فؤاد قعد طول اليوم عمال يفكر في روح وهو متضايق من بعد كلام سلمى وإن روح بعد ما هتطلق منه هتعيش حياتها وتحب زوجها، وإنه أول مرة يكون حاسس بشعورين عكس بعض. الشعور الأول هو إنه يطلقها، والشعور التاني إنه يخليها على ذمته وما يطلقهاش. وهو مش عارف إزاي حاسس الاثنين مع بعض ومش عارف ياخد قرار. وليه أصلًا عايزها ومش راضي يطلقها؟ بس طبعًا هو مش بيحبها. فؤاد نفخ بعصبية ورمى الورق اللي في إيده على المكتب. فؤاد أووف، هو فيه إيه؟
مش عارف أركز في الشغل. كل ده بسبب روح. ليه كل ده؟ وليه هي بالذات؟ هي فيها إيه يعني عشان أكون متضايق وأفكر فيها بالطريقة دي؟ مع إنّي مش بحبها، وكمان مش فاتنة الجمال اللي أي حد يشوفها يفتن بيها. طب ليه بفكر فيها طول الوقت؟ وخصوصًا من بعد كلام سلمى. وإزاي هتقدر تبعد عني؟ أو إنها تكون لغيري؟ أو إنها تخلي شخص غيري يلمسها؟ أو إنها تحب حد غيري؟
بجد التفكير هيفرتك دماغي. بس أنا عارف وواثق إنّي بحب سلمى، والدليل إنّي هتجوزها. فليه بفكر في روح؟ عند عدّي وندي. عدّي أنا جبتك هنا عشان نتكلم عن الشغل بروقان. ندي تمام، اللي تشوفه. عدّي بصي يا ندي، الشغل ده عايز واحد دماغه معاه وبيفكر في كل حاجة مرتبطة بالموضوع ومش يوافق وخلاص. يعني المفروض لو انتي مش عاجبك قعدتنا هنا أو الوقت مش مناسب تعترضي. وبكده تكوني على أول درجات النجاح. ندي بالعكس، أنا مبسوطة إني معاك وبكلمك.
عدّي اتفاجأ من كلامها فابتسم، وهي لاحظت غمازاته وقد إيه جمال، فقعدت تقول في نفسها: ندي ده عسل وطيب أوي. عدّي لاحظ أنها سرحت فقال: عدّي سرحتي في إيه؟ ندي مفيش، بفكر إزاي هبقى زيك كده في يوم. عدّي هتكوني زي وأحسن مني كمان، بس استعيني بالله وخلي عندك ثقة بنفسك، وإن شاء الله انتي قدها. وأنا متفائل بيكي. ندي زيك ممكن، لكن أحسن منك معتقدش، لأن العين مبتعلاش على الحاجب. عدّي ابتسم وقال: عدّي بس الحاجب حكاية للعين. ندي
أيوه، يعني أنا مش عايزة أبقى أحسن منك. كفاية أشتغل مع حضرتك وأتعلم منك، وبجد أنا هفضل طول عمري شايلة جميلك ده فوق راسي إنك بتساعدني وتقف جنبي. شخص غيرك كان استغل موقفي في أي حاجة مش كويسة، وخصوصًا أنا، الزمن ده زمن فاسد. عدّي إن شاء الله خير يا ندي. فعلًا الزمن ده مش كويس. تلاقي حد يخدع ويخون حد ويحب غيره ويؤذي التاني عشان مصلحته ومش همه حد، ويسيب الناس تتعب وتتألم وهو مبسوط. ندي
مش فاهمه هو بيتكلم عن إيه، بس حاسة إن الموضوع ليه علاقة بمراته. عدّي لاحظ إنه كان بيتكلم على مراته أو اللي بقت دلوقتي طليقته، ولاحظ إن ندي مش فاهمه حاجة، فحاول يلطف الجو فقال: عدّي عارف أكيد مستغربة كلامي، بس قصدي إن فيه بنات وشباب بيستغلوا الآخرين. مش شرط شباب بس، عشان كده لازم تعرفي انتي بتتعاملي مع مين. وأنا دائمًا جنبك وموجود، وفي أي وقت تحتاجيني قوللي، وأنا مش هتأخر عنك. ندي ميرسي 🤍 كلك ذوق. عدّي
يلا بقى نركز في شغلنا. ندي آه يلا. عدّي يعني أول حاجة اتفقنا عليها إنك تعترضي على أي حاجة مش عاجباكي، يعني يكون ليكي رأيك ووجهة نظرك، مش تمشي ورا الناس زي اللي ماشي في قطيع غنم، ماشي زي ما هم بيمشوا. خلي ليكي شخصية خاصة بيكي. ندي أيوه تمام. عدّي تاني حاجة لازم تميزي بين الشخص اللي بيحبك وبيتمالك الخير، وبين شخص بيكرهك وعايز يأذيكي أو بيقرب منك عشان مصلحة وخلاص. واختاري أصحابك بعناية، لأن الصاحب ساحب وهيأثر فيكي.
ندي عمالة تسمعه وبتقول في نفسها إنها لقت الشخص اللي واثقة إنه عايز مصلحته. ندي فرحانة أوي إنها معاه وبيتكلموا، بس للأسف صعب يكون فيه شيء بينهم. عدّي وندي قعدوا يتكلموا في مواضيع كتيرة في الشغل، وعدّي كان بيحاول يفهمها الشغل ماشي إزاي. عدّي كده خلصنا، ويعتبر عندك معلومات كفاية عن الشغل، وجاهزة إنك تنزلي من بكرة لو حابة. ندي شكرًا لتعبك معايا. حد غيرك كان سابني وموقفش جنبي، لكن انت وقفت جنبي وبتساعدني. عدّي
مفيش شكر بينا، إحنا يعتبر صحاب. والله أعلم بكرة مخبي لنا إيه، بس أنا إن شاء الله هقف دائمًا جنبك. المهم، عايز أقابل والدك عشان أعرف هو ليه بيعمل كده، وخصوصًا إنك مينفعش تسيب البيت وهو ما يعرفش عنك حاجة. ندي
بلاش تروح وتشوفه. كلامك معاه مش هيفيد في حاجة. بالعكس كده هيعرف مكاني، وأنا كنت عايزة أبعد عنه تمامًا لأني اتأذيت منه بما فيه الكفاية، وعايزة أعيش اللي باقي من حياتي في سلام. كفاية حزن وزعل. ليه أقرب الناس لينا بيأذونا؟ عدّي
علشان هما ناس مش كويسين، عشان كده بيأذونا. بس ربنا هيخلصنا منهم. انتي بس اديني العنوان وأنا هكلمه ومش هعرفه إني أعرفك أو أعرف مكانك فين، بس هشوف هو بيفكر إزاي وليه بيعمل كده، لأنك المفروض بنته الوحيدة، ولازم يحبك ويخاف عليكي، وهنشوف ليه بيعمل كده. ندي تمام، اللي تشوفه. أنا واثقة فيك. عدّي حط إيده على إيد ندي وقال: عدّي وأنا قد الثقة ومش هخيب ظنك فيكي.
ندي أول لما حست بإيده عليها ارتعشت وشالت إيديها بسرعة وحست إنها متوترة. عدّي لاحظ هو عمل إيه فقال عشان يطمنها: عدّي أنا آسف، بس حقيقي مخدتش بالي ومش عارف عملت كده إزاي. ندي بتوتر ولا يهمك. بعد إذنك هستأذن وأبقى أبعتلك عنوان بابا على الواتس. ندي مشيت بسرعة، وعدّي استغرب هو عمل إيه، بس هو عمل كده تلقائي، مكانش في نيته حاجة. يا ترى بقى هتفكر فيه وحش وإنه عايز حاجة منها، وخصوصًا إنها كانت بتقول من شوية إنها واثقة فيا؟
ربنا يعديها على خير. وقال وراح بيته. عند روح. روح قعدت تروق شغل البيت وهي حاسة إنها تعبانة ومش قادرة تقف من بعد ليلة امبارح، ومتضايقة من تصرف فؤاد معاها وإنه مشي وسابها. وبعد لما خلصت شغل البيت دخلت تاخد شاور، ولما طلعت لقت إن منى بعتتلها كام رسالة عايزة تطمن عليها، عشان امبارح كانت ماشية بتعيط. روح منى. منى أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ روح الحمد لله بخير. منى
قوليلي بقى إيه اللي حصل امبارح وليه كنتي بتعيطي ومشيتي بسرعة. روح مفيش يا منى، قلقت شوية على فؤاد لأنه مرنش عليا، ودي أول مرة، فأنا خفت يكون جراله حاجة، عشان كده قعدت أعياط وروحت بسرعة. منى أيوه بقى يا حبيبتي، وقعتي أهو وخلاص بقيتي تحبيه. روح في نفسها: أنا آسفة يا منى إني خبيت عليكي الحقيقة، بس مش عايزك تقلقي، عشان لو عرفتي انتي كمان هتقلقي، وأنا مش عايزة كده. وبعدين وجهت كلامها لمنى وقالت: روح
بقولك يا منى، عايزين نتقابل ونتكلم. منى أيوه والله، يوم التقديم معرفناش نتكلم، وبعدين حضرتك روحتي بسرعة عشان قلقانة على زوجك، بس ليكي حق. المهم تعالي عند أبوكي واحنا نتقابل هناك. روح فكرة كويسة، هقول لفؤاد وأعرفك نتقابل إمتى. منى ماشي يا حبيبتي، قوليلى عاملة إيه مع فؤاد؟ روح الحمد لله بخير. فؤاد ده طيب وأنا عرفت أفهمه بسرعة. منى ربنا يسعدكم دائمًا يا روح. روح ومنى قعدوا يتكلموا مع بعض كتير لأنهم أصدقاء من الطفولة.
عند فؤاد. فؤاد خلص شغل، أو بمعنى أصح معرفش يشتغل، فقرر إنه يروح البيت يرتاح لأنه مش عارف يركز. فؤاد رجع البيت ولقى روح ماسكة الموبايل وعمالة تضحك على آخرها. فؤاد خبط عليها ودخل. روح أيوه يا فؤاد، عايز حاجة؟ فؤاد حس بإحراج من كلامها، لأن دي الحقيقة، هو مش بيجيلها على أوضتها غير وهو عايز حاجة منها. فؤاد لأ يا روح، مش عايز حاجة. لسه جاي من الشغل، فقولت أطمن عليكي أشوفك عاملة إيه. روح كتر خيرك. أنا كويسة.
وبعدين بصت في الموبايل وقعدت تكتب وتضحك. فؤاد بقى عنده فضول يعرف هي بتكلم مين ومين اللي مش عايزة تكلمني عشان تكلمه. فؤاد حمّ (احم) : بتكلمي مين يا روح؟ روح استغربت سؤاله لأنه أول مرة يسألها أو يهتم بيها، فقررت تجاوبه. روح بكلم صحبتي. محتاج حاجة أعملهالك؟ أصل شكلك عايز حاجة.
فؤاد ارتاح لما عرف إنها صحبتها، مع إنه مكنش بيشك فيها أو بيفكر إنها بتكلم ولد، بس خاف تكون بتكلم ابن عمها أو أي شاب من عائلتها، وده كان هيتعبه، بس في الآخر طلعت صحبتها. وبعدين قال: فؤاد لأ يا روح، مش عايز حاجة. هو أنا عشان جيت أطمن عليكي يبقى عايز حاجة؟ روح أيوه، لأنك طول عمرك بتيجي تطلب مني حاجة وخلاص، وعمرك ما سألتني عاملة إيه، فأنا مستغربة تصرفك ده دلوقتي. فؤاد
معلش، كنت مضغوط الفترة اللي فاتت عشان كده كنت مؤثر معاكي. روح عادي، ولا يهمك. روح غير هدومك وخد شاور عقبال ما أجهزلك الغذاء. فؤاد لأ، أنا مش جعان دلوقتي، كملي كلامك مع صحبتك وأنا هدخل أغير وأخد دش وأريح شوية، لأني تعبان من الشغل وعايز أنام. روح سلامتك، ادخل نام، ولما تطلع هحضرلك الأكل. فؤاد دخل يغير وهو متضايق من أسلوبها معاه. روح هو ماله النهاردة بيكلمني وبيطمن عليا؟ معقول فيه حاجة مخبيها عليا؟ أنا لازم أعرف.
روح كملت كلامها مع منى، وبعدين استأذنت عشان تشوف اللي وراها، وراحت تشوف فؤاد. روح خبطت بس لقت فؤاد نايم، فدخلت تشوف ماله. روح حطت إيديها على وشه، لقت إن جسمه سخن. روح انت سخن كده ليه يا فؤاد؟ وبعدين راحت وجابت كمادات ومية وقعدت تعمل كمادات ليه لحد ما نامت جنبه. روح صحيت لقت الجو ضلم، فقامت وشافت حرارة فؤاد، لقت إنها نزلت شوية، فكملت عمل كمادات ليه. وبعدين شوية فؤاد صحي ولقى روح قاعدة جنبه وحاطة كمادات على راسه. روح
مساء الخير، انت عامل إيه دلوقتي؟ فؤاد الحمد لله، بس إيه اللي حصل؟ روح أنا جيت أشوفك لقيت جسمك سخن، فقعدت أعملك كمادات. وحطت إيديها على راسه وقال: روح انت الحمد لله أحسن. استنى أروح أجيب لك أكل. فؤاد مسك إيديها وقال: فؤاد استنى، خليكي معايا. روح قعدت جنبه وقالت: روح أنا معاك أهو، بس لازم تاكل عشان تخف. وبعدين قامت وراحت تجيب الأكل من المطبخ وجت جنبه وبدأت تأكله بإيديها. فؤاد أنا هعرف آكل لوحدي. روح
خليني أنا آكلك، انت تعبان، فبطل كلام وكل. روح بدأت تاكل فؤاد في بقه، وفؤاد باصص ليها بامتنان وقد إيه هي حنية عليه. روح شالت الأكل وعملت ليه عصير ورجعت ليه. روح يلا اشرب العصير ده عشان تبقى كويس. فؤاد شرب العصير وحس إنه بقى أحسن. روح أيوه كده كويس. قوليلي بقى انت تعبت في الشغل أو حاجة؟ فؤاد لأ، متعبتش ولا حاجة. وبعدين مسك إيديها وباسها وقال: فؤاد شكرًا يا روح إنك معايا. عارف إني بتعصب عليكي كتير، بس غصب عني.
روح ابتسمت وقالت: روح ولا يهمك يا فؤاد، أهم حاجة إنك بخير. تعالى نطلع نقعد بره قدام التلفزيون. فؤاد ماشي. وبعدين طلع هو وروح وقعدوا في الصالة وقعدوا يتفرجوا على فيلم، وفؤاد عمال يبص على روح ويقول في نفسه إنها إنسانة جميلة وتستاهل كل خير، وإنه ظلمها معاه. بعد لما الفيلم خلص. روح يلا يا فؤاد، ادخل نام، وكده كده بكرة إجازة، فنام براحتك. فؤاد مسك إيديها وقالها: فؤاد تعالي نامي معايا.
روح استغربت، لأن دي أول مرة يطلب منها كده، مع إنهم ناموا مع بعض أكتر من مرة، بس عشان كان بيحصل بينهم حاجة 🤭. فؤاد عارف إنها مستغربة. فؤاد هو حتى مستغرب ليه عايزها تنام معاه. روح وافقت وراحت تنام معاه. فؤاد قرب منها جامد وخدها في حضنه، وأيده على ضهرها، وبعدين باس راسها وقال: فؤاد تصبح على خير. ونام وهو حاضنها.
روح مستغربة فؤاد النهاردة. أول حاجة جه على أوضتها عشان يطمن عليها، وبعدين سألها بتكلم مين، وبعدين خلاها تأكله بإيديها، وطلب منها تنام معاه، وكمان خدها في حضنه. فيه حاجة النهاردة متغيرة. ده مش فؤاد اللي أعرفه. ممكن ربنا هداه؟ روح حضنته جامد ونامت في حضنه. عند ندي. ندي راحت البيت اللي عدّي جابهولها وسكنت مع ناس، وحاسة إنها مرتاحة معاهم. ندي
مش عارفة إيه اللي حصلي أول لما لمسني. حسيت بقشعريرة في جسمي. أول مرة حد يلمس إيدي. أنا عارفة إنه غصب عنه وإنه عملها حركة تلقائية منه، بس مش عارفة مالي من ساعتها وحاسة إني مش على بعضي كده. معقول منجذبة ليه؟ ولا شعور امتنان؟ مش عارفة الصراحة، بس اللي أعرفه إني مرتاحة له أوي وحساه شخص محترم وكويس. عند عدّي. عدّي قاعد في أوضته سرحان. عدّي يا ترى هتفكر أنا عملت كده ليه؟
وأكيد هتشوفني إني وحش وهتبعد عني. ثانية واحدة، أنا متضايق ليه إنها تبعد عني؟ من إمتى وقربها مني مهم؟ هي مجرد واحدة كويسة بساعدها مش أكتر. ليه مهتم بيها كده؟ أنا مش بحبها، بس حاسس بلخبطة من ناحيتها. مش عارف سببها. ممكن عشان متعاملتش مع بنات بالقرب ده من بعد طليقتي. بس أنا كنت بتعامل مع الموظفات في الشغل عادي. فيه حاجة؟ معقول أحب تاني بعد حبي الأول؟
لأ، صعب وصعب جدًا كمان. وأنا مش هقع في الغلطة مرتين. حتى لو حبيت تاني، سواء ندي أو غيرها، مش هتجوز تاني. مش هكون قد جرح تاني. أنا لسه تعبان من الجرح الأول. وبعدين قال وجاب ألبوم صور. عدّي مسك الألبوم وقعد يشوف الصور بتاعته هو ومراته ولحظاتهم السعيدة وقد إيه كانوا مبسوطين والفرحة باينة في عيونهم. بس ليه خانتني؟ يعني كانت بتحبني في الأول؟ ولا في الأول كانت بتحبه هو واتجوزتني عشان غرض؟ بس غرض إيه؟
أنا مش غني عشان تطمع في فلوسي. أنا مجرد رئيس قسم في شغلي، يعني شخص عادي. ليه كده؟ ليه تعملي فيا كده وليه تعقديني في حياتي؟
كفاية اللي حصل منك. لأ، كمان خليتيني أكره كل البنات ومش عايز أتجوز تاني. هعيش طول عمري أعزب وهقتل أي ذرة حب تكون في قلبي تجاه أي بنت عشان مظلمهاش. أنا رافض الجواز تمامًا. بس ندي مش قادر أشيلها من دماغي وبحب أكلمها كتير وعلطول عايز أسمع صوتها، وبحاول أفتح مواضيع كتير عشان أكلمها أطول مدة. شعور غريب بس حلو ومقلق. خايف أحبها، تكون بتحب حد تاني وتكسر قلبي. أنا مش عارف أعمل إيه. يا رب عني. عند زياد.
زياد كان ماشي بيتمشى في الشارع ولقى شباب بيعاكسوا بنت وهي ماشية ومش باصة وراها، فزياد راح عشان يكلم الشباب دول. زياد عيب يا شباب كده، دي زي أختكم، ومتعملوش كده عشان ميتردش في أهلكم. الشاب ابعد انت ملكش دعوة. وبعدين عاكس بصوت عالٍ وقال: الشاب إيه الجمال ده يا مزة؟ -بصت ولقت زياد واقف معاهم، فقالت لزياد: -تصدق انت شخص مش محترم، عيب عليك اللي بتعمله كده، اخص. زياد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!