حسن بس أنا عندي شرط علشان أوافق إنك تتجوز بنتي سلمى وعلشان أضمن مستقبلها وبعدين نتكلم عن الشبكة والمهر وكده بس الشرط الأول أهم. فؤاد: اتفضل أنا تحت أمرك. حسن: شرطي إنك تطلق مراتك الأولى. فؤاد: وعلى والأم ؟؟؟؟؟!!!!! كلهم قاعدين مصدومين من شرطه ومش عارفين يردوا يقولوا إيه. فؤاد خد نفس طويل وبعدين اتكلم.
فؤاد: يا عمي أنا مقدر شرطك وخوفك على بنتك بس برضو روح دي مراتي ومينفعش أطلقها لأن لو كان ينفع أطلقها مكنتش اتجوزتها من الأول وكنت اتجوزت سلمى. حسن: بس أنا مقبلش إن بنتي تكون زوجة تانية وفي السر كمان.
فؤاد: سلمى هتكون مراتي التانية في القانون بس هي هتكون مراتي الأولى بالنسبة ليا وده الأهم وأنا بحبها واوعدك إني هحافظ عليها وأشيلها جوا عيوني ومش هخليها محتاجة حاجة أو تحس إني متجوز غيرها لأني عايز حقوقي الشرعية منها هي مش من مراتي الأولى. حسن: يعني أنت مقربتش من مراتك الأولى؟ فؤاد: الصراحة يا عمي أنا قربت منها لأن ده لازم يحصل علشان الناس وكده بس أنا مبقتش أقرب منها تاني وجيت أتقدم لسلمى.
حسن: تمام أنا معاك وموافق على كل اللي بتقوله بس مدام مش هتوافق إنك تطلق مراتك يبقى متجبش منها عيال وطبعا مدام أنت مش هتقرب منها يبقى مفيش أطفال هتيجي. على اتعصب وقال: إيه اللي بتقوله حضرتك ده؟!
روح هتكون مراته زي سلمى بالضبط وفؤاد لازم يعامل الاتنين زي بعض ومينفعش تشرط عليه إنه ميجيبش منها عيال لأنك مش هتقبل كده على بنتك لو هي مكانها فاحنا كمان مش هنقبل كده على روح فلازم متجبرهوش على حاجة زي دي لأنك كده عايزه يعصي ربنا وكده هيكون ظلم روح. حسن: أنا معاك يا أستاذ على بس دي بنتي وخائف عليها وعلى مستقبلها. على: بنتك هتعيش معززة مكرمة وفؤاد هيشيلها في عيونه بس بلاش شروط زي دي.
حسن: للأسف ده اللي عندي يا إما يطلقها أو ميخلفش منها ودي شروطي. فؤاد قاعد متضايق، هو اه مش بيحب روح بس برضو ميقبلش إنه يظلمها وخصوصا إنها مهتمة بيه وكانت بتدعيله إمبارح إن ربنا يوفقه في يوم النهاردة فهو مش عايز يظلمها أكتر من كده. كل ده وسلمى قاعدة مبسوطة من اللي بيحصل لأنها هي اللي قالت لأبوها كده علشان تضمن حقوقها وهي واثقة إن فؤاد هيوافق على الشرط ده لأنه بيحبها ومش هيقدر يبعد عنها.
الأم قاعدة ومش متخيلة إزاي أبو سلمى بيتكلم كده وكان الموضوع عادي أو كإن روح دي مش إنسانة وبعدين فكرت وقالت لو بنتها علي كانت مكان روح وأبوها غصبها على الزواج من واحد والشخص ده هيتجوز بس هيطشرط عليها ميخلفش منها أو يطلقها فإزاي هيكون حالتها وفي الآخر لازم تحن لأنها أم وحاسة بروح وبعدين قالت. الأم (أمل) : يا حاج حسن، حضرتك قولت كل اللي عندك واحنا هنقول كل اللي عندنا.
فؤاد خاف أمه تبوظ الجوازة فكان هيتكلم بس أمه بصتله بصة بمعنى إنه يسكت فسكت فكملت كلامها وقالت. الأم: بس احنا عندنا شرط وهو لو مراتك معرفتش تجيب لينا العيل اللي عايزينه فساعتها فؤاد هيطلقها. حسن: أنتي بتقولي إيه، إزاي تحطي شرط ده، يعني لو طلع عنها عقم لقدر الله تطلق، إزاي كده. الأم: ده شرطنا زي ما هو شرطك، لأنه بتطلب منه إنه ميخلفش من روح فاحنا كمان لينا شروطنا.
حسن: بس أنا حطيت الشرط ده لأن ابنك متجوز ومش عايزه يحب الأولى وينسى بنتي ويعاملها وحش وده اللي هيحصل لما مراته الأولى تخلف. الأم: ده مش هيحصل لأن فؤاد هيعدل منهم ولو أنتم مصممين على شرطكم فاحنا كمان هنصمم على شرطنا. فؤاد شاف إن الليلة شكلها مش هتعدي على خير فقعد يفكر يقول إيه وبعدين قال. فؤاد: يا عمي ممكن أقعد مع سلمى لوحدنا نتكلم. حسن: أه طبعا يا بني اتفضلوا.
فؤاد دخل هو وسلمى أوضة وقعدوا قدام بعض يتكلموا وبعدين فؤاد قال. فؤاد: إيه الشرط اللي أبوكي حطه ده، احنا متفقناش على كده وأنتي مقولتيليش إنه حاطط شرط. سلمى ببراءة: أنا كمان مكنتش عارفة وانصدمت زيك بالضبط من اللي قاله. فؤاد: حلو، يعني أنتي مش موافقة على شرطه، فكلميه وخليه يشيله علشان الليلة تعدي على خير لأنك شوفتي أمي وباين إنها مصممة على شرطها زي والدك بالضبط.
سلمى: بس بابا بيتكلم في الصح وعلشان يضمن مستقبلي ولا أنت عايز تخلف منها. فؤاد: يا حبيبتي أنا فاهم ومقدر قصده بس مينفعش يجبرني على كده، أنا أه مش هقرب من روح لأني مش عايزها بس مينفعش يحط شرط زي ده فاهمة اني. سلمى: بس ده اللي لازم يحصل. فؤاد اتعصب أوي وقال: إيه يا سلمى اللي بتقوليه ده، خليكي معايا، أنا قولتلك إني عايزك أنتي وفترة وهطلق روح بس مش عايز ده يكون إجباري علشان الله أعلم الظروف.
سلمى: بس برضو أنا مش هقبل إنك تقرب منها. فؤاد: أنا مش هقرب منها بس مش عايز ده شرط. سلمى: يعني أعمل إيه. فؤاد: إيه اللي تعملي إيه، أنتي عارفة إني متجوز يعني مش مخبي عليكي زي روح اللي مش عارفة حاجة، فأنتي أقنعي أبوكي لأن كده الجوازة مش هتمش ومش هنكون لبعض. سلمى: يعني هتسيبني علشانها. فؤاد: يا حبيبتي ❤️ افهميني، الحكاية إن ده محدش بيحطه شرط وأهلي مش هيوافقوا فكلمي والدك وأقنعيه.
سلمى خافت إن الجوازة متمش علشان كدا قالت هتكلم أبوها تقنعه. سلمى: بس أنا عندي خطة تراضي الجميع. فؤاد: إيه هي. سلمى: إني أنا اللي أجيبلك ابنك الأول. فؤاد: يعني إيه. سلمى: يعني إنك مش هتقرب منها ولو قربت تحط ليها حبوب منع الحمل بحيث أجيبلك أو طفل وبكده رضينا كل الأطراف. فؤاد: بس ده مينفعش في حق روح.
سلمى بعصبية: يووووه، كل شوية روح روح، خلاص خليك معاها وانساني مدام عايزها، أنا جبتلك حل وسط ومناسب وشوف والدتك هتوافق ولا لأ. فؤاد: ماشي يلا نطلع ليهم ونقولهم على قرارنا. فؤاد وسلمى طلعوا علشان يكلموهم. حسن: ها اتفقتم على إيه. سلمى: اتفقنا إن فؤاد مش هيطلق روح ولا هيمنعها من الخلفة بس في نفس الوقت أنا اللي هجيب الطفل الأول. الأم: إزاي يعني، الخلفة دي بإيد ربنا يعني ممكن روح تخلف الأول. سلمى بتوتر: أصل اص... ل اص...
الأم: أصل ليه فهميني. فؤاد: يا أمي أنا وسلمى اتفقنا إننا ندي روح حبوب منع حمل لحد ما سلمى تطلع حامل وبعدين روح ممكن تخلف عادي. الأم: بس أنت كده بتظلم روح يا فؤاد ومينفعش كده. فؤاد: ده الحل اللي وصلنا ليه وبكده هنكون رضينا كل الأطراف وروح برضو هتخلف عادي. الأم: طب افترض سلمى اتأخرت في الحمل أو محصلش حمل وفي عيب أو محتاج وقت، روح هتفضل متخلفش كتير.
فؤاد: ليه نقدر البلا قبل وقوعه بس ساعتها روح هتخلف عادي ولا إيه يا سلمى. سلمى فكرت في فكرة جهنمية لو هي اتأخرت في الحمل هتعمل إيه وبعدين قالت. سلمى: أيوه يا طنط ساعتها روح هتخلف عادي. وبعدين بصت على أبوها وقالت: إيه رأيك يا بابا. الأب فهم إن بنته ناوية على حاجة فقال. حسن: أنا شايف إن حل حلو وكده مش هنظلم روح وهضمن سعادة بنتي. فؤاد: يبقى على خيره الله. حسن: نتكلم عن الشبكة والمهر.
فؤاد اتفقوا على الشبكة والمهر بس حسن طلب شبكة ومهر كبير أوي كأنهم داخلين على طمع حتى الأم وعلى لاحظوا كده بس قالوا عادي ممكن دي عاداتهم وتقاليدهم واتفقوا إن الخطوبة الأسبوع الجاي والفرح آخر الشهر وإن فؤاد هيجيب ليها بيت هنا وهيبات معاها 3 أيام في الأسبوع وباقي الأسبوع عند روح وكده كده فؤاد هيشوف سلمى كل يوم لأنهم بيشتغلوا مع بعض وبعدين قرأوا الفاتحة. عند روح. روح كانت في الجامعة مع منى علشان تقدم لكلية تربية طفولة.
كان في شاب شاف روح وهي هناك وكان ماشي وراها هي ومنى بس كان مركز مع روح. روح استأذنت من منى إنها تدخل الحمام والشاب ده استغل الفرصة وراح وراها. روح لقت حد بيشدها ويدخلها غرفة كده. روح: أنت مين وعايز إيه منى وجايبني هنا ليه. الشاب: أنا معيد هنا وجيبتك هنا علشان أكلمك عن الكلية وكده. روح بحسن نية: كلك زوق يا دكتور بس مينفعش تمسكني كده أو تجيبني هنا، كان ممكن تكلمني أنا وصحبتي. الشاب: تمام أنا آسف.
روح: ولا يهمك. وبعدين اتجهت للباب علشان تخرج. الشاب: راحة فين. روح: هخرج أروح الحمام وأخرج لصحبتي. الشاب بوقاحة: خليكي معايا هنا نتسلى. روح: نتسلى يعني إيه، لو سمحت سيبني أطلع. الشاب قعد يبص على جسم روح من فوق لتحت وقال: ما هو دخول الحمام مش زي خروجه والصراحة كده أنتي عجبتيني ولو سمعتي كلامي اعتبري كده إنك نجحتي في العملي. روح
خافت منه ومن نظراته وقالت: احترم نفسك يا دكتور عيب كده. وكانت هتمشي بس الشاب مسكها من إيدها جامد وزقها على الحيطة وقرب منها جامد وقال: متحاوليش تهربي لأنك مش هتعرفي وبرضو لو حاولتي تصوتي محدش هيسمعك لأن الغرفة دي عازلة للصوت يعني كوني هادئة كده وأنا همتعك. روح زقته جامد وقالت: ابعد عني يا قليل الأدب، أنا هشتكيك لعميد الكلية. الشاب: هو أنا لسه قربتلك علشان تشتكي، طب اشتكي بعد لما أخلص.
روح خافت منه بس حاولت تمسك نفسها. الشاب قرب منها جامد وفجأة التهم شفتيها بشفتيه بعمق وإيده ماشية على جسم روح بحرية مطلقة. روح ضربته برجليها تحت بطنه وضربته بالقلم وهي بتعيط وقالت: ابعد عني يا سافل. وبعدين فتحت الباب وطلعت تجري وهي بتعيط. منى شافتها وهي بتعيط. منى: مالك يا روح. روح بعياط هستيري: أن..ا عايز.... ه .. أروح... منى: حاضر احنا مروحين بس ليه بتعيطي كده. روح: بعد..ين أكلمك، يلا روحيني.
منى خدت روح وروحوا للبيت. روح أول ما دخلت البيت حلولت تغتمس نفسها علشان حماها ميشوفهااش وبعدين طلعت شقتها وقعدت تعيط جامد وتفتكر اللي حصل وبعدين دخلت تاخد شاور علشان تمحي لمسات الحقير ده من على جسمها. روح قعدت في الحمام كتير أوي حوالي 4 ساعات وعماله تغسل شفتيها بعنف علشان تمحي قبلته وعماله تعيط وتغسل جسمها أكتر من مرة لأنها قرفانة من جسمها من ساعة لما لمسها.
فؤاد جه ودخل يدور على روح سمع صوت المية فعرف إنها جت وبتاخد شاور. فؤاد دخل خد مش وغير هدومه وبعدين قعد على الإنتريه هو مرتاح إن الدنيا هتمشي بخير بس متضايق على روح أوي. فؤاد استغرب لما لقي روح اتأخرت في الحمام وإنها قعدت أكتر من ساعة مع إنه جه واستحمي وغير وهي لسه متطلعتش فخاف ليكون فيها حاجة. فؤاد قعد يخبط بس روح مش سامعة حاجة بسبب صوت المية الشديد وصوت عياطها.
فؤاد سمع صوت عياطها قعد يخبط جامد ولما روح مردتش فتح الباب ودخل ولحسن حظه إن روح مقفلتش الباب بالترباس لأنها كانت مش مركزة في أي حاجة خالص لأنها كانت بتعيط. فؤاد دخل وشاف روح قاعدة في أرضية الحمام تحت الدش وعماله تعيط وتغسل في جسمها جامد. فؤاد قفل الحنفية وقرب منها وقال. فؤاد: روح مالك بتعيطي ليه، يلا نطلع. فؤاد جاب فوطة وحطها على جسمها وطلع بيها بره وقعدها على السرير وقعد ينشف ليها جسمها.
فؤاد مكنش بيفكر في أي حاجة خالص غير ليه روح عامله في نفسها كده. فؤاد عمال ينشف جسم روح وروح مستسلمة ليه تماما لأنها مش دارية بأي حاجة حواليها. فؤاد: احكيلي يا روح مالك. روح كأنها في عالم تاني مش بترد. فؤاد قام وجاب ليها هدوم وغيرلها هدومها زي الطفلة ولازم إنه شفتها مجروحة فقام علشان يجيب ليها مرطب. روح مسكت فيه جامد وبصت ليه بدموع معناها متسبنيش. فؤاد طبطب على إيديها وقال: متخافيش هجيب حاجة وجاي.
فؤاد راح يجيب ليها مرطب وجه وبدأ يحط بإيده على شفتيها وروح ساكتة مش بترد، بس بتبصله في عينه بكلام كتير بس مش قادرة تحكي. عقلها وقلبها مدمرين من اللي حصل. فؤاد وهو بيمشي إيده على شفتيها كان مستمتع وبعدين بص في عينيها وبدون أي مقدمات نزل على شفتيها وقبلها قبلة رقيقة لأنها مجروحة وبعدين بدأ يتعمق فيها غصب عنه لدرجة إن روح اتوجعت فحطت إيدها على صدره.
فؤاد الحركة دي خلته مثار أوي ففصل القبلة وبص في عينيها وخايف ترفضه خصوصا بعد كلامه معاها إمبارح وإنه جرحها في كرامتها. فؤاد قعد يبص ليها فترة وبعدين إيده راحت لهدوم روح علشان يشيلها عنها بس لقي روح مسكت إيده جامد وبصتله بنظرة خوف. فؤاد: !؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!