الفصل 11 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
17
كلمة
2,860
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فؤاد قعد يبص ليها فترة، وبعدين أيده راحت لهدوم روح علشان يشيلها عنها، بس لقى روح مسكت أيده جامد وبصتله بنظرة خوف. فؤاد بص في عينيها، لقى نظرة غريبة. مش خوف منه ولا إنها مش عايزاه، بس نظرة غريبة أول مرة يشوفها.

فؤاد حط إيده تحت خدها وبص في عينيها علشان يطمنها ويهديها، ولقى إن نظرتها اتغيرت وبقت نظرة أمان. فده خلاه يكمل في اللي بيعمله، وإيده بقت تشيل عنها الهدوم الخفيفة اللي لبسها لها. وروح كانت مستسلمة له ولكل لمسة ليه، بالعكس كانت محتاجاه المرة دي أكتر من كل مرة، كأنها عايزاه يشيل آثار ولمسات الشاب اللي حاول يعتدي عليها في الكلية ويحط لمساته هو.

فؤاد لاحظ إنها بتجذبه ليه أكتر، فنزل على رقبتها وبدأ يبوس فيها برقة، وإيده عمالة تشيل عنها باقي الهدوم. وبعدين طلع عند ودانها وعضها عضة خفيفة. وروح حبت الحركة دي أوي، فضمته ليها أوي وإيدها بقت بتمشي على ظهره، وبعدين اتسحبت وبقت تشيل عنه هدومه.

فؤاد بعد عنها وبدأ يبص في عيونها، ولقى إنها عايزاه زي ما هو عايزها. فالتهم شفتيها بشفتيه بقبلة عنيفة، ولم يهتم بشفتيها المجروحة. بس روح استجابت ليه ولفت إيديها حوالين رقبته وبقت تقربه منها أكتر، وبتصدر صوت أنين يدل على المتعة. فؤاد نزل لرقبتها وبقى يطبع علامات ملكيته، وبعدين بدأ ينزل لحد ما وصل للمنطقة المقصودة. ولقى إنها بقت تترعش، فطلع عند أذنها وقال بصوت هادي كله إثارة: "بحبك".

روح سمعت الكلمة دي وسابت نفسها ليه... *** عند زياد. زياد قاعد في أوضته عمال يفكر في روح، وإنها مش هتكون ليه. وعمال يفكر إنها دلوقتي هتلاقيها مع زوجها، والفكره دي عصبته. فقام من على السرير ووقف في البلكونة يشم شوية هوا. زياد: يا رب أنت عالم إني بحبها، فيا رب قوني على فراقها أو خليها من نصيبي. وأنا مستعد أستنى بدل الشهر سنين، بس في الآخر تكون ليا. وبعدين راح المطبخ يشرب وقعد يشوف شغله.

أما ندى، فهي قاعدة في الأوضة مبسوطة أوي إن عدى هيقف جنبها وحاسة براحة كبيرة وهي معاه. وحتى لما سألت صلاة استخارة علشان تقوله عن مشكلتها ولا لأ، حست إنها مرتاحة. ندى: يا رب اعملي الصالح وارزقني بزوج يسعدني ويعوضني عن أي حاجة صعبة شفتها في حياتي، وأنت أرحم الراحمين. أما الشاب اللي كان مع روح. الشاب (ماجد)

: أنا سبتك النهاردة بمزاجي، بس مصيرك ترجعي وأشوفك في الكلية وهحصل عليكي. هو كل سنة كده لازم واحدة تملى عيني وأبقى عايزها، علشان كده باجي أوقات التقديم علشان أعين البضاعة هههههه 😂. بس أنتِ جامدة الصراحة وتستحقي إن الواحد يحاول، بس مصيرك تقعي في إيدي وهنشوف ساعتها هتعملي إيه. عدى عمال يشتغل، بس جه في باله ندى.

عدى قعد يتخيل في ندى ويفتكر كلامه معاها، وأنها قد إيه إنسانة رقيقة. وقرر إنه لازم يكلم والدها لأنها متستحقش المعاملة دي، لأنها تستاهل أحسن معاملة. قلبه: أنت حبيتها ولا إيه؟ عقله: لأ، بس مرتاح معاها. بس مش بفكر فيها كزوجة، لأن من بعد خيانة مراتي وهو فقد الأمل في الحب والزواج. بس مش معنى كده إنه يكره كل النساء، لأن مش كل الستات وحشة، لأن زي ما في الحلو في الوحش.

قلبه: بس متنكرش إنك منجذب ليها، والدليل إنك محاولتش تكلم أي واحدة معاك في الشغل، اشمعنى دي يعني؟ عقله: ممكن علشان فيها حاجة مميزة وحاجة شاداك ليها. قلبه: وممكن حاجة تانية. عقله: لا تانية ولا تالتة. قلبه: هنشوف والأيام هتثبت. عند فؤاد وروح. فؤاد وروح قضوا ليلة جميلة جدا، أفضل من ليلتهم الأولى. وفؤاد كان مغيب معاها تمام وحاسس بشعور حلو أوي أول مرة يحسه. وبعد عدة ساعات من الممارسة، روح نامت وهي في أحضان فؤاد.

فؤاد صاحي وعمال يبص على روح وهي نايمة وقد إيه هي بريئة، وكان فرحان وهو معاها أوي. وبعدين شال الملاية من عليها وبص على جسمها اللي مليان علامات ملكيته. فبقى يمشي إيده على جسم روح. روح حست بحركته على جسمها، فاتقلبت على الجانب التاني. ففؤاد بقى يمشي إيده على الجانب التاني. روح: صحيت. فؤاد: في حاجة يا روح؟ روح: لا. فؤاد: مش عايزك تنامي، خليكي معايا. روح: حاضر. وبعدين حطت إيدها على وشه.

فؤاد باس إيديها اللي على وشه، وبعدين بدأ يمشي إيده على جسمها. روح جسمها ساب وحست بقشعريرة في جسمها، وفؤاد لاحظ كده. فنزل على شفتيها يقبلها بحنان. *** عند سلمى. حسن: أيوه يا سلمى، فهميني بقى أنتِ ناوية على إيه، علشان أعرف الدنيا هتمشي إزاي وأكون معاكي خطوة بخطوة. سلمى: ماشي يا بابا يا حبيبي. حسن: مدام قولتي كده، يبقى هتعملي مصيبة وعايزاني أقف معاكي، وطبعًا مفيش غيري يقف معاكي، طول عمرك مدلعة.

سلمى: ربنا يخليك يا بابا، طول عمرك فاهمني. بص أنا هقولك أنا ناوية على إيه، أنا ناوية... حسن: فكرة جهنمية، فعلاً ده أحسن حل، وبكده محدش هيشك فيكي، وكمان هتاخدي راحتك وتعملي اللي أنتِ عايزاه، لأن روح مش هيكون ليها لازمة. سلمى بضحكة خبيثة: هههههههههههه 😂 ولسه يا بابا، أنا هوريها. حسن: خلي بالك يا سلمى، متخليش فؤاد يكرهك ويحب التانية، لأن كده كل خطتنا هتنتهي.

سلمى: متخافش يا بابا، فؤاد عامل زي الخاتم في صباعي ومستحيل ينزل من إيدي. حسن: أمال ليه كان رافض إنه يطلق روح وكمان عايز يخلف منها؟ سلمى: يا بابا، فؤاد خايف علشان أبوه وكمان أخوه وأمه كانوا موجودين، ومينفعش يوافق، بس هو قالي إنه شهرين كده ويطلقها. وكمان هو مش هيقرب منها، بس مش بيحب حد يشترط عليه.

حسن: ماشي يا بنتي، أنتِ عارفاه أكتر مني، بس بقولك أهو خلي بالك منه كويس ومتخليهوش يفكر مجرد تفكير في مراته الأولى، لأن لاحظت إن أخوه وأمه عايزين روح، وكمان أبوه، بدليل إنه مجاش معاهم ولا يعرف حاجة عن زواجه ده. فخليه ليكي أنتِ وبس، بحيث لو حصلت مشكلة وعايزين يبعدوكم عن بعض، يكون فؤاد معاكي وعايزك. لأنك لو فقدتي فؤاد، يبقى كده خلاص ملكيش وجود هناك، لأن محدش فيهم هيقف معاكي.

سلمى: حاضر يا بابا، أنا هبسطه وأخليه يكره روح، وبخطتنا يبقى كده فؤاد ليا أنا وبس. حسن: تمام يا حبيبتي. وبعدين قال في سره: ربنا يستر. *** عند سليم. الأم: تعالي يا سليم يا حبيبي، عايزاك في موضوع كده. سليم: أيوه يا أمي، عايزة إيه؟ الأم: تعالي شوف صور البنات دول. سليم بزهق: يووووووه يا أمي، قولتلك مش عايز أتـ... الأم: يا حبيبي، أنا عايزة مصلحتك، عايزة أشوفك مبسوط وعندك عيلة قبل ما أموت.

سليم: يا أمي بعد الشر عنك، بإذن الله تعيشي وتفرحي بيا وتشوفى أحفادك بيتنططوا حواليكي ومغلبينك، بس مش دلوقتي. الأم: أمال امتى يا سليم؟ سليم: لما ربنا يريد. وأنا أول لما أكون مستعد للجواز أو في بنت في دماغي هقولك، بس متضغطيش عليا. الأم بقلة حيلة: ماشي يا حبيبي، ربنا يهديك ويسعدك. سليم: يا رب 🤲. *** تاني. روح وفؤاد نايمين في حضن بعض.

روح بدأت تفوق وجت تتقلب، بس لقت نفسها متكتفة ومش عارفة تتحرك، وإنها في حضن فؤاد. فافتكرت ليلة امبارح وإن فؤاد قالها "بحبك"، فابتسمت. فقعدت تبص ليه وقالت في نفسها: روح: يا ترى بتحبني بجد يا فؤاد، ولا كنت بتقول كده وخلاص علشان تهديني وتاخد غرضك؟

بس أنا متوقعش إنك تعمل كده، أو إنك بتاع شهوتك. بس كل شوية بطبع مختلف، مرة عايزني ومرة لأ، مرة بتقولى إنك عايز تطلقني ومرة تقولى بحبك. أنا حقيقي مبقتش فاهماك ولا عارفاك، بس الأيام هتوريني أنا إيه بالنسبالك. روح قامت بشويش من جنبه ودخلت اخدت دش وغيرت هدومها. فؤاد اتقلب وملقاش روح جنبه، فقلق وقام. بس ارتاح لما سمع صوت المية في الحمام، فعرف إنها بتاخد دش. فقام قعد على السرير وقعد يفكر.

فؤاد: بردو فقدت القدرة على نفسي معاها. هي الصراحة مغرية جدا وبحس إن فيها حاجة غريبة، بس مش عارف إيه هي. أول لما أتـ... (فؤاد كان سرحان لما روح طلعت) روح: صباح الخير. فؤاد: صباح النور يا روح. روح: هعملك فطار. فؤاد: لأ، ملوش لزوم. أنا هنزل الشغل. روح: متخليك النهاردة معايا، نقعد مع بعض، بقالنا كتير مقعدناش نتكلم وكمان نفهم بعض أكتر. فؤاد: معلش يا روح، خليها وقت تاني، لإن أنا مستعجل على الشغل أوي.

روح: ماشي يا فؤاد براحتك. روح سابته وراحت أوضتها وقالت: هو ماله متضايق كده ليه؟ نفسي يجي ويكلمني بصراحة ويقولي ماله وليه زعلان، وهل زعلان مني ولا من حد تاني، وأنا ممكن أساعده بدل ما هو شايل الهم لوحده. عند فؤاد. فؤاد دخل ياخد دش، وهو في الحمام عمال يفكر في اللي حصل وازاي كل مرة يغلط نفس الغلطة. قلبه: أنت بقيت شخص شهواني يا فؤاد، بتمشي ورا شهوتك، مش مهم بقى مين هي البنت، المهم إنك تاخد اللي أنت عايزه منها وخلاص.

عقله: بس أنت مش كده، دي مراتك وحقك وحلالك. قلبه: بس المفروض أنت بتحب سلمى، والمفروض امبارح اتفقت معاها إنك مش هتقرب من روح، فليه أول لما روحت قربت منها؟ عقله: دي بتكون مرررراتك، يعني عادي اللي حصل.

قلبه: اه عادي، بس أنت اتفقت مع سلمى على حاجة، وكمان مينفعش تقرب من روح وأنت مش عايزها، وكمان مينفعش تعمل كده علشان هي هتفكر إنك بدأت تحبها، فهي هتحبك. وبعدين أنت هتتجوز سلمى وهتنساها، فكده هتكسر قلبها، فليه من الأول تقرب منها؟ عقله: ضعفت، وفكرة إنها مراتى وحلال، اعمل معاها كده بيخليني أقرب منها.

قلبه: بس مينفعش تكون بتقرب منها علشان شهوتك بس وأنت مش عايزها، وكمان بتعاملها وحش. مادام أنت هتطلقها، يبقى متعلقهاش بيك علشان تعرف تعيش بعد ما تطلقها وتكمل حياتها. عقله: أنت معاك حق ولازم أبعد عنها نهائيا. فؤاد قرر إنه يبعد عن روح خالص، وكده كده هينشغل في فرحه، وده هيكون أفضل ليه. بس ليه دايما عايز يفضل معاها حتى لو هنتكلم عادي؟ التفسير إن

ربنا قال في القرآن الكريم: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة". صدق الله العظيم. علشان كده الإنسان بيرتاح لزوجته، علشان صعب اتنين ميعرفوش بعض يعيشوا مع بعض العمر كله إلا لو بمعجزة، والزواج ده معجزة كبيرة من عند ربنا. فؤاد طلع ولبس هدومه ونزل سلم على والده ووالدته وباس إيديهم، وراح الشغل. وبالمرة يشوف سلمى، ونسى إن في واحدة كانت مستنياه يقولها كلمة حلوة بس مقلش.

روح استغربت لما لقت فؤاد نزل من غير ما يودعها، وقالت: ليه دايما بيتصرف بغرابة بعد العلاقة، كأنه متضايق من اللي حصل؟ لما يجي بالليل هكلمه وأشوف إيه مشاعره ناحيتي وإيه "بحبك" اللي قالهالي امبارح دي، ولا كان متخيلني واحدة تانية، بدليل إنه مقلش اسمي ولا مرة. وهشوف هو عايز يطلقني ولا لأ، وبكده هنهي الشك اللي في قلبي اللي بيقولي إن فؤاد يعرف واحدة عليا، وبكده قلبي هيرتاح وأشوف هكمل حياتي إزاي. عند فؤاد في الشغل.

فؤاد دخل وسلم على زمايله، وبعدين دخل مكتبه علشان يشتغل وينسى تأنيب الضمير اللي ملاحقه ناحية روح، إنه بيظلمها لأنه بيقرب منها علشان غرض معين، وإنه بيعاملها وحش، وكمان هيتجوز عليها في السر، وكمان مش هيقرب منها، وكمان مش هيخليها تخلف إلا بعد سلمى، واصلاً ممكن متخلفش خالص لأنه مش هيقرب منها خالص، وكمان هيطلقها. بجد أنا ظلمتها أوي وهي متستاهلش كل ده. سلمى دخلت عليه وهو بيفكر وسرحان. سلمى: حبيبي بتفكر في إيه؟

فؤاد انتبه وقال: أنتِ هنا من امتى؟ سلمى: لسه داخلة، ولاحظت إنك سرحان، قولي بقى سرحان في إيه؟ فؤاد: بفكر في روح ومصيرها إيه بعد جوازي. سلمى: عارف يا حبيبي إنك قلقان عليها، لأنها لسه صغيرة ومش هتعرف تتصرف بعد طلاقها. بس متنساش إن أهلها جنبها. ولا في حاجة تانية في دماغك؟ قولي بتفكر في إيه؟

فؤاد: بفكر إني بظلمها لما مقربش منها، ولما اتجوز عليها في السر، ولما أحرمها من نعمة الأمومة، وبعدين هطلقها وهي لسه صغيرة على البهدلة دي، وخايف تتعقد من الزواج وحياتها تقفس. سلمى: متخافش يا فؤاد، بالعكس روح هتعيش حياتها وهتلاقي واحد يحبها وهي تحبه وتتـ... وهتعيش معاه حياة سعيدة، لأنها لسه صغيرة والحياة لسه قدامها، فمتقلقش.

فؤاد حس إنه اتعصب من كلام سلمى ومش عارف السبب ليه، لأنه المفروض يفرح إنها هتكمل حياتها وهو هيكمل حياته. سلمى: بردو سرحت تاني، هو النهاردة يوم السرحان؟ فؤاد: معاكي حق في كلامك، روح هتعرف تعيش من بعدي، بالعكس هتكون أحسن كمان. كان بيقول كده وهو متعصب ومتضايق. سلمى: شوفت بقى، خلينا نركز في حياتنا إحنا مع بعض وقد إيه هتكون سعيدة وهنحقق حلمنا إننا نكون مع بعض، ولا إيه رأيك؟

فؤاد: طبعًا يا حبيبتي ❤️. دي أمنيتي في الحياة، وكمان أخلف منك دستة عيال. سلمى: طبعًا يا روحي، يلا خلص شغلك وأنا أخلص شغلي، وبعدين نخرج نشرب أي حاجة في الكافيه ونتكلم عن حاجات الفرح وكده. فؤاد: ماشي يا سلمى، روحي ولما أخلص هعدي عليكي نخرج، يلا سلام.

سلمى خرجت وراحت مكتبها وسابت فؤاد عمال يفكر. يسأل نفسه هو متضايق ليه من فكرة إن روح تحب حد تاني غيره، وإنها تكون سعيدة، وإن الفكرة دي مش مخلياه قادر يفرح إنه هيتجوز سلمى حبيبته اللي طول عمره بيحلم بيها. يا ترى إيه اللي حصلك يا فؤاد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...