الفصل 12 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رايح فين؟ روز: أنا. أنت إيه؟ إيه؟ رايح شقة الزمالك ليه؟ ها؟ رايح ليها؟ طب وأنا؟ أنا إيه؟ روز: مش بإيدي. مش بإيدك ليه؟ ها؟ عشان أنا وعدتك مقربش منك غير بموافقتك. سكتت بكسوف وقالت بدموع: بس بس ده مش سبب. قرب منها وحضنها جامد وقال بحنان: هش هش يروحي حقك عليا. وبعد فترة، بعد أما حس بهدوئها: روز بدموع وبراءة: أنا بحبك أوي والله. صهيب بحب وفرحة: وأنا بعشقك يروزي. وحضنها جامد بفرحة وقال بصوت عاشق ولهان: بتثقي فيا؟

هزت رأسها بنعم. فجأة لقيت نفسها مرفوعة على كتفه وقالت بخجل: صهيب. روح صهيب، حياة صهيب، عمر صهيب كله. يالا استعنا عالشقا بالله. أنت أنت هتعمل إيه؟ مش أنتِ بتحبيني وبتثقي فيا؟ هزت رأسها بنعم، وشها احمر. قرب منها وغاصوا في بحور عشقهم. في الجهه الأخرى. ريماس بصدمة: سما. سما بشر: أيوه سما. آدم بهدوء: أنتي مين؟ أنا سما، جارة ريماس، وجاية أنبه وأقول لحضرتك حاجة عشان أريح ضميري. آدم باستغراب: تريحي ضميرك إزاي؟ مش فاهم.

سما بخبث: أيوه حضرتك، طبعًا هي مفهماك إنها متجوزاك غصب، وجوز أمها غاصبها على كده، وإنها متعرفش إن صهيب أخوها. بس كل ده تمثيل. حتى اسأليها. آدم بصدمة ويوجه كلامها لريماس: كلامها صح؟ ريماس بدموع: آدم أنا. كلامها صاااااااح. ريماس بحزن هزت رأسها بدموع. في الجهه الأخرى. صهيب صحى قبلها وقعد يتأملها بحب ويلعب في شعرها، وفرحان إنه معاها، وإنها خلاص بقت ملكه. روز صحت على لمساته الحنونة وبصتله بكسوف وحب. صباح الخير.

صهيب بعشق: صباح الحب والورد على عيونك يروزي. بصت له بحب وقعدت تتمسح فيه زي القطة. قربها منه بحب. بعد شوية قامت تاخد دش، خرجت ملقتش صهيب. عرفت إنه تحت. نزلت تدور عليه لقيته واقف في المطبخ بيعمل الأكل بحب. صهيب بمرح: إيه رأيك في الأكل؟ أنفع شيف؟ روز بحب: شكله حلو أوي والريحة جنان. هروح أجهز السفره وأحط الأكل. بعد شوية قعدوا. صهيب بمشاكسة: ها؟ على رجلي يالا. ضحكت وراحت قعدت على رجله. بس قاطع كلامهم.

الخدامة وهي داخلة. روز لسا هتقوم بس صهيب ماسكها وقال ببرود: إيه؟ مش قلت مش عايز مكالمات؟ بس يبيه، دي مش مكالمة. في واحدة بره بتقول عايزة حضرتك. لسه هيرفض يقابلها بس دخلت، واخدة شقرا وطويلة وقالت: إيه؟ مش عايز تقابلني؟ صهيب بشر: أنتي إيه اللي جابك يـ *****. قاطعته وهي بتقول: صهيب، أنا حامل. روز بصدمة: إيه؟ في مكان تاني خالص، أول مرة نروح. رايحة فين يا مدام؟ قالت بخوف: داخلة جوه. وبعدين أنا أنا آنسة.

ضحك بسخرية وقال: آنسة؟ وفي المكان ده؟ هه. إيه اللي بيضحك؟ لو لو سمحت دخلني. ادخلي يا أختي، هو انتي داخلة الجنة؟ ده كباريه. دخلت وأنا بدعي إن الكلام اللي جالي يكون غلط، يارب يكون غلط، وشهاب يكون بريء. يارب. وقفت بصدمة ودموعها بتنزل بغزارة من المنظر. كان واقف يرقص مع بنت وفي منظر مش كويس. خطيبها، حبيبها بيخونها. وقفت بصدمة وفجأة حسيت بإيد على خصرها. ببص لقيت واحد باين إنه خليجي. _شو رأيك يا حلوة؟

تيجي معي وأعطيكي اللي بدك ياه. واقفه برده بتعيط، رجليها مش قادرة تتحرك. مصدومة. فاقت، زقت الراجل وجريت. وقفت قدامه. أول ما شافها وقف بصدمة وقال بتوتر: ملك. ملك بدموع: ليه؟ ملك: أنا. ملك بصراخ: أنت إيه؟ ها؟ أنت إنسان خاين وزبالة. وقلعت الدبلة وقالت: دبلتك أهي. مش عايزة أشوف وشك تاني. ومشيت بسرعة. بس قاطعها الراجل الخليجي تاني وهو بيقول: تعالي معي وأنا ببسطك وأعطيكي اللي بدك ياه. _ابعد عن وشي أنت كمان.

الراجل السعودي بيحاول يقعدها معاه غصب. فجأة ظهر واحد وسيم أوي وقال بصوت عالي: إيه؟ مش قالتلك مش عايزة؟ يبقي مش عايزة تروحي معاك. هو عافية؟ الراجل السعودي: شو دخلت أنت؟ بعد عن طريقي أحسن لك. الشاب وهو بيحك أنفه بشر وفجأة ضربه بالبوكس في وشه. الراجل السعودي اتعصب ونده على البودي جارد بتوعه. الشاب فضل يضرب فيه وهي واقفة وراه بخوف لحد ما الخناقة خلصت. والشاب مسكها من إيدها بسرعة وخرج بره بيها

وفتح عربيته وقال بغضب: اركبي. إيه؟ مستحيل. سيبني أنا والله مش كده زي ما أنت فاهم. قلت اركبيييييي. ركبت بخوف. ساكنة فين؟ فـ في... وفجأة قالت بصدمة وصراخ: اقف اقااااف بسرعة. في إيه؟ أنت مجنونة؟ نزلت من العربية بصدمة وزهول من اللي شايفاه قدامي. وأنا جوه مشوفتش وش البنت كويس، بس دلوقتي شوفتها. طلعت بنت خالتها وصحبتها مي. وقعت على الأرض بصدمة وقالت بصراخ: ماااااااااي. مي بخبث: ملك، أنتِ فاهمة الموضوع غلط.

ملك بانهيار: بتعملي إيه معاه؟ مش مصدقة بجد؟ ليه تعملوا فيا كده؟ آذيتكم في إيه؟ مي بخبث: معلش بقى يا ملك، بس هو مبيحبكيش، بيحبني أنا. وفرحنا أصلاً الشهر الجاي. هو بس كان بيتسلى معاكي. بصت لشهاب بدموع: صح الكلام ده؟ قال بكل برود: أيوه. أنا كنت بتسلى بس بيكي، إنما أنا مبحبش غير مي. مي بشماتة: معلش بقى يا روحي، أنا عارفة إن الحقيقة بتوجع، بس مسألتش نفسك جالي ليه؟ أو حبني أنا ليه؟ وسابك عشان أنا أجمل منك بكتير.

وقاطعتها بصراخ: اسكتيييي. اسكتيييي. مي بغل: عمرك ما هتتجوزي أو حد هيبصلك. بصت له بحزن والدموع في عيني. لقيت صوت جنبي بيقول: ليه؟ أومال أنا إيه بقا؟ مي بغضب: أنت مين؟ معاك زيدان الرفاعي، مقدم في الداخلية، وقريب أوي خطيب ملك. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...