الفصل 5 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
51
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عاااااا انت هنا ازاي مش قولت هتتأخر. واقف زي الصنم، وبعدين قرب منها مرة واحدة وشدها من خصرها وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر التي احتاجه وقال بتوهان: روز. واقفه مش عارفة تعمل إيه بس حابة قربه وبتتسمح فيه أكتر. عايز تحس بحنانه. ومرة واحدة زقها وقال بسخرية: هههه، أي عجبتك؟

زيك زيها. أي عايزاني عادي، تعالي يالا، انتي زيك زي أي واحدة ****. اوعي تخلي عقلك الصغير ده يصورلك إني ممكن أحبك في يوم من الأيام. أنا معنديش قلب. تعالي يالا، أنا شايفك مستجابة وحابة قربي. تعالي. ومرة واحدة قطع دراع البلوزة. روز بصراخ: ابعد عنييي يماااما اااااه ابعد حرام عليك. كله طلع على صوتها. الجد بغضب: صهيييييب افتح، انت بتعمل فيها إيه؟ صهيييييب. نانسي وامها نازلين فرحانين وعلى وشهم ابتسامة شماتة.

الجد بغضب وصوت عالي: صهيييييب افتح. مازن طلع على الصوت بخضة: وقال إيه اللي يجدي؟ إيه الصوت العالي ده؟ الجد بغضب: افتح يا صهيييب بقولك، هي دي الأمانة اللي أمها موصيانا عليها؟ افتح. صهيب فتح وكان عاري الصدر من فوق ببنطلون بس وشعره مبعثر نازل على عينه. الجد بغضب: انتي عملتي إيه؟ صهيب ببرود: لو سمحت ي جدي متدخلش، أنا حر. مراتي وأنا حر أعمل اللي أعمله. الجد بغضب أكبر: لا مش حر فاهم؟

وهي هنا أمانة وجوازكم على ورق بس وهطلقها منك يصهيب، عشان انت متستاهلش واحدة زيها. انت لسه عايش في الماضي. صهيب بصوت مخيف وعروق إيده وعنقه ظاهرين بشدة: تطلقها مني على جثتي. الكلام لو كترت في الكلام هاخدها ومش هتعرف ليا طريق. ودخل وقفل الباب. مازن بحزن على حال صاحبه قال: تعالي يجدي، متخافش، أنا عارفه كويس، عمره ما هيأذيها. في الجناح كانت روز قاعدة على السرير بتعيط وبتفكر كلامه بتنهار أكتر.

دخل بصلها بحزن، حاسس بندم بس بيكابر. وراح قعد حط رجل على رجل وقال ببرود: تعالي. بصتله بخوف. اخلصيييييي، قولت تعالي يبقى تعالي. حاضر، حاضر والله. وراحتله. اقعدي. وبيشاور على رجله. بصتله ولسا هتعترض. بصلها بتحذير. راحت قعدت على رجله. قرب ودفن رأسه في عنقها وبيعضها عضات خفيفة. اه ااابعد لو سمحت، انت بتوجعني. متجاهلها وحاسس أن جسمه سخن منها. قرر يبعد قبل ما يعمل حاجة ويضعف قدامها أكتر من كده.

قال وهو بيزيحها: في فستان أسود جوه، ادخلي البسيه. هنروح حفلة مهمة. ححاضر. بعد شوية. خرجت بفستان أسود طويل لحد الكاحل ومحتشم، ولكن كان مفتوح من الجنب اليمين لحد فوق الركبتين بشوية ومكشوف من الضهر بفتحة كبيرة نسبياً. وعملت شعرها لفوق كحكة أنيقة وميكب هادي وروج أحمر غامق وصندل بكعب.

خرجت لقت صهيب واقف قدام المرايا بيظبط رابطة عنقه. وكان وسيم جداً ببدلته السودا وقميص ناصع البياض اللي هيتفرتك من عضلاته المثيرة. بصتله بإعجاب شديد من وسامته. صهيب شاف انعكاسها في المرايا ولف بصدمة وقال في نفسه: دي كل شوية تحلو أكتر ليه؟ وبعدين قال بغيره شديدة: هي هتخرج كده وكل الناس هيشوفوها كده؟ وراح عندها وقال: لفييي. اغمقت زرقاوته بشدة وقال بصوت غاضب وغيره: انتي هتخرجي كده بالفستان ده؟ روز بخوف: ما انت اللي جايبه.

بصلها وقال في نفسه: صح كلامها صح. أعمل فيكي إيه بس الفستان كان عادي ومحترم، مخليها جميلة أوي. أعمل فيكي إيه؟ أخبيكي عن الناس. وقال: افردي شعرك ده وداري ضهرك، ولا فرحانة بنفسك؟ بصتله بعتاب وفردت شعرها. قبض على إيده جامد لحد ما تفاصيله ابيضت. شعرها اتفرد واعطاها مظهر فاتن أكتر من الأول. صهيب بعصبية وقال بغضب: قدامي. بصتله بستغراب وقالت في نفسها: هو بيتحول فجأة كل شوية. الفون رن.

راح عند الشباك في الأوضة المكتب اللي في الجناح. ألو ي ساهر. ساهر بعصبية خفيفة: مجتش ليه؟ الوفد كان مستنيك بس اتأخرت ومشوا. صهيب ببرود: كنت نسيت الملف ورجعت أجيبه وانشغلت في حاجة. ساهر: الناس جايين وكله تمام. البضاعة جاهزة هنستلم في الحفلة بس من غير ما حد يحس. صهيب بجمود: تمام. السلاح يكون جاهز والمخدرات تكون في شنط جاهزة. وتأكد مرة واتنين وتلاتة. مش عايز ولا غلطة. انت فاهم؟ فاهم.

قفل السكة ولسا بيلف لقى روز واقفة. وفجأة. صهيب بغضب جحيمي: انتي بتعملي إيه هنا؟ ااا أنا أنا ككنت جايه أقولك جدو بعت الخدامة إننا ننزل ودخلت أقولك الأول. بس بس أنا مسمعتش حاجة خالص صدقني. كانت خايفة جامد والدموع في عينيها. مشى ناحيتها بغضب ومسكها من شعرها وحاصرها عند الباب وقرب من ودانها وقال بصوت زي فحيح الأفعى: بتكذبي ها؟ أنا بكره الكذب، بكرهه. وانتي كذبتي.

بتبصله برعب وقالت برجاء: والنبي ما تضربني. أنا آسفة والله صدقتي. أنا سمعت بس إنك بتقول مخدرات وسلاح في شنط. بس والله ده اللي سمعته. والله صدقني. بصلها ببرود عكس اللي جواه وصدقها. الصدق كان في عيونها. وقال بشر وهو بيضغط أكتر على شعرها: تنسيه؟ تنسي الكلام اللي سمعتيه؟ تنسيييييه؟ بدل ما أنساهولك أنا؟ فااااهمه؟ فاهمه ففاهمه والله. قال بخبث: أنا عارف اللي بيدور في عقلك الصغير ده، بس أنا مش كده. وأضاف بخبث شديد: أنا ظابط.

ظظابط؟ إزاي؟ دي خطة أكشفهم بيها. بصتله بهدوء وقالت بفرحة طفولية وجرت عليه: يعني انت كويس؟ مش شرير وظابط بتدافع عن الخير؟ ابتسم بوجع وزقها وقال: متلمسنيش من غير إذني تاني. وبعدين بلاش شغل الأطفال ده، ماشي؟ انتي كبيرة مش صغيرة على العمايل دي. ومستناش ردها وخرج. وهي بصت على طيفه بحزن وقالت بدموع: هو لي بيعمل فيا كده؟ هو زيهم ميفرقش عنهم حاجة. انتي فين يماما تعالي خوديني. وقعدت تعيط.

كان واقف وراها عند الباب وسمعها. وهي مكانتش شيفاه عشان ضهرها كان للباب. قال في نفسه: إيه يصهيب متصدقهاش، تلاقيها شيفاك وبتعمل كده. بس دول ***** كلا*ب فلوس. أيوه. وبعدين قال بصوت عالي غاضب: روووووووز. روز بخضة من الصوت: ننعم. ممشيتيش ورايا لي؟ ولا لازم أقعد أقولك أعمل إيه ومتعمليش إيه؟ اخلصي قدامييي. مسحت دموعها بسرعة ومشيت وراه. أول ما نزلت مع صهيب. نانسي جريت عليه وحضنته وقالت: وحشتني. إيه رأيك في فستاني؟

(كانت لابسة فستان دهبي قصير وكب وعاملة شعرها ديل حصان وجزمة كعب عالي سودة وميكب صارخ) صهيب أزاحها ببرود وقال: يالا عشان اتأخرنا. روز في نفسها: وقالت هي بتحضنه ليه؟ وهو مبسوط طبعاً. بت ملزقة. أنا زعلانة ليه؟ مضايقة ليه؟ وعيونها بدأوا يدمعوا.

نانسي بغيره وحب مزيف: حلو الفستان، بس هههه انتي قصيرة أوي وشعرك يعني مش حلو أوي. أحم. وحطي ميكب يبنتي زي كده عشان الناس أكيد هيشوفوكي في الحفلة ويتكلموا. مش معقول إنك مرات صهيب المغربي اللي ملكات الجمال يتمنوا إشارة منه. وأنا هههه بهزر. إيه ده؟ انتي زعلتي؟ قاطعها صهيب بقوة وغضب: نانسي في إيه؟

هي عجبتني وبالعكس هي جميلة جداً وهي أجمل واحدة قبلتها في حياتي. ومسك إيدها وباسها. واه تاني مرة متقربيش مني عشان أنا متجوز. أه انتي أه زي أختي، بس احترمي مشاعر مراتي. بقلمي بسملة بدوي. نانسي بدلع: أنا مقصدتش حاجة ي صهيب. وأنا زي أختها وبقولها على الصح. صهيب ببرود: الموضوع اتقفل. يالا. نانسي بسرعة ودلع: هركب معاك. الجد بطيبة قرب من روز وقال: مالك يحبيبتي؟ عملك حاجة الولد ده؟ روز بتوتر: للل لا حضرتك. الجد

بضحك وهو بياخدوها في حضنه: حضرتك إيه بس يحبيبتي؟ أنا جدك. حضنته أكتر ومرة واحدة لقيت إيد قوية بتشدها من أحضانه. صهيب بغيره وببرود: يالا عشان اتأخرنا. أنا وروز في عربيته، والباقي حصلونا. ومشا. ركب عربيته وقال للسواق: اطلع. وقعدوا ورا. صهيب شد الستارة بين الكرسيين عشان ما يبانش اللي بيحصل ورا. وشد روز وقعدها على رجله وقال بهدوء عكس اللي جواه: اللي حصل من شوية ميتكررش تاني. إيه اللي حصل؟ ضغط على خصرها جامد

وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: محدش يلمسك ولا يحضنك غيري. بس بس ده جدي. انت سمعت أنا قولت إيييي؟ أيوه. قالتها بألم وبتحاول تشيل إيده اللي محاوطاها جامد وقالت: سسيبني، انت بتوجعني. ابتسم بخبث وقال: لسا الوجع بليل. وغمز. بصتله بعدم فهم وخوف ولسا هتتكلم، قاطعها وهو بيحط إصبعه على شفايفها وقال: هشش. وحضنها ودفن وشه في شعرها باستمتاع بريحته. تسريع الأحداث. وصلوا. اتجهت كل الأنظار ليهم. صهيب حاطط إيده على

خصرها بتملك كأنه بيقولهم: دي ملكي محدش يقربلها. كانت نازلة ونانسي ومازن وصلوا. صهيب راحلهم على الطربيزة وشد الكرسي لروز وقعدوا. وفجأة جه واحد من البودي جارد لصهيب وقاله حاجة ومشا. صهيب بتحذير: اوعي تتحركي من مكانك وأنا مش هتأخر. صهيب راح المخزن كان في اجتماع وناس كتير على طربيزة واحدة. دخل هو بهيبته وغروره. كلهم وقفوا بخوف. صهيب ببرود: اقعدوا. الفلوس فين؟ واحد منهم: أهي، تسلم.

صهيب ضحك بشر وقال ببرود: هههههه، عشان خاطرك بقى مفيش بضاعة هتتسلم إلا أما أشوف الـ 10 مليون. الراجل بخوف: تمام. صهيب بصله بسخرية وقال. تاني مره مش أنا اللي يتشرط عليا، أنا اللي أشرط، بس فاهم؟ بعد ساعة. صهيب ببرود: كده تمام قوي، الشحنة الجاية الشهر الجاي. ساهر بمرح: حبيبي اللي واحشني. صهيب ببرود: ابعد يالا، مش فايقلك. ومشى. ساهر بضحك: بيموت فيا. صهيب خرج للحفلة وراح الطربيزة، ملقاش روز. وقال بغضب: روز فين يا نانسي؟

نانسي بخبث: راحت ترقص مع أسر سالم. قعدت أقنعها أنا وماما، وهي مسمعتش مننا. وقولتلها ماينفعش يا روز كده، بتقللي من صهيب عشان هما يعني أعداء. قالتلي: ملكش دعوة. ومشيت. ابتسمت بشماتة وشر وهي بتشوف عروقه اللي برزت بشكل مخيف، وزرقاوته اللي اغمقت من الغضب. وقال بصوت عالي: إيه ده! بيبص على ساحة الرقص، لقاها فعلاً بترقص مع أسر. عند روز. أسر ماسكها جامد وقال بمكر: انتي جميلة قوي قوي يا روز.

روز بتحاول تبعده، مش عارفة. قطعه صهيب وهو بيهجم عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...