الفصل 3 | من 6 فصل

رواية صغيرة داخل حصوني الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
17
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عمار قاعد جنب مروة وبيبصلها بخوف. قدر يوقف النزيف ويطهر لها الجرح، بس فكرة إنها كانت ممكن تضيع منه كانت مرعبة. فضل قاعد جنبها وحاضنها وبيعيط زي الطفل اللي خايف يخسر أمه. مروة كانت ابتدت تفوق. مروة: آآه، ايدي. عمار بصلها بلهفة. عمار: مروة، حبيبتي، انتي كويسة؟ كده يا مروة؟ أنا كنت هموت من قلقي عليكي. مروة بصتله بنفاذ صبر. مروة: هو أنا مش هخلص من الكابوس ده بقي؟ وزقته بعنف. انت إيه يا أخي؟ حتى مش سايبني أموت؟

متبعد عني بقي، الله. عمار: مستحيل يا مروة، اللي انتي بتقوليه ده مستحيل. ريحي نفسك بقي. مروة، أنا بحبك، بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. مروة بنفعال: وأنا بكرهك. انت إيه غبي مبتفهمش؟ عمار كان وصل لقمه غضبه وضربها بالقلم. وقعت على الأرض ومسكها من شعرها بقسوة. عمار: أنا قولت إيه؟ مسمعكيش تقولي الكلمة دي تاني، صح ولا لا؟ مروة بتعب وألم ودموعها مش مبطله.

مروة: آه يا عمار، هموت في إيدك. سيبني، آه يارب خدني بقي عشان أرتاح. آه. وقطع كلامها لما عمار باسها بقسوة وعنف. مروة قعدت تهز رسها برفض وتعافر عشان يسيبها، بس هو كان متحكم فيها كويس. سابها لما حس إنها خلاص هتغمى عليها. أول ما سابها، مروة أخدت نفسها بصعوبة وقعدت تعيط أكتر. عمار بهدوء: آخر مرة هحذرك، ماشي يا مروة. مروة هزت راسها بخوف وقعدت على الأرض.

عمار: حطيتلك الأكل، كلي كويس وخذي العلاج اللي جنبه. لو رجعت ولقيت اللي قولته متنفذش، انتي حرة على اللي هيحصلك. وخرج ونسي يقفل الباب بالمفتاح. مروة أخدت بالها وقعدت تخطط إزاي ممكن تهرب منه. في المستشفى. محمد قاعد بتعب ومهموم. عمار دخل عليه. عمار: خد يصحبي، جبتلك الأكل أهو، يلا ناكل بقي عشان أنا جعان. محمد: قولتلك مش عاوز أكل يا عمار، بجد سيبني في اللي أنا فيه دلوقتي. عمار مصتنع الحزن: برضو موضوع مروة؟

محمد: هو فيه غيره؟ أختي معرفش هي فين، وأمي زي ما انت عارف، يا دوب خرجت من المستشفى امبارح. وحياتي كله اتقلبت في يوم وليلة، مش عارف أعمل إيه يا ربي. يا ترى انتي فين يا مروة؟ عمار: إن شاء الله هتلقيها يا محمد، أهدى أنت بس. والباب خبط عليهم ودخلت إنجي. إنجي: احم، دكتور عمار، جبتلك الحاجات اللي انت طلبتها، كل اللبس والكتب الثانوية العامة والملازم وكل حاجة. عمار بتوتر: احم احم، طب اخرجي يا إنجي دلوقتي وأنا هخرجلك.

محمد بتساؤل: حاجات إيه دي يا عمار؟ وثانوية عامة إيه؟ انت تعرف حد في ثانوي؟ عمار: احم، آه، دي بنت حارس العمارة عندي، كنت جايبالها شوية حاجات خير يعني. محمد ضيق عينيه: ماشي، ربنا يديك على قد نيتك. مروة حست إن عمار خرج بره البيت. ابتدت تتسحب وخرجت من الأوضة وطلعت تجري على تحت، ولسه هتروح عند الباب، لقت الباب بيتفتح، عمار داخل البيت. عمار: انتي نزلتي من أوضتك إزاي؟ مروة بارتباك وضاح: كنت راحة أشرب.

عمار: مقولتش نزلتي ليه، قولت إزاي؟ مروة: الباب كان مفتوح. عمار: ممممم، بس انتي عندك تلاجة في الأوضة، نازلة تشرب إزاي؟ مروة بخوف: احم، قصدي كنت بدور على الحمام. عمار: أوضتك فيها حمام يا مروة. ونغير، ما تحاولي تلقي حجة تانية. أوضتك فيها كل حاجة ممكن تيجي على بالك. كنتي عاوزة تهربي صح يا مروة؟ مروة بخوف: لا. عمار ضربها بالقلم. عمار: متكدبيش، سامعة؟ كنتي عاوزة تهربي؟ مروة بخوف وقلبها هيقف من كتر دقاته: آه. عمار: حلو أوي.

وشالها وطلع بيها الأوضة وسط صراخ مروة. عمار: كده هتضريني. اعمل حاجة مكنتش عاوز أعملها معاكي. وفتح الدولاب وجاب حبل وربطها في السرير. عمار: يلا عشان معاد النوم جه. مروة بخوف وعياط: عمار، فكني لو سمحت. عمار: اتعودي بقي يا مروة، عشان انتي هتفضلي مربوطة كده، وأنا اللي هاكلك ومش هتتحركي في الأوضة إلا وأنا موجود. وسابها وخارج.

مروة بعياط وانهيار: عمار، وحياة أغلى حاجة عندك، فكني والنبي يا عمار عشان خاطري، وحياة روحي عندك، أنا بتخنق بجد، فكني. عمار بحزن وقفل النور وخرج. مروة عندها فوبيا من الضلمة. فضلت تعيط وتصرخ لحد ما اغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...