روز بفزع ومسكت في دراع صهيب بتتحامى فيه مع دخول عمها سامح وبن عمها محمود. محمود جري عليها وقال بغضب: "بقا ي *** بتنهربي مني، ماشي ي روز وربنا لأوريكي، انتي ملكي". أقاطعه صهيب وهو بيمسكها من تلابيب قميصه بغضب جحيمي: "بتقول إيه يبن *** ملك مين يروح ***". سامح بخوف منه قال: "سيب ابني ي جدع انت، إحنا جايين ناخد بنتنا وماشيين". روز أما سمعت كلامه خافت جامد وبتهز راسها بلا.
صهيب ببرود: "امشي وخد ابنك وال*** اللي معاك دول أحسنلك ي سامح". محمود بغضب: "أنا مش همشي غير بيها". صهيب بص له والشرار بيطلع من عيونه، ولسا هيروح له روز مسكته. محمود بخبث: "أنا ممكن أبلغ عنك، بس أنا مش عاوز شوشرة، جيبها من غير كلام كتير". صهيب ببرود ومسك روز من خصرها وقربها منه بتملك وقال: "وهتبلغ بتهمة إيه بقا؟ وبعدين انت مش عارف أنا مين، ده ممكن أفعصك زي الحشرة تحت رجلي ولا يهمني حد". محمود بغضب: "هقول إنك خاطفها".
صهيب ابتسم بشر وقال: "في حد بيخطف مراته". محمود وسامح بصدمة: "مراته؟ "أيوه مراتي، وبراااا يالا براااااااا". محمود بصوت عالي: "ورحمة أمي ي روز ماهسيبك، انتي ليا ملكي أنا بسس". صهيب بغضب جحيمي: "انتوا ي *** يالي واقفين براااا". دخلوا الأمن بخوف منه: "إحنا آسفين ي صهيب بيه، بس مش بإيدنا، كان معاه ناس كتير ودخلوا من غير ما نحس". صهيب بصوت عالي غاضب: "مخصوم منكم شهر، براااا".
نانسي ضحكت بخبث وتبادلت الابتسامة الخبيثة هي وأمها وضحكوا. والجد قاعد بهدوء، وهو من جواه فرحان بخوف صهيب عليها وحس أنها هترجع صهيب القديم. صهيب ببرود عكس اللي جواه، مسكها من إيدها وطالع بيها، متجاهل نداء جده، وأول ما طلع زقها على السرير وهي زحفت لآخر السرير. وهو وقف قدام النافذة اللي بعرض الجدار، وخلع تيشرته وطلع سيجارة وبيشرب فيها بشراسة، وملامحه لا تبشر بالخير، وهي بتراقبه بخوف. بعد شوية شد كرسي وقعد قدام
السرير وقال بغضب جحيمي: "عايز أعرف بن*** ده علاقته إيه بيكي من طقطق لسلامو عليكو". بص له بخوف ومش بتنطق، والدموع في عيونها. "انطقيييييييييي". اتخضت من صوته
العالي وقالت بصوت باكي: "حاضر والله هتكلم، بس متزعقش والنبي، وكمان عيونك على ما قد لونهم حلو بس بيخوفوني، بس حاضر هقولك، ده محمود بن عمي، أكبر مني بـ 7 سنين، هو كان طول عمره حلو معايا، بس أما كل ما أكبر بيتغير معايا ويقعد يزعقلي ويقولي انتي ملكي انتي ليا لوحدي، وأنه بيحبني". صهيب وعيونه زي البركان: "كملي، وانتي إيه؟ "روز بخوف: "أنا إيه إيه؟ "انتي إيه شعورك إيه ناحيته؟ بتحبيه؟ "أنا أيوه بحبه".
صهيب بصدمة وهو بيمسكها من شعرها جامد وبصوت زي فحيح الأفعى: "بتقولي إيه؟ بتحبيه؟ روز ببكاء: "أيوه بحبه، بس بس زي أخويا، بس والله رغم اللي عمله ده مهما كان هيفضل بن عمي". صهيب هدى من كلماتها، وبعدين أخدها في حضنه وهي انفجرت في العياط وقالت: "وجعتني أوي شعري وجعني". لم ينطق، بس بيشدد أكتر من أحضانها وبيضغط على خصرها كأنه عايز يدخلها جواه، وبيحضنها بتملك شديد وبيدفن رأسه في عنقها.
روز بخوف من لمساته الجر*يئه وبتحاول تبعده. وفجأة الفون رن، وصهيب فاق من اللي كان هيعمله، وحمحم وقال بهدوء: "هروح أرد". "الو يزفت". "الو يبو الصحاب، واحشني". "اخلص يالا عايز إيه؟ "الحملة وصلت ياريس وكله تمام". "اممم الشحنة فين الوقتي؟ "في المخزن والعملية تمام التمام". "تمام، نص ساعة وهكون هناك، جمع الرجالة انت، وقفل السكة".
خرج وملقاش روز، وكان في صوت في الحمام، عرف إنها في الحمام، لبس بدلة سوداء وسرح شعره ورش برفانه ولبس جزمته وساعته الروليكس ورش برفانه وكتب رسالة ليها إنه خرج واحتمال يرجع متأخر. عند روز خرجت من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها وفوطة بالمثل على شعرها، ولفتت انتباهها الورقة وقرأتها، ووقفت قدام المرايا وفي إيدها الاستشوار، وفجأة لقيت انعكاسه في المرايا. وقالت بصراخ وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!