الفصل 3 | من 14 فصل

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم سمسة سيد

المشاهدات
40
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

اندفع بجسده سريعا نحوها ليقوم بالتقاط يدها في آخر لحظة. جذبها نحو صدره الصلب يحتضنها بقوة ويشم رائحتها يحاول تهدئة ذاته. أخذ يردد بهمس: "لحجتك لحجتك، انتِ كويسة لحجتك." بينما رسال أخذت ترتجف بين أحضانه وهي تنظر لتلك التي ترمقها بنظرات مشتعلة. أخذت تحاول تخليص ذاتها من بين ذراعيه حتى نجحت في ذلك لترفع عيناها الدمعة نحو عيناه الخائفة ترمقه بنظرات معاتبة.

ومن ثم ألقت نظرة أخيرة على تلك الواقفة لتركض نحو المرحاض دالفة للداخل مغلقة الباب بالمفتاح الخاص به. رفع عيناه الغاضبة لينظر إلى جني بتوعد. ومن ثم اتجه نحوها ليقوم بجذبها من معصمها بقوة متجهاً إلى الخارج. بعد مرور بعض الوقت… خرجت رسال من المرحاض تزامناً مع طرقات الباب العالية ليرتجف جسدها بخوف وظلت واقفة بمكانها دون حركة. ردفت الخادمة بصوت عالي مترجية: "ست رسال الحقيه زين بيه هيجتل الست جني."

ما إن استمعت إلى كلمات الخادمة المذعورة انتفض جسدها نحو الباب لتقوم بفتحه بقوة. نظرت إلى الخادمة بقلق لتعيد الخادمة كلماتها بتوسل: "الحقيه بالله عليكي يا ست رسال هيجتلها." أردفت رسال بقلق: "هو فين؟ انهرعت الخادمة أمامها مرددة: "تحت في الجناح بتاع الست جني." خطت خلفها بخطوات واسعة لتهبط إلى الأسفل. وما إن اقتربوا من الجناح حتى استمعوا إلى صوت صراخ جني المستجد.

اقتحمت الغرفة دون انتظار لطرق الباب لتجد زين يقبض على خصلات جني بقوة ووجهها الذي أصبح مليئ بالكدمات الزرقاء. ركضت نحوه لتقوم بإمساك يده محاولة تخليص خصلات شعر جني. حتى نجحت دفعته للخلف لتقف أمام جني بحماية مرددة بحدة: "انت اكيد مش طبيعي بتمد يدك على مرتك! انت عارف يا زين بيه اللي بيمد يده على حرمة يبقى إيه؟ نظر زين إليها بحدة ليردف محذراً: "ملكيش صالح يا رسال اطلعي بره واقفل بؤقك ده خالص." هزت رأسها بنفي مرددة:

"لا مش هطلع من اهنيه، وليا صالح." نهرها بحدة قائلاً: "قولتلَك ملكيش صااالح." نظرت إليه بضيق لتقترب منه ومن ثم امسكت يده لتتجه إلى الخارج. ومن ثم صعدت إلى غرفتها لتدلف وهي مازالت ممسكة بيده مغلقة الباب خلفها ومن ثم تركت يده. رفعت إصبعها في وجهه بشراسة محببة له لتردد: "يدك متمدش عليها ولا على حرمة تاني يا زين، واني مسامحاها هي عندها حق في اللي عملته، جوازك مني مكنش يصح من الأول." نظر إليها بهدوء ليردف قائلاً:

"اللي مكنش يصح إني متجوزكيش يا رسال، جني عمرها ما كانت ولا هتكون مراتي." ابتسمت بسخرية قائلة: "زي ما انت عمرك ما كنت جوزي ولا هتبقى ولا عمري هحبك أبداً." اقترب منها بخطوات غاضبة ليقوم بمحاصرتها بينه وبين الحائط مردداً بتحدي: "هتحبيني يا رسال هتحبيني زي ما أنا بحبك، مقدمكيش حل تاني." رفعت عيناها لتنظر إليه بتحدي مرددة:

"مش هحبك يا زين عمري ما هحب واحد زيك حط عينه على حاجة ملك غيره. عمري ما هحبك لأنك بعدتني عن الحد الوحيد اللي فاضلي من عيلتي أبويا. عمري يا زين انت أبغض من الشياطين، اللي جني عملته ده كان بسبب أنانيتك انت واحد أناني وأنا بكرهك." ابتسم ابتسامة مختلة ليقوم بجذبها من رسغها ملقياً بجسدها على الفراش ليعتليها مردداً: "خليني أوريكي فعلياً الشياطين اللي زيي بتعمل إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...