فؤاد بدأ يرقص مع روح وفجأة بدأ يمشى يده على جسمها. روح: ؟؟؟؟؟!!!!! فؤاد مش حاسس بنفسه وهو بيعمل كده مع روح. روح مصدومة من تصرفه، مش عارفة تعمل إيه، تبعده لأنها مش مستعدة لكده دلوقتي ولا تكمل لأنه زوجها ومش شخص غريب. بس خوفها اتمكن منها، فزقته وبعدت عنه. فؤاد حس باللي هو عمله، بس مكنش في وعيه لأنه كان فاكرها سلمى. وبعدين قال: فؤاد: أنا آسف، معلش مخدتش بالي.
روح: أنا اللي آسفة مش انت، أنا عارفة إن ده حقك بس أنا مش مستعدة لكده، فاصبر عليا فترة أكون اتقبلتك ليا كزوج وبعدين هديك كل حقوقك الشرعية، بس ساعتها هكون مرتاحة مش مغصوبة. فؤاد ابتسم لها وعلى تفكيرها. وكان نفسه يقولها: أنا مش هحتاج المسك أو أقرب منك. لكن دي لحظة ضعف.
فؤاد: أنا بجد آسف على اللي بعمله، أنا آه مش طايقك بس انتي مراتي ومينفعش أفكر في واحدة غيرك، سواء سلمى أو غيرها. بس أنا بحب سلمى وشايف حياتي معاها، ولو مكنش في حد في حياتي كان ممكن أحبك وأقرب منك، لكن مينفعش. روح لاحظت سرحانه، فحركت إيدها قدام عينيه وقالت: روح: هما آه بيقولولي إن حلوة والناس كلها بتفكر فيا، بس أول مرة أشوف بعيني. فؤاد ضحك: فؤاد: ههههه 😂 معلش سرحت شوية. روح: عادي ولا يهمك. فؤاد: تمام. وبعدين
كان ماشي بس رجع وقال: نسيتيني؟ أنا كنت جاي ليه؟ وطّي الصوت شوية، إحنا مش في مولد. روح: حاضر، عايز حاجة تانية أعملهالك؟ فؤاد: لا مفيش. *** فؤاد دخل غرفته وبيفتح الموبايل لقى رسالة من سلمى بتقوله: صباحية مباركة يا عريس، سبع ولا ضبع ولا عملت إيه؟ فؤاد: إنتي إزاي بالبرود ده؟ حبيبك كان فرحه امبارح و مع مراته في بيت واحد، فمش غيرانة عليه أو يكون حصل بينهم حاجة؟ لأ، وكمان جاية تقوليله صباحية مباركة. سلمى ضحكت:
سلمى: هههههه أنا مش غيرانة لأن مراتك دي متتقارنش بيا ومستحيل تسيبني وتبص ليها، وكمان أنا واثقة فيك إنك عمرك ما تعمل كده. فؤاد: ثقتك فيا حلوة بس مش كده، روح زيها زي أي ست، والراجل مش بيحب الست الجميلة وبس، فلازم تغيري من أي ست تحاول تقرب مني، فما بالك بمراتي. سلمى: مراتى، مراتى! زهقتني بالكلمة دي، هي مراتك بالاسم بس لأن مفيش غيري في قلبك. فؤاد: طبعاً يا حبيبتي، إنتي بس اللي في قلبي وحياتي، بس عايزك تغيري عليا شوية.
سلمى: تمام يا بيبى، طب أنا عايزة أشوفك النهاردة. فؤاد: مينفعش لأن النهاردة يوم الصباحية وهتبقى عيبة في حقي وحقها، فخليها بعد أسبوع كده أكون عرفت أطلع، لأني لو نزلت أبويا هيزعقلي. سلمى: يعني إيه؟ بقولك عايزة أشوفك، وإيه يعني ما تكون عيبة في حقها؟ هي دي هتعرف تكفيك ولا تعمل حاجة؟ فؤاد: الحكاية مش حكاية تكفيني ولا لأ، الحكاية إنها مراتي قدام الناس، ولو نزلت يوم الصباحية الناس هتفكر إيه اللي نزله وكده، وأقول لأبويا إيه.
سلمى: خلاص، اعمل اللي يريحك. فؤاد: متزعليش، هعوضهالك الأسبوع الجاي. سلمى: بجد يا روحي؟ فؤاد: بجد يا حبيبتي ❤️. *** عند روح روح كانت قاعدة في أوضتها عمالة تفكر في حياتها مع فؤاد وأنها لازم تستحمل وتيجي على نفسها وتسلمه نفسها عشان ميملش منها أو يتجوز عليها، وكمان ده حقه وأكيد هو عايز كده بس مش راضي يقول. والدليل لما كنا بنرقص، قلبي بيدق جامد، أنا مش بحبه بس شايفاه شخص كويس وهيقدر يحافظ عليا.
وبعد تفكير طويل، روح قررت تدي فرصة لفؤاد إنه يقرب لها. بعد فترة، فؤاد طلع من الأوضة وهو بينفخ من الضيق. روح شافته واستغربت ليه متضايق. روح: مالك يا فؤاد، متضايق ليه؟ فؤاد: حاسس بملل، يعني هقعد أسبوع كده؟ إذا كان يوم واحد وأنا مش متحمل، لا مني عايش حياة زوجية بجد ولا مني عارف أخرج. روح: طب تيجي نتكلم شوية؟ فؤاد: تعالي، مش هنخسر حاجة. فؤاد وروح قعدوا وساكتين مش بيتكلموا. فؤاد: هنقعد ساكتين كده كتير ولا إيه؟
روح: لأ طبعاً هنتكلم، بس مش عارفة أقول إيه. فؤاد: كلميني عن نفسك. روح: أنا عندي 18 سنة، خلصت ثانوية بس مدخلتش كلية عشان بابا رفض. وكل لما أقوله ليه يقولي: البنت ملهاش غير بنت زوجها. فؤاد: طبعاً غلط، البنت زي الراجل ليها حق التعليم. روح: يا ريت يقتنع بكده، بس خلاص مش مهم. فؤاد: إنتي جايبة كام في الثانوية وعايزة تدخلي إيه؟
روح: أنا جايبة 95 بس كنت أدبي، وعايزة أدخل تربية طفولة لأني بحب الأطفال أوي. ومن علمني حرفاً صرت له عبداً. فؤاد: ما شاء الله، إنتي جايبة مجموع جميل جداً، ألف ألف مبروك. روح: ربنا يبارك فيك، بس خلاص مش مهم. فؤاد: مش مهم ليه؟ أنا بالنسبة ليا عادي تكملي تعليمك عادي. روح: بجد؟ ربنا يخليك ليا. وبعدين مسكت إيده وقالت: وأنا أوعدك إني مش هقصر في حقك أبداً، وحتى لما يبقى عندنا عيال ههتم بيهم وأجمع بين الاثنين.
فؤاد شال إيده لأنه انصدم من كلامها، هو مش بيفكر كده أصلاً. هو وافق لأنها مجتهدة وكمان لأنهم هيطلقوا بعد فترة، فمش عايز يضيع حلمها. فؤاد: عادي ولا يهمك، ولما يجي وقتها ساعتها نبقى نتكلم، وأنا واثق إنك هتعرفي تجمعى بين كله. روح: وأنا قد ثقتك، أنا مش عارفة أعملك إيه على اللي عملته معايا، بجد أنا بشكرك أوي. فؤاد بضحك على منظرها: فؤاد: بجد طفلة. روح زعلت من تصرفه فقامت من غير لما ترد. فؤاد: هو أنا بالغت في تصرفي ولا إيه؟
أصل بصراحة طريقة كلامها فعلاً طريقة طفلة، بس أنا زودتها باين. هي كانت فرحانة وبتشكرني بس أنا رديت غلط وجرحتها، فلازم أروح أصالحها. عند روح روح كانت بتعيط عشان جرحها. روح: هو أنا طفلة؟ وليه كل شوية يجرحني؟ أنا كنت بشكره مش بعمل حاجة غلط. وفجأة لقت حد بيخبط على الباب فقالت: روح: مين؟ فؤاد: أنا فؤاد يا روح، افتحي. روح: ممكن لو سمحت تسبني لوحدي. فؤاد: لأ مش ممكن. وبعدين فتح الباب ودخل. روح: أنا قولتلك سيبني لوحدي.
فؤاد جه وقعد جنبها ومسك إيديها وقال: فؤاد: أنا آسف، أنا مكنش قصدي أضايقك، بس إنتي فعلاً كنتي بتشكريني كإني جبت لطفلة مصاصة وفرحانة. روح: بردو بتقول طفلة؟ إنت طبعاً مش عارف إنك خليتني أكمل تعليم كده عملت إيه معايا. ولما قولتلك شكراً قولتلي طفلة، أنا مش طفلة، بقولك أهو. وشاورت بصباعها على عينه لأن ساعتها هيكون ليا تصرف تاني. فؤاد نزل إيديها وقال: فؤاد: أنا آسف، بس أوعدك أحاول أبطل الكلمة دي. روح: تمام.
فؤاد: خلاص، متزعليش. روح: خلاص مش زعلانة مدام مش هتقولها تاني. *** في مكان تاني في شاب قاعد مكتئب قاعد قدام البحر وباصص على البحر، وساكت بس نظرة عينيه مليانة حزن. ورغم سكوته إلا أنها كفيلة إنها تخبرك بكل حاجة. صوت: عدّي. صوت: يا عدّي. عدّي لف عشان يكلم صحبه. عدّي: أيوه يا سليم، عايز إيه؟ سليم: من ساعة لما جيت وأنت قاعد القعدة دي، ليه مش عايز تنسى؟ عدّي بنبرة حزن: أنسى إيه ولا إيه؟
إزاي أنسى حاجة عقلي مش مصدقها لحد دلوقتي. سليم: بس مر كتير. عدّي: مر سنة وخمس شهور وتسعة أيام. سليم: إنت حافظ الوقت بالظبط؟ عدّي: آه، لأن الوقت ده هو الوقت اللي روحي انسحبت مني يوم لما أنا طلقتها. دي خانتني يا سليم، بعد الحب ده كله تخونى؟ هو أنا قصرت في حاجة معاها عشان تعمل معايا كده؟ هو أنا أستاهل كده ولا أنا وحش؟
سليم: لأ، إنت متستاهلش كده، بس هي خاينة، هي مقدرتش النعمة اللي معاها، فده مش معناه إنك وحش أو قصرت في حقها، لكن هي امرأة مش محترمة. فانساها وكمل حياتك. فين عدّي اللي كان سبب السعادة في العيلة كلها؟ شوف نفسك في المراية تحس إن عندك خمسين سنة مش شاب عنده 31 سنة. عدّي: الخيانة صعبة يا سليم، ومحدش يقدر ينساها حتى لو بعد مية سنة. سليم: عارف، بس ابدأ وعيش حياتك وحب واتجوز ومتنهيش حياتك بالساهل.
عدّي: يا ريت كان ينفع، بس قلبي اتقفل وللأبد من بعد اللي حصل. سليم: بطل هبل يا عدّي، إنت شخص كبير وواعي، مش مراهق. تخيل إنها ماتت وكمل حياتك. عدّي: يا ريتها كانت موتة وخلاص، دي خيانة. سليم: عارف هتقول إيه، بس لازم تعيش حياتك من جديد، وزي ما هي عاشت حياتها عيش حياتك إنت كمان.
عدّي: ده اللي قهرني أكتر، إن بعد العدة اتجوزت على طول، وكانت مش عايزة تجيب عيل مني وتقولي لسه بدري، وأنا أقولها براحتك يا حبيبتي، وفي الآخر طلعت بتاخد حبوب منع الحمل. سليم حاول يغير الموضوع وقال: سليم: صحيح، سمعت إن أختك روح اتجوزت. عدّي عارف إن سليم بيحب روح فرد عليه وقال: عدّي: آه الحمد لله اتجوزت فؤاد ابن العمدة، ربنا يسعدها. سليم بأسى: يا رب.
سليم: يلا ننزل نعوم أو نتمشى شوية، لأن المصيف هيخلص وحضرتك قاعد على البحر كده مش بتعمل حاجة. عدّي: البحر ده شايل كتير أوي، يا ترى كام واحد وواحدة اشتكوا له عن مشاكلهم؟ دا لو بيتكلم كان زمانه اشتكى هو كمان. سليم شد إيد عدّي وقال: سليم: تعالي نروح الكافيه ونشرب قهوة أو أي حاجة. سليم وعدّي راحوا كافيه وطلبوا قهوة. عدّي لقى إن القهوة بتاعته معمول عليها وش بيضحك 🙂 وطبعاً استغرب. فبينده على المدير. صوت: أيوه يا فندم.
عدّي: إيه اللي معمول على القهوة ده؟ صوت: ده وش سعيد يا فندم، ربنا يسعدك دايماً. عدّي: يا رب، بس أنا مطلبتش ده ولا هو بمزاجك وخلاص، أنا عايز المدير عشان أشتكيله. صوت: لو سمعت يا فندم متشتكيش للمدير لأنه هيمشيني وأنا محتاجة الشغل ده أوي. سليم: خلاص يا عدّي، مفيش مشكلة. وبعدين بص للعامله وقال: ممكن تتفضلي حضرتك وتجيبي فنجان قهوة تاني. صوت: حاضر يا فندم. سليم: مالك يا عدّي اتعصبت كده ليه؟ ده مجرد وش.
عدّي: أنا حر أشرب قهوتي زي ما أنا عايز مش بمزاجهم. سليم: خلاص المشكلة اتحلت وهى هتجيب قهوة تانية. صوت: اتفضل يا فندم قهوة حضرتك، وبعتذر مرة تانية على اللي حصل، بس ممكن أسألك سؤال؟ ليه حضرتك الوحيد اللي اشتكيت مع إنّي عملت كده مع كل الزباين؟ عدّي بغضب: أنا حر أشرب قهوتي براحتي ويلا غورى من هنا. صوت: جريت وهي بتعيط من كلامه. *** صوت: خلاص بقى يا ندى فكك منه.
ندى: ده زعقلي عشان عملت وش بيضحك على القهوة لأنه كان زعلان، وبردو غيرتله القهوة بس زعقلي. سعاد: يا حبيبتي دي حرية شخصية، وهو مش عايز حد يفرض عليه حاجة أو مش بيحب كده، فاهمني؟ ندى: آه فاهماني، وكده كده أنا مش هشوفه تاني، فليه أشغل دماغي بيه؟ سعاد: أيوه كده يا روحي، يلا نرجع للشغل. سليم وعدّي شربوا القهوة وقاموا عشان يمشوا، بس عدّي شاف ندى فاستأذن من سليم وراح يكلمها. عدّي: السلام عليكم.
ندى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، طلبك إيه؟ عدّي: أنا مش عايز أشرب حاجة، أنا بس بعتذر على الموقف اللي حصل وإني اتعصبت عليكي، وخذي دول هدية ليكي على أسلوبك الراقي. ندى: تمام، محصلش حاجة، وثانياً مقدرش آخد الفلوس دي منك. عدّي: اعتبريها بقشيش. ندى: حاضر. عدّي وسليم راحوا الفندق وكلوا. *** تعرف على الأبطال: عدّي
(أخو روح الكبير، عنده 31 سنة، مطلق مراته من حوالي سنة ونص لأنها خانته بعد قصة حب كبيرة بينهم، فاقد الشغف في الحياة لأن الحب الأول لا يُنسى، فما بالك لو كان متبوع بجرح) ندى (فتاة عندها 24 سنة، شغالة في كافيه عشان تصرف على نفسها لأن والدها بخيل وبيحب الفلوس أوي، طيبة القلب وبتحب كل الناس، وكل همها إنها تشتغل وتلاقي شخص يحبها ويتجوزها ويعوضها على كل حاجة وحشة شافتها في حياتها) سليم
(صديق عدّي عنده 28 سنة، أعزب، وكان بيحب روح وكان هيتقدم ليها لما ظروفه المادية تتحسن، بس للأسف روح اتجوزت فؤاد، يا ترى القدر مخبيله إيه) *** تاني يوم فؤاد كان قاعد وفجأة لقى روح داخلة عليه!!!! يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!