الكلمات التي لم تصل لمسامع ساندرا، ولكن تعابير وجه كنان كانت تشير بأنه شيء سيء. ما إن انتهى حتى قال كنان بتحدي وسخرية وهو يشتعل غضباً من داخله: _هات آخرك. نظر له بغضب شديد بعد أن فشل في استفزازه، ثم ذهب. ليلتفت كنان لتلك التي تنظر لهم بتعجب ونظرات بريئة فضولية لا تفهم شيء قائلة

متغاضية عن كلمة خطيبها: _هو كان بيقولك إيه؟ نظر لها قائلاً بهدوء: _مش حاجة مهمة. تيجي نجيب حاجة نشربها؟ أومأت بسرعة قائلة وهي تتوجه نحو البوفيه: _أيوا طبعاً تعالا. توجهوا وأخذ كلا منهم مشروب له. ليقول كنان بعد فترة بهدوء: _هو ينفع بنوتة حلوة ما تعرفهوش تقف مع واحد متعرفهوش يا ساندرا؟ نظرت له بتعجب من سؤاله المفاجئ ثم نفت برأسها قائلة: _لا. رفع عينيه الحادة لعينيها قائلاً بجدية:

_يعني مكنش ينفع تقفي تتكلمي معاه كده عشان ده غلط صح؟ توترت في جلستها قائلة وهي تنظر أرضاً: _صح. ابتسم لها بلطف حتى يطمئنها قائلاً بهدوء: _يعني بعد كده ساندرا السُكرة هتعمل إيه؟ ابتسمت ابتسامة جميلة وقد اطمأنت بالفعل من ابتسامته قائلة: _مش هقف مع شاب تاني وحتى لو كلمني أرد على قد السؤال وأسيبه وأمشي. اتسعت ابتسامته بفخر قائلاً: _برافو عليكي شطورة.

ابتسمت بسعادة من كلماته وهي تشعر بشعور غريب بداخلها وهي تنظر له بتعجب كيف استطاع أن يجعلها تتوقف عن فعل شيء خاطئ بذلك الهدوء واللطف. يا إلهي إنه ساحر حقاً. *** سيف وهو يمسح دموع ملاك قائلاً بابتسامة بدت لها لطيفة ولكنها تحمل في طياتها الشر: _بطلي عياط يا ملاك. أنا عمري ما هسيبك حتى لو على موتي. ابتسمت بطمئنان قائلة بنبرة متحشرجة من البكاء: _أنا هكلمه. نظر لها بقلق قائلاً: _بلاش عشان ممكن... قاطعته

قائلة بابتسامة حانية: _كنان عمره ما يأذيني أبداً. ابتسم لها بهدوء وهو يحتضن كفها بين كفه. *** انتهى حفل الزفاف ليتوجه الجميع نحو منازلهم. وما إن دلف سليم وشهيدة إلى غرفتهم حتى التقطها بسرعة ولهفة بين ذراعيه. لتشهق هي بصدمة وخجل. ليقول هو بضحك بجانب أذنها: _مش كنتي حالفة عليا لو حضنتك قدامهم هتسيبني وتطلعي؟ اديني بحضنك وإحنا لوحدنا أهو. ضحكت بخفوت وهي تدفن رأسها في صدره بارتياح شديد قائلة: _بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...