كان عندك اختيارين لتنامي جنبي. للأرض؟ بصتله بحزن وراحت فرشت على الأرض. وفجأة لقيت نفسها مرفوعة من على الأرض، متشالة على دراعاته. "في أي؟ نزلني! تجاهلها. "بقولك نزلني، عايزة أنام." أجابها ببرود وقال: "ما أنتي فعلاً هتنامي، بس جنبي." "أيه؟ لا طبعاً، لللوسمحت سيبني." "مش عايز اعتراضات، والا هعتبر إنك عجبك عقابي وعايزة تتعاقبي." قالها بخبث شديد. بصتله ووجنتيها تشتعل، وطغى اللون الأحمر على خديها. وقالت بخجل شديد: "أيه؟
لا طبعاً، بس بس." "مابستش، نامي." كانت هتتكلم لولا نظراته الجريئة. وقالت: "خلاص، أنا نمت." وأدارت وجهها وأعطته ظهرها ونامت. وبتحاول تبعد قدر المستطاع عنه. ولكن بلحظة، كانت في أحضانه. "احم، ابعد شوية." "اسكتي ونامي أحسنلك." أغمضت عيونها واستسلمت للنوم، واستعداد ليوم غد والمجهول الذي ينتظرها. في الصباح، استيقظ صهيب ولكن وجد جسد ناعم يكاد يكون ملتصق به، وتضع يديها على صدره، غارقة في النوم.
أخذ ينظر لها وهي بهذا القرب منه. كم كانت جميلة وشهية، بالاخص شفتيها الكريزية، ملامحها البريئة الرقيقة، بشرتها ناصعة البياض ووجنتيها الحمراء باستمرار، شعرها الطويل حالك الأسود شديد النعومة. بدون وعي، مد يده يستشعر مدى نعومته تحت أنامله الخشنة. كان قريب منها جداً. دفن وجهه في تجاويف عنقها يستنشق رائحتها الممزوجة برائحة جسدها التي أثارته وبشدة.
انتفض جسده فزعاً لهذه الفكرة. هل طفلة صغيرة بنصف عمره تثير رجولته التي لم يسبق بها أنها اهتزت لأي امرأة على وجه الأرض؟ صهيب في نفسه: "قد إيه انتي جميلة وبريئة شبه الملاك. انتي عملتي فيا إيه؟ كل ده من يوم؟ أومال بعد كده هتعملي فيا إيه؟ هتجننيني ياروز." قاطعها استيقاظها فجأة وقالت بفزع وهي تراه شبه ملتصق بها: "انت بتعمل إيه؟ أجابها ببرود: "إيه بعمل إيه؟ أنتي مراتي." "ابعد." قرب منها أكثر ولم يفصل بينهما انش واحد.
"ااا أبيه." "أنتي قولتي إيه؟ "ااابيه. أومال أقول إيه؟ أنتي أكبر مني زي زياد وأنا بقوله ي أبيه، يبقى أقولك انت كمان ي أبيه." أغمقت زرقاوته بشدة وقال بصوت مخيف: "زياد؟ زياد ميييييييييييينااا جاري؟ جارك؟ "امممم." وفجأة مسكها من فكها بقوة وقال بشر: "اسمع بس اسم راجل على لسانك تاني، وأنا هقطعهولك. أنتي فاااهمه؟ بتبصله بخوف من شكله. "انطييييي فاهمه؟ فاهمه والله."
استقام ببرود وتوجه للحمام. وهي قاعدة تدلك مكان الألم في شعرها ودموعها على خدها. وبتقول ببكاء: "أهي أنا مش عارفة، هو طيب ولا شرير؟ حنين وقاسي؟ أهي ساعدني يارب." خرج والمنشفة تحاوط خصره وقطرات الماء تتساقط من شعره على صدره بشكل رجولي مهلك. بصتله بزهول وبسرعة حطت أيدها على عيونها بخجل. بصلها ببرود وقال: "قومي عشان جهزي نفسك عشان هننزل نفطر." هزت راسها بنعم وقالت بصوت خافت: "حاضر."
خرجت بنطلون جينز أزرق فاتح ضيق وبلوزة بيضاء بكم رقيقة وكوتش أبيض. وسابت شعرها الطويل وخرجت. رغم بساطة لبسها إلا أنها كانت جميلة جداً. "حورية." الكلمة التي نطقها صهيب في سره. وبعدين أضاف ببرود: "يالا عشان ننزل." نزلوا وكان في أشخاص جدد أول مرة تشوفهم. صهيب بجمود: "صباح الخير." وتوجه للجد وباس أيده ورأسه وترأس المائدة من الجهة الأخرى. وفعلت روز كما فعل مع الجد وجلست بجانبه. نانسي بشهقة لامها: "أيه ده؟ هي عاملة كده لي؟
هي حقيقة؟ أكيد كله عمليات تجميل. أيوه عمليات تجميل صح يمامي." أمها وعيونها لسه مركزة مع روز بصدمة: "هي كده إزاي؟ دي هتجننه بالشكل ده. شوفي ي ناني بيبصلها إزاي." نانسي بغيظ وغيره: "أيوه يمامي أيوه، بس أنا أحلى بكتير صح؟ نازلي بتوتر: "أيوه طبعاً، بس أنا ماكنتش أعرف إنها كده. وشوفي نظراته إزاي، البت دي خطر علينا." قاطعها صهيب ببرود: "دي مرات عمي يروز، والي جنبها نانسي بنت عمي وأختي التانية." نازلي:
"أهلاً، جميلة أوي بسم الله ماشاء الله." روز بطيبة وابتسامة بنيت غمازاتها اللي زودتها جمال: "اتشرفت بمعرفتك يطنط." نازلي ابتسمت لها وقالت: "ناني، سلمي على روز." "هاي، إزيك؟ نطقتها بغرور وغيره. روز بطيبة: "بخير." صهيب بهدوء: "وده مازن بن عمي وصاحبي." مازن بمرح: "منورة يقمر." صهيب بشر: "اتعدل عشان ماجيش أعدلك." مازن بخوف: "احم، منورة يمرات أخويا." روز اكتفت بنفس الابتسامة. قاطعها صوت عالي ودخول ******
روز بفزع ومسكت في دراع صهيب بتتحامى فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!