الفصل 11 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صهيب بصوت جهوري: إيه اللي بيحصل هنا؟ ساهر بخضة مضحكة: آه يا أبو الصهايب، حبيبي وعم عيالي اللي واحشني موت. طبعًا أنا لو حلفتلك إني كنت بجري وراها، وقعنا مش هتصدقي. روز بخوف في سرها: يلهوي، ده بيتحول ولا إيه؟ وإيه اللي بجري وراها دي؟ أدعي عليك بإيه يا شيخ؟ ده هينفخنا. صهيب بشر وهدوء مخيف: بتجري وراها؟ اممم. وقرب منه وبحركة سريعة ضربه بالبوكس في وشه، من قوته أنفه نزف دم.

ساهر بمرح: يا أخي، يخربيت غباءك. افهم الأول وبطل تسرع. روز بخوف: صهيب، والله والله يا صهيب ما في حاجة. إحنا كنا بناكل فشار بس. وبعدين حرام عليك ضربته لي؟ ولسا هتروح تشوف ساهر. صهيب بشر وبصلها نظرة أرعبتها وقال بصوت مخيف: امشي من وشي، امشي. اخلصي بسرعة قبل ما أعمل حاجة تزعلك مني. غوري. روز بخوف جريت على فوق. ساهر بهدوء: صهيب، اسمعني. والله ما فيه حاجة.

صهيب بغضب جحيمي: طب ما أنا عارف إن مافيش حاجة يا حيوان. وأنا واثق فيك وفي مراتي، حتى لو شوفت بعيني. بس إنت إيه اللي جابك وأنا مش موجود؟ ومفروض تستأذن بعد كده، عشان أنا معتش عايش لوحدها، مش تيجي وقت ما إنت عايز. فاهم؟ ساهر بحزن: أنا آسف يا صهيب. حاضر يا صاحبي. أنا هريحك مني خالص ومعتش جايلك هنا خالص. وأسف مرة تانية. ومشى. صهيب مسح على وشه بعصبية وقال لنفسه: غبي غبي. طلع الجناح، وأول ما فتح الباب روز

اتخضت جامد وقالت بدموع: صهيب، والنبي اسمعني. بصلها ببرود واتجاهلها. وبعد شوية خرج وراح قعد على الكنبة وقعد يشتغل على اللابتوب ومتجاهلها خالص. روز بدموع: صهيب. مردش عليها ومستمر في اللي بيعمله. صهيب، أرجوك رد عليا. قام وتوجه ناحية السرير، كل ده وروز واقفة منهارة في العياط من تجاهله ليها. راح طفى النور. ولسا رايح ينام، جريت عليه حضنته وقعدت تعيط جامد. وهو مش بيعطي أي رياكشن أو رد. فقعد بارد وهي حاضناه جامد.

خلصي. قالها ببرود شديد. بصت له ودموع في عيونها. للحظة كان هيضعف قدامها، بس قال بجمود: ابعدي. لأ يا صهيب، مش هبعد. ابعدي بقولك، أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. ابعدي. صهيب، والله ما في حاجة. طاب ما أنا عارف وواثق فييكي، بس من باب احترامك ليا، حتى لو ده صاحبي وإنتي معتبراه أخوكي، تمام؟ ماشي. بس تتصلي تستأذني مني تقعدي معاه أو لأ. وأنا مليون مرة حذرتك وقولتلك غيرتي وحشة. صح ولا لأ؟

صهيب، أنا مكنش قصدي أضايقك، بس هو طيب وأنا معتبراه أخويا. ومكنش ينفع أسيبه قاعد لوحده. وأنا أصلاً كنت قاعدة لوحدي. فانزلت أسلم عليه وأضيفه. وإنت اتأخرت أوي وكنت خايفة أقعد لوحدي. فهو عرف وقعد معايا. وأنا والله اتصلت بيك كتير بس مقفول. صهيب، أنا آسفة، والنبي ما تزعلش مني. أنا آسفة والله آخر مرة. بس بس، والنبي ما تتجاهلنيش كده. ص.ه.ي.ب. قالتها بتقطيع من عياطها المستمر.

صهيب بعناد: لأ، لازم تتعاقبي عشان معتّيش تعمليها تاني مرة. امشي. راحت عشان تنام على الكنبة. صهيب بغضب: على فين؟ هنام. على السرير، اخلصي. بس. اخلصيييييي. حاضر. وراحت نامت. وصهيب راح نام جنبها، بس لأول مرة ما ياخدهاش في حضنه. واعطى وشه الناحية التانية. وروز منهارة من العياط لحد ما نامت. صهيب أول ما حس إنها نامت، خدها في حضنه. في الجهه الأخرى عند آدم.

كانت ريماس واقفة في المطبخ بتغني وفرحانة. دخل آدم وقعد يتأملها بحب شديد. ريماس لسا هتدور شهقت بخوف: آدم، خضتني. آدم بحب: سلامتك من الخضة يا روحي. ريماس اكتفت نظرة خجل. بس قاطعهم خبط على الباب جامد. آدم بازعاج: مين اللي بيخبط على الباب جامد كده؟ وراح يفتح الباب. ريماس خرجت من المطبخ ولسا بتبص على اللي على الباب. صدمة ووو. في الجهه الأخرى عند صهيب.

صحى بالليل يشرب، بس حس بحاجة غريبة في الميّة. وحس إن جسمه سخن. وقعد يقرب من روز. بس افتكر وعده إنه عمره ما هيلمسها غير بموافقتها. بس منظرها كان بريء وده جننه أكتر. طلع فونه وراح عند الشباك واتكلم في الفون. الو. 10 دقايق وتكوني في شقة الزمالك. وقفل السكة. لف وقف بصدمة مش عارف يبرر أو يقول إيه. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...