الفصل 28 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
18
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

دلف كنان بهدوء مميت وسرعان ما تقدم نحوه يوسف كالاعصار يمسك ملابسه بعنف قائلا بغضب: _بتلعب على اختي أنا؟ ازال كنان يده الممسكه على قميصه بعنف قائلا: _أنا مش عيل عشان ألعب عليها، أنا هتجوزها. انقض عليه الثلاث شباب بعنف ولكن اوقفهم محمود قائلا بصراخ: _بس عندكم محدش يلمس. وتوقفوا بعنف وتعالت أنفاسهم من الغضب لينطق سليم قائلا بغضب شديد: _ده اتجنن. كنان بهدوء مستفز وابتسامه صفراء: _أي الجنان في اللي بقوله؟

أنا بقول هتجوزها. استشاطو مرة أخرى ليقول سيف بغضب حارق: _معندناش بنات للجواز. قلب كنان عينيه قائلا بابتسامه مثيرة الاستفزاز وهو يشير نحو ساندرا: _لا عندكم هناك أهي. اقترب يوسف منه مرة أخرى قائلا بجنون: _طب وريني هتتجوزها إزاي. صراخ قوي يحمل في طياته الألم صدر من ساندرا التي قالت ببكاء: _بسسس بقا حرام عليكم. وتوجهت أنظارهم نحوها لتقول بانهيار وصوت مرتجف: _أنا موافقة أتجوزه، أنا عايزاه.

اشتعلوا ينظرون لها بصدمة فمنذ متى وهي تعترض على كلامهم ليقول سليم بغضب: _أنت لعبت في دماغها. ساندرا وهى تتقدم نحو كنان بآخر ذرة شجاعة امتلكتها قائلة بأعين حمراء: _أنا مش صغيرة عشان يلعب في دماغي، أنا عارفة أنا بقول إيه كويس، أنا عايزة كنان ومش هتجوز غيره. صدر صوت محمود أخيرا وهو يقول بهدوء وجدية: _وأنا موافق.

اقترب منها سيف بجنون شديد واحمرت عيناه وبرزت عروقه فقد بدا شكله مرعب جدا لا يقوى أحد على احتماله ثم رفع يده عاليا لتغلق ساندرا عينيها برعب وهى تستعد للألم القادم وصدر صوت صفعة قوية لتصرخ هي بفزع ولاكن لم تشعر بشيء لتفتح عينيها ببطء وتجد كنان يقف أمامه بطوله الفارع وبنيته العريضة القوية وقد تلقى الصفعة بدلا منها لتشهق بصدمة وتساقطت دموعها بعنف على وجنتيها ليقول كنان بابتسامه لم تصل لعينيه:

_كده بقوا لكمة وقلم، عد معايا. صدر صوت محمود قائلا بصراخ وتوبيخ: _أنت اجننت يا سيف؟ كنت هتضرب اختك؟ طب أقسم بالله لتتجوزه واللي هيعارض قلبي وربي غضبانين عليه ليوم الدين. وكأن دلو ماء بارد سُكِب على رؤوسهم في عز الشتاء ينظرون لوالدهم بصدمة وزهول ليقول محمود وهو يتوجه نحو ساندرا يأخذها تحت ذراعه بحماية وهو يتوجه بها نحو الأريكة: _يلا يا ابني عشان نقرا الفاتحة.

توجه كنان نحو الأريكة يجلس عليها بانتصار ثم رفعوا أيديهم يقرأون الفاتحة وسرعان ما انتهوا حتى نظر كنان لساندرا وحنان الأرض كله قد يكون في نظراته قائلا بخفوت: _مبروك عليا انتي يا قلب كنان. بادلته بابتسامه مراجعة وهى تنظر نحو اخوانها التى مازالت على ملامحهم الصدمة بحزن شديد وهى تتمنى أن يكونوا بجانبها في تلك اللحظة لتطلق شهيدة زغروطة عالية بسعادة وهى تقترب من ساندرا تأخذها بين ذراعيها بسعادة قائلة:

_ألف مبروك يا حبيبة قلبي، كفارة. تساقطت دموع ساندرا في أحضانها لتقول شهيدة بابتسامه: _متعيطيش، متبقيش عبيطة وتعكنني على نفسك في لحظة زي دي. مسيرهم هيتقبلوا في يوم من الأيام. ابتسمت لها ساندرا بامتنان وهى تمسح دموعها ليصدر صوت محمود قائلا: _الخطوبة آخر الأسبوع ده إن شاء الله. اتسعت ابتسامة كنان قائلا بسعادة: _اللي تشوفه يا عمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...