الفصل 2 | من 30 فصل

رواية صغيرة الثلاث الفصل الثاني 2 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

محمود بغضب شديد: _هو انتوا أي مش هتعقلوا بقا وتبطلو جنان؟ ساندرا بتوتر من حدة الأجواء: _خلاص يا بابي حصل خير. سليم بتهذيب وضيق داخلي: _يا بابا حضرتك عارف إحنا بنخاف عليها قد إيه. محمود بغضب: _لا والله، عال. طب ما تحبسوها في برطمان أحسن وكل يوم حطولها أكل. يوسف بتفكير وقد أعجبته الفكرة: _طب والله فكرة. سيف بتفكير هو الآخر ولكن قال بنفي: _لا يا عم كده ممكن تزهق وتتخنق.

نظر إليهم محمود بجنون وكاد أن يصرخ فيهم، ولكن توقف الجميع على صوت ساندرا المتألم: _آآه. توجهوا نحوها بسرعة وقلق شديد ليقول محمود بقلق: _ساندرا مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟ سيف وهو يحملها بحذر قائلاً بلهفة: _إيه بيوجعك؟ أوديكي المستشفى؟ سليم وهو يأخذ الروشتة المكتوب فيها اسم الدواء: _أنا هبعت أجيبلك الدوا حالا. يوسف بقلق شديد: _ردي يا ساندرا، هي بتوجعك؟ ابتسمت في داخلها بمكر فقد نجحت حيلتها لإيقافهم قائلة بتعب مصطنع:

_لا أنا كويسة، بس عايزة أطلع أوضتي. أومأ سيف بهدوء وتوجه بها ناحية غرفتها. *** سليم بغضب وشدة: _بقولك إيه يا سيلين، هتقفلي السيرة دي ولا أسيبك وأقوم أمشي؟ سيلين بغل وحقد: _لا مش هتمشي يا سليم، أنت كل حاجة في حياتك ساندرا، ساندرا، إيه؟ وأنا فين من ده كله؟ كل شوية أصل ساندرا تعبت، أصل ساندرا ما أكلتش، أصل ساندرا مصدعة. أنا زهقت من ست ساندرا الأميرة المدللة بتاعتكم دي.

وصل الغضب مبلغه لديه وارتسمت ابتسامة تملأها الشر على شفتيه تجعل كل من ينظر لوجهه الوسيم يقسم بأنه شيطان وليس إنسان، قائلاً: _بعد كده لما تتكلمي عنها تتكلمي عدل، مفهوم؟ نظرت له بغل شديد، ولكن انتفضت برعب حين صرخ فيها بقوة قائلاً بغضب: _مفهوم؟ أومأت بسرعة ورعب لينهض من على الطاولة قائلاً بسخرية: _أنا ماشي ومش عايز ألمح طيفك تاني. وسرعان ما اختفى من أمامها حتى ألقت بكل ما على الطاولة بغضب وهي تصرخ بغل وحقد:

_والله ما هسيبهاااا، أنا هحررررق قلبكم عليهااااا. *** رحمة وهي تركض بسرعة نحو ساندرا قائلة بقلق: _عملتي إيه يا مصيبة؟ آذيتي نفسك تاني؟ ساندرا بضحك وهي تنظر لها بتعجب: _هو مش المفروض تكوني قلقانة عليا؟ رحمة وهي تقترب منها قائلة برفع حاجب تخبئ به قلقها عليها: _ما هو أنتي متخلفة يا ساندرا، أنا قيلالك ميت مرة خلي بالك من نفسك، أنتي مبقتيش صغيرة، وبرضو مفيش فيكي فايدة.

نظرت لها ساندرا وقد امتلئت عينيها الجميلة بدموع بريئة واحمر أنفها بشدة لتقول رحمة بلهفة وهي تركض نحوها وتأخذها بين أحضانها: _لا لا خلاص والله، أنتي مش متخلفة، أنتي جميلة وقمر، متعيطيش. انفجرت في البكاء قائلة من بين دموعها: _أنا مش طفلة يا رحمة، متكلمنيش كأني طفلة. رحمة وهي تمسح على شعرها بلطف قائلة بحنان كأنها صغيرة تهدهدها لتتوقف عن البكاء: _لا يا روحي، أنتي كبيرة، مين قال بس إنك طفلة. ثم أخرجتها من أحضانها

برفق قائلة بمشاكسة: _أمّال فين الواد أخوكي يوسف المز؟ ساندرا بضحك وهي تنظر خلف رحمة: _وراك. رحمة بضحك وهي تضربها على كتفها بمزاح: _بطلي هزار بقا. ساندرا وهي تكتم ضحكتها بصعوبة: _بس أنا مبهزرش. توسعت عينا رحمة بفزع وهي تنظر خلفها بسرعة لتجده يقف خلفها بكامل وسامته ينظر لها بابتسامته الساحرة قائلاً بغمزة عابثة: _إيه يا قلب المز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...