يوووه، قولتلك مهتم. المشكلة إنك مأفورة الموضوع. وكل اللي هامك إن الفستان يكون أحسن من بنت خالتك. ليه متجيبيش حاجة انتي عايزاها عشان تفرحي بيها؟ عشان ده فرحك. ومتحطيش حد في دماغك. مليكيش دعوة بحد. انت بتزعقلي وبتتعصب عليا يا فؤاد؟ مش قصدي يا روح. بس... روح؟ يا إلهي، للدرجة دي ملخبط ومش عارف تفرق بين روح وبيني؟
والله يا سلمى مش قصدي. كل الحكاية إني متضايق لأن كل همك تكوني أحسن من غيرك. ناسية إن دي ليلة العمر وإننا هنكون سوا مع بعض طول العمر ونحقق أحلامنا. تمام، بس إزاي قولت عليا إني روح؟ علشان بزعق لروح كتير، عشان كده قولتلك روح. بس انتي مش زي روح. انتي حبيبتي وشوية أيام وهتكوني مراتي، وبعدها أم عيالي. فليه نفكر في الناس؟ عايزين نعمل فرحنا بنفسنا وبأسلوبنا، ولا إيه رأيك يا حبيبتي؟ وبعدين مسك إيديها.
معاك حق يا فؤاد. مش عايزين نركز على حاجات تافهة. المهم، انت وحشتني أوي. وانتي كمان يا حبيبتي، بس هانت. هنكون روح واحدة في جسمين. اليوم ده هيكون أحلى يوم في العمر، اليوم اللي بحلم بيه. وأنا كمان. أخيرًا هكون مرات المهندس فؤاد وأكون حلاله ونعيش سوا في حب. بس صحيح يا فؤاد، انت هتقضي أول شهر معايا أنا وهتوديني شهر عسل في مكان حلو؟ إن شاء الله يا حبيبتي. بتحبني يا فؤاد؟ أكتر مما تتخيلي. (وفي اللحظة دي، روح جت في دماغه.)
روح، يا ترى عاملة إيه؟ حاسس إني عايز أكلمها وأطمن عليها. حاسس إني اشتقتلها. إيه اللي بقوله ده، اعقل يا فؤاد. انت دلوقتي مع سلمى. روح دي مش حبيبتك. دي فترة وهتمشي وهتخليك طول العمر مع سلمى. رحت فين يا فؤاد؟ معلش يا سلمى، نسيت حاجة مهمة في البيت ولازم أعملها. بكرة نبقى نجيب الفستان. معلش أنا آسف، بس حقيقي مستعجل. سلام يا حبيبتي. ❤️ (وسابها ومشي.)
أول مرة تعمل كده يا فؤاد. اتغيرت أوي. كل ده بسبب الأستاذة روح. بس اتجوز فؤاد وأنا هوريكي إزاي مش هيبقى طايق يبص في وشك. *** عند زياد. زياد قاعد طول الوقت بيفكر في ياسمين وقد إيه هو منجذب ليها بطريقة غريبة. حاسس فيها حاجة مختلفة عن باقي البنات. زي نجمة في السما. عايز أشوفها وأكلمها تاني، بس إزاي وأنا مش معايا نمرتها.
وبعد شوية، جاتله فكرة إنه يسأل على بيتها ويروح يشوفها من بعيد ويعمل إنها صدفة، ويتمشوا ويتكلموا شوية مع بعض، والمرة دي ياخد نمرتها. زياد نزل وبدأ ينفذ خطته. وقعد يسأل على مكانها لحد ما واحد دله على البيت. فقعد مستني كتير لحد ما نزلت. وبعدين قرب ومشي من جنبها وقال بدهشة: ياسمين، عاملة إيه؟ أنا الحمد لله بخير. انت بتعمل إيه هنا؟ كنت رايح أجيب حاجة وقعدت أتمشى وشوفتك. فرصة حلوة. آه، انت عامل إيه؟
أنا الحمد لله بقيت بخير بعد ما شفتك. (ياسمين انكسفت من كلامه وسكتت.) كمل وقال: انتي راحة فين دلوقتي؟ راحة عند السوبر ماركت أجيب حاجة. تمام، هوصلك. بكل أدب، معلش يا أستاذ زياد. مينفعش تمشي معايا كده في وسط الشارع. الناس هتفهمنا غلط وأنا مش عايزة حد يتكلم عليا ولا على أهلي. (زياد فرح إنها محترمة ومتمسكة بمبادئها، بس في نفس الوقت زعل إنه مش هيعرف يتكلم معاها. بس فهم وقدر موقفها وزادت في عينه أكتر وقال:)
ماشي يا آنسة ياسمين، انتي صح. وقفتنا دي متنفعش. أنا فاهمك. (ياسمين فرحت إنه فهمها وقالت:) طب استأذن أنا بقى. طب على الأقل اديني نمرتك. والله مينفعش. تمام. سلام. (وسابها ومشي.) (ياسمين زعلت إنه زعل منها، بس هي بتعمل الصح. ده دين مش أي حاجة.) (زياد رجع البيت وهو متضايق إنها رفضت تديله النمرة، بس هو عارف إنها صح.) *** عند ياسمين.
ياسمين راحت السوبر ماركت وروحت وهي زعلانة إن زياد زعل منها، ومش عارفة ليه زعلانة لزعله. مش أول مرة تعمل كده مع شاب، بس ممكن عشان هي ارتاحت لزياد أوي. (الأم لاحظت وقالت:) مالك يا ياسمين؟ مفيش يا ماما، مخنوقة شوية مش أكتر. ماشي يا حبيبتي. وقت ما تحبي تتكلمي، تعالي قوللي وأنا هسمعك. (ياسمين حضنتها وقالت:) ربنا يخليكي ليا يا ماما وميحرمنيش منك أبداً. ادعيلي لأني متضايقة شوية. (الأم قالت:) ربنا يصلح لك الحال يا بنتي. ❤️
*** عند فؤاد. فؤاد رجع البيت ودخل بسرعة على روح يشوف هي فين. روح، انتي فين؟ أنا هنا يا فؤاد. (فؤاد قرب منها وقال:) انتي كويسة؟ قلقت عليكي. (روح بفرح من اهتمامه:) أنا بخير، متقلقش. الحمد لله. حسيت إنك تعبانة فجيت. ربنا يخليك ليا. بس أنا كويسة. ادخل غير عقبال لما أجهز الأكل. أنا هاجي أشوفك وانتي بتطبخي. (روح مسكت إيده وقالت:) تعالى.
(روح خدت فؤاد وراحوا المطبخ، وروح بدأت تحضر الأكل. وفؤاد عمال يبص عليها وهو فرحان. وافتكر والدته وهي بتعمل الأكل وهي مبسوطة. ولما سألها ليه مبسوطة مع إن الشغل ده صعب، فردت وقالت إنها فرحانة عشان بتعمل حاجة لشخص بتحبه. وهي ليهم لأولادها، ومفيش أحسن من إنك تهتم بغيرك.) (فؤاد حس إن روح زي والدته. بس هو بيحب سلمى. بس بدأ يحس براحة كبيرة مع روح.) في حاجة يا فؤاد؟ بتبصلي كده ليه؟ مبسوط وأنا شايفك بتعملي الأكل بسعادة.
آه، وأنا هعمله وأنا متضايقة ليه؟ بعمله ليا وليك. (وطبعاً انكسفت تكمل.) (وبعدين... (بعدين إيه؟ (كنت بقول بعمل الأكل ليا وليك لأني بهتم بيك وبصحتك.) طب ليه تهتمي بيا مع إنك قولتيلي قبل كده إنك مش بتعملي الأكل لي؟ كان... إحنا دلوقتي في الحاضر. معاكي حق. (وفجأة حضنها جامد وقال:) ربنا يخليكي ليا. روح؟؟؟؟ *** عند ندى. ندى بدأت تحضر للشغل عشان تجتهد وتعمل مكان ليها وتنفذ كلام عدي. وفي وسط الشغل فكرت في عدي.
يا ترى عامل إيه دلوقتي؟ إزاي واحدة تسيب واحد كويس زي ده؟ أكيد فيه سبب، لأن مفيش حد بيفضل زعلان كل المدة دي إلا لو كان بيحبها. هو أنا ليه مهتمية بيه وليه بفكر فيه؟ سؤال بيراودني طول الوقت وعايزة اعرف إجابته. أنا أكيد محبتوش في المدة القصيرة دي، فأكيد كل ده لأنه وقف جمبي وساعدني، ولا في حاجة تانية؟ أنا عارفة إني مش بحبه، فليه عايزة أعرف عنه كل حاجة؟
خصوصاً زواجه السابق وسبب الطلاق، مع إني مش بحب أدخل في حياة حد. فليه هو بالذات اللي عايزة أكلمه وحابة أعرف كل صغيرة وكبيرة؟ تفتكروا لييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!