تحميل رواية «صغيرة ارهقت رجولتي» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا صهيب المغربي، اتجوز عيلة 17 سنة. صالح (الجد): جواز مؤقت بس يا صهيب يا ابني لحد ما تتم عندنا السن القانوني، إنما دلوقتي أعمامها هياخدوا ورثها. دول عالم طماعين وجشعة ومافيش في قلبهم رحمة. وهي والله نسمة وهادية ومش هتحس بيها خالص. صهيب بلامبالاة: ماشي، روح أنت وابعتلي الورق أمضي عليه. صالح: عملت كده وعروستك جايه بالليل. صهيب بصدمة: عملت إيه؟ صالح: أخدت توقيعك، والكتب الكتاب اتعمل. صهيب بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟ وطي صوتك، متنساش أنا مين يا ولدي. وقلنا هو زواج على ورق يبقى خلاص. صهيب بشر: ماشي، ماشي....
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي
صهيب طلع لقا روز نايمه على السرير. لسا هيقرب منها بس عرف إنها صاحية بس بتمثّل النوم. ابتسم بخبث.
طلع فونه ودار ضهره.
"الو أيوه يحبيبتي."
متكملش الجملة ولقى الفون على الأرض متكسر مليون حتة.
صهيب بغضب مصطنع: "إيه اللي عملتيه ده؟ انتي قده؟"
روز بغيرة: "أيوه قده ونص يا صهيب."
صهيب بخبث وسخرية: "إيه ده صهيب كده؟ أومال أبيه إيه دي؟ وبعدين انتي مش قد كلامك يا قطة، قال قده ونص قال."
روز بغضب: "صهيييب انت رايح فين؟"
صهيب بخبث: "خارج، وبعدين انتي مالك أصلاً؟"
روز بصوت عااالي: "لياا أنا مراتك ماشي، وبعدين انت كنت بتكلم مين على الفون؟"
صهيب بسخرية: "الوقتِ مراتك؟ أومال إيه اللي كل شوية على ورق على ورق دي؟ هو فعلاً طالما على ورق يبقى ملكيش الحق تعرفي أنا رايح فين ومتدخليش فيه."
ولسا رايح يمشي.
روز مسكت إيده جامد: "صهيب أنا مستحيل أسيبك تخرج، أي عايز تروح لها هااا؟"
صهيب بخبث: "أيوه عايز أروح لها، على الأقل بتسمع كلمتي مش عنيدة زيك."
وشد إيده ومشى.
روز بدموع قعدت على السرير وخبت وشها بإيدها.
"صهيب مش تسيبني، أنا بحبك انت أماني، أنا بحبك أوي مش تسيبني زيهم."
فجأة وحست بإيد على شعرها. رفعت وشها بفرحة.
"صهيب؟"
صهيب بحنان: "أيوه صهيب."
"كنت عارفة إنك مش هتسيبني. اهي اهي. مين دي يصهيب اللي كنت بتكلمها؟"
صهيب بضحك: "يا هبلة ماكنش في حد، أنا بس كنت بشوف رد فعلك."
روز بغضب طفولي: "يا بارد!"
وضربته ضربة خفيفة على صدره.
صهيب بخبث: "آه."
روز بخوف: "إيه مالك؟ وجعتك أوي؟"
صهيب بتمثيل: "جداً."
وحط إيدها مكان الضربة وقال: "كده خفت خالص."
روز بغيظ: "يابارد خضتني عليك."
صهيب بخبث: "سلمتك من الخضة يقلبي. بقولك إيه؟ ما تيجي أقولك كلمة سر."
وغمز.
روز بخجل: "لا ابعد."
صهيب بعبث: "ابعد إيه بس تعالي."
وغاصوا في بحور عشقهم.
في الجهه الاخري.
الأم: "يا ملك اخلصي اتأخرتي على الشغل."
ملك: "يا ماما خلاص أهو خلصت."
الأم: "بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي قمر 14."
ملك: "حبيبتي يا مامتي، هامشي أنا بقا بسرعة عشان اتأخرت."
الأم باستغراب: "إيه ده؟ أومال فين مي؟ مش المفروض تكون معاكي في يوم زي ده؟ غريبة ده انتوا أكتر من أخوات مش أصحاب بس."
مي في نفسها: "أومال لو عرفتني اللي عملته فيا يا ماما؟ هه أخوات؟ ههه أهي أخدت خطيبي مني هه. الحمدلله إني مش قوللتلك انتي مش ناقصة تعب."
ملك: "مااالك روحتِ فين؟"
"احم أنا معاكي يا ماما أهو معلش سرحت شوية. احم تلاقيها مشغولة شوية يا ماما. هامشي أنا بقا."
"مع السلامة يا بنتي ربنا يوقفلك ولاد الحلال ويجعلك في كل خطوة سلامة يا بنت بطني."
نزلت ركبت تاكسي للمستشفى الجديدة.
دخلت وهي مبهورة بشكل المستشفى الكبيرة.
راحت للاستقبال: "احم لو سمحتي أنا الدكتورة ملك عبد الرحمن فين مكتب المدير؟"
"تمام يا دكتورة اركبي الإسانسير للدور الـ 10 أول أوضة على إيدك اليمين."
"تمام شكراً."
وطلعت على السلالم عشان بتخاف من الإسانسير.
طلعت وهي بتنهج من تعب السلالم وخبطت على الباب.
سمعت صوت رجولي مميز: "اتفضل."
"احم حضرتك أنا الدكتورة ملك عبد الرحمن و..."
رفع وشه من الأوراق اللي قدامه.
زيدان بصدمة: "انتي؟"
"انت!"
ملك في نفسها: "يلهوي ده طلع الظبوطة اللي ضربته بالألم؟ يلهوي عليا و..."
عند روز صحيت من النوم على لمسات صهيب الحنونة على وشها.
صهيب بحب: "صباح الفل والياسمين على وردة حياتي."
روز بخجل: "صباح النور يا حبيبي."
صهيب بمشاكسة: "إيه القمر ده؟ أول مرة أشوف القمر بيطلع الصبح كده."
روز بكسوف: "صهيب بقا الله."
صهيب لسا هيتكلم قاطعه الفون اللي مش مبطل رن.
روز: "رد على الفون ليكون حاجة مهمة."
صهيب: "لأ."
روز: "رد بس."
صهيب بغيظ: "مين الغلس اللي بيرن ده؟"
ورد وقال بعصبية: "إيه مش قولت مش عايز مكالمات؟"
"********"
صهيب بشر: "نهار أبوكم أسود بتقول إيه؟"
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي
نهار أبوكم أسود، بتقول إيه؟
والله يا صهيب بيه زي ما بقول لحضرتك، حرقوا المصنع وأخدوا الأوراق من المكتب.
وانتوا كنتوا فين يا شوية ******** هااا؟ كنتوا فين؟ وعزة وجلالة الله لو معرفتوش مين اللي عمل كده، اتشهدوا على روحكم أحسن.
مالك يا حبيبي؟
والله ما وقته يا روز، حاسس...
براحة يا صهيب، بهدوء. بطل عصبيتك دي بقى، براحة. وإن شاء الله خير.
انتي عارفة الورق ده بتاع إيه ها؟
بتاع إيه؟
مافيش.
دخل أخد شاور وخرج والفوطة محاوطة خصره، وقطرات المية على عضلات صدره، كان شكله خاطف الأنفس.
روز كانت بتتأمله بحب كبير، وفجأة فاقت وقالت بغضب:
البس حاجة يا صهيب، هتاخد برد كده.
صهيب كان شارد بيقول في نفسه: الأوراق دي لو مع أعدائي هيبقى أرحم ليا من إنها لو كانت وقعت في إيد الحكومة. ورو... لا لا مش هسمحلها تعرف حاجة عنها، لأ. لو عرفت كل حاجة هتنتهي.
صهيب صهيب صهييييييييب!
إيه؟ صهيب أيييي؟ عايزة إيه؟ اسكتي بقى.
روز خافت جامد ودموعها نزلت بصمت، وشهقاتها بتزداد.
صهيب مسح على وشه بعصبية وكمل لبس وخرج وزرع الباب وراه جامد. ونزل ركب عربيته، ووراه عربيات الحراسة لشركته. نزل بجبروته وهيبته ودخل، وريأكشن وشه مش بيبشر بالخير أبداً. والموظفين واقفين مرعوبين من شكله وهدوئه المخيف.
صهيب ركب الإسانسير لدور مكتبه، وبعدين دخل لقى السكرتيرة واقفة على الباب، وأول ما شافته قفلت الفون وابتسمت بتوتر.
شيري تعالي ورايا.
احم، صهيب باشا.
عرفتي اللي حصل؟
أيوه عرفت، بس عادي.
عادي إزاي يا باشا؟ دي ورق صفقات مشبوهة.
صهيب بشر ومسكها من شعرها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
وعرفتي إزاي إنها صفقات مشبوهة؟ أظن المعروف بس إنها ورق مهم.
اااااه.
مين اللي باعك يا بت؟
وربنا يا باشا، أنا عبد المأمور. هو قال هحطلك مليون جنيه في البنك باسمك، غير العربية والشقة لو جبتله الورق.
صهيب بغضب جحيمي:
مييييين الشخص ده؟
عععماد اللي اتفق معايا يا بيه.
صهيب بشر ورماها تحت رجله وقال باستحقار:
انتي هاتقولي على كل اللي تعرفيه، فاااااهمة؟
بس...
ماااابسش! اخلصيييييييااا! عماد، عماد الشريف. وكمان يا باشا أنا معايا معلومات مش هتعرف تجيبها غير مني، بس توعدني إنك تسيبني بعدها وتهربني برا بعيد عنهم. صدقني يا باشا، ورحمة أمي المعلومات دي خطيرة أوي.
موافق. قولي اللي عندك.
أنا عرفت منهم إنك بتشتغل في المافيا.
صح.
كملي. هي دي المعلومات.
عارف مين اللي عايز يدمرك؟ مين محمود؟ ولا استنى، انت لسه قايله عماد اللي اتفق معاك.
أيوه، بس عماد ده شريك، ومحمود بن عم مراتك برده شريك معاه. إنما الراس الكبيرة...
وفجأة رصاصة اخترقت دماغها.
صهيب جري على الشباك الزجاجي، شاف واحد في المبنى اللي قدامه معاه قناصة ولابس أسود في أسود ووشه مش باين.
صهيب بصوت جمهور:
الحراسة اللي طلعوا بسرعة أول ما سمعوا ضرب النار... بسرعة وراه!
وفجأة مسك فون يرن على روز، مفيش رد. خاف أكتر. وفي الآخر ردت.
صهيب الحقني يا صهيب، في ناس غريبة في القصر يا صهيب! أنا تحت السرير مستخبية منهم... عااااا! انتوا مين؟ عايزين مني إيه؟ سيبوني! صهييييب! صهييييييب! الحقني!
وفجأة الصوت اختفى.
صهيب نزل جري، ركب العربية للقصر في حالة فوضى ومفيش حد فيه، والحراس مرميين على الأرض. قعد يزعق فيهم وهو هيموت من الخوف عليها. وفجأة افتكر السلسلة اللي أدهالها فيها.
فتح فون عشان يعرف هي فين. وبعدين ركب عربيته ورجالته وراه ونزل في مكان مهجور وفيه مخزن كبير وعليه حراسة مشددة.
صهيب بهمس لرجالته:
الهوهم واشغلوا تفكيرهم لحد ما أدخل جوه، وبعدين خلصوا عليهم من غير صوت.
وبالفعل قدر يدخل جوه وقعد يدور على روز مش لاقيها، لحد ما سمع صوت أنين وبكاء مكتوم. راح ورا الصوت لقى روز متكتفة وفي شريط مكمم بقها. وفجأة دخل محمود وبعديه عماد، وبعدين واحد مابانش منه غير ضهره العريض.
أي رايك في المفاجأة؟ هههه.
محمود انت إزاي؟ مش انت خالص، اتغيرت.
صهيب راحله وضربه بالبوكس.
صهيب!
أهلاً أهلاً بصهيب باشا، رجل الأعمال؟ ولا أقول زعيم المافيا؟ هه.
زعيم مافيا إيه؟ انت كذاب، صهيب ظابط أصلاً.
ظابط؟ هههه، حلوة دي.
نورت يا صهيب.
صهيب بص اتجاه الصوت، هو عارف الصوت ده كويس، بس بيكذب نفسه. وفجأة...
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بص اتجاه الصوت. هو عارف الصوت ده كويس، بس بيكذب نفسه.
صهيب بصدمه: سا... ساهر.
ساهر بسخرية: أبو الصحاب، صاحبي وعم عيالي، ليك واحشة.
صهيب واقف مصدوم، رجله مش شيلاه.
روز بصراخ: مستحيل! انتوا كذابين. صهيب بريء. صهيب أصلاً ظابط.
ساهر بسخرية: يعيني عليك. أنت مظلوم.
صهيب بوجع وغضب حجيمي: ليه يا صاحبي؟
ساهر ببرود: متقولش يا صاحبي. أنت عمرك ما اعتبرتني صاحب ليك.
صهيب بصدق: أيوه، أنا عمري ما اعتبرتك صاحب ليا. أنا معتبرك أكتر من أخويا يا ساهر.
ساهر ببرود: كذاب. أنت عمرك ما اعتبرتني صاحب ليك. أنت أصلاً مابتسبش فرصة إنك تهين فيها. وأنا خلاص عرفت مين حبيبي ومين عدوي.
صهيب بضحك: ههههه. لا بجد ضحكتني. ههههه. عارف هترجع ندمان يا صاحبي. أو هه، يا اللي كنت صاحبي.
ها، قبل ما أنسى، أنا فعلاً كنت زعيم المافيا. بس أي، كنت. أنما الوقتي رجعت لشغلي. والوقتي أقدر أقولكم مقبوض عليكم.
عماد بغضب: إزاي يعني؟ أنت مترفد قدامي من الشغل. إزاي يعني؟
صهيب ببرود: هو أنا مقلتلكش؟ بص يا سيدي، مش دي خطة مني عشان أقبض عليكم.
عماد بغضب شديد: هنخرج منها زي الشعرة من العجينة يابن المغربي. وأوعدك إني أول ما هخرج، أول حاجة هعملها هقتلك. هقتلللللك ياااااصهيب.
صهيب ببرود: ادخلوا يا رجالة.
جت الشرطة وحاوطوهم.
صهيب: ده لو خرجت، بص بقا. أول حاجة عملية خطف. تاني حاجة تهديد ظابط بالقتل. تالت حاجة شغل تحت الطاولة وبلاويكم كلها معايا. رابع حاجة ودي الأهم.
قرب منه وأداله بوكس في وشه. ونزل ضرب فيه. لمح محمود بيحاول يهرب. شاف عصاية حديد، مسكها ضربه بيها جامد.
صهيب بغضب جحيمي: رايح فين يا ******؟ ها، دا أنت حسابك كبير معايا أوي يبن ال******.
نزل ضرب فيه.
وقال بصوت عالي جداً: خودهم من قدامي. اخلصوااااااااا.
صهيب بص على ساهر بوجع.
ساهر ببرود: احبسني يا لهوي يا صاحبي. هه.
صهيب مسح على وشه بعصبية واتجه لروز يفكها. وحضنها جامد. وهي شدت من احتضانه وانفجرت في العياط.
روز: صهيب حبيبي، أنت بخير؟
صهيب بعشق مسح دموعها برقة. واشتالها. وقبل ما يخرج: اقبضوا عليه.
ساهر بص له كتير وقال بغموض: متزعلش من كل ده. اللي عملته ده لمصلحتك. وماشي معاهم.
روز بحزن: أنا مش مصدقة. ساهر عمره ما يعمل كده. صدقني في حاجة غلط.
صهيب بص لها بغيرة. قامت ضاحكة وقالت: بحبك.
صهيب بعشق: بعشقك يا روزي.
وروحوا.
عدا شهرين. وكانوا أجمل شهرين عدوا عليهم. وروز بطنها بدأت تكبر بسبب الحمل.
كانوا قاعدين على السفرة وفرحانين وجو أسري سعيد. وفجأة دخلت شابة في منتصف العشرينات. شهقت بعنف وهي شايفاهم قاعدين على السفرة.
الشابة: الله الله. بقا أجي من السفر وبالصدفة أعرف إنك اتجوزت عليا يا أستاذ صهيب.
روز بصدمة.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي
الله الله بقا أجي من السفر وبالصدفة أعرف إنك اتجوزت عليا يا أستاذ صهيب.
روز بصدمة: ننعم! في حاجة... ده جوزي أنا، صهيب جوزي أنا.
البنت غمّزت لصهيب.
صهيب بتمثيل: آسيا، أنا آسيا، إنتي فاهمة غلط. دي دي...
روز بصتله والدموع في عيونها: أنا... إيه؟ هاااه؟ أه... لا ده جوزي أنا بس إنتي كذابة. صهيب عمره ما يعمل فيا كده ويخد'عني. أه... أه... أكيد في حاجة غلط. رد... رد عليا يا صهيب! أنا إيه؟
صهيب بضحك وحب: إنتي روحي وقلبي وعمري وحبي الأول والأخير وبنتي وكل حاجة ليا.
وحضنها وطلعها من حضنه ومسح دموعها برقة. روز لسه هتتكلم قاطعتها البنت وهي بتقول: الله الله بقا صهيب البارد الدبش بيقول كلام رومانسي؟ لا لا مش مصدقة. حد يقر'صني.
صهيب بغيظ: لسانك يا لمضة.
البت قربت من روز وقالت بحب: احم... محسوبك آسيا، أخت أستاذ.
روز ببراءة: يعني إنتي مش مراته؟ وبعدين ليه عملتي كده؟ أنا قلبي كان هيقف و...
صهيب بسرعة: بعيد الشر عنك يا روحي.
روز بغضب مزيف: لا ابعد، حرام عليك. بجد خضتني جامد.
صهيب بضحك: كله من آسيا، أنا ماليش دعوة.
آسيا بضحك مماثل: أنا مالي يا لمبي. بس مراتك مزة أوي يا صهيب يا خويا.
صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال بغيره: عارف يا لمضة.
آسيا بضحك: أنا أكبر منك على فكرة، ماشي؟ احترمني.
صهيب بغرور: أنا مفيش حد أكبر مني، كل زي بعضه عندي.
آسيا بضحك: مغرور. وبعدين سلمت على الباقي.
آسيا بمرح: استأذنكم بس آخد المزة ندردش مع بعض شوية.
وأخدتها معاها ومشيت.
في الجهه الأخري.
عند ملك.
في نفسها: يلهوي! ده طلع الظبوطة اللي ضربته بالألم؟ يلهوي عليا.
زيدان ابتسم بخبث وقال: أهلاً أهلاً يا دكتورة. نورتي. بس سؤال، هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟
ملك بخوف وفي نفسها: الحمد لله مش فاكرني. بس بس ابتسامته دي مخوفاني أوي. ياربي يارب خليك معايا وعدي الأيام دي على خير.
زيدان بخبث: دكتورة ملك، إنتي معايا؟
ملك بتوتر: آآ... أيوه مع حضرتك.
زيدان قام وقف وراح ناحيتها: متأكدة؟
ملك بقلق: آآ... أيوه.
زيدان بخبث: طب لو قولتلك إني فاكرك وكويس أوي كمان يا ملك. مش إنتي البنت اللي خاطبها كان بيخو'نها وبعدين سابها عشان صحبتها؟
ملك عيونها دمعت وقالت بحزن: لو سمحت، أنا قافلة الصفحة دي. بعد إذنك متفتحوهاش تاني.
زيدان بمكر: اممممم. ليه بس؟ ما إحنا بندردش مع بعض أهو. الا قوليلي يا ملوكة، هو سابك ليه بس بجد؟ ما لوش حقك.
والقي عليها نظرة جريئة: يوكنشي أخد اللي عاوزه منك و...
ملك سكتته وهي بتضر'به بالأ'لم بعزم قوتها وقالت بغضب: اسكت! أنا أشرف من الشرف.
ولسه راحة تمشي برا الأوضة فجأة.
في مكان تاني خالص.
الحق يباشا.
في إيه تاني ياز'فت إنت وأخبارك الهبا'ب؟
ساهر الزيناتي.
ماله؟
طلع طلع يباشا، مصور كل الاجتماعات ووداهم للحكومة.
إيه؟ عرفت الكلام ده مين؟
من الناس اللي معانا في الحكومة.
أها. يا ساهر ال******، وربنا ما هرحمك.
طب هنعمل إيه الوقتي يباشا؟
احجز أول طيارة بسرعة برا مصر.
حاضر يباشا.
وربنا ما هرحمكم كلكم. أما الدنيا بس تهدى والعين تتشال من عليا. بس لازم أحط التاتش بتاعي قبل ما أسافر. هههه. استنى مفاجأتي يا صهيب يا مغربي. ههه.
في الجهه الأخري عند روز.
اتعرفت على آسيا وبقوا أصحاب.
وبعدين نزلوا تحت، كلهم كانوا قاعدين في الجنينة. روز وهي رايحة رجع لها فلتت واتكعبلت في الكرسي وفجأة وقعدت في البسين وهي مش بتعرف تعوم.
صهييييب!
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي
صهيب الحقني.. أنا مش بعرف أعوم.
صهيب نط في المية بخوف ولهفة، وشالها وطلع بيها بره البسين. حطها على بلاط البسين وبيضغط على صدرها بخوف.
"روز روز افتحي عيونك."
فتحت عيونها وابتسمت برقة كأنها بتطمنه.
صهيب حضنها وقال بقلق: "فيكي حاجة؟ أطلب دكتورة."
روز بصوت كله تعب: "طول ما أنت معايا أنا بخير."
صهيب بغضب: "مش تاخدي بالك يا روز؟"
روز بابتسامة حب: "والله مش شوفت السجادة."
أسيا بهدوء: "أهم حاجة إنها بخير يا صهيب. أومال صحيح البت مايا فين؟"
صهيب وهو بيشيل روز ومتجه لجناحه فوق: "مايا برا البلد مع ساهر."
روز بصدمة: "ساهر خرج؟"
قاطعها صهيب وهو يهز راسه ببرود وطلع بيها فوق.
طلع بيها على فوق للجناح، دخل ونيمها على السرير. ولسا هيقوم، روز اتعلقت برقبته.
روز بدلال: "صهيب يا حبيبي والله ما كان قصدي."
صهيب بغضب: "يا روز قلتلك خلي بالك كويس وأنتِ مبتسمعيش الكلام."
روز بحب: "يا حبيبي والله مكنش قصدي. خلاص والله آخر مرة وهسمع الكلام حاضر."
صهيب دار وشه الناحية التانية. روز بحب دورت وشه ليها ومسكت وشه بين إيدها وقربت منه وطبعت قُبلة رقيقة على خده.
صهيب بخبث: "لا لا لا مش دي."
روز بخجل: "هي إيه؟"
صهيب بخبث: "البوسة." وشاور على بؤه.
شهقت بخجل شديد: "لا كده قلة أدب."
صهيب بضحك واستنكار: "قلة أدب؟ هههه أنا جوزك والله."
روز خبت وشها في صدره وقالت بخجل: "ولو برده عيب."
صهيب بضحك وحب: "لا العيب جاي بعيد."
روز بخجل: "قصدك إيه؟"
صهيب قاطعها وهو بياخدها لعالمه الخاص.
---
"أنا عااايزاك تيجي بكره بأي طريقة."
"إزاي يعني وبأي صفة؟"
"أخويا، أنا عم أخوكي."
"إزاي؟"
"أبويا كان متجوز واحدة تانية على مامي من إيطاليا وهقول إنك أخويا."
"لأ يا أسيا."
"يا حبيبي عشان خاطري وعشان الخطه مش هتكمل من غيرك."
"حاضر يا أسيا، هحجز على أول طيارة وجاي."
"بالسلامة يا روحي."
"تيك كير يا بيبي."
---
أسيا بخوف: "جدو... ااا... أنا...."
---
في الجهه الأخرى عند ملك زيدان بغضب: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟"
ملك بدموع: "أنت أنت اللي غلطت الأول، حرام عليك والله لي بتعمل معايا كده، أنا ذنبي إيه؟ هو إنسان خاين وزبالة ومع مين ها؟ مع صحبتي، صحبة عمري ها؟ أنا مالي، ده مش ذنبي." وانفجرت في العياط.
زيدان حس بالذنب من كلماته القاسية اللي ألقاها على تلك المسكينة. ومرة واحدة حضنها.
ملك بدون وعي حضنته أكتر.
مرة واحدة الباب اتفتح.
الجد بغضب: "وأنا اللي فتحت لك قصري واعتبرتك حفيدتي، ده جزائي؟ وبعدين عايزة تأذي صهيب اللي اعتبرك أكتر من أخت؟"
أسيا بطمع: "أنا أحق بيه هو وفلوسه، مش الطفلة اللي مخليها مراته وفي حضنه."
فوق، الجد بغضب: "برا قصري، برااااا." وخرج من الأوضة.
أسيا بمكر: "مش بسهولة كده." وراحت زقاه من على السلم.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي
اسيا بمكر: مش بسهولة كده.
راحت زقاه من على السلم.
عند صهيب فوق، كان خارج من الحمام ولابس بنطلون بس وعاري الصدر.
صهيب بحب:
روزي يا روووز قومي يالا خدي شاور عشان ننزل نتعشا تحت كلنا يالا.
روز بحزن:
صهيب انا خايفة اوي قلبي قلبي بيوجعني اوي يا صهيب حاسة حاسة ان في حاجة مش كويسة هتحصل.
صهيب بحب:
يروحي متخافيش طول ما انا معاكي متخافيش وبعدين بتخافي وانا معاكي.
ومثل انه زعلان منها.
روز بضحك:
انت كده زعلان يعني كده بتضحكني على فكرة.
وبعدين انا طول ما انا معاك حاسة بالامان مابحسش غير معاك بالامان اصلا.
صهيب بمشاكسة:
لا لا انا مقدرش على الكلام الجامد ده وبعدين ماتيجي اقول كلمة سر تانية.
روز بضحك وهي بتقوم من على السرير:
لا ابعد بقا انا لسا مصلتش المغرب عايزة اصلي قبل العشا ما يأذن ابعد بقا.
وجريت على الحمام قبل ما صهيب يمسكها.
صهيب قعد يضحك، وفجأة الباب خبط جامد.
صهيب بازعاج:
مين؟ وبعدين مش انا قايل مش عايز لا تلفونات ولا ازعاج.
وسكت اما شاف اسيا.
اسيا ببكاء:
صهيب صهيب الحق جده بسرعة وقع من على السلم.
صهيب بخضة:
اي بتقولي اي؟ لا لا جدووو.
ونزل بسرعة.
اسيا وهي لسا مكانها قعدت تضحك.
وفي الوقت اللي روز كانت خارجة فيه من الحمام واتخضت من الباب اللي مفتوح.
روز بخضة:
صهيب صهيييب انت فين؟
واتفاجأت باسيا اللي واقفه وعطيالها ضهرها وقاعدة تضحك.
روز باستغراب:
اسيا.
اسيا ادارتلها وقالت بتوتر:
روز اا.
وفجأة كأنها اتحولت وقعدت تعيط:
روز روز الحقي جدي يا روز جدي وقع من على السلم وصهيب نزل.
روز بخضة:
ايي؟ طب استني البس بسرعة.
ودخلت تلبس.
روز في نفسها:
ان شاء الله خير جدو محصلوش حاجة ان شاء الله يارب يااارب.
وفجأة جه في بالها اسيا وهي كانت بتضحك.
هي كانت بتضحك لا لا بتضحك على اي اصلا شكلي اتهيأت بكده.
لا في حاجة غلط انا كنت سامعة صوت ضحك اكيد في حاجة غلط.
ولبست وخرجت لقيت اسيا فاتحة الدولاب.
روز:
بتعملي اي؟
اسيا بتوتر:
ما ما فيش انا انا ببس كنت بجيب حاجة لصهيب عشان نازل من غير تيشرت ومش عايزة حد يشوفه بعضلاته وفي خدمات تحت.
روز قعدت تبصلها كتير من كلامها الغريب وخرجت من غير ما تتكلم.
اسيا اول ما روز نزلت:
اوووف كانت هتشوفني اووووف بااارده.
صهيب بصوت عااالي هز اركان القصر:
اخلصوا جيبوا العربية.
روز بسرعة:
استناني انا هاجي معاك.
صهيب شال جده وجري على برا.
فجأة جه شاب طويل بعيون سودا وشعر عسلي.
_ احم سلام عليكم اي دا يجماعة بسرعة تعالوا انا معايا عربيتي اهي تعالوا.
صهيب هز راسه بسرعة ومشى معاه هو وروز.
اسيا:
مراااد انت جيت امتى؟
مراد بخبث:
مش وقته يا اسيا لازم يروح المستشفى حالا.
ركبوا كلهم العربية.
صهيب بخوف شديد:
بسرعة يا بني.
مراد في نفسه:
بشتغل عندك انا.
وقال بود مصطنع:
احم حضرتك والله انا معرفش الاماكن هنا انا لسا راجع من ايطاليا حالا بعد 10 سنين.
صهيب بعصبية:
هات المفاتيح بسرعة اخلص.
روز باحراج:
احم معلش هو بس خايف على جده.
مراد بابتسامة خبث:
عادي يا هانم.
واسد قعد مكان القيادة وروز جنبه ومراد واسيا ورا.
ثواني ووصلوا المستشفي.
صهيب بصوت جمهوري:
بسرعة تروووليي.
جم اخدوا الجد للعمليات بسرعة.
صهيب واقف برا وروز واقفه جنبه وقاعدة تقوله كلام مواسي وبطمنه.
شويه والدكتور خرج.
الدكتور:
احم البيه الكبير دخل في غيبوبة ياصهيب باشا.
صهيب بعصبية:
يعني ايييي.
روز مسكت ايده وقالت:
اهدئ.
ووجهت كلامها لِدكتور:
احم طب هو هيقوم امتى؟
الدكتور بخوف من نظرات صهيب:
احم الله اعلم الغيبوبة ممكن يوم اسبوع شهر سنة الله اعلم.
صهيب وهو بيمسكه من تلابيب قميصه:
اومال انت دكتور ازاي؟
باشا دي حاجة ملناش دعوة بيها الوقعة كانت على الراس وجامدة جدا ادعوله.
صهيب شال ايده وراح قعد على الكرسي.
مراد بخبث:
ان شاء الله خير.
صهيب مردش.
روز بطيبة:
ان شاءلله.
صهيب بصالها نظرة اسكتتها ووجه كلامه لمراد:
انت مين؟
مراد لسا هيتكلم اسيا ادخلت بسرعة.
اسيا:
ده مراد اخويا.
صهيب باستنكار:
نعم انتي ملكيش اخوات؟
اسيا بتوتر:
ايوه اصل ده اخويا من بابي بس.
صهيب هز راسه ببرود وقال:
اهلا نورت.
مراد بمكر:
بنورك معلش هتقل عليكم لحد ما اشوف بيت وكده.
صهيب بهدوء:
متتقولش كده طالما انت من طرف اسيا يبقى تبقى واحد من العيلة.
مراد بخبث اكبر:
تسلم.
وفجأة جه واحد:
ايه ده اسامه مش مصدق نفسي رجعت امته من السعودية يا بن الايه واحشني.
صهيب وقف واسيا وقفت بسرعة وقالت بخوف:
نعم ده اسمه مراد اكيد انت غلطان.
: لا يااانم انا عارف انا بقول اي ده اسامه وطلع فونه وجاب صوره ليه هو ومراد مع بعض.
مراد بخوف:
انا انا اهقول على كل حاجة.
صهيب بعصبية:
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي
مراد بخوف: أنا أنا هقول على كل حاجة.
صهيب بعصبية: مالك يبني عامل زي اللي عامل عَمْلة؟ وبعدين مش انت لسه قايل دلوقتي إنك جاي من إيطاليا؟
آسيا في نفسها: غبي مش هسمحلك تبوظ كل اللي خططت له.
وقالت بسرعة: إيه ده؟ انت رحت لبابا السعودية؟
صهيب باستغراب: نعم؟ مش هو في فرنسا؟
آسيا بتوتر: لا ماهو سافر السعودية عشان شغلهم.
مراد غمز لصاحبه وقال: أيوه أيوه افتكرتك يا عصام.
عصام فهم وقال: طب مضطر أمشي أنا.
مراد بتوتر: احم ههه معلش نسيته خالص، وبعدين اسم أسامة ده من زمان خالص عشان كده مكنتش فاكر.
صهيب ببرود: في حد ينسى اسمه برده.
وفي الوقت ده الدكتور خرج.
صهيب جري عليه: ها يا دكتور طمني.
الدكتور: مفيش داعي للقلق ياباشا، هو كويس جدا الحمد لله، أسعفتوه في الوقت المناسب، ساعة ساعتين بالكتير وهيفوق.
واستأذن ومشى.
آسيا اتصدمت جامد وقالت بصوت مرتجف: أنا هروح التويلت.
ومشيت بسرعة، راحت الحمام، قفلت الباب ووقفت قدام المرايا بتكلم نفسها: يعني إيه كويس؟ لا لا مش هسمحله يخرب خطتي، لازم يموت، لازم يموت. اهدي اهدي يا آسيا، كل حاجة تحت سيطرتي، أيوه فلوس صهيب وصهيب ذات نفسه ملكي أنا، أيوه مفيش داعي للخوف.
وأخدت نفس عميق وطلعته، وغسلت وشها وظبطت الميكاب وعدلت شعرها.
آسيا بغرور: غبي يا صهيب غبي، في حد يسيبني؟ لأ وكمان عشان الطفلة اللي معاه؟ أنا أجمل منها مليون مرة.
أيوه وطبعت بوسة في المرايا وضحكت، وطلعت من شنطتها قطرة وحطتها في عينها بحيث يبان وشها إنها بتعيط، وخرجت.
روز أول ما شافتها جريت عليها وقالت بطيبة: اتأخرتي ليه؟ وبعدين انتي انتي كنتي بتعيطي؟ عيونك حمرا أوي.
آسيا ببكاء مزيف: أيوه عشان جدو، زعلانه أوي، أنا بحبه أوي يا روز.
روز قعدت تطبطب عليها بطيبة.
صهيب قرب منها وقال بجمود: مفيش داعي لكل ده يا آسيا، الدكتور قال إنه بخير الحمد لله.
آسيا بخبث حضنته جامد وقالت بحزن مزيف: بس منظره كان صعب عليا أوي يا صهيب.
اهئ اهئ أنا زعلانه أوي.
صهيب اتفاجأ بحركتها وخرجها من حضنه بحرج وقال: لأ متزعليش.
وبص على روز اللي كانت بتبص له أوي وكان شكلها غيرانة.
روز مسكت دراع صهيب وشبكت إيدها في إيده كأنها بتقول ده بتاعي أنا.
وصهيب فرح أوي بحركتها وحاوط خصرها بإيده التانية.
الدكتور جه وقال: صهيب بيه، الوقت اتأخر أوي، ممنوع هنا الزيارات بعد 12 بليل واحنا داخلين على الساعة 1، تعالوا بكرة الصبح يكون البيه صحى وفاق كمان.
صهيب هز راسه وقال: يلا يجماعة.
ومشوا كلهم.
بس آسيا قالت بخبث: احم نسيت شنطتي، هروح أجيبها بسرعة وآجي.
وراحت عند أوضة الجد وبتتلفت تشوف في حد ولا لأ، لاقت ممرضتين قدام الباب.
الممرضة 1: أنا اطمنت عليه أهو، كل حاجة تمام.
الممرضة 2: برده ممصمة؟ يبنتي مينفعش نسيبه لوحده.
الممرضة 1: يا بنتي انتي مكبرة الموضوع ليه؟ ما إحنا اطمنا عليه، وأنا بصراحة مقدرش أقعد كل المدة دي، وكمان انتي خايفة من إيه؟ أوضتنا جنب أوضته، أي حركة هنسمعه أكيد يعني، يالا بقا.
الممرضة 2: أمري لله، بس انتي المسؤلية عن أي حاجة تحصل.
الممرضة 1: إن شاء الله مافيش حاجة.
ومشوا.
آسيا بضحك: هههه للأسف فيه.
وأول ما مشيوا، دخلت للجد.
كان نايم على السرير.
آسيا بسخرية: جدو حبيبي مالك بس؟ لا قوم يالا قوم هههه، مش هتقوم صح؟ اهو ده بقا اللي بيحصل لو حد عصبني أو وقف في طريقي، وانت وقفت في طريقي، شوف حصلك إيه ياحرام.
بكرة الثروة دي كلها هتبقى ليا، وصهيب حفيدك اللي روحت جوزته لطفلة، لأ من مستوانا ولا تليق بيه، أنا بس اللي تليق بيه حرم صهيب المغربي.
انت صدعت مني صح؟ هههه معلش أنا هصلح غلطتي وهريحك.
وقربت منه وأخدت مخدة من على الكنبة وراحت حطتها على وشه عشان تكتم نفسه ويموت.
بس فجأة الباب اتفتح.
آسيا لسه مكانها وبتكتم في نفسه.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي
انت بتعملي اي
آسيا اتخضت ولفت بسرعة بس طلع مراد وقالت بغضب:
خضتني يا مراد إيه اللي جابك الوقتي؟ اخرج عشان لو حد جه تقولي بسرعة.
مراد بغضب أكبر:
إحنا اتفقناش على كده يا آسيا، اتفقناش نقتله يا آسيا سامعة؟ سيبيه اخلصي.
آسيا ببرود:
أنا عايزة كده ومتعليش صوتك.
وفجأة سمعوا صوت حد جاي.
مراد شدها ورا الباب بسرعة وكان الدكتور دخل يطمن على الجد.
مراد استغل انشغاله وشد آسيا لبرا لحد ما خرجوا برا المستشفى.
آسيا بغضب:
إنتي غبية، ابعد إنت ضيعت كل تعبي ومخططاتي.
مراد بصوت عالي:
مفيش أغبى منك، أنا مش هسمحلك تقتليه، وهو عملك إيه ها؟ ده هو ردك ليه؟ وانه فتحلك بيته واعتبرك واحدة منهم ها؟ أنا مستحيل أكمل معاكي في القرف ده بعد كده، أنا منكرش إني كنت طماع وفرحت بالمبلغ اللي اعطتيهولي عشان أنفذ معاك الخطة، بس ملعونة أبو الفلوس يا ستي اللي متريحنيش وأعيش طول عمري ضميري مأنبني، وبعدين إنتي ما شاء الله مبسوطة ومعاكي فلوس كتير، متبقيش طماعة وبتبصي لغيرك.
آسيا باستخفاف:
خلصت كل كلامك ده في الفاضي، مهز شعرة فيا.
لي كدا
آسيا بخوف:
صهيب.
صهيب بغضب جحيمي:
متنطقيش اسمي، أنا بجد مش مصدق، إنتي إيه؟ إنتي شيطانة.
عملك إيه جدي عشان تعملي فيه كده؟ أنا بجد مصدوم فيكي، دا أنا اعتبرتك أختي وإنتي أصلاً متستاهليش، ولا جدي اللي اعتبرك حفيدته وفتحلك بيته واعتبرك واحدة من العيلة؟ بس إنتي متستاهليش، اقبض عليها يا محمد.
آسيا بدموع مزيفة:
صهيب، أنا كل ده كان غصب عني، مهددني إني لو معملتش كده هيقتلوني أنا وأخويا.
صهيب بضحك وسخرية:
ههه، أخوكي؟ ههه، أخوكي حلوة دي. وفجأة كأنه اتحول لشخص تاني: أخوكي مين ده؟ أسامة الميكانيكي أخوكي؟ عشان تعرفي بس إنك مخفلة وغبية، أسامة جه وقالي.
آسيا بصت لأسامة بغل وكره.
روز بحب مسكت إيد صهيب كأنها بتطمنه، وفجأة آسيا أخدت المسدس اللي كان في جنب العسكري وضربت نار على روز في بطنها.
روز بصراخ:
ابنييييييي!
صهيب بخضة:
روووووووووووووز!
واتشالها بسرعة ودخل بيها المستشفى.
روز بدموع:
صهيب، أنا أنا بحبك أوي، ص، صهيب، حاسة إنها النهاية، خليك قوي، صهيب، أنا بحبك أوي وعمري ما ندمت على جوازي منك أبداً، بحبك. وغمضت عيونها.
رووووووز لااااااااا متغمضييييش عييينك لااااااااا.
الدكتورة جت وأخدتها على العمليات.
الفون رن كتير.
صهيب آخر ما زهق رد.
صهيب بصوت مرهق:
الو.
ساهر بمرح:
إيه يا أبو الصحاب؟ أنا قدام القصر أهو، هو ده استقبالكم لينا أنا ومايا؟ ده في خبر حلو معانا و...
صهيب بصوت باكي:
أنا في المستشفى *****.
ساهر بخضة:
إيه؟ طب طب ثواني ونكون عندك.
غمض عيونه وثواني والدكتور خرج بحزن:
احم، البقاء لله، الطفل مات.
صهيب بدموع لأول مرة:
أهم أهم حاجة روز، روز.
الدكتور: بخير، الطفل أخد الطلقة مكانها و...
صهيب مستناش يكمل ودخلها وفجأة لقاها واقفة على السور البلكونة وهتنط.
صهيب بصراخ:
لا، أوعي يا روز، أوعي أرجوكي متعمليش فيا كده، والنبي يا روز، بصيلي يا روز.
روز بدموع:
أنا مش هقدر أكمل، معتش قادرة، كل اللي بحبهم سابوني، بابا وماما وابني، ابني يا صهيب، ماتوه كمان، سيبني أروح لهم، سيبني.
صهيب بدموع:
طب وأنا هتسبيني؟ أنا كمان مش هقدر أعيش من غيرك، إنتي الحاجة الوحيدة اللي عايش عشانها، انزلي يا روز، والنبي أنا هموت من بعدك، متعمليش فيا كده، أنا بحبك أوي، انزلي.
روز سمعت كلامه ولسه هتنزل وهي بتقول:
وأنا بحبك كمان أوي.
ولسا هتنزل رجلها اتلوت ووقعت و...
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسملة بدوي
صهيب فاق من النوم بخضه.
"روووز فين؟"
ساهر بهدوء: "اهدى اهدى، روز لسا في اوضة العمليات. اهدي ده كابوس."
في الوقت ده الدكتور خرج.
صهيب بخوف ولهفه: "روز اخبارها اي، طمني."
الدكتور بهدوء: "اطمن يابيه، المدام بخير والجنين بخير برده. دي معجزة في حد ذاتها يا صهيب بيه. الجاكيت الي كانت لبساه كان جلد وفيه حديدة على شكل حزام ده حماها بشكل كبير. والدم الي كان نزل منها ده بوز الطلقة بس الي دخل في جدار بطنها بس الحمدلله بعيد عن الجنين."
صهيب بفرحه: "احمدك واشكر فضلك يارب. احمدك واشكر فضلك. الحمدلله الحمدلله."
مايا بفرحه: "الحمدلله، روز طيبة تستاهل كل خير يا ابيه."
صهيب ابتسم لها وقال بلهفه للدكتور: "مممكن ادخلها؟"
الدكتور: "شخص واحد بس وياريت مطولش جوه."
هز رأسه بسرعة ودخل.
"روووز حبيبتي روووز انا صهيب حبيبك."
روز فتحت عيونها بارهاق: "ص صهيب ابن ابني فين؟"
صهيب بحب وهو يمسك يدها بعشق: "بخير يروحي اطمني متتعبيش نفسك يا رووزي."
روز بفرحه وحب شديد: "انا ب بحبك اوي." وقعدت تعيط.
صهيب عيط معاها ومسح دموعه وقرب مسح دموعها برقة: "العيون الحلوة دي مينفعش تعيط يا قلبي. انا بحبك اوي يا روزي، عمري في يوم ما كنت اتصور نفسي احب واتحب من واحدة زيك. بتحبتي انا مش فلوسي واملاكي." وحط ايده على بطنها بعشق: "وام اولادي هه. انتي حامل مني حامل في بنتي انا. فرحان اوي اخيرا بقينا مع بعض ولبعض."
روز دموعها نازلة، قرب منها وقبل عيونها وقال بصوت عاشق ولهان: "بتعيطي ليه؟"
روز بفرحه: "من الفرحة اخيرا هنبقى لبعض وفيش حاجة هتقدر تفرقنا ابدا."
صهيب بعشق: "ابدا يروزي."
في الجهه الاخرى عند ملك.
ملك بدموع: "انت الي غلط فيا الاول. انا ذنبي اي. هو الي خاين وزبالة ومع مين. مع ههه صحبتي صحبة عمري. ها انا مالي ده مش ذنبي." وانفجرت في العياط.
زيدان حس بالذنب من كلماته القاسية التي ألقاها على تلك المسكينة، ومرة واحدة شدها لحضنه.
ملك بدون وعي بتشدد من احتضانه. وفي الوقت ده الباب اتفتح.
الممرضة شهقت وقالت: "انا انا اسفة انا."
زيدان بهدوء: "مفيش حاجة. وتاني مرة ابقي خبطتي مش زريبة هيا. وبعدين مش تتأسفي مني اتأسفي من خطيبتي."
الممرضة بأسف: "انا اسفة." ومشيت بسرعة.
ملك بغضب: "لي كذبت؟"
زيدان ببرود: "لو ماقولتش كدا كنتي اتفضح'تي في المستشفي. وبعدين انا مكذبتش."
ملك لسا هتتكلم قاطعها: "بحبك."
ملك بتفاجأ ووشها احمر اوي: "اي؟"
زيدان بحب: "من اول يوم شوفتك فيه." ونزل على الأرض وقال بحب: "تقبلي تتجوزيني؟"
ملك بحب هزت راسها بكسوف: "ايوه." وفي سرها: "ده انا الي بحبك من اول يوم شوفتك فيه."
زيدان بحب: "اوعدك هعوضك عن كل الي شوفتيه ياملاكي."
بعد مرور 10 سنين.
"رووووووووز."
بضحك: "اي يا صهيب هههه شكلك حلو اوي هههه. وبعدين مش انا دي جوانا هي الي عملت فيك كده."
صهيب كان وشه كله مكياج.
جوانا بطفولة: "والله يابابي هي الي قالتلي تعالي نعمل مقلب في بابي. وانا اقولها لا عيب كده. وهي كانت مصره اوي فا سمعت كلامها ورسمنا على وشك. انا ماليش دعوة." وجريت.
روز بمرح: "والله هي الي قالتلي نعمل مقلب مش انا. وانا كنت زهقانه." وقاطعها صهيب.
صهيب: "ياربي طفلة بتربي طفلة."
روز بتزمر وغضب طفولي: "انا مش طفلة."
صهيب بحب: "لا طفلة هتفضلي طفلة. طفلة انا بس بنت 17 سنة الي خلتني احب الحياة عشانها. وبعدين تعالي هنا واحشك العقاب ولا اي؟"
روز بكسوف: "لا." وجريت وهو وراها لحد ما مسكها.
صهيب بضحكة رجولية: "هه مش قولتلك همسكك هااا."
روز بزعل طفولي: "ماهو قليل الادب."
صهيب بضحك: "ماهو عشان كدا بحبه." وخدها في حضنه وهي بتشدد من احتضانه.
"انا بحبك اوي."
"وانا بعشقك يا صغيرتي الي ارهقتيني عشقا."