الفصل 19 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
17
كلمة
3,472
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فؤاد: مين اللي جايب بيرة من عندكم ليا؟ سلمى: أنا يا حبيبي علشان نستمتع. فؤاد: انتي بتهزري يا سلمى، من امتى وأنا بشرب بيرة والحاجات دي. سلمى: يا حبيبي، دي ليلة واحدة يعني مش حكاية. فؤاد: لأ، حكاية ونص يا سلمى، انتي عايزانا نبدأ حياتنا بمعصية. سلمى لقت أن الموضوع هيتطور والخناقة هتشتد وهي مش عايزة كده، هي ما صدقت أنها تتجوزه وتكون معاه، فقررت تهدّي الموضوع شوية.

سلمى: معاك حق يا حبيبي، أنا آسفة، فكرت كده هنستمتع بس طلعت غلطانة. وقامت شالت البيرة وحطتهم في الزبالة وقالت: أهو يا حبيبي رميتهم، أهم حاجة متزعلش مني، مش هتضيع ليلة حلوة علينا علشان موضوع. وقربت منه وقعدت تتحرك بدلع وهي تمشي إيدها على جسمه بغرض إثارته وقالت: سلمى: ولا انت إيه رأيك يا حبيبي. فؤاد: رأيي إننا نستمتع النهاردة بأول ليلة لينا وأحلى ليلة، مش متخيل أننا خلاص سوا، حاسس إني بحلم، انتي كنتي حلم حياتي.

سلمى: وانت كمان حلم حياتي، وخلاص بقيت أحس الحياة بتضحك ليا. وبعدين بدأت تلعب في أزرار القميص وهي تبص في عينه وتتدلع. فؤاد بصّلها بحب ورغبة وقال: معاكي حق. ولاحظ ساعتها أنها لابسة قميص نوم أحمر قصير مغري جدًا، فلم يقدر على ذلك وهي حب حياته، فقام شالها ونزل بيها على السرير والتهم شفتيها بعنف. أحبته منه جدًا، ثم أخذ يزيل عنها ملابسها وهي تزيل عنه ملابسه.

روح مش عارفة تنام، حاسة إن في حاجة غلط، ممكن قلقانة علشان فؤاد مش نايم معاها في البيت لأنه قالها إنه هيغيب حوالي شهر في الشغل علشان في صفقة مهمة ولازم يكون حاضر لأنه المشرف، ولا هي قلقانة علشان حاسة إن في حاجة غلط بتحصل، حاسة إن في حاجة وحشة هتحصل وخايفة قوي على فؤاد. فحاولت ترن عليه بس تليفونه مغلق.

روح قعدت ترن كام مرة وكل مرة يديها مغلق أو غير متاح، فزعلت قوي لأنها كانت عايزة تكلمه وتطمن عليه لأنها خايفة وقلقانة والبيه سايبها. روح قامت وقالت تتفرج على التليفزيون بس مقلتش في حاجة أو بمعنى أصح هي ملهاش مزاج لكده، فقفلت التليفزيون ودخلت تنام تاني بس برضو معرفتش، فراحت أوضة فؤاد وجابت قميص بتاعه وحضنته ونامت على سريره وقعدت تعيط، وفعلاً بعد فترة وبعد صراع مع النوم نامت. تاني يوم

فؤاد صحي من النوم ولقى سلمى نايمة في حضنه، فقعد يلعب في شعرها وابتسم لليلة امبارح لأن سلمى كانت متجاوبة معاه أوي وهو حب ده فيها. وقعد يطبع قبلات متفرقة على وشها وعلى جسمها. سلمى صحيت على قبلاته وقالت: سلمى: صباح الخير يا حبيبي. فؤاد: صباحية مباركة يا عروسة، يا حبيبتي. سلمى: صباح النور عليك يا قلبي. فؤاد: عاملة إيه دلوقتي. سلمى: بتعب أحسن شوية. فؤاد: أنا عارف هريحك إزاي.

وقام شالها وحطها في البانيو وشغل ليها الماية الدافية وقعد معاها واستحموا سوا. عند ياسمين ياسمين صحيت وبدأت تغير هدومها علشان بتنزل تشتغل في صيدلية. الأم: راحة من غير فطاري. ياسمين: مش جعانة يا أمي. الأم: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، سلام. ياسمين راحت الصيدلية واستلمت الشغل وبعد فترة دخل شاب عليها وقال: الشاب: سلام عليكم. ياسمين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، انت! زياد: ممكن يا دكتور تجيبلي بنادول للصداع.

ياسمين: تمام. وقامت جابت البرشام وادتهوله. الشاب: أداها الفلوس وقال: شكرا يا قمر، مصيرك هتبقى ليا. ياسمين بصتله بقرف وسابته يمشي. الشاب: يا لهوي على المزة يا جدعان، لازم تكوني ليا بأي طريقة حتى لو هعمل معاكي الغلط. عند ياسمين صاحبتها معاها في الصيدلية. مها: مالك يا ياسمين متضايقة ليه كده. ياسمين: الشاب ده عمال يضايقني طول الوقت، كل شوية ألاقيه جاي ورايا في كل حتة وبيجي هنا علشان يشوفني مش علشان بياخد حاجة.

مها: وده مضايقك في إيه، شخص بيحبك. ياسمين: بيحبني إيه، ده شخص مش محترم، كل شوية يقولي يا مزة، يا قمر، والله ما هسيبك، مصيرك تكوني ليا، مش هتكوني لحد غيري، وهو شخص بلطجي وسمعته في الحارة عندنا معروفة وكمان بتاع مخدرات ومش عارفة أعمل إيه، خايفة يأذيني لأنه معروف بجبروته. مها: علشان كده متضايقة، سيبيها على الله، واللي فيه الخير ربنا يقدمه، متخافيش، أكيد ربنا مش هيسيبه يأذيكي. ياسمين: ونعم بالله، أتمنى ذلك.

ياسمين لسه خايفة منه لأنه قبل كده حاول يلمس جسمها بس هي زقته وعلشان أهلها غلابة قالت تسكت، ولو اتكرر الموقف ده تاني هتقول لأهلها، بس عندها شعور من جواها إن في حاجة غلط هتحصل. هل ده شعور ولا خوف؟ عند روح روح قامت واتوضت وفتحت الموبايل علشان ترن على فؤاد بس هو لسه قافل موبايله.

روح بعياط: ليه قافل موبايله لحد دلوقتي، أنا خايفة يكون جراله حاجة، وخايفة بردو أزعجه في شغله، بس أنا عايزة أطمن عليه علشان أهدي، لأن مش طبيعية كده ودماغي بتوديني وتجيبني، طب أعرف إزاي. وبعدين قالت: خلاص هستنى النهاردة لو كلمته تمام، مكلمتوش هقول لحمايا وحماتي وهما يتصرفوا. أما عدى فحياته على وشك البداية.

عدى في الشركة ودخلت عليه سكرتيرة محترمة وبتكلمه بكل احترام، بس هي جميلة جدًا لحد الفتنة وكانت قريبة منه أوي وبتتناقش معاه في الصفقة علشان توديها للمدير. فجأة الباب خبط ودخلت ندى. ندى شافتها وهي قريبة منه بلبسها المطقم وعمالة تتكلم معاه بدلع فحست الدم بيغلي في عروقها وقالت بصوت عالي: ندى: أستاذ عدى، عايزة حضرتك تمضلي على الورق ده بسرعة ودلوقتي ولا حضرتك مشغول في شيء مهم. وبصت على السكرتيرة.

عدى: مالك يا ندى، أقصد آنسة ندى، ليه بتتكلمي بزعيق وصوت عالي كأننا في آخر البلد، إحنا جنبك أهو، هدي صوتك شوية. ندى: بصوت منخفض: أنا شايفة القرب فعلاً. وعمالة تبص ليهم بنظرات لو كانت قتلت لقتلته. عدى: بتقولي إيه، على صوتك شوية. ندى: أعلى ولا أوطى. عدى: مش مهم، هاتي الورق أوقعه علشان تروحي تشوفي شغلك. ندى كانت محتاجة الورق ده ضروري بس كانت عايزة تستنى شوية علشان تشوفهم وهما سواء. ندى: عادي مش مستعجلة يا أستاذ عدى.

عدى باستغراب: مش انتي قولتي من شوية إنك عايزة دول ضروري وبسرعة، إزاي مش مستعجلة. ندى بعصبية: تمام، يلا وقع. عدى خد منها الورق ووقعه وقال: كده تمام؟ ندى: تمام أوي. عدى: تمام اتفضلي على مكتبك واقفلي الباب وراكي. ندى طلعت وقفلت الباب وراها جامد. السكرتيرة (نهى) : هي مالها متعصبة كده ليه. عدى: الصراحة مش عارف، ممكن متضايقة أو حاجة، المهم خلينا في شغلنا دلوقتي.

عدى ونهى قعدوا أكتر من نص ساعة يناقشوا المشروع قبل ما يروح للمدير علشان الوقت ضيق وعايزينه جاهز على طول. عدى: تمام كده، كل حاجة تمام؟ نهى: أيوه يا أستاذ عدى، كله تمام. نهى طلعت وندى كانت عينيها على الباب وعمالة تحسب ليهم الوقت بالدقيقة وبعدين دخلت على عدى مكتبه من غير لما تخبط وقالت: ندى: كل ده بتتناقشوا في الموضوع. عدى قعد يضحك على منظرها لأنها كانت متعصبة وخدودها محمرة وشكلها يضحك أوي.

ندى: بتضحك على إيه، أول مرة أعرف إن كلامي بيضحك أو شكلي بردو. عدى: تعالي يا ندى اقعدي. ندى قعدت هي وعدى. عدى: قوليلى بقى مالك النهاردة، حاسك متضايقة، في حاجة تعباكي، احكيلي. ندى: لأ أنا بخير مفيش حاجة خالص. عدى: امال متعصبة ليه وبتبصيلي بنظرات كره. ندى: أصلك اتأخرت أوي مع نهى جوه. عدى: وده مضايقك في إيه، منا خلصتلك ورقك على طول وبعدين كملت معاه.

ندى: مش مضايقني ولا حاجة، أنا هتضايق ليه، كل الحكاية إنكم اتأخرتوا وأنا فكرت في حاجة مهمة كنت عايزة أساعد مش أكتر. عدى اتضايق من كلامها، كان نفسه يسمع منها كلام يريحه بمعنى أنها غيرانة عليه. بس بس يا عدى، انت بدأت تخرف ولا إيه، انتوا الاتنين مش بتحبوا بعض فليه عايزها تغير عليك ولا انت؟ ندى: أنا همشي علشان عندي شغل كتير أوي وعايزة أخلصه بدري. عدى: ممكن نتغدى سوا النهاردة.

ندى قعدت تفكر وعدى كان خايف ترفض دعوته، بس هي وافقت أنهم يتغدوا سوا. ندى: تمام يا أستاذ عدى. عدى فرح أوي أنها وافقت. ندى طلعت وراحت مكتبها وقعدت تكلم نفسها.

ندى: هو انتي اتضايقتي ليه لما كان ده نهى، ممكن علشان جميلة، وإيه يعني جميلة، هو أنا هستفاد حاجة بجمالها ده، بس حسيت نفسي متضايقة أول لما شوفتهم مع بعض مع إنهم مكنوش قريبين من بعض أوي بس كانوا قريبين، ولما سبتهم وطلعت حسيت بخنقة كأني سبت روحي وتنفسي جوه، ولما نهى طلعت خدت نفس طويل كأني كنت بعوم في البحر لأكتر من نص ساعة.

إيه الشعور ده، معقول أكون بحبه بس أنا مش حاسة إني حبيته، حاسة عادي بس ليه غيرانة عليه من أي واحدة وبتضايق لما يكلم أو يضحك لواحدة غيري، إيه ده، هو أنا قولت غيرانة، لأ مستحيل، ممكن أكون غيرانة منها في الشغل مش في حاجة تانية، فعلاً نهى إنسانة متفوقة جدا وكلها بيشكر فيها علشان كده غيرانة منها، بس برضو ليه وهي مع عدى بتضايق لكن مع أي حد تاني لأ. عند العرسان فؤاد وسلمى خلصوا شور وغيروا وبدأوا يأكلوا.

فؤاد بدأ يأكل سلمى بإيده وسلمى كمان بتعمل كده. سلمى: بحبك يا فؤاد، ربنا يخليك ليا دايما. فؤاد: ويخليكي ليا يا حبيبتي، أنا أسعد شخص في العالم، لأنك جنبي ومعايا. سلمى: وأنا كمان سعيدة جدًا، لأنك روحي، عقبال لما نجيب نونو يتربى وسطنا. فؤاد: يا رب يا سولو. سلمى: حلو أوي الدلع ده. فؤاد: انتي أحلى، من هنا وجاي كله دلع. سلمى: قلبي. فؤاد: تعالي أقولك حاجة جوه في الأوضة. سلمى راحت معاه و. عند روح

روح قامت وبدأت شغل البيت وكلمت أهلها ورنت تاني على فؤاد بس بردو غير متاح أو مغلق، فقررت ترن بالليل. عند عدى عدى خلص شغل واستنى ندى علشان يتغدوا سوا. عدى خد ندى وراحوا مطعم هادي على النيل. عدى بدأ كلام وقال: عاملة إيه. ندى: الحمد لله بخير وانت أخبارك إيه. عدى: تمام، قوليلى مرتاحة في الشغل ولا إيه. ندى: الحمد لله جدًا، شغل مريح، هو آه متعب شوية بس أنا حبيته وباذن الله أبذل قصارى جهدي علشان أعمل حاجة لمستقبلي. عدى

مبسوط أنها فرحانة وقال: عدى: باذن الله خير، أنا واثق إنك قدها ونص. وبعدين كمل وقال: تعالى نطلب الغداء علشان أنا جعان أوي. ندى ابتسمت وبدأت تختار هتاكل إيه. عدى وندى قعدوا واستنزاف الأكل بس الأكل اتأخر. عدى: الأكل اتأخر أوي كده ليه. ندى بضحك: مالك يا عدى، بقالك سنة مأكلتش. عدى: لأ بس الأكل هيكون له نفس وانتي معايا. ندى انكسفت

وحاولت تغير الموضوع وقالت: ممكن نتكلم عن نفسنا لحد الأكل ما يجي لأننا لسه متعرفناش على بعض أوي. عدى: فكرة حلوة، أنا هبدأ، قوليلى عايزة تعرفي إيه. ندى: إيه طموحاتك وبتشتغل من امتى وكده يعني. عدى: أنا طموحي كبير أوي بس بسيط يعني يكون ليا مكانة كبيرة في شغلي وكمان وإني ألاقي بنت حلال. ندى: عذرًا في السؤال بس ممكن تجاوب وممكن لأ. عدى: خانتني يا ندى. ندى اتصدمت وبصتله.

عدى: انتي عايزة تعرفي سبب طلاقي، وانت بقولك اهو إنها خانتني، بعد ما عافرت علشانها كتير وأقنعت أهلي بالعافية واتجوزنا عن حب وكانت حياتنا كويسة أوي، فجأة بدأت تتغير معايا وتغيب ومش بتهتم بيا ولما أحاول أقرب منها تبعد، والراجل بيعرف مراته بتخونه ولا لأ زي الست ما بتعرف إنها بتخونه أو متجوز عليها. ندى: وعملت إيه بعدها.

عدى: فكرت كتير قبل ما أعمل اللي بعمله بس مبقاش غير الحل ده، وهو إني أراقبها علشان أقطع الشك اللي جوايا وإحساسي. ندى: وليه مواجهتهاش. عدى: فكرت في كده بس هي كانت هتبعد وهتقولي انت بتشك فيا وكده هكون حاسس إني ظلمتها حتى لو هي كانت بتخوني، فلجأت للتجسس. ندى: كمل أنا سامعاك.

عدى: بدأت أركب كاميرات مراقبة في البيت وبقيت أتابعها وأنا في شغلي وبقيت ألاحظ إنها ماسكة التليفون كتير وعلطول بتضحك وهي ماسكاه، بس مش ضحكة بنات، ضحكة كده فيها دلع، يعني واحدة بتضحك لواحد. وكانت بتقعد بقمصان نوم في الشقة وعلطول تتصور بيهم مع إنها لما كنت ببقى معاها تبقى لابسة عباية ولما أقولها البسيلى حاجة تقولى معلش مش قادرة وتتحجج بحجج تافهة، بس بردو قولت ده مش دليل.

أخدت أسبوع إجازة من الشغل وبقيت أراقبها ولاحظت إنها بدأت تطلع من البيت بكاميرات المراقبة، فأنا بقيت أمشي وراها لحد ما لقيتها بتروح عند عمارة وتطلع، وبعد كام ساعة تروح وترن عليا تشوفني قربت أوصل من الشغل ولا لأ، وبقيت أسألها انتي مش بتملي من قعدة البيت وأنا في الشغل، ليه مش بتخرجي وتشوفي صحابك، كانت بتقولي لأ أنا مرتاحة كده وردود باردة بقى. ندى: واتأكدت امتى إنها بتخونك.

عدى: في مرة استنيت عند العمارة ولقيتها طلعت، فقولت لطفل أمشي ورا الست دي وشوفها طالعة أنهي شقة، وبعدين لما عرفت رقم الشقة سألت البواب عن صاحب الشقة، قلب الشاب عنده 33 سنة قاعد لوحده ولحاله، فقولت أنا لازم أطب عليها في يوم علشان أتأكد، وفعلاً عملت كده، استنيت تطلع وبعد نص ساعة طلعت وخبطت وطبعًا فتح لي وقالي ميت، فأنا دخلت على طول ولقيتها عريانة ومستنياه في السرير، ساعتها مش عارف إزاي قدرت أمسك نفسي ومقتلهمش هما الاتنين.

المشكلة إن كنت بحبها أوي بس لسه عملت فيا كده، تصرفاتها اتغيرت، وأثناء العلاقة شكيت إنها بتخوني وأنا كنت منوه، لو ظنوني طلعت غلط كنت هعوضها عن كل حاجة بس للأسف طلعت صح وشوفتها بعيني. ندى: وهي عملت إيه ساعتها. عدى: ردت بكل بجاحة وقالت: عدى، انت بتعمل إيه هنا. عدى: ده كل اللي فارق معاكي يا خاينة، عملتلك إيه علشان تخونيني. وقام ضربها بالقلم.

مروة: متمدش إيدك عليا، انت عمرك ما كنت راجل في أي حاجة فمتجيش تتشطر عليا، أيوه أنا خاينة وبخونك ومش عايزاك وكمان باخد حبوب منع حمل علشان مش عايزة أخلف منك. عدى: سمع الكلام ده وحس إنه عايز الأرض تنشق وتبلعه، يااااه يا مروة للدرجة دي. مروة: أه وأكتر كمان، عشت معاك كل أنواع الحرمان. عدى: مفيش مبرر للخانة، وعلى العموم كل واحد هيروح لحاله وورقة طلاقك هتوصلك قريب أوي. ندى: بحزن: أنا آسفة مش قصدي أجرحك.

عدى: تعرفي إنك أول شخص أحكيله كل اللي حصل، كنت بقولهم بس خانتني وأنا شوفتها بعيني علشان كده طلقته. ندى: طب هي عملت إيه بعد الطلاق ولا متعرفش. عدى: بعد شهور العدة على طول اتجوزت الشخص اللي خانتني معاه ومن ساعتها معرفش عنها حاجة ولا عايز أعرف، ومن ساعتها وأنا مش بحب سيرة الجواز علشان بتفكرني بخيانته.

ندى: ربنا بيحبك علشان خلصك منها وكمان مفيش أولاد منها، ربنا رحمك لما اكتشفت حقيقتها بدل ما كنت تعيش مخدوع طول حياتك أو كنت يجيلك ولد وهو مش ابنك وتكتشف ده بعدين، ربنا رحيم وأكيد هيعوضك بأحلى منها وهتقول ندى قالت، يلا بقى ناكل لأن الأكل جه وأنا حقيقي جوعت أوي. عدى وندى بدأوا يأكلوا وكل شوية كل واحد يبص للتاني في السر.

عدى بيبص ليها نظرات إعجاب وفخر وسعادة ليها على قد ما هو زعلان من اللي حصل بس فرحان من كلامها ودعمها ليه. ندى بتبص لعدى نظرات فخر وحزن، فخر لأنه قدر يتحمل كل ده لأن الخيانة صعبة أوي، وحزن لأن الموقف صعب وهو ميستاهلش كل ده، هي آه متعرفوش أكتر من شهر بس حاسة براحة ناحيتك كأنها تعرفه من زمان. عدى وندى خلصوا الأكل وبدأوا يتمشوا سوا. عدى: شكراً على دعمك ليا، بجد كلامك ريحني جدًا.

ندى: بحب أنا دايماً جنبك وهكون علطول جنبك ووقت ما تحتاجني هتلاقيني وده وعد مني. عدى: أنا بحبك أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...