ايوه يا فؤاد هتتجوزني امتى؟ رد فؤاد: ايوه يا أحمد، هكلمك بعدين وأقولك نتقابل امتى علشان نشوف موضوعنا. سلمى باستغراب: أحمد مين وزفت مين، أنا سلمى يا فؤاد. فؤاد: منا عارف والله، هكلمك بعدين لأني مشغول وجنبي ناس. سلمى: مراتك جنبك؟ فؤاد: ايوه، أخيرا فهمتني. سلمى: تمام، خلص بسرعة وكلمني. فؤاد: تمام، سلام. خلص فؤاد المكالمة مع سلمى ولقى روح بتبصله، فخاف تكون سمعت حاجة. روح: في حاجة ولا إيه؟
فؤاد: لأ أبداً، ده زميلي في الشغل وعايزني في موضوع مهم. روح: تمام يا بابا، ممكن تكلمه مدام الشغل ضروري؟ فؤاد: هكلمه بعدين، أهم حاجة انتي. روح: أنا الحمد لله بخير. فؤاد: يا رب دايمًا. روح وفؤاد قعدوا يتكلموا في أي مواضيع، وفؤاد اكتشف إنها مثقفة جداً وكلامها مسلي جداً، بس حاسس بتأنيب الضمير بين روح وسلمى. سلمى: حبيته، واللي واثقة فيه إنه مش هيقرب من روح، بس هو خان الثقة دي وقرب من روح.
وروح اللي واثقة فيه إنه زوجها وإنه مش هيخونها مع أي واحدة، بس هو بيخونها مع سلمى، لأن مجرد تفكيره في سلمى بس ده يعتبر خيانة ليه. بس مش عارف يعمل إيه ويتصرف إزاي بين واحدة قلبه حبها وواحدة شايف إنها كويسة ومتستاهلش اللي بيحصل معاها. روح لاحظت إنه شرد الذهن. روح: فؤاد، روحت فين يا فؤاد؟ فؤاد: معاكي أه. روح: لأ مش معايا خالص، شكلك بتفكر في الشغل من ساعة المكالمة وأنت سرحان، فقوم كلم صاحبك وبعدين نتكلم.
فؤاد: ماشي يا روح، يلا سلام. روح: سلام، وخلي بالك من نفسك، وقبل ما توصل هنا كلمني. فؤاد: حاضر. فؤاد دخل غير هدومه ونزل ورن على سلمى وقالها إنه جاي ليها وإنها تستناه في الكافيه بتاعه. سلمى جهزت وراحت تقابل فؤاد في مكانهم المعتاد. فؤاد: أيوه يا سلمى. سلمى: أنا كلمت بابا وخدت معاه ميعاد علشان تيجي تتقدم أنت ووالدتك. فؤاد بفرحة: بجد؟ الحمد لله، امتى بقى؟ سلمى بسعادة: النهاردة الاثنين، يوم الأربع الجاي ده.
فؤاد: حلو أوي، هكلم أمي وأقولها. سلمى: ماشي يا حبيبي ❤️. فؤاد مسك إيديها وباسها وقال: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. سلمى: ولا يحرمني منك يا روحي ❤️. فؤاد وسلمى قعدوا يتكلموا عن حياتهم بعدين وناويين يعملوا إيه بعد كده. عند روح. روح قامت تروق البيت وتعمل أكل علشان الغداء لحد فؤاد ما ييجي. فؤاد رجع وهو مبسوط جداً إن حلم حياته هيتحقق. روح استقبلته وقالت: حمد لله على السلامة. فؤاد: الله يسلمك. روح: شكلك مبسوط، خير؟
فؤاد كان هيتكلم بس افتكر إن الموضوع عن سلمى ومينفعش يكلم روح عنها. فؤاد: مفيش يا روح، أحمد صاحبي اترقى وخد مكافأة، فكنا بنحتفل بالمناسبة دي. روح: ألف ألف مبروك ليه، ربنا يسعده دايماً، عقبالك يا فؤاد. فؤاد ابتسم على برائتها وحنيتها وقال: يا رب يا روح. وبعدين غير الموضوع وقال: شامم ريحة أكل جميلة أوي. روح: أه، أنا عملت الأكل. فؤاد: عملتلنا إيه؟ روح: عملت صنية بطاطس باللحمة ورز. فؤاد: الله، أنا بحب الأكلة دي أوي.
روح بكسوف وصوت ضعيف: عشان كده عملتها. فؤاد سمعها وابتسم إنها عملت كده عشانه، وبعدين قال: ماشي يا روح، أنا هقوم أغير لحد ما تحطي الأكل. روح: من عنيا. فؤاد دخل غير هدومه ولقى الأكل محطوط على السفرة. فؤاد: ريحة الأكل تفتح النفس. روح: بالهنا والشفا. روح قعدت تحط لحمة كتير قدام فؤاد. فؤاد: بس كفاية، أنا مش هاكل كل ده. روح: لازم تاكل علشان أنت بتتعب في الشغل. فؤاد: ماشي. وبعدين
حط لحمة قدامها وقال: وأنتي كمان لازم تاكلي علشان بتتعبى برضه معايا، وغمز لها 😉🤭🙈. روح انكسفت وشها احمر وقالت: هقوم أجيب مية من جوه وجاية. وكانت هتقوم بس فؤاد مسك إيديها. فؤاد: اقعدي، مية هنا ولا عايزة تقومي وتسيبيني؟ روح: مش قصدي بس انكسفت. فؤاد ضغط على إيديها وقال: مفيش كسوف ولا حاجة، أنا زوجك. روح دارت وشها وقالت: أه. فؤاد مسك وشها وخلاها تبص له وقال: متبعديش عينك عني أبداً. روح بصت في عينه
بإعجاب وبابتسامة وقالت: حاضر. فؤاد: حضّر لك الخير يا روح. فؤاد وروح قعدوا يأكلوا في صمت وبص في نظرات بينهم. بعد الأكل روح جابت عصير ليهم وقعدت جنبه وقالت: عايزة أكلمك في موضوع. فؤاد: اتكلمي يا روح. روح: عايزة أروح أقدم للكلية مع صحبتي منى، لأننا هندخل نفس الكلية. فؤاد: ماشي، إيه المشكلة؟ روح: هتسيبني أروح لوحدي ولا هتروح معايا ولا هتعمل إيه؟ فؤاد: هروح معاكي، بس يوم إيه؟ روح: بكرة. فؤاد: تمام، حلو أوي.
روح وفؤاد قعدوا يتكلموا، وبعدين كل واحد دخل ينام في أوضته، لأن كل واحد كان مكسوف يطلب من التاني إنهم يناموا مع بعض، فكل واحد قرر إنه يسكت على أمل إن التاني يتكلم، بس محدش اتكلم فدخلوا يناموا. تاني يوم. روح صحيت وقامت تلبس علشان تروح تقدم، بس لقت رسالة من منى بتقولها إنها هتقدم الأربع مش النهاردة. روح بعتت ليها: ماشي.
روح قامت وراحت تصحى فؤاد، بس جت قدام الأوضة وافتكرت لما زعقلها لأنها دخلت من غير لما تغير، وقالت إنهم لسه مخدوش على بعض، بس لسه في أمل لأنهم اتحسنوا جداً في علاقتهم. روح خبطت، بس فؤاد كان صاحي وقالها تدخّل. فؤاد: متخافيش يا روح، أنا صاحي ومش ناسي ميعاد تقديمك. روح: منا جايه أكلمك على كده، مفيش تقديم النهاردة، هنروح بكرة. فؤاد: أه، تمام. بس افتكر إنه رايح يتقدم لسلمى بكرة. فؤاد: هو مينفعش نأجل التقديم غير يوم الأربع؟
روح: عادي، بس أنا كنت هروح مع منى، بس لو مش فاضي ممكن أروح أنا وهي لوحدي. فؤاد: معلش يا روح، بس يوم الأربع ده مهم عندي أوي وعندي مشوار مهم جداً. روح: عادي، ولا يهمك، ربنا يوفقك دايماً. وخصوصاً في مشوارك ده. فؤاد في سره: لو تعرفي إنك بتدعي إن ربنا يوفق زوجك في جوازه التاني، وأكيد لو عرفتي هتزعلي جامد، بس غصب عني والله، أنا بحترمك وكل حاجة، وأنتي إنسانة محترمة وكويسة، بس أنا بحب سلمى من زمان وهي حلم حياتي.
وبعدين قال: يا رب يا روح، متزعليش مني، هعوضهالك بعدين. روح: ولا يهمك، أهم حاجة مشوارك مدام مهم. فؤاد: أه، جداً. روح: ربنا يسعدك دايماً وأشوفك أحسن موظف في الدنيا. فؤاد: وأشوفك انتي كمان أسعد إنسانة في العالم، أنا هكمل لبس وأنزل أسلم على أبويا وأمي وأروح الشغل. روح: تمام، في حفظ الله. فؤاد: يا رب. فؤاد نزل وسلم على أبوه وأمه، وبعدين قعد مع والدته في مكان لوحدهم. الأم: أيوه يا فؤاد، في إيه يا ولدي؟
فؤاد: خير يا أمي، فاكرة موضوع زواجي من سلمى؟ الأم: أيوه يا فؤاد، ماله؟ فؤاد: سلمى خدت ميعاد من أبوها بكرة ولازم نروح. الأم: أنا فكرتك شلت الفكرة دي من دماغك وإن علاقتك مع روح اتحسنت. فؤاد: أه، اتحسنت شوية، بس برضه أنا عايز سلمى. الأم: لسه برضه؟ محصلش حاجة بينكم؟
فؤاد: لأ، حصل يا أمي، بس مش قادر أكمل في العلاقة دي، روح إنسانة محترمة، بس أنا بحب سلمى وكنت مفكر إني هنسى سلمى لما أتزوج روح، بس معرفتش أنساها، عشان كده مصمم على زواجي منها. الأم: بس أنا ملاحظة إن روح مهتمية بيك الفترة دي، بدليل إنها بقت تسألني عن أكلك المفضل وبتحب إيه ومش بتحب إيه، يعني هي عايزاك وخايفة بجوازك من سلمى تضيع روح من إيدك، وكمان إنك تتجوز اتنين صعب أوي، لأن إزاي هتوفق بين الاتنين؟
فؤاد: عارف يا أمي إن صعب أوفق بينهم، بس مش مستحيل، وأنا هقضي نص الأسبوع هنا ونص الأسبوع هناك. الأم: طب هتقول لروح إيه؟ فؤاد: عادي، عندي شغل، فكل أسبوع هبات 3 أيام وهيجي الباقي، وأعتقد روح مش هتدقق ولا هتركز في حاجة. الأم: تمام يا فؤاد، مدام مرتب كل حاجة، يبقى ربنا يسعدك يا ابني دايماً. فؤاد: يا رب يا أمي. ومسك إيديها وباسها وقال: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا ست الكل. الأم: ولا يحرمني منك يا حبيبي ❤️.
فؤاد: وأنا هكلم علي وأخليه ييجي معايا، خصوصاً إنه أخويا الكبير وهيعوض غياب أبويا. الأم: ماشي يا فؤاد، كلمه. فؤاد: سلام يا أمي، ادعيلي. الأم: ربنا يوقف لك ولاد الحلال دايماً في طريقك ويرشدك دايماً للخير. فؤاد مشى وراح شغله. الأم في سرها: خايفة عليك يا فؤاد من الوقعة اللي بتعملها دي وحاسة هتتعب منها أوي، بس ربنا يصلح الحال ويجيب العواقب سليمة. في الشركة عند فؤاد وسلمى. فؤاد: أنا مبسوط أوي إني هاجي أتقدم لك النهاردة.
سلمى: وأنا كمان يا حبيبي ❤️. فؤاد: أخيراً حلمنا هيتحقق وهنكون مع بعض في بيت واحد في حلال ربنا. سلمى: أيوه يا فؤاد، ده حقيقة. فؤاد: أنا ناوي أول لما نتجوز هدبح عجل لله وهخلي محصول فدان كله للفقراء. سلمى بقرف: صحيح يا فؤاد، نسيت أقولك إني مقولتش لبابا إن أهلك فلاحين، يعني حاول متقولش الألفاظ دي قدامه. فؤاد: فيها إيه إن أصلي فلاح، هي الفلاحة عيب ولا الفلاحين أقل منكم؟
سلمى: مش القصد يا فؤاد، بس بابا مش هيبقى واثق وأنا عايشة مع ناس بيتعاملوا مع حيوانات. فؤاد: ماشي يا سلمى، اللي يريحك، بس إنتي عارفة إن مش بشتغل في الفلاحة وعمري ما كنت هخليكي تعملي كده إنتي كمان، بس عمري ما أنسى أصلي وإن الفلاحة دي هي اللي خلتني متعلم وموظف قد الدنيا وواقف معاكي دلوقتي. سلمى: ده أبويا ومقدرش أغير تفكيره اللي اتعود عليه وعودنا عليه، فاستحمل يا حبيبي عشاني. فؤاد: حاضر يا قلبي ❤️، كله عشانك إنتي.
سلمى: ربنا يخليني ليك دايماً. فؤاد: يا رب يا سلمى ❤️. عند والد فؤاد. رضوان: أيوه يا حاجة، مالك سرحانة ليه كده؟ الأم: مفيش يا حاج، بس بفكر في روح وفؤاد. رضوان: ملهم، أنا شايف إنه كويسين مع بعض، ولا إيه رأيك؟ الأم: أه، بس متنساش إنه مغصوبين على الزواج. رضوان: خير باذن الله، أنا واثق إن فؤاد هيحب روح وتشوفي. الأم في سرها: مش عارفة أقول آمين إن روح تبقى حبيبته ولا مقولش لأنه هيتجوز سلمى.
فردت عليه وقالت: ربنا يعمله الصالح. رضوان: يا رب. عند عدى وندى. عدى اتفق مع ندى إنه يقابلها في كافيه قريب من الشركة اللي عدى بيشتغل فيها. عدى: عاملة إيه يا آنسة ندى؟ ندى: الحمد لله بخير. عدى: يا رب دايماً، ممكن تحكيلي عن ظروفك وليه هتسيبي بلدك، ده لو مفيش تطفل مني في حياتك. ندى: لأ أبداً، مفيش تطفل ولا حاجة. عدى: كلك ذوق، كلميني عن نفسك.
ندى: أنا اسمي ندى محمد السيد، عندي 24 سنة، ساكنة في إسكندرية، معايا كلية تجارة عربي، وحيدة مليش أخوات، والدتي متوفية، وعايشة مع والدي لوحدي، بس للأسف بيعاملني أسوأ معاملة. عدى: إزاي؟ ندى: هو مش بيشتغل وقاعد في البيت وأنا اللي بشتغل علشان أصرف على نفسي، بس هو بياخد كل مرتبى ويشرب سجائر ومعسل ويطلب أكل ومخلص كل فلوسي وبيديني حق مواصلاتي بالعافية. عدى: هو والدك عنده قد إيه وهل عنده مرض علشان كده قاعد مش بيشتغل؟
ندى: والدي عنده 56 سنة والحمد لله صحته كويسة، بس من بعد موت أمي وهو اتغير معايا أوي وبقى بالأسلوب ده وخلاص، أنا تعبت ومبقتش قادرة أعيش معاه أكتر من كده. عدى: معاكي حق، بس برضه لازم نعرف ليه بيتصرف كده معاكي، لأن أكيد فيه سبب أو هو طبعه كده.
ندى: هو طبعه كده، حتى مع ماما كمان، شخص متسلط يحب يتحكم في أي حد، وبعد موت ماما الوضع زاد، وعلشان أنا اللي بقيت معاه فظهر طبعه الحقيقي بالنسبة ليا، لأن أكيد أمي كانت بتاخد كل التهزيق. عدى: ربنا يرحمها. ندى: يا رب. عدى: أنا عايز أقابل والدك وأكلمه. ندى: ليه؟ مفيش فايدة من الكلام معاه، وأنا مش عايزاه يعرف أنا هروح فين.
عدى: بس يا ندى، أنا فرحان إنك واثقة فيا لدرجة إنك تلجأ لي بعد ربنا وتحكي لي عن حياتك الخاصة مع إنك متعرفيش أوي، بس أنا لازم أقابل والدك وأشوف الدنيا هتمشي إزاي، فبعد إذنك ممكن نمرة وعنوان والدك؟ ندى: حاضر. وإدته النمرة والعنوان. عدى: ممكن نتكلم عن نفسنا بحيث نتعرف أكتر؟ ندى: أه، تمام.
عدى: أنا اسمي عدى عبدالمجيد، عندي 31 سنة، مطلق، كنت متجوز بس متفاهمناش فطلقنا، وبقالى حوالي سنة ونص مطلقين، عندي أختين، واحدة متجوزة عندها 27 سنة والتانية عندها 18 سنة ولسه متجوزة من شهر، واحنا فلاحين وصعايدة. ندى: ربنا معاك، أنا فعلاً حسيت من لهجتك إنك صعيدي. عدى: وهل ده شيء حلو ولا وحش؟ ندى: حلو طبعاً، الصعايدة رجالة بمعنى الكلمة. عدى: ربنا يخليكي، أنا هبقى أعرفك على أهلي وأكيد هيحبوكي أوي. ندى: ده شيء يسعدني.
عدى وندى قعدوا يتكلموا عن الشغل، وعدى شرحلها هتشتغل إيه في الشركة معاه، وقعدوا يضحكوا ويهزروا مع بعض، وبعدين ندى استأذنت علشان تروح بيتها لأنها لسه قاعدة مع والدها لحد ما تشتغل وتاخد سكن دائم ليها هنا، وعدى قال إنه هيساعدها إنها تلاقي سكن هنا خصوصاً إنها مش عارفة أي حاجة هنا. عند فؤاد. فؤاد: أيوه يا علي، عامل إيه؟ علي: الحمد لله يا فؤش، انت أخبارك إيه وأخبار الجواز معاك إيه؟ فؤاد: منا هكلمك على الموضوع ده.
علي: خير يا فؤاد، قول لي. فؤاد: كل خير، متقلقش، كل الحكاية إني عايز أتزوج سلمى صحبتي في الشغل. علي: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ بقالك شهر متجوز وعايز تتجوز على مراتك؟ فؤاد: مش قادر ولا عايز أحبها، أنا بحب سلمى وإنت كنت عارف لأني بحكيلك كل حاجة. علي: عارف إنك بتحب سلمى، بس إنت كلمتني قولتلي إنك هتشيل سلمى من دماغك وهتفكر في روح بس. فؤاد: حاولت بس معرفتش، مش قادر أنسى سلمى، دي حب كام سنة، فافهماني.
علي: يا فؤاد، أنا فاهمك، بس إنت كده بتتصرّف غلط، لأنك صعب تجمع بين زوجتين، وأظن إنك مش هتقول لروح ولا أبوك. فؤاد: مش هقولها أكيد، أنا مش عايز مشاكل ووجع دماغ من ناحيتها ولا ناحية أبويا.
علي: بص يا فؤاد، بما إني أخوك الكبير وبقالى حوالي 10 سنين متجوز، فأنا بقولك إنك تجمع بين زوجتين ده مصيبة فعلاً، لأن المركب اللي بقبطانين مش بتمشي، وإنت هيكون معاك روح وسلمى، ولو قلت إن كل واحدة لوحدها يعني كل واحدة مركب، فصعب تقدر تسيطر وتوجه الاثنين مع بعض في نفس الوقت، بالإضافة إن ده مجهود كبير أوي عليك. فؤاد: أنا شايف إن الموضوع مش صعب أوي كده زي ما إنت شايف إنت وأمي. علي: هتشوف بعدين إن كلامنا صح.
فؤاد: المهم هتيجي معايا ولا لأ، لأن أكيد أبوك مش هييجي، لأن مش معرفه، فلازم إنت تيجي معايا وأمي. علي: أكيد هاجي، بس أنا قولتلك نصيحتي. فؤاد: سيبها على الله. علي: ونعم بالله. فؤاد كلم سلمى وقالها إنه كلم أمه وأخوه وإنه هييجي بكرة زي ما اتفقوا علشان يتقدم ليها، وطبعاً سلمى فرحانة إن حلمها هيتحقق إنها تتجوز حبيبها. فؤاد خلص شغل وروح البيت. فؤاد أول لما دخل الشقة لقى الإضاءة خفيفة ومدية شكل حلو أوي. روح قربت
منه وخدت منه شنطته وقالت: تعالي يا فؤاد نتعشى. فؤاد مشي معاها وقعد على السفرة وقالها: إيه الجو اللي إنتي عاملاه ده؟ روح: قولت أغير وكمان علشان نتكلم شوية. فؤاد: ماشي يا روح. روح وفؤاد خلصوا أكل وغسلوا إيديهم، فروح طلبت من فؤاد إنهم يرقصوا، لأنها قررت إنها تحاول تقرب منه علشان يحبها، بأنها مرتاحة معاه جداً وحاسة إنها لو قربت منه أكتر هتحبه، فقالت تجرب. فؤاد وافق يرقص معاها.
روح وهي بترقص معاه slow حطت راسها على صدره، لأنها طول عمرها تعمل كده مع زوجها. أما فؤاد فكان متضايق من قربها كده، لأنه خلاص هيتجوز حب حياته، فقربه من روح ملوش لازمة ومش عايز يعلقها بيه ويخدعها، فبعدها عنه. روح خدت الموضوع بسلاسة وهدوء وكملت رقص معاه، بس فؤاد مبقاش قادر يكمل فبعد عنها. روح: مالك يا فؤاد؟ فؤاد: مفيش يا روح، بس تعبان شوية من الشغل وعايز أرتاح. روح: ماشي يا بابا، ممكن تدخل ترتاح؟
فؤاد: أه فعلاً، أنا عايز أنام. فؤاد دخل أوضته، وكانت روح هتدخل معاه، بس فؤاد قالها: نامي في الأوضة التانية. روح: في إيه يا فؤاد؟ ليه مش عايزني أقرب منك؟ مش خلاص بقينا واحد زي ما بتقول، يعني لازم نشارك بعض في كل حاجة؟ فؤاد مسك إيديها وطلع قعد في الأنتريه وقال: اللي حصل بينا مش هيتكرر تاني، دي كانت ليلة مش أكتر، وكمان متنسيش إننا مغصوبين على الزواج ده واتفقنا إننا نطلق بعد كام شهر، ولا نسيتي؟
وكمان أنا كنت عايز أتأكد إنك بنت ولا لأ. روح بحزن: انت اتجننت؟ إزاي تفكر فيا كده؟ أنا شريفة غصب عنك وعن أي حد، وأنا اتأكدت من كده، بس مكنتش أتوقع إنك تفكر بالشكل ده، وخصوصاً إنك شخص متعلم، وكمان فكرة إننا مغصوبين على الجوازة دي، فأنا عارفه، بس بحاول أدي نفسي فرصة أتعرف عليك ونفهم بعض، بس إنت مش عايز. فؤاد قرر إنه يأسي
عليها علشان تبعد عنه فقال: اتمسكي دلوقتي، على أساس إنك مش عارفة إني مش بحبك، ولا حابة توهمي نفسك بحاجة مش موجودة ومش هتحصل بينا أبداً. روح: إنت ليه بتكلمني بالأسلوب ده؟ وكل شوية بشكل؟ يعني مرة حنين ومرة لأ، اثبت على حاجة، وأنا مش بشحت منك اهتمام ولا حاجة، أنا كنت بدي نفسي فرصة نكمل مع بعض، بس الظاهر مفيش فايدة.
فؤاد: جدعة إنك فهمتي، وفرتي عليا كلام كتير، وأنا جاي تعبان وعايز أنام، علشان كده متفكريش تقربي مني تاني أبداً وانسى اللي حصل بينا، وقومي نامي علشان عندك تقديم للكلية بكرة، وأنا كمان عندي شغل مهم أوي ويوم طويل. وسابها ودخل الأوضة. روح قعدت ومصدومة من كلامه، مش متخيلة إنه بيفكر بالطريقة دي، بجد أنا تعبت معاه، ومدام مش عايزني يبقى خلاص مش هدي نفسي فرصة أقرب منه تاني. تاني يوم. روح قامت لبست وراحت مع منى تقدم للكلية.
في نفس الوقت فؤاد خد أمه وأخوه لبيت سلمى علشان يطلبوا إيدها. وقالوا للحاج رضوان إنه هيوديها البريد علشان في ورق لازم يخلص، وطبعاً علي ساكن في القاهرة يعني الحاج رضوان مش هيعرف إنه راح معاهم، فكده الموضوع في السر تمام. فؤاد: يسعدني ويشرفني يا أستاذ حسن إني أطلب إيد بنتك الآنسة سلمى على سنة الله ورسوله. حسن: وأنا ليا الشرف، ومدام أنتم عايزين بعض، فمش هقف في وش سعادتكم. علي: إحنا اللي لينا الشرف، من ذوق حضرتك.
حسن: بس إنت متجوز يا فؤاد؟ فؤاد اتوتر وقال: أه، بس جواز إجباري وأنا مش بحبها ومش عايزها، لأني عايز سلمى. حسن: بس أنا عندي شرط علشان أوافق إنك تتجوز بنتي سلمى، وعلشان أضمن مستقبلها، وبعدين نتكلم عن الشبكة والمهر وكده، بس الشرط الأول. فؤاد: اتفضل، أنا تحت أمرك. حسن: شرطي إنك تطلق مراتك الأولى. فؤاد وعلي والأم؟!!!! 😨😱😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!