تحميل رواية «صغيرة ارهقت رجولتي» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا صهيب المغربي، اتجوز عيلة 17 سنة. صالح (الجد): جواز مؤقت بس يا صهيب يا ابني لحد ما تتم عندنا السن القانوني، إنما دلوقتي أعمامها هياخدوا ورثها. دول عالم طماعين وجشعة ومافيش في قلبهم رحمة. وهي والله نسمة وهادية ومش هتحس بيها خالص. صهيب بلامبالاة: ماشي، روح أنت وابعتلي الورق أمضي عليه. صالح: عملت كده وعروستك جايه بالليل. صهيب بصدمة: عملت إيه؟ صالح: أخدت توقيعك، والكتب الكتاب اتعمل. صهيب بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟ وطي صوتك، متنساش أنا مين يا ولدي. وقلنا هو زواج على ورق يبقى خلاص. صهيب بشر: ماشي، ماشي....
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بصوت جهوري: إيه اللي بيحصل هنا؟
ساهر بخضة مضحكة: آه يا أبو الصهايب، حبيبي وعم عيالي اللي واحشني موت. طبعًا أنا لو حلفتلك إني كنت بجري وراها، وقعنا مش هتصدقي.
روز بخوف في سرها: يلهوي، ده بيتحول ولا إيه؟ وإيه اللي بجري وراها دي؟ أدعي عليك بإيه يا شيخ؟ ده هينفخنا.
صهيب بشر وهدوء مخيف: بتجري وراها؟ اممم. وقرب منه وبحركة سريعة ضربه بالبوكس في وشه، من قوته أنفه نزف دم.
ساهر بمرح: يا أخي، يخربيت غباءك. افهم الأول وبطل تسرع.
روز بخوف: صهيب، والله والله يا صهيب ما في حاجة. إحنا كنا بناكل فشار بس. وبعدين حرام عليك ضربته لي؟ ولسا هتروح تشوف ساهر.
صهيب بشر وبصلها نظرة أرعبتها وقال بصوت مخيف: امشي من وشي، امشي. اخلصي بسرعة قبل ما أعمل حاجة تزعلك مني. غوري.
روز بخوف جريت على فوق.
ساهر بهدوء: صهيب، اسمعني. والله ما فيه حاجة.
صهيب بغضب جحيمي: طب ما أنا عارف إن مافيش حاجة يا حيوان. وأنا واثق فيك وفي مراتي، حتى لو شوفت بعيني. بس إنت إيه اللي جابك وأنا مش موجود؟ ومفروض تستأذن بعد كده، عشان أنا معتش عايش لوحدها، مش تيجي وقت ما إنت عايز. فاهم؟
ساهر بحزن: أنا آسف يا صهيب. حاضر يا صاحبي. أنا هريحك مني خالص ومعتش جايلك هنا خالص. وأسف مرة تانية. ومشى.
صهيب مسح على وشه بعصبية وقال لنفسه: غبي غبي.
طلع الجناح، وأول ما فتح الباب روز اتخضت جامد وقالت بدموع: صهيب، والنبي اسمعني.
بصلها ببرود واتجاهلها. وبعد شوية خرج وراح قعد على الكنبة وقعد يشتغل على اللابتوب ومتجاهلها خالص.
روز بدموع: صهيب.
مردش عليها ومستمر في اللي بيعمله.
صهيب، أرجوك رد عليا.
قام وتوجه ناحية السرير، كل ده وروز واقفة منهارة في العياط من تجاهله ليها.
راح طفى النور.
ولسا رايح ينام، جريت عليه حضنته وقعدت تعيط جامد. وهو مش بيعطي أي رياكشن أو رد. فقعد بارد وهي حاضناه جامد.
خلصي. قالها ببرود شديد.
بصت له ودموع في عيونها. للحظة كان هيضعف قدامها، بس قال بجمود: ابعدي.
لأ يا صهيب، مش هبعد.
ابعدي بقولك، أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. ابعدي.
صهيب، والله ما في حاجة.
طاب ما أنا عارف وواثق فييكي، بس من باب احترامك ليا، حتى لو ده صاحبي وإنتي معتبراه أخوكي، تمام؟ ماشي. بس تتصلي تستأذني مني تقعدي معاه أو لأ. وأنا مليون مرة حذرتك وقولتلك غيرتي وحشة. صح ولا لأ؟
صهيب، أنا مكنش قصدي أضايقك، بس هو طيب وأنا معتبراه أخويا. ومكنش ينفع أسيبه قاعد لوحده. وأنا أصلاً كنت قاعدة لوحدي. فانزلت أسلم عليه وأضيفه. وإنت اتأخرت أوي وكنت خايفة أقعد لوحدي. فهو عرف وقعد معايا. وأنا والله اتصلت بيك كتير بس مقفول. صهيب، أنا آسفة، والنبي ما تزعلش مني. أنا آسفة والله آخر مرة. بس بس، والنبي ما تتجاهلنيش كده. ص.ه.ي.ب. قالتها بتقطيع من عياطها المستمر.
صهيب بعناد: لأ، لازم تتعاقبي عشان معتّيش تعمليها تاني مرة. امشي.
راحت عشان تنام على الكنبة.
صهيب بغضب: على فين؟
هنام.
على السرير، اخلصي.
بس.
اخلصيييييي.
حاضر. وراحت نامت. وصهيب راح نام جنبها، بس لأول مرة ما ياخدهاش في حضنه. واعطى وشه الناحية التانية.
وروز منهارة من العياط لحد ما نامت.
صهيب أول ما حس إنها نامت، خدها في حضنه.
في الجهه الأخرى عند آدم.
كانت ريماس واقفة في المطبخ بتغني وفرحانة. دخل آدم وقعد يتأملها بحب شديد.
ريماس لسا هتدور شهقت بخوف: آدم، خضتني.
آدم بحب: سلامتك من الخضة يا روحي.
ريماس اكتفت نظرة خجل. بس قاطعهم خبط على الباب جامد.
آدم بازعاج: مين اللي بيخبط على الباب جامد كده؟
وراح يفتح الباب.
ريماس خرجت من المطبخ ولسا بتبص على اللي على الباب. صدمة ووو.
في الجهه الأخرى عند صهيب.
صحى بالليل يشرب، بس حس بحاجة غريبة في الميّة. وحس إن جسمه سخن. وقعد يقرب من روز. بس افتكر وعده إنه عمره ما هيلمسها غير بموافقتها. بس منظرها كان بريء وده جننه أكتر.
طلع فونه وراح عند الشباك واتكلم في الفون.
الو.
10 دقايق وتكوني في شقة الزمالك.
وقفل السكة. لف وقف بصدمة مش عارف يبرر أو يقول إيه. ووو.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
رايح فين؟
روز: أنا.
أنت إيه؟ إيه؟ رايح شقة الزمالك ليه؟ ها؟ رايح ليها؟ طب وأنا؟ أنا إيه؟
روز: مش بإيدي.
مش بإيدك ليه؟ ها؟
عشان أنا وعدتك مقربش منك غير بموافقتك.
سكتت بكسوف وقالت بدموع: بس بس ده مش سبب.
قرب منها وحضنها جامد وقال بحنان: هش هش يروحي حقك عليا.
وبعد فترة، بعد أما حس بهدوئها:
روز بدموع وبراءة: أنا بحبك أوي والله.
صهيب بحب وفرحة: وأنا بعشقك يروزي.
وحضنها جامد بفرحة وقال بصوت عاشق ولهان: بتثقي فيا؟
هزت رأسها بنعم.
فجأة لقيت نفسها مرفوعة على كتفه وقالت بخجل: صهيب.
روح صهيب، حياة صهيب، عمر صهيب كله. يالا استعنا عالشقا بالله.
أنت أنت هتعمل إيه؟
مش أنتِ بتحبيني وبتثقي فيا؟
هزت رأسها بنعم، وشها احمر.
قرب منها وغاصوا في بحور عشقهم.
في الجهه الأخرى.
ريماس بصدمة: سما.
سما بشر: أيوه سما.
آدم بهدوء: أنتي مين؟
أنا سما، جارة ريماس، وجاية أنبه وأقول لحضرتك حاجة عشان أريح ضميري.
آدم باستغراب: تريحي ضميرك إزاي؟ مش فاهم.
سما بخبث: أيوه حضرتك، طبعًا هي مفهماك إنها متجوزاك غصب، وجوز أمها غاصبها على كده، وإنها متعرفش إن صهيب أخوها. بس كل ده تمثيل. حتى اسأليها.
آدم بصدمة ويوجه كلامها لريماس: كلامها صح؟
ريماس بدموع: آدم أنا.
كلامها صاااااااح.
ريماس بحزن هزت رأسها بدموع.
في الجهه الأخرى.
صهيب صحى قبلها وقعد يتأملها بحب ويلعب في شعرها، وفرحان إنه معاها، وإنها خلاص بقت ملكه.
روز صحت على لمساته الحنونة وبصتله بكسوف وحب.
صباح الخير.
صهيب بعشق: صباح الحب والورد على عيونك يروزي.
بصت له بحب وقعدت تتمسح فيه زي القطة. قربها منه بحب.
بعد شوية قامت تاخد دش، خرجت ملقتش صهيب. عرفت إنه تحت. نزلت تدور عليه لقيته واقف في المطبخ بيعمل الأكل بحب.
صهيب بمرح: إيه رأيك في الأكل؟ أنفع شيف؟
روز بحب: شكله حلو أوي والريحة جنان. هروح أجهز السفره وأحط الأكل.
بعد شوية قعدوا.
صهيب بمشاكسة: ها؟ على رجلي يالا.
ضحكت وراحت قعدت على رجله.
بس قاطع كلامهم.
الخدامة وهي داخلة. روز لسا هتقوم بس صهيب ماسكها وقال ببرود: إيه؟ مش قلت مش عايز مكالمات؟
بس يبيه، دي مش مكالمة. في واحدة بره بتقول عايزة حضرتك.
لسه هيرفض يقابلها بس دخلت، واخدة شقرا وطويلة وقالت: إيه؟ مش عايز تقابلني؟
صهيب بشر: أنتي إيه اللي جابك يـ *****.
قاطعته وهي بتقول: صهيب، أنا حامل.
روز بصدمة: إيه؟
في مكان تاني خالص، أول مرة نروح.
رايحة فين يا مدام؟
قالت بخوف: داخلة جوه. وبعدين أنا أنا آنسة.
ضحك بسخرية وقال: آنسة؟ وفي المكان ده؟ هه.
إيه اللي بيضحك؟ لو لو سمحت دخلني.
ادخلي يا أختي، هو انتي داخلة الجنة؟ ده كباريه.
دخلت وأنا بدعي إن الكلام اللي جالي يكون غلط، يارب يكون غلط، وشهاب يكون بريء. يارب. وقفت بصدمة ودموعها بتنزل بغزارة من المنظر. كان واقف يرقص مع بنت وفي منظر مش كويس. خطيبها، حبيبها بيخونها. وقفت بصدمة وفجأة حسيت بإيد على خصرها. ببص لقيت واحد باين إنه خليجي.
_ شو رأيك يا حلوة؟ تيجي معي وأعطيكي اللي بدك ياه.
واقفه برده بتعيط، رجليها مش قادرة تتحرك. مصدومة. فاقت، زقت الراجل وجريت. وقفت قدامه. أول ما شافها وقف بصدمة وقال بتوتر: ملك.
ملك بدموع: ليه؟
ملك: أنا.
ملك بصراخ: أنت إيه؟ ها؟ أنت إنسان خاين وزبالة.
وقلعت الدبلة وقالت: دبلتك أهي. مش عايزة أشوف وشك تاني.
ومشيت بسرعة. بس قاطعها الراجل الخليجي تاني وهو بيقول: تعالي معي وأنا ببسطك وأعطيكي اللي بدك ياه.
_ ابعد عن وشي أنت كمان.
الراجل السعودي بيحاول يقعدها معاه غصب.
فجأة ظهر واحد وسيم أوي وقال بصوت عالي: إيه؟ مش قالتلك مش عايزة؟ يبقي مش عايزة تروحي معاك. هو عافية؟
الراجل السعودي: شو دخلت أنت؟ بعد عن طريقي أحسن لك.
الشاب وهو بيحك أنفه بشر وفجأة ضربه بالبوكس في وشه.
الراجل السعودي اتعصب ونده على البودي جارد بتوعه.
الشاب فضل يضرب فيه وهي واقفة وراه بخوف لحد ما الخناقة خلصت. والشاب مسكها من إيدها بسرعة وخرج بره بيها وفتح عربيته وقال بغضب: اركبي.
إيه؟ مستحيل. سيبني أنا والله مش كده زي ما أنت فاهم.
قلت اركبيييييي.
ركبت بخوف.
ساكنة فين؟
فـ في... وفجأة قالت بصدمة وصراخ: اقف اقااااف بسرعة.
في إيه؟ أنت مجنونة؟
نزلت من العربية بصدمة وزهول من اللي شايفاه قدامي. وأنا جوه مشوفتش وش البنت كويس، بس دلوقتي شوفتها. طلعت بنت خالتها وصحبتها مي. وقعت على الأرض بصدمة وقالت بصراخ: ماااااااااي.
مي بخبث: ملك، أنتِ فاهمة الموضوع غلط.
ملك بانهيار: بتعملي إيه معاه؟ مش مصدقة بجد؟ ليه تعملوا فيا كده؟ آذيتكم في إيه؟
مي بخبث: معلش بقى يا ملك، بس هو مبيحبكيش، بيحبني أنا. وفرحنا أصلاً الشهر الجاي. هو بس كان بيتسلى معاكي.
بصت لشهاب بدموع: صح الكلام ده؟
قال بكل برود: أيوه. أنا كنت بتسلى بس بيكي، إنما أنا مبحبش غير مي.
مي بشماتة: معلش بقى يا روحي، أنا عارفة إن الحقيقة بتوجع، بس مسألتش نفسك جالي ليه؟ أو حبني أنا ليه؟ وسابك عشان أنا أجمل منك بكتير.
وقاطعتها بصراخ: اسكتيييي. اسكتيييي.
مي بغل: عمرك ما هتتجوزي أو حد هيبصلك.
بصت له بحزن والدموع في عيني. لقيت صوت جنبي بيقول: ليه؟ أومال أنا إيه بقا؟
مي بغضب: أنت مين؟
معاك زيدان الرفاعي، مقدم في الداخلية، وقريب أوي خطيب ملك. وووو.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
آدم بشر: اللي بتقوليه صح.
آدم: أنا...
صما: صح ولااااااا؟
هزت رأسها بنعم وهي منهارة في العياط.
سما بخبث: أنا مضطرة أمشي حالا، أنا الحمد لله ريحت ضميري. ومشيت وهي فرحانة أن خطتهم نجحت.
آدم بحزن: لي عملتي كده؟
ريماس بدموع: آدم اسمعني أرجوك متظلمنيش.
آدم بصراخ: أسمع إيه وزفت إيه! أنتي إنسانة كذابة ومخادعة.
ريماس بدموع: والنبي متظلمنيش، أنا كل ده مكنش بإرادتي.
آدم بغضب: أنتي إيه ياشيخة! مابتشبعيش كذب! أنتي أي بس خلاص! أنا هعرف آخد حقي منك إزاي وأعرفك إزاي تخدعي أو بس تجيلك الجرأة تكذبي عليا!
ريماس: آدم والنبي اسمعني... وبعدين قالت بخوف: آدم لاااا والنبي اسمعني، أنت... أنت هتعمل إيه؟
وفجأة...
عند ملك.
ملك بصتلهم بحسرة وهي هتموت من القهر. قاطعها صوته الرجولي القوي: أومال أنا إيه؟
مي بغضب: وانت مين انت كمان؟
زيدان: معاك المقدم زيدان الرفاعي في الداخلية، وقريب جداً هبقى خطيب ملك.
ملك بصتله بصدمة من كلامه.
مي بغضب: يعني إيه! لاااا! أنت أكيد كداب.
شهاب بغضب: وبتقولي عليا خاين، وإنتي اللي شكلك مدوراها!
وقاطعه لكمة من زيدان.
زيدان بشر: احترم نفسك أحسنلك، وإلا هزعلك على نفسك.
مي بغل: فرحانة إنتي باللي بيحصل صح؟
ملك بصراخ: اسكتي! اسكتييي بقا! حرام عليكوا! عملتلكو إيه أنا عشان تعملوا فيا كده هااا؟ عملتلكو إيه عشان تجرحوني بالشكل ده؟
مي بخبث: معلش بقا القلب وما يريد.
ملك بصراخ: أنتي جايبة البرود ده منين؟ وبعدين لي ماقولتليش من الأول إنك بتحبيه! لي بينتيلي إنك بتحبيني وخللتيني أقولك كل أسراري وكل حاجة واعتبرتك مش بس صحبتي وبنت خالتي، لا اعتبرك أكتر من أخت ليا!
مي بغل: إيه ده! الدكتورة ملك معتبراني أختها! لا لا ده شرف كبير عليا.
ملك بشراسة: من النهارده أنتي ولا صحبتي ولا حاجة! زيك زي الغريب! وماتخافيش، كمان تدين تدان! هيحصل فيكي اللي عملتيه فيا! خلصت كلامها وطلعت تجري.
زيدان بص ليهم باستحقار ومشى وراها.
زيدان: ملك! ملك استني!
ملك متجاهلاه ومستمرة في العياط والجري.
زيدان بغضب: ملك استني! احاسب العربية يامجنوة! وشدها بسرعة لحضنه.
ملك بتوتر: أنت... أنت إزاي تعمل كده؟
زيدان ببرود: ده بدل ما تشكريني إني أنقذت حياتك.
ملك: ملكش دعوة بيا، سيبني في حاااالي.
زيدان ببرود: خلصتي؟ اركبي عشان أوصلك.
ملك باعتراض: لا مش راكبة.
زيدان ببرود: بلاش الشغل ده، أنا فاهمه كويس وحافظه اللي هو معلش، أنا مبركبش مع شباب والنظام ده، فماتعمليش فيها محترمة وأول مرة تركبي مع شاب و...
ملك بغضب: أنا محترمة غصب عنك ياقليل الذوق والأدب! وضربته بالألم جامد.
زيدان: نهار أبوكي أسود! إيه اللي عملتيه ده؟
خافت من شكله، ولحسن الحظ كان في تاكسي. شاورتله وركبت بسرعة.
زيدان بشر: آه لو شوفتك تاني، ورحمة أمي ما هرحمك.
روز بصدمة: إيه؟
صهيب بغضب جحيمي وعروقه برزت: براااا يـ ****** بلا حامل!
(فاكرين البنت اللي في أول بارت في النايت كلاب هي دي).
صهيب بهدوء مخيف: مين اللي باعِتك يابت انتي؟
البنت بتوتر: مـ... مفيش حد باعتني و... وبعدين أنا هرفع عليك قضية.
صهيب بصوت زي فحيح الأفعى: أنتي عااارفة أنا مين يا ****! أنتي أنا صهيب المغربي! يعني أمحيكي! بس هعطيكي فرصة تقولي مين اللي باعِتك، بدل وعزة وجلاله الله لكون أوريكي وشي التاني.
البنت "لقاء" بتوتر: أنا مبكذبش.
قاطعها صوته الجهوري: عززز! وبعدين ثواني... دخل راجل ضخم وباين عليه الإجرام والشر.
عز: أمرك يباشا.
صهيب بخبث: خدها وظبطها، وأنت عارف الباقي.
عز بشر: حاضر يباشا، أنت تأمر.
البنت بزعر: انتوا عااايزين مني إيه؟
صهيب ببرود: إيه ده! هيفسحك برااا! خودهاااا ياعززز!
عز بشر وهو بيمسكها جامد من أيدها.
لقاء بخوف: خلاص خلاص هقول الحقيقة.
صهيب ابتسم بشر وقال ببرود: سامعاك! اتكلمي.
لقاء: اللي باعِتني عماد باشا.
صهيب بغضب جحيمي: بتقولي مين! يعني مش محمود اللي باعِتك؟
لقاء: لا والله يباشا، عماد بيه اللي باعِتني.
قاطعهم دخول رجالة كتير مسلحين. روز جريت على صهيب بخوف من شكلهم.
ثواني ودخل شاب طويل بعيون خضراء وشعر بني فاتح وقال بحب مزيف: وحشتني ياراجل! ماشوفناش بعض من زمان، قولت آجي أشوفك وأطمن على المدام.
إيه ياروزي مش فكراني؟
صهيب بغضب جحيمي: احترم نفسك، أنا ماسك نفسي عندك بالعافية.
عماد وهو بيوجه كلامه لروز: إيه مش هتقوليلي حمدالله على السلامة ياياسر؟
روز بصدمة: ياسر!
صهيب بغيره وغضب: أنتي تعرفيه؟
روز بخوف: ااا...
ياسر بخبث: روز، قوليلي أنا أبقالك إيه؟ ولا أقولك أنا وروز بنحب بعض، بس حصل ظروف واضطريت أسافر، وأهو أنا رجعت عشانها.
روز بغضب: لا خلاص! اللي بينا انتهى قبل ما يبدأ يا ياسر! أنا خلاص معتش بحبك، أنا بحب جوزي وعمري ما هسيبه ولا هبطل أحبه.
ياسر بغضب: يعني إيه؟
صهيب ببرود عكس اللي جواه: يعني لم العيال اللي معاك دول، واطلع برا.
عماد بشر: مش بسهولة كده.
وفجأة...
صهيييب! لااااااااااااا!
روز بدموع وصراخ: عملت فيه إيييه ياااايااسر! حرام عليييك! ضربت نا'ر عليه لي؟
عماد ببرود: دي في دراعه، متخافيش عليه أوي كده.
دخلوا رجالة صهيب ودارت بينهم خنا'قة جا'امدة.
روز بدموع: صهيب! صهيب! بسرعة ساعدوني أنقله فوق واطلبوا الدكتور بسرعة.
ها يا دكتور طمني ارجوك عليه، قالتها روز بخوف شديد.
الدكتور بهدوء: مفيش حاجة خطيرة، إصابة بسيطة هتخف بسرعة لو مشى على العلاج بانتظام.
روز: حاضر.
دخلت لصهيب وانفجرت في العياط جامد ومسكت إيده بحب: أنا بحبك أوي. وبعدين قالت بغموض: سامحني، سامحني على اللي هعمله. نامت في حضنه ودموعها على خدها.
في الجهة الأخرى.
آدم بغضب وهو بيمسكها من شعرها بغضب: تحكيلي من الأول خااالص، من أول الكذبة.
ريماس بدموع: آدم أنت فاااهم غلط، اسمعني.
آدم: غلط إيه هااا! أنا فااااهم صح واوي كمان.
ريماس: آدم أنا بريئة والله، أنا آه كنت أعرف صهيب، بس والله والله كل ده كان غصب عني مش بإرادتي.
آدم ببرود: والله! والمفروض كده أصدقك.
ريماس: آدم اسمعني.
آدم: ماشي.
ريماس: آه، أنا كنت عارفة أن صهيب أخويا، بس والله والله ما جه معايا غصب، وكل اللي حصل ده أنا مكنش عندي علم بيه، صدقني.
آدم: طب لي البت دي كذبت؟
ريماس: مش عارفة والله، ما أعرف إيه هدفها.
آدم: في عداوة كانت بينك أو أي حاجة؟
ريماس: لا خالص.
آدم: امممم... أمك شكلها رجعت تلعب تاني، وصهيب مش هيرحمها المرادي.
ريماس: قصدك إيه؟
آدم: ولا حاجة، بس ليه ما قولتيش الكلام ده من الأول؟
ريماس: كنت خايفة متصدقنيش.
بصلها بهدوء ومسح دموعها برقة وقال: هش هش خلاص بطلي بكا، بس سكوتك نرفزني أوي، كنتي تعمليلي حاجة، حاجة تنكري أي حاجة.
ريماس: أنا بس كنت مصدومة منها، لي تعمل فيا كده! دي كانت أقرب حد ليا.
الفون رن.
آدم بصدمة: إيه! صهيييب! طب طب أنا جي حالا. البسي بسرعة.
ريماس: حاضر.
روز بدموع: آسفة أوي يصهيب على اللي هعمله، سامحني، أنا بحبك أوي أوي، بس بس مجبورة أعمل كده. وانفجرت في البكا.
صهيب صحا على صوت بكاها وقال بحنان: ماتبكيش، أنا كويس أهو.
روز مستمرة في العياط.
صهيب مسك إيدها بحب وباسها: ماتبكيش، دموعك بتحرق في قلبي.
روز مسحت دموعها بظهر أيدها ببراءة وقالت: ابقي سامحني.
صهيب باستغراب: إيه؟
روز بهدوء: هااا! لا ولا حاجة. احم! هروح أعملك شوربة عشان تخف بسرعة.
صهيب بحب: لا أنا عايزك جنبي، معايا في حضني بس.
ولسا جاي يحضنها، قامت بسرعة وقالت: هروح أعمل الأكل.
صهيب استغرب حركتها، بس هدى نفسه.
روز في المطبخ: أعمل إيه؟ زمانه زعل. يارب يااااارب! أنا معتش قادرة بجد. خليك معايا يارب. وبتعمل الأكل وهي منهارة من العياط. جهزته وطلعت.
صهيب وهو شامم الريحة وقال بحب: تسلم إيدك، الأكل ريحته حلوة.
روز مردتش وراحت قعدت على الكنبة وهي حاطة رجل على رجل ومسكت الفون ببرود.
صهيب بص ل nàng باستغراب، كان مستني تيجي تأكله عشان إيده.
صهيب بحب: إيه! مش هتأكليني؟
روز ببرود: وانت صغير، أما تأكل نفسك.
صهيب اتعصب من برودها وكلامها ومسك الصينية وقلبها على الأرض.
رووووووووووز! احترمي نفسك! ماااالك كده! إيه اللي حصللك؟
روز ببرود عكس اللي جواها: طب مين اللي هيلم الأكل اللي على الأرض ده بقا؟ هووووف! أنا مش الخدامة بتاعتك.
صهيب اتصدم جامد من كلامها. روز والدموع في عيونها، بس مسحتهم بسرعة ولمت اللي على الأرض. ولسا راحة تمشي، مسكها جامد من أيدها بإيده السليمة وقال بعصبية: رووووز! أما أكون بكلمك تقفي و...
روز ببرود: صهيب روح نام ي حبيبي، ده أنت مش عارف تتكلم.
قاطعها ألم على وشها لدرجة اتخبطت في رجل الترابيزة ونز'فت دم بسيط. بصتله باستفزاز وقالت: والله أنت قد اللي عملته.
صهيب بجنون: روووووز! ماااالك! في إيه! إيه اللي جرااالك؟
روز ببرود: فوقت وبصراحة، أنا عايزة أرجع لياسر و... عايزه أطلق.
صهيب وقف بصدمة، اتصدم جامد من كلامها وقعد على السرير وهو ماسك دراعه بوجع.
روز اتخضت جامد وقالت بخوف: مالك! فـ... في إيه؟
صهيب بعصبية: ابعدي! ابعديييي عني! أنتي لا يمكن تكوني روز!
روز رجعت لبرودها: خلصت! طلقني بقا! اهو أعيش مع واحد سليم مش عاجز زيك، بدراعك ده.
صهيب بغضب جحيمي ومسكها من شعر'ها وبيجر' فيها على السلالم وهي بتصرخ: سيبني! سيبني يحيوا'ن!
صهيب وقف عند أوضة ضلمة ومتكركبة.
روز بخوف.
انت هتعمل إيه؟
صهيب بحب وهو بيمسك إيدها: لآخر مرة بقولك، ليه بتعملي كده؟ معقول كل اللي فات تمثيل منك؟
روز ببرود: أيوه تمثيل، طلقني بقى.
صهيب بضحكة شيطانية: هه، أطلقك إيه؟ ده أنا هكرهك في اليوم اللي شفتيني فيه.
زقها ورماها في القبو البارد وقفل النور والنوافذ. ولسا هيخرج، بص لها ببرود. قابلت نظره ببرود مماثل. واتكومت على نفسها وضمت رجليها لصدرها وندفت وشها بين إيديها.
صهيب اتنرفز. وقف الباب جامد.
أول ما الباب اتقفل، انفجرت في العياط وقالت بدموع: آسفة، آسفة، سامحني، سامحني. أهي أهي. يا رب، أنت عارف اللي جوايا وأنا بعمل كده ليه. ساعدني ودلني على الصح. آآآه، قلبي بيوجعني عليه أوي يا رب.
صهيب دخل المكتب وقعد يكسر في كل اللي إيده تِطوله. ورجع لشرب. راح لروز وهو مش شايف قدامه. فتح الباب وبص لها بدموع وقال: ليه بتعملي فيا كده؟ ده أنا بحبك! هااااه! وراح بشر مسكها من شعرها.
روز اتخضت من شكله وقالت بخوف: صهيب، صهيب، أنت أنت مش في وعيك يا صهيب.
صهيب وهو ماسك الإزازة وبيشرب.
روز بغضب: ارمي القرف ده من إيدك. ورمت الإزازة على الأرض.
صهيب بعصبية: إيه اللي عملتيه ده يا****.
روز بخوف من شكله: أنا أنا.
أنتي ليلتك سودة. وقومها من على الأرض وهو ماسك شعرها: روحي جهزيلي الحمام، اخلصي.
هزت راسها بخوف وجريت من قدامه.
بعد شوية خرجت من الحمام وقالت بخوف: الحمام جهز.
بصلها باستحقار ودخل أخد شاور. وخرج لقاها بتفرش عشان تنام على الكنبة. بص لها بخبث وقرب منها. ومرة واحدة زقها على السرير واعتلاها.
صهيب وهو بيدفن رأسه في عنقها.
روز بدموع: صهيب، صهيب، أنت أنت مش في وعيك. ارجوك ابعد.
صهيب اتعصب وقام زقها وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودانها. وده سبب لها قشعريرة بسبب نفسه السخن على بشرتها الناعمة: هندمك على اليوم اللي شفتيني فيه يا روز.
روز بدموع: ابعد.
قام من فوقها وقال ببرود: انتي راحة فين؟
هنام على الكنبة.
لا، على الأرض.
طب افرش حاجة على الأرض عشان باردة.
لا، زي ما انتي بس كده.
الجو بارد والأرضية برده ساقعة.
صهيب بشر وبصوت عالي مخيف: أنتي سمعتي أنا قولت إيييييه؟
حاضر، حاضر، والله خلاص.
وفجأة فونها رن. روز اتخضت جامد ونسيت تعمله سايلنت. ولسا راحة تاخده قبل ما صهيب ياخد باله. مسكه صهيب بسرعة وفتح الإسكيبير وووووو صدمة.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
صهيب أخذ الفون بسرعة وفتح الإسبير لكن فجأة المكالمة اتقفلت.
صهيب بهدوء عكس ما بداخله: "روز."
نظرت له بخوف: "نعم."
"خايفة مني؟"
نظرت له بعتاب والدموع في عينيها وسكتت.
صهيب حضنها: "اهدي يا عمري."
كانت الكلمة إشارة لها فانفجرت في البكاء.
صهيب حضنها جامد ودفن وجهه في شعرها.
بعد شوية أما حس إنها هدت: "ها، هديتي؟"
نظرت له وهزت رأسها.
مسك وجهها بين يديه وقال بحب: "روز، أرجوكي اتكلمي. أنا عارف، لأ متأكد إنك بتعملي كده غصب عنك. روز، عايز أقولك إنك كده مش بتحبيني. انتي لو بتحبيني بصحيح، قوليلي الحقيقة، ليه بتعملي كده؟"
روز بدموع: "أنا آسفة بس..."
صهيب بحب وهو ماسك وشها بين إيده: "متبكيش يا روحي. أنا اللي آسف يا روزي يا روزي."
روز حضنته جامد وقالت بدموع: "أنا خايفة أوي."
طلعها من حضنه وقال بحنان: "طول ما أنا معاكي، كلمة خوف مسمعهاش أبداً."
روز بدموع: "بس لو مسمعتش كلامه ممكن يأذيك يا حبيبي."
صهيب بحب وفرحة: "انتي قلتي إيه؟ قلتي حبيبي!"
روز بخجل: "إحنا في إيه ولا إيه يا صهيب؟"
"يلهوي على اسمي منك!"
"صهييييب!"
خلاص، قعد ومسكها من خصرها وقعدها على رجله وقال بهدوء: "كملي."
روز بدموع: "عماد هدّدني إن في ظرف أسبوع لو ما خليتكش تطلقني وأخرج من حياتك، هيقتلَك."
"هو فهمك كده؟"
هزت رأسها وبتبكي: "أنا آسفة. كل المشاكل اللي بتحصلك دي بسببي أنا. أنا مش عارفة..."
قاطعها صوته بحنان: "روز، أوعي تقولي كده. انتي دخلتي حياتي خليتي ليها لون وطعم تاني. متقوليش كده تاني."
روز شدّت من حضنه.
صهيب بحنان: "كلتي؟"
مفيش رد.
صهيب بعصبية: "كلتي ولا؟"
"آآآه نسيت."
صهيب بغضب مزيف: "نسيتي ولا بتعاندي؟"
روز برقة: "آسفة يا بابا، خلاص."
صهيب باستغراب وفرحة: "بابا؟"
"أيوه، إيه مش عاجبك؟"
صهيب بمشاكسة: "مش عاجبني ده عاجبني، واوي كمان. بقولك إيه، بمناسبة بابا، مفيش تصبيرة كده لبابا؟" وغمز.
روز وشها احمر أما فهمت قصده وقالت: "أنا جعانة."
ضحك وقال: "عايزة تاكلي إيه يا روزي؟"
"امممم، بص يا بابا، أي حاجة زيك."
"هههههه، بس أنا مابآكلش الأكل ده."
"أومال بتحب أكل القطط والمستشفي ده؟"
رفع حاجبه باستنكار وقال بضحك: "قطط ومستشفي؟ هههه، انتي إيه فهمك في الأكل الصحي ده؟ اسمه eat vegan."
روز بمرح: "أهم حاجة، جعااااانة، عايزة أملي التانك 😂."
صهيب بضحك: "لمضة." ومسك فون وطلب الأكل.
"عايزة عصير تفاح وشوكولاتة وآيس كريم وشيبسي."
"لأ، مافيش الكلام ده."
"والنبي!"
"لأ يعني لأ." وراح عشان يصلي.
بعد شوية الباب رن، ولسا راحة تفتح مسكها من إيدها جامد.
صهيب بعصبية: "رايحة فين؟"
"أفتح."
"تفتحي كده؟" وبيشاور على لبسها، كانت لابسة تيشيرت بحمالات وبنطلون قصير وشعرها مفرود.
"احم، نسيت. آسفة."
أخد نفس عميق وقال بهدوء: "ادخلي الأوضة." جريت من قدامه وفي نفسها: "هو كل شوية يتحول؟"
وصهيب أخد الأكل وحاسب.
دخل عليها من غير ما يخبط بعصبية.
قامت من على السرير بخوف وقالت: "فففي إيه؟"
صهيب بشر: "رايحة تفتحي الباب كده؟" وبيص على جسمها.
"أنا أنا نسيت والله."
"نسيتي ليه؟"
"ليه إيه؟ وااااه! إيدي يا صهيب!"
صهيب بغضب: "أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية." وقال بأمر: "كلي." وحط الأكل على الترابيزة ومشى يروح يتمرن يطلع عصبيته وغيرته فيها.
Basmala Badwy 🐬.
بعد شوية خلص وراح لقاها نايمة. ركز في وشها شوية وبعدين قال: "قومي وبطلي تمثيل."
قامت وقالت بزعل: "نعم."
"اللي حصل ما يتكررش تاني، فاهمة؟"
"ففـاهمة. ممكن طلب؟"
بصلها بتركيز وقال: "اممم."
"عايزة أدخل الجامعة."
"انتي زميلة مايا؟"
روز بغيرة: "أكبر مني بسنة، عشان أنا داخلة صغار سن."
"عايزة كلية إيه؟"
"هندسة."
"اممم، تمام. نشوف الموضوع ده بكرة."
بصت له كتير وخرجت.
خرج بعد ما خلّص الورق، الصفقة لقاها قاعدة مندمجة مع الفيلم.
"بتشربي إيه؟"
"قهوة."
أخدها منها وقال: "غلط عليكي. انتي لسا صغيرة عليها."
بصت له بغضب: "عايزة قهوتي."
"لأ." قالها ببرود وبيكمل شرب القهوة. وفي الوقت ده رن الفون.
"ألو يا صهيب."
"أيوة يا مايا."
"وحشتني أوي، بقالي كتير مشوفتكش. هتيجي إمتى القصر؟"
"بكرة."
"إيه ده بجد؟ جدو عرف؟"
"أيوه."
"تمام، مستنياك. باي، هتوحشني."
"باي." وقفل الفون.
كل ده وروز مركزة في الكلام، بس عاملة نفسها مركزة مع الفيلم.
وفجأة...
"رووووز!"
"............."
صهيب: "ناااااعم."
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
روز بتوتر: صهيب أنا عايزة أروح بيتنا.
صهيب: ناعم.
روز بدموع: أقصد يعني وحشني بيتنا أوي وعايزة أفتكر ذكرياتي مع أهلي يا صهيب. ارجوك وحشوني أوي، إحساس صعب أوي يا صهيب. بابا وماما ما بقوش معايا، بقيت يتيمة. بابا وحشني أوي وماما قلبي بيوجعني أوي يا صهيب. نفسي يرجعوا تاني، أنا مش عارفة أعيش من غيرهم. ارجوك يا صهيب والنبي وديني البيت.
وانفجرت في العياط.
صهيب بحزن راح لها واخدها في حضنه جامد وبيمسد على ضهرها بحنان: هش هش يا عمري، ما أسمعش كلامك ده تاني يا روز. أنا أبوكي وأمك وعيلتك وكل حاجة ليكي. متعيطيش يا روحي، إن شاء الله هما دلوقتي في الجنة ونعيمها. وتعرفي هما شايفين وحاسين بيكي، يرضيكي يزعلوا بسببك؟
خرجت من حضنه وقالت بصوت باكي: يزعلوا لي؟
عشان بتبكي وهما مش عايزينك تزعلي ولا تبكي أبداً. فامسحي دموعك بسرعة عشان ما يزعلوش منك.
مسحت دموعها بظهر أيدها ببراءة وقالت: هما كده مش هيزعلوا مني، صح؟
صح، اضحكي بقى عشان أشوف غمازتك اللي في اليمين القمر دي.
روز ضحكت بخجل ودفنت وشها في صدره، وصهيب بيشدد من احتضانها أكتر.
يالا ننام عشان بكرة هروح أقدم لك في الجامعة وبعدين هنرجع القصر.
روز بنعاس وطفولة: حاضر، شلني بقى عشان مش قادرة، عايزة أنام أوي.
صهيب بضحك على تصرفاتها الطفولية وقال بحب: تعالي.
واشالها وطلع الجناح ونيمها على السرير وغطاها ونام جنبها وخدها في حضنه وناموا.
في الصباح، قام أخد شاور ونزل يجري ويتمرن شوية، واخد شاور تاني وخرج وهو لافف فوطة على خصره. كانت روز صحت من النوم.
روز: عااااا!
صهيب بخضه: إيه؟ في إيه؟
روز بغضب طفولي: أنت إزاي تخرج كده؟ مش معاك حد في الجناح؟ ولا هو جناحك لوحدك يعني؟
صهيب: هههههه، ما أنتي مراتي عادي. وبعدين هي أول مرة.
وغمز.
روز وشها احمر وقالت بتلعثم: أنت أنت قليل الأدب على فكرة، وبعدين ده مش مبرر. الله! روح البس بسرعة بقى، هتاخد برد.
بحركة سريعة مسكها من خصرها وقربها منه وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر التي احتاجتها وقال بتوهان: خايفة عليا.
روز: أيوه طبعاً، بس ابعد بقى، روح البس.
طب ما فيش حاجة كده تصبيرة؟ ده أنا زي جوزك برضه. أي حاجة بتاعة المسلسلات التركي اللي بيعملوها الصبح دي.
روز بمرح: تعرف إني بعرف أتكلم تركي.
صهيب: إيه ده بجد؟
روز: أيوه، استنى هقولك حاجة.
صهيب: بيك لا تتركني هيك صهيب بيك.
صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال بضحك: ده تركي؟ هههههه، روح يختي ده أنتي المسلسلات لهست دماغك. امشي.
روز وهي بتمد شفايفها قدام بطفولة: أيوه تركي والله، هما بيقولوا كده في المسلسلات. الله!
صهيب: هههههه، ده مدبلج. امشي روحي البسي بسرعة يالا.
روز بتذمر: حاضر حاضر.
خرجت وهي لابسة دريس موف محتشم وكوتش أبيض وعملت شعرها ديل حصان.
صهيب بص لها برضا عن لبسها وقال بحب: زي القمر.
روز: وأنت كمان شكلك جامد أوي.
صهيب: اعتبر دي معاكسة.
روز: هههههه، أيوه. يالا بسرعة هنتأخر.
صهيب: يالا.
وخرجوا، ركبوا العربية للجامعة ونزلوا دخلوا مكتب العميد.
العميد: أهلاً أهلاً يا صهيب بيه، اتفضل.
صهيب: روز مراتي حابة تقدم في جامعتكم.
العميد: طبعاً طبعاً، ده شرف لينا يا باشا. وإن شاء الله نكون عندك حسن ظنك أنت والهانم. وكمان ممكن تبدأ من بكرة لو حابة.
روز بفرحة: ماشي.
صهيب ابتسم لها بحب وعمل الإجراءات اللازمة واخدها ومتوجهين للقصر.
وقفت العربية قدام القصر وصهيب نزل فتح الباب لروز برومانسية.
روز ضحكت عليه: تشكرات تشكرات ليك يا صهيب بيك.
صهيب: هههههه، العفو يا خانوم.
روز: ههههههه، ده انت متابع بقى.
صهيب: أيوه. انزلي يالا.
نزلت ودخلوا، الجد كان مستنيهم وأول ما شافهم وقف وقال بفرحة: حمد الله على السلامة يا ولاد.
ووجه كلامه لروز: تعالي يا حبيبتي في حضني، وحشتيني.
روز لسه راحة، صهيب مسك أيدها وقال بغيره: راحة فين؟
الجد بضحك: سيبها يالا، أي هتغير مني؟ سيبها.
صهيب ببرود: لا.
الجد بضحك: هههههه، بيغير مني. أهبل.
قاطعهم صوت نازلي وهي بتقول بحب مصطنع: نورتوا والله يا ولاد. القصر كان مضلم من غيركم.
صهيب ببرود: عارف.
روز بصتله وقالت بطيبة: تسلمي يا طنط.
نازلي بغيظ: طنط؟ طنط دي اسمي نازلي! إيه طنط دي؟
نانسي بخبث: معلش يا ماما هي متعودة على الكلام ده.
قاطعهم صهيب ببرود: معلش يا جدي. هنطلع نرتاح شوية لوقت الغدا.
نانسي بدلع وقربت منه وقالت: كده يا صهي؟ عايز تطلع وتسيبني؟ لا وكمان مش سلمت عليا. أنا زعلانة منك. وبعدين انت وحشتني أوي.
صهيب بهدوء: ما أنا مكلمك في الفون امبارح. وبعدين مضطرين نطلع. لازم روز ترتاح من السفر. يالا يا حبيبتي.
ومسك إيد روز وطلع.
نانسي بصت له بغيظ ومشيت وهي بتبرطم بعصبية.
فوق في الجناح.
روز بغيظ: صهيب، أنت شايف طريقة نانسي عادية؟
صهيب: مش فاهم.
روز: أقصد دي مش طريقة يعني، وكل شوية تقول وحشتيني وتدلع عليك و و.
قاطعها صهيب بحب: مليش دعوة بطريقتها. هي كده. وبعدين الأهم إن عايزك أنتِ، وبحبك أنتِ، ف يبقى خلاص. وبعدين إيه ده؟ أنتي غيرانة؟
روز: أنا؟ أنا لا. مش غيرة أنا.
صهيب: أنتي إيه؟ هااا، متتنشريش. وبعدين أنا عاملك مفاجأة بليل، إنما إيه هتعجبك أوي.
روز بحب وطفولة: إيه إيه ها؟ إيه؟ وبعدين هو أنا هروح أشوف بيتنا امتى؟
صهيب: بليل.
وقاطعه صوت الفون.
صهيب: الو... اممم... إيه؟ بتقول إيه؟ إمتى الكلام ده حصل؟
روز بانهيار: لاااااااااااا!
صهيب بحزن وغضب جحيمي: إيه؟ بتقول إيه؟ إمتى الكلام ده حصل؟
روز بخوف: في إيه؟
صهيب: بيتكم.
روز: ماله؟
صهيب: حد ولع فيه.
روز: اااااااييييييه؟ لاااااااااااا! ليييييييييه؟
صهيب: روز خلاص رجالتى طفوا النار في الوقت المناسب، متخافيش.
صهيب: ارجوك وديني البيت، ارجوك والنبي.
صهيب وهو بيحضنها بلهفة وحب: حاضر يا عمري، روحي البسي يالا وبطلي عياط، لحقوه خلاص.
هزت راسها بنعم وراحت تلبس.
خرجت وهي لابسة دريس أسود محتشم، ولامة شعرها كحكة فوضاوية، وكوتش أسود، وكانت قمر.
بصلها برضا وقال بحب: زي القمر يا روحي، يالا.
ركبوا العربية ومتوجهين لبيت روز، ولكن لم يروا تلك الأعين الخبيثة التي تتوعد لهم.
وصلوا.
روز بدموع: وحشني أوي.
قاطعهم صوت: حمد الله على السلامة يا روز يا بنتي. والله وحشتينا، والشارع مكنش ليه حس ولا طعم من غيرك. منورة.
روز بابتسامة جذابة: حبيبي يا عم عبده، تسلم. والشارع منور بأصحابه.
ودخلوا.
روز اتنفست براحة أنها مشافتش اعمامها ولا أي حد منهم. وأول ما دخلت افتكر ذكرياتها مع أهلها وانفجرت في العياط.
صهيب بحب وهو بيمسح دموعها برقة: هش هش، ما تعيطيش. إحنا قولنا إيه؟ عايزاهم يزعلوا منك؟
روز: لا، بس بس، وحشوني أوي.
وحضنته جامد وهو بيشدد أكتر من احتضانها.
وفجأة بطنها عملت صوت يدل على جوعها.
روز وشها احمر وحطت إيدها بسرعة.
صهيب بضحك: 😂😂😂 عادي. بصي ناميلك شوية لحد ما أجيب أكل عشان شكلك مرهق أوي.
هزت راسها وقالت: حاضر، بس مش تتأخر.
صهيب: حاضر.
ومشى وروز راحت تنام.
وفجأة حست بصوت وإيد بتمشي على جسمها بجراءة، وريحة رجالية بس مش ريحة صهيب. قامت بخضه وخوف: محمود! أنت أنت بتعمل إيه هنا؟
محمود: وحشتيني أوي أوي يا روزي. تعرف إني باجي الشقة كل يوم على أمل إني أشوفك. مصدقتش عيني أول ما شفتك نايمة على السرير.
روز: اخرج براااااا أحسن، صهيب لو جه وشافك.
قاطعها محمود بغضب: صهيب؟ اممم، تمام. ماشي.
وبيزرر قميصه.
روز برعب: إنت بتعمل إيه؟ ابعد.
وفجأة...
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
وفجأة الباب اتفتح.
روز بخوف: صهيب.
صهيب اتعصب جامد وهو شايف محمود واقف وزراير قميصه مفتوحة، راح مسكه من رقبته وبيخ'نق فيه.
محمود بيحاول يبعده ويزقه، مش عارف، جسد صهيب يفوق جسده بمراحل.
روز بخوف: صهيب صهيب ابعد عنه صهيب.
محمود أخد نفسه بصعوبة، وينهج جامد، وبعدين قال بخبث: خايفة عليا يا روزي؟
صهيب بغضب جحيمي: آه يا بن الـ*****، ولسه هيروحله.
محمود زقه وقال بصوت عالي: هي بتحبني أنا. وبعدين هو حابب قربي منها؟ ولا مكنتش فتحتلي الباب؟ ومشى بسرعة.
روز بدموع: لا والله يصهيب كذاب.
صهيب: اسكتي.
روز: اوعى تكون صدقته.
صهيب: اسكتي قولت يا روز، اسكتي! إيه ما بتفهميش؟ أما أقولك اسكتي تسكتي، فااااهمة؟
فـ فاهمة.
طلع فونه: الو... الكلب اللي اسمه محمود ده تجبهولي المخزن، وظبطوه لما أجيه. وقفل السكة.
صهيب مسح على وشه بعصبية، أما لقاها قاعدة بتعيط.
روز: متكلمنيش، أنا مخصمالك.
صهيب: لو سمحت، روز قومي اقفي.
كانت هترفض، بس خافت من نظراته.
صهيب: تعالي اقعدي. وبيشاور على رجله ومش عايز اعتراض. اقعدي من سكات.
قعدت، وصهيب مد إيده وجاب الأكل اللي جنبه على الطربيزة.
صهيب: افتحي بوءك يلا.
روز: مش عايزة آكل.
صهيب: روز، أنا مش هتعصب عليكي. أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. اسمعي كلام، مش عايز أسمع كلمة لا. حاضر وطيب، بس فااااهمة؟
فـ فاهمة.
صهيب: يلا البسي عشان مستحيل نقعد هنا ثانية واحدة.
روز: صهيب أرجوك لا، إحنا لسه جايين من شوية، أرجوك خلينا شوية كمان.
صهيب بص لها كتير وقال بنفاذ صبر: ماشي.
روز بفرحة وطفولة: أحلى صهيب في العالم. وباساته من خده بسرعة، ولسا راحة تمشي، مسكها من خصرها وقربها منه جامد وقال بصوت لاهث قريب من ودانها: انتي قد اللي عملتيه ده؟
روز: ها؟
صهيب: ها إيه؟ بسألك، انتي قد اللي انتي عملتيه ده؟
روز: صصصهيب.
صهيب: بلا صهيب بلا بتاع، انتي خليتي فيها صهيب. قومي قومي ياشيخة، هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟ جننتيني.
روز: صهيب، هو هبدأ الدراسة امتى في الجامعة؟
صهيب: بكرة بإذن الله، بس مفيش حاجة ليا كده تصبيرة؟ وغمز بمشاكسة.
صهيب: بطل بقا. وبعدين إنت إيه قليل الأدب كده على طول؟
روز: أنا قليل الأدب؟
صهيب: آآآيوه.
صهيب: امممم، طب ما تيجي أوريكي قلة الأدب على أصولها.
فجأة قالت بصريخ: صهيييييب! آآه بطني، بطني يصهيييب بتوجعني أوي! آآآه!
صهيب بخوف: في إيه مالك؟
روز: بطني بتوجعني أوي! آآآه!
صهيب: طب طب تعالي. واشتالها بسرعة للمستشفى.
صهيب: دكتورة دكتورة بسرعة!
الدكتور لسه هياخدها منه، ومسكه من تلابيب قميصه بغضب وقال: دكتووورة، غور من وشي!
جت دكتورة بسرعة وأخدوها.
بعد شوية خرجت.
صهيب بخوف: هااا، إيه أخبارها؟ طمنيني يا دكتورة.
الدكتورة: مبروك، المدام حامل.
صهيب: حامل؟ قالها بفرحة وجري فتح الباب بسرعة، وأخد روز في حضنه وقال: انتي حامل؟ حامل مني؟ فـ في هنا طفل بيجمعنا ببعض أكتر.
روز بفرحة: بجد يا صهيب؟ هبقى مامي؟ أنا فرحانة أوي.
صهيب بحب: أنا اللي الدنيا مش سيعاني، مش مصدق إنك حامل. وشدد من احتضانها.
صهيب: يالا قومي عشان نرجع القصر.
روز: بس أنا عايزة أروح بيتنا.
صهيب: هنروح تاني، بس انتي عايزة راحة تامة عشان البيبي، يالا.
روز: حاضر.
الجد بفرحة: بجد يا ولاد؟ عشت وشفت اليوم اللي أشيل ولاد حفيدي. يارب احمدك وأشكرك يا رب.
وبعدين قال بفرحة: ده هو اللي هيبقى ولي العهد. يالا يا حبيبتي اطلعي ارتاحي.
روز: حاضر يا جدي.
نانسي بغل: حامل؟ حامل إزاي يا مامي؟ لا يا مامي، صهيب مش هيكون لحد غيري، هو ولا فلوسي.
نازلي بغضب: البت دي من أول ما شوفتها وأنا قولتلك إنها خطر علينا. أهو هتجيب ولي العهد وهتبقى هي الكل في الكل، وست القصر ده، وهتتحكم فينا.
نانسي بخوف: طب هنعمل إيه؟ أنا مستحيل أخليها تنتصر عليا.
نازلي: البت دي عايزة قرصت ودن جامدة.
نانسي: عندي فكرة يا مامي، اسمعي...
نازلي: حلوة! أهو كده هنكون خلصنا منها ومن اللي جاي في السكة. وكده كده اللوم هييجي عليها، ويتهموها بالإهمال. أهو ولا من شاف ولا من دري. هههههه.
نانسي بحب مزيف: روز، انزلي كلمي صهيب، عايزك تحت هو وجدو.
روز بتوتر: بس صهيب قالي ما أتحرك.
نانسي: معرفش، بس هو قالي الوقتي أنده لك.
روز: حاضر يا نانسي، شكراً إنك قولتيلي.
نانسي: بالعفو. تحبي أساعدك؟
روز: لا يا حبيبتي، تسلمي.
نانسي بصتلها بخبث، وروز لسه نازلة من على السلم، قامت شدت السجادة اللي تحتها بسرعة.
روز بصراخ وهي بتقع من على السلم: صهيييييييييييب! آآآآه!
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
صهيب كان عند في المكتب وفجاه اول ما سمع صوت روز بتستنجد بيه اتخض وجري برا يشوف الصوت جاي منين.
روز لسا هتستسلم للواقعه لقيت نفسها مرفوعه ثواني.
حاله هدوء مخيف.
فتحت عيونها لقيت نفسها مرفوعه من شاب اول مره تشوفه بعيون عسلي وشعره بني طويل وناعم في خصلات نازله على جبينه.
كان وسيم.
صهيب بخضه: روز حبيتي.
راح اخدها من الشاب بسرعه وحضنها بلهفه.
وبعد شويه خرجها من حضنه ومسك وشها بين أيده بخوف وقال: انتي كويسه فيكي حاجه؟
روز بتعيط بس وتردد: كان ممكن ا...
قاطعها صهيب: ما تكمليش الحمدلله الحمدلله انك بخير.
وبعدين أضاف بصوت عالي: وبعدين انتي اييي هاا مش انا منبه عليكي وقايل متتحركيش كتير صح ولااااااا؟
صهيب: والله نانسي.
نانسي بخبث وبسرعه: انا اي انا قعدت اقولك لو عايزه حاجه قوليلي انا ومتتحركيش كتير ومامي تشهد كمان.
نازلي: ايوه قدامي.
روز بدموع: والله والله يا صهيب هي...
صهيب ببرود: اطلعي ياروز.
روز بدموع: صهيب اسمعني.
فجاه صهيب اشتالها وهي اتشبتت فيه بخوف: ننزلي.
صهيب بصرامه: اسكتي.
وطلع بيها.
تحت.
نانسي بغضب وبسرعه مسك الشاب من دراعه ودخلت اوضه وقفلت الباب بحذر بتشوف في حد شافها ولا.
نانسي بغضب: ايه الي عملته ده يغبي انت بوظت كل الي خطتله.
: عملت اي وبعدين واحده كانت هتقع اسيبها يعني.
نانسي: ايوه كنت تسيبها يا حسام كنت تسيبها كانت هتمو'ت وارتاح منها بس انت غبي.
حسام بغضب: احترمي نفسك يا نانسي وبعدين مين دي.
نانسي ابتسمت بخبث: دي مرات صهيب الي قولتلك عليا.
حسام: بقا العيله دي هي الي خلت صهيب المغربي عامل زي المراهق كده بتهزري صح بس تصدقي معاكي حق دي عليها جوز عيون دوخوني يا ما.
نانسي بقرف: أما انت بقيت لوكل اوي وبعدين هي مش حلوه لدرجه دي عاديه جدا يعني.
حسام: يا شيخه قولي كلام غير كده دي صاروخ.
نانسي بغيظ: نتي الي زوقك لوكل وبعدين مش موضوعنا الفلوس جهزتوا نفذ تستلم.
حسام: ال500الف يتحولوا لرصيدي في البنك الاول.
نانسي: ماشي بس أنجز.
في الجناح.
روز قاعد على السرير وعيونها بتابع صهيب بخوف الي رايح جاي في الاوضه شكله متعصب على الاخر.
وفجاه صهيب بصلها.
هي خافت ولسا راحه تشد اللحاف عشان تنام.
مسك أيدها بحركه سريعه منه شدها ناحيته بحيث وشها مقابل وشه وانفاسهم مختلطه.
صهيب ببرود وأيده بتمشي ببطئ على طول أيدها: انا قولت اي.
روز بتوتر: ششيل ايدك.
رفع حاجبه بخبث وقال: بمزاجي تمام.
انا قولت اي.
ققولت اي.
ما انا بسأل.
قولت ممش انزل.
وانتي عملتي اي.
ااا نزلت بس بس وربنا يا صهيب نانسي الي قالتلي انك عايزني وآلله.
وانا قولتلك اي قبل كده.
ااي.
ضغط على خصرها جامد وقربها منه اكتر ونزل اتكلم في ودانها ببرود عكس الي جواه: مش انا قولت ماتسمعيش كلام حد غيري صح.
ااايوه بس.
صهيب بصوت عالي وغضب جحيمي: بس ايييييييييي هاااااا قولتلك مره واتنين وتلاته ما تتتحركييييش ومتسمعيش كلام حد غيري صح ولااااا.
روز بكلام متقطع وخوف: ص.ه ي.ب والله.
مسمعش صوتك انتي فاااهمه.
انتي عارفه كان ممكن يحصل أي لو حسام ماانقذقيش.
كان سكت وضعط على أيده جامد لدرجه عروقه بانت.
عند حسام ونانسي لسا هيخرجوا وفقهم صوت جمد الدم في عروقهم.
نانسي بصدمه: ساهر.
ساهر: انتي اي انتي شيطا'نه ماكنتش اعرف انك بالحقاره انتي اي حرام عليكي بقا عايزه تمو'تي طفل برئ لسا ماجاش على الدنيا بسبب طمعك و...
قاطعتها نانسي بشر: اسكت احسنلك بدل ما ازعلك على نفسك.
ساهر بغضب: هتعملي اي ها اعملي الي انتي عايزاه بس اهم حاجه اعرفهم وصهيب لازم يعرف الحقيقه وما يحطش الحق على البت الغلبانه الي فوق دي.
نانسي بغضب: طب ما انا همل الي انا عايزاه وهعمل حاجه تزعلك على نفسك العمر كله.
ساهر: اعملي الي تعمليه بس لازم اقول الي سمعته.
نانسي قطعت اكمام التيشرت بتاعها ونكشت شعرها ولخبطت الميكب بتاعها.
كل ده وساهر بيبصلها بصدمه واستغراب من الي بتعمله.
نانسي بخبث: حسام امشي بسرعه.
حسام ماصدق الكلمه ومشا.
ساهر لسا راح يمشي نانسي مسكت أيده وقعدت تصرخ وتعيط بصوت عااااالي.
.......ااااه ياجدو يا ماما صهيييب اه ابعد عني بالحيوان صهيييييب جدوووووووو ااااه.
ساهر بزهول منها وقال بغضب: سيبي ايدي يا حيوانه.
ابتسمت بخبث وقال بصراخ: جدوووووو صهيييييييب.
الباب كان بيخبط جامد.
ساهر لسا رايح يفتح نانسي مسكاه جامد وفجأه الباب اتكسر من صهيب.
صهيب بغضب جحيمي: اي الي بيحصل هنا ده مالك يا نانسي.
نانسي بخبث ودموع وبتحرك راسها بهستريا: صهيب ابعده عني صهيب أبعده عني ده ده كان عايز كان عايز اااه اهي اهي.
صهيب بغضب جحيمي.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بغضب جحيمي: سااااهر! إيه اللي عملته ده يا *****! إنت إزاي تتجرأ وتعمل كده؟ أنا اللي أمنتّك على أهلي وبيتي!
ساهر بغضب: هو إيه اللي هي! هي اللي عملت في نفسها دي! شيطانة! عملت كده بس عشان متعرفش حقيقتها! إنت متعرفش عملت إيه!
قاطعته نانسي بخبث وصراخ: حرام عليك! حرام عليك! أنا عملتلكم إيه بس!!! اااااه!
وقعدت تصرخ وعملت نفسها أُغمي عليها.
صهيب بخوف: نانسي! نانسي!
واشالها وطلع بيها على أوضتها وجاب برفان يفوقها بيه.
نانسي صحت وقعدت تعيط جامد: أهي! أهي!
ساهر بغضب: بطلي تمثيل بقى! إنتي إيه يا شيخة! شيطانة! عملتي كل ده بس عشان ميعرفوش عمايلك السودا!
نانسي بصراخ: ااطلعوه برا! هو بيعمل كده وعشان يطلع نفسه بريء! أهي! أهي!
صهيب بغضب مسك إيد ساهر وخرج بيه برا.
الجد بص لها كتير وهي خافت.
الجد بهدوء: هسيبك ترتاحي.
ومشي.
أول ما الباب اتقفل، نانسي بخبث: اصبر بس عليها يا ساهر! بق عايز تكشفني قدامهم؟ متخلقش لسه اللي يقف قدامي! غبي!
وبعدين قالت بخوف: جدي! ليه ريأكشنات وشه باردة؟ يكونش عارف أنه بريء؟ لا لا! لو كان عرف كان قال! أو هو أصلاً هيعرف منين؟ أووووف!
وقامت تاخد شاور.
صهيب بغضب جحيمي مسك ساهر من رقبته وقال بشر: إيه اللي عملته ده يا *****! بقا أنا أدخلك بيتي تقوم تعمل فيا كده؟
ساهر بيحاول يزقه لحد ما بعده عنه وقال بصوت مخنوق: صهييييييب! إنت عارف كويس مش أنا اللي أعمل كده!
صهيب بغضب: ما إنت عملت!
ساهر بغضب: دي بتمثل! كل ده عشان مكشفهاش قدامك! عارف! هي اللي وقعت روز من على السلم!
صهيب بصدمة: إيه؟
قاطعه الجد بهدوء مخيف: كتب الكتاب النهارده بليل.
صهيب باستغراب: كتب كتاب مين؟
الجد ببرود: ساهر ونانسي.
في مكان تاني خالص.
محمود بغضب وصوت عالي: هقت*لك يا صهييب يامغربي! وربنا أمي لموتك!
سامح بغضب: وطّي صوتك! بتنعر ليه؟
محمود بشر: الواد علّم عليّا يا بابا! واخد الـ...
سامح بغضب: ما إنت اللي متخلف ومتسرع!
محمود بغضب وصوت عالي: يا بابا أنا مش فايق! وربنا لو كترت فيها لروح أخطفها! هااا! كتر بقى!
سامح بغضب: إنت ياض مش هتستريح غير لما يموتك! إيه! اتهد بقى! وطلع تسرّع! شغل عقلك الـ ******* ده! اسمع الخطة ومش عايز اعتراض! إنت هتروح و***********.
وبس يا سيدي.
محمود بغضب: ناعم! أنا مستحيل أعمل كده!
سامح بغضب: هو ده الحل الوحيد عشان يسيبك في حالك! وبعدين ده كلام بس مش حقيقي! بس!
محمود: ما بسش! ده الحل الوحيد!
سامح: وروزي دي سيبها لي أنا! هربيها من أول وجديد!
محمود: لاااا! ملكش دعوة بيها يا با!
سامح: ماشي يا سي روميو! انجز بقى والبس وروح لهم! مش عايزك ترجع من غير اللي اتفقنا عليه.
محمود: حاضر يا بابا.
وراح يلبس واتجه لقصر صهيب المغربي.
وصل وصهيب أصلاً كان خارج والعفاريت بتتنطط قدام وشه.
محمود بحب مزيف: صهيب.
صهيب بشر: إنت إيه اللي جابك يا *****! إنت مش هتجيها لبر! تعالي! إنت جيت لقدرك!
محمود خاف من شكله وتهديده الصريح وقال: ااا أنا مش جاي عشان حاجة! أنا بس كنت... كنت عايزكم تسامحوني.
صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال بسخرية: لا والله! وإنت فاكرني هصدق كلامك الأهبل ده يا *****!
محمود بخبث: صدقني يا صهيب! أنا عايزكم تسامحوني! أنا أصلاً قررت أشوف حياتي وأخطب! أنا بس عايزكم تسامحوني عشان أعرف أعيش.
صهيب بص له ببرود.
صهيب: ناعم يا روح أمك!
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بشر: نعم يروّح أمك، عايز تشوف مين؟
محمود بتوتر: روز.
صهيب بصوت عالٍ وعصبي: ما تنطقش اسمها، أو إياك تنطق اسمها على لسانك الـ****.
محمود بغضب: هو أنا قولت حاجة؟ أنا جاي أقولك إني خلاص عايزها تسامحني عشان أبدأ حياة جديدة وخلاص. أنا شفت بنت الحلال، يبقى خلاص، خايف من إيه؟
صهيب بسخرية: أنا أخاف منك أنت؟ ههه، خيالك واسع أوي.
ولسا رايح يركب العربية.
محمود في نفسه: استحمله عشان أوصل للي عايزه. ماشي يا صهيب الـ****، اصبر عليا بس.
محمود بسرعة بيلحقه قبل ما يركب العربية: صهيب استنى، صهيب. أنا عارف إني والله غلط، بس أنا ندمان ومش هعرف أبدأ من جديد، هحس بالذنب على طول. وروز، أقصد أحم، مدام صهيب برضه بنت عمي ومن لحمي ودمي.
صهيب ببرود: موافق.
محمود فرح وقال: طب ممكن أشوف روز؟ أحم، أقصد مدام صهيب.
صهيب بص له باستخفاف وقال: لأ.
محمود بهدوء: صهيب، دي آخر مرة أشوفها. خليها أشوفها.
صهيب هز راسه ببرود وقال: آخر مرة.
محمود في نفسه: غبي، قال آخر مرة قال. هه، آخر مرة ليك أنت مش أنا. ههه، غبي.
في الجهه الأخرى.
ساهر بغضب: يعني إيه؟ أتجوزها؟ الكلام ده على جثتي لو حصل. أنا أتزوج الشيطا*نة دي ليه؟ من قلة البنات؟
الجد بخبث: أنا عارف كل حاجة يا ساهر، وعارف إنك ما جيتش جنبها ولا حصل حاجة. وعارف إنها هي اللي زقت روز.
ساهر بصدمة: نعم؟ حضرتك بتهزر صح؟
الجد بهدوء: ساهر يا ابني، أنت أنا متأكد إنك أنت اللي هتغيرها. وغلاوتي عندك، نفذ طلبي واتجوزها.
ساهر: بس...
الجد: ساهر يا ابني، ما تتعبش في قلبي. أنا ممكن أموت في أي وقت.
ساهر: بعيد الشر عنك يا جدي. أنت ليك أفضال كتير عليا. ما تقولش كده. إن شاء الله أجوزها، بس مش أنا الإنسان ده يا جدي، أرجوك.
وفجأة الباب اتفتح ودخلت نانسي.
نانسي أول ما شافت ساهر مثلت البكاء: أهي أهي، الحيوا*ن ده لسه بيعمل إيه هنا؟ يا جدو، خرجوا*ا برااااااا.
ساهر بخبث وفي نفسه: ماشي، أنتِ اللي جبتيه لنفسك. وربنا لأربيكي من أول وجديد.
وقال: أنا آسف يا جدي، أنا عارف إني غلط. أنا بجد آسف ومستعد أصلح غلطتي.
نانسي في نفسها: ده اتجنن ده ولا إيه؟ هو أصلاً مقربش مني. أحسن تلاقي قرر ينسحب. طبعاً ما أنا نانسي المغربي، ما فيش حد يقدر يقف قدامي.
قاطع شرودها ساهر بخبث: أنا مستعد أصلح غلطتي دي وأتجوزها.
الجد فهمه وقال: موافق.
نانسي بصدمة وصراخ.
عند روز، كانت بتسمع أغاني وترسم. قاطعها خبط على الباب.
روز: اتفضل.
الخدامة: صهيب بيه عايز حضرتك تحت في أوضة المكتب.
روز بفرحة: حبيبي يا صهيب، أكيد جابلي الشيكولاتة اللي بحبها. ونزلت جري لأوضة المكتب.
وفتحت الباب بسرعة.
روز: صهيب حبيبي، أكيد جابلي النوتيلا اللي بحبها عشان يصالحني بيها، صح؟
وفجأة...
محمود بسرعة: إيه القمر ده؟
صهيب بغضب وغيره عميا: إيه اللي أنتِ لابساااااااه داااااااا؟
روز بخضة: آآآنا، أنا...
صهيب جري عليها وأخدها في حضنه بعيد عن عيون محمود عشان يحجب رؤيتها عن محمود وهو بيحاول يشوفها.
صهيب بغضب جحيمي: غووور من هناااا، اخلص، براااا.
محمود: بس...
صهيب بعصبية: براااااااااااا.
محمود خرج بعصبية وهو بيلعن صهيب بكل اللي يعرفه.
صهيب بشر وهو بيطلعها من حضنه: إيه اللي أنتِ لاااابساااااااه ده؟
روز برعب من شكله: آآآنا، أنا والله والله ما أعرف إن في حد معاك. والله سوسن ما قالتليش.
صهيب بغضب وهو بيشاور على لبسها: ولو، مش أنا قولتلك ما تخرجيش من الجناح بالهدوم دي.
روز بدموع: أنا أنا بس، والله ما أخدت بالي. أنا بس كل اللي كان هاممني الشيكولاتة. والله ما أخدت بالي يا صهيب، والله صدقني.
صهيب بعصبية: فاكرة المرة اللي فاتت عملت فيكي إيه عشان خرجتي كده؟
روز برعب: صصهيب...
وفجأة...
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بعصبية: فاكرة المرة اللي فاتت عملت فيكي إيه عشان خرجتي كده؟
روز برعب: صهيب، صهيب، والله ما كنت أعرف.
صهيب بغيره: الحيوان شافك كده، بصي يا روز، أنا عارف هعاقبك إزاي.
صهيب قرب منها وبعدين، وفجأة لف وخرج برا الجناح ورزع الباب جامد.
روز بصت على الباب بدموع وقالت: والله ما كنت أعرف يا صهيب، واللهي. وقعدت تعيط: أنا بحبك أوي أوي يا صهيب.
واقف ورا الباب وسمعها وقال: وأنا بحبك أوي، بس إنتي عنيدة وأنا أعند. ومشى.
تحت.
نانسي بغضب: ناعم! يتجوز مين؟
الجد لسه هيتكلم، قاطعه ساهر باستفزاز: أنا؟ فيه مشكلة؟
نانسي بصرة وعصبية: مشكلة واحدة! أنا مستحيل أتزوجه، يجدي، مستحيييييل.
الجد بخبث: هو غلط ولازم يصلح غلطته يا نانسي.
نانسي بسرعة: هو ما عملش حاجة.
ساهر بمكر: إزاي يا نانسي؟ لأ، أنا غلطت ولازم أصلح غلطتي.
نانسي بصوت عالي وخبث: يا جدو! سكتوا. وبعدين أنا مش هعيش مع واحد متجوزني عشان يصلح أغلاطه بس.
ساهر بخبث: لأ، مش بس. أنا بحبك.
نانسي بصتله بصدمة وقلبها بيدق جامد، ولاول مرة خدت بالها منه. كان ساهر شاب وسيم بعيون زيتوني جميلة، طويل بجسم ممشوق وغضلات خفيفة جذابة، وبشرته قمحية.
ونانسي كانت فتاة جميلة، بس كانت بتحط ميكب أوفر كان بيخفي ملامح وشها الجميلة، وشعرها قصير ناعم لحد رقبتها، جسم رياضي ومتوسطة القامة، على طول بتلبس كعب عالي.
الجد في نفسه: يارب اللي في دماغي يحصل. أنا عمري ما هلاقي واحد محترم وابن حلال زي ساهر، ونانسي والله طيبة، بس الطريق اللي هي ماشية فيه ده وحش. بس أنا متأكد إن ساهر هو الوحيد اللي هيعرف يغيرها.
نانسي فاقت وقالت: قلت لأ يعني لأ، أنا مش موافقة. وخرجت.
ساهر في نفسه: اصبري عليا بس، وربنا لربيكي يا نانسي. أنا اترفض، ماشي.
وشاور للجد إن وراها وراها. والجد ابتسم له بطيبة وامتنان.
نانسي خرجت ولسا هتفتح العربية، ساهر مسك إيدها بسرعة.
نانسي بعصبية: سيب إيدي! إنت إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي يا حيوان إنت!
ساهر مسك شعرها بغضب وقال: لسانك ده هقطعهولك لو طول تاني، إنت فاهمه؟
نانسي بصتله بغضب وتحاول تشيل إيده مش عارفة.
ساهر بعصبية: سااااااامعة!
نانسي هزت راسها بخوف.
ساهر: راحة فين بالليل كده؟
نانسي بتهور: وإنت مالك؟
ساهر برقلها، قامت قايلة بخوف: راحة النادي.
ساهر ببرود: لأ، خلاص. مافيش الكلام ده.
نانسي بغضب: يعني إيه؟ وإنت بأي صفة تتحكم فيا؟
ساهر ببرود: جوزك. ويالا على فوق.
نانسي بعصبية: بقولك إيه، أنا قاعدة بهاودك، واخدك على قد عقلك.
قاطعها ساهر وهو بيرفع حاجبه باستنكار: تاخديني على قد عقلي؟
نانسي: آه.
ساهر: طب يالا على فوق.
نانسي: بقولك إيه، ابعد عن طريقي.
ساهر: ...
نانسي بعصبية: إنت اتجننت؟
في الجهة.
صهيب طلع لقى روز نايمة على السرير. لسه هيقرب منها، عرف إنها صاحية بس بتمثل النوم. ابتسم بخبث.
طلع فونه ودار ضهره: الو، أيوه يحبيبتي، النهاردة...
تكملة الجملة.