تانى يوم فؤاد كان قاعد ولقى روح داخله عليه. فؤاد: إيه اللى انتى لابساه ده؟ روح: لابسه إيه، عادى يعنى قميص. مش ده بيتى وانت زوجى يعنى مفيش حد غريب. فؤاد: بس أنا مش عايزك تلبسيه. روح: ليه يعنى، هو حرام ولا إيه؟ أنا طول عمرى بحلم إنّى أتجوز وأعمل اللى يعجبنى فى بيت زوجى ومن الحاجات اللى عايزة أعملها هى إنّي ألبس اللى يعجبنى وده عجبنى ومريح. فؤاد بلع ريقه، مش عارف يقولها إيه، وخايف يضعف لأن لبسها ده دعوة صريحة ليه.
روح لاحظت سكوته وقالت: للدرجة دى أنا وحشة ولبسي وحش ومش عايزني؟ فؤاد: يا روح افهميني، انتى حالياً مش مستعدة لأى علاقة ولبسك ده بيدل إنك عايزة. فهل انتى عايزاه دلوقتي ولا إيه؟ روح اتصدمت من كلامه لأنها مش عايزة دلوقتي فردت بكسوف وقالت: لأ طبعاً مستحيل. فؤاد: خلاص روحى زى الشاطرة البسي ترينج أو أي حاجة بدل اللى انتى لابساه ده. روح مشيت وهى مكسوفة منه ومش عارفة تودى وشها منه إزاى. وبعد شوية طلعت وقعدت معاه.
فؤاد: أيوه كده يا ماما، اسمعى الكلام. روح: ماشى بس بلاش شاطرة دى علشان متخلينيش... فؤاد فجأة نط عليها وبقى فوقها وقال: انتى ليه بتردى على كل كلمة بقولها، متعرفيش تسكتى خالص. روح ساكتة ومش عارفة تعمل إيه، محرجة جداً. وبعدين حطت إيديها على وشه. فؤاد انصدم من تصرفها فقعد يبص فى عينيها لمدة وبص على شفتيها الوردى اللى حس إنهم بيدعوه لأكلهم فلم يتمالك نفسه وبعدين نزل بشفتيه على شفتيها بقبلة سطحية تماماً.
روح غمضت عينيها ومعملتش أي حاجة. وبعدين فؤاد حس باللى عمله فقام من عليها وهو مصدوم. وطبعاً روح ساكتة ومش عارفة تعمل أو تقول إيه. فؤاد بدأ الكلام وقال: أنا آسف مكنش قصدى إن ده يحصل. روح استغربت إنه بيعتذر وكانت عايزة تقوله عادى اللى حصل بينا علشان إحنا متجوزين يعنى مش بنعمل حاجة غلط بس الحكاية إننا مش مستعدين لكده. وكانت هتتكلم بس لقيته دخل الأوضة. عند فؤاد فى الأوضة.
فؤاد: إزاى عملت كده، بس الصراحة هى خلتنى أعمل كده. تعمل كده إيه دى حتة طفلة ملهاش فى الإغراء بس خلاص اللى حصل حصل. فؤاد هدى وبدأ يكلم سلمى. فؤاد: أيوه يا روحى، انتى فين؟ سلمى: أنا فى الشركة، فى حاجة يا حبيبي ولا إيه؟ فؤاد: اه فى حاجة وضرورى كمان. سلمى: خضتني قول في إيه. فؤاد: مينفعش فون، أنا عايز أقابلك. سلمى: إزاى وانت قولت إن مينفعش قبل أسبوع. فؤاد: خلاص يا سلمى بقى، أنا هتصرف بس تعالى عايزك ضرورى.
سلمى: حاضر يا فؤاد نتقابل بكرة فى مكاننا المعتاد الساعة 5. فؤاد: ماشى يا سلام. روح قاعدة بره وحاسة إنه مكبر الموضوع أوي لكل ده، المفروض هي اللي تخجل مش هو بس حصل العكس. معقول مش طايقني للدرجة دي ولا هو واعد حد إنه مش هيلمسني ولما لمسني اتضايق لأنه خلف الوعد، أصل مفيش تفسير إلا كده. وبعدين قامت وراحت ليه الغرفة. روح بتخبط. فؤاد بزعيق: عايزة إيه يا روح؟ روح: عايزة أتكلم معاك شوية.
فؤاد: أنا مش فاضي للكلام الهايف ده لأن عندي شغل ضروري ولازم أخلصه، لما أفضى أبقى كلميني. روح: ماشى، اعمل اللي يريحك. فؤاد مش عارف إزاي عمل كده وشوية وكانت هتبقى علاقة كاملة.
روح: هو ماله، شكل الموضوع في بنت. هو آه قالي إنه مش بيحبني وأنه مجبور على الجوازة دي بس معقول يكون بيحب واحدة عليا. ولو بيحب إزاي حبيبته تتحمل إنه يتجوز عليها. ومدام بيحب حد ليه اتجوزني، أنا بنت لكن هو راجل ومحدش يقدر يتحكم فيه فليه وافق. الموضوع فيه وهو لازم أعرفها. فؤاد قضى اليوم كله في أوضته قاعد على النت عمال يتابع الشغل والفيس وناسي روح بره اللي دماغها عمالة توديها يمين وشمال.
روح: هو هيفضل طول اليوم جوه ولا لأ، أنا زهقانة. وقالت إنها هتكلم صحبتها مني. روح: أيوه يا منى عاملة إيه؟ منى: أنا بخير يا قمر ❤️، انتي أخبارك إيه وأخبار الجواز حلو ولا إيه النظام؟ روح: الحمد لله انتي بخير والجواز ده طلع أحلى حاجة في الدنيا. منى: شوفوا مين بيتكلم عن الجواز مش من يومين كنتي بتقولي أنا لسه صغيرة، أنا مش هتجوز دلوقتي وأنا كنت قايلالك استني ممكن فؤاد يطلع كويس. روح: أيوه شوفت الزواج، المهم مش موضوعنا.
منى: أيوه يا روح، انتي وحشتيني أوي. روح: وانتي كمان علشان كده قولت أكلمك. منى: قلباااااى يا ناس، المهم في حاجة ولا إيه؟ روح: بكذب لأ أبداً بس وحشتيني وقولت أكلمك. منى: بردو وحشتك ومعاكي زوجك، انتوا بقالكم يومين بس متجوزين. روح: عادي هو زوجي وانتي صحبتي البيست. ولا قولي إن كلامي مضايقك وعايزة تقفلي. منى: عيب عليكي يا روح، انتي أختي، انتي عارفة إنك أكتر من أخت والله فمتقوليش الكلام ده تاني.
روح: حاضر، المهم انتي عاملة إيه وقدمتي للكلية ولا لأ؟ منى: بإذن الله هروح أقدم بعد بكرة، معلش يا روح عارفة إنك كنتي عايزة تدخلي الكلية وده كان حلمنا بس الخير فيما اختاره الله. ولو عرفتي تقنعي فؤاد يبقى كويس. روح: متخافيش يا منى، فؤاد موافق وقالي عادي أكمل تعليمي لأن التعليم مهم جداً. منى: بجد!!!؟ والله أحلى خبر سمعته النهاردة يعني هنكون مع بعض. روح: بإذن الله بس يوم لما تيجي تقدمي قوليلى وأنا أجي معاكي. منى: حاضر.
روح ومنى قعدوا يتكلموا في مواضيع كتيرة لأنهم أكتر من إخوات. عند عدى وسليم. سليم: مالك يا عدى من ساعة لما جيت وانت مش على بعضك. عدى: مش على بعضي إزاي يعني؟ سليم: أصلك طول عمرك مبتسم ودي حاجة مش متعود عليها من ساعة لما جينا. عدى: عادي هو حرام أضحك وكمان مش ده اللي كنت عايزه ولا إيه؟ سليم: أنا مبسوط إنك مبسوط بس عايز أعرف السبب إيه. ولا يكونش قهوة النهاردة عملت تأثيرها. عدى بابتسامة: باين كده.
سليم قرب عند ودنه وقال: القهوة ولا اللي عملت القهوة. عدى: أنت بتقول إيه؟ سليم: بقول اللي شايفه، من ساعة لما جينا من الكافيه وانت مبتسم وأنا تعبت معاك فإزاي حصل ده بسهولة كده والست بس هي اللي تعمل كده. عدى: يا سليم انت فاهم غلط. سليم: تمام مدام أنا فاهم غلط فهمني انت وخدني على قد عقلي. عدى بضحك: ده لو كان في عقل أصلاً. سليم: وكمان بتقول نكت وبتضحك والله الموضوع شكله كبير. عدى: اقعد وأنا أحكيلك. سليم: قعدنا أهو احكيلي.
عدى: كل الحكاية إني ارتحتلها ومبسوط من رد فعلها. سليم بص له ببصة. عدى: إيه هتاكلني؟ والله ما في غير كده، هي كمان طيبة وباين إنها بنت ناس فأنا احترمت ده فيها. سليم: ماشي يا سيدي، هعمل عبيط وأصدقك بس أكيد هيجي يوم وتحكيلي. عدى: لما يبقى في حاجة تتحكي أصلاً. سليم: ماشي هنشوف. عدى ابتسم لفكرة معينة جت في دماغه. بالليل عند روح وفؤاد. فؤاد طلع من الأوضة علشان ياكل لأنه جعان أوي ودخل المطبخ معرفش يجيب حاجة فنده على روح.
روح جت بس قعدت وقالت: أيوه عايز إيه؟ فؤاد: إيه عايز إيه دي؟ روح: قوليلي أساعدك إزاي؟ فؤاد: مالك يا روح بتتكلمي كده ليه؟ روح: هيكون مالي مثلاً، زوجي سايبني طول النهار لوحدي وقاعد في الأوضة. فؤاد: كان عندي شغل مهم. روح: ماشي هصدقك. فؤاد: قومي سخنيلي الأكل. روح: ماشي. روح راحت تسخن الأكل وبعد شوية صرخت. فؤاد سمع صوتها وراح المطبخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!