وسط أكلهم، تليفون فؤاد رن. المتصلة كانت سلمى، بس فؤاد مسجلها "حبيبتي ❤️". روح شافت الاسم وبصت لفؤاد عشان يقول مين دي. "مين حبيبتي دي؟ فؤاد بتوتر: "دي... دي أختي." روح بفرحة: "أختك؟ طب رد وخليني أكلمها وأتعرف عليها." فؤاد: "لأ، أنا هكلمها ولما تيجي ابقى كلميها عشان تتعرفي عليها أول مرة وجه لوجه. لكن لو كلمتيها فون مش هيكون زي ما تقابليه." روح باقتناع: "ماشي يا فؤاد." فؤاد بعطف في نفسه: "غلّبانة وطيبة أوي انتي يا روح."
فؤاد رد على سلمى: "أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ سلمى: "أنا الحمد لله بخير يا بيبى." فؤاد: "في حاجة؟ سلمى: "هو لازم يكون في حاجة عشان أطمن عليك؟ فؤاد: "لأ يا حبيبتي، بس قلقت عليكي." سلمى: "احنا عايزين ننزل نحجز الفستان." فؤاد: "حاضر يا حبيبتي، بكرة بإذن الله هعملك كل اللي يعجبك." سلمى: "أنا عايزة الفرح بتاعي يكون أحلى فرح في عيلتنا. أنا مش أقل من بنت عمي ولا بنت خالتي."
فؤاد: "طبعاً يا حبيبتي، انتي أحسن، أحسن واحدة في عيني." سلمى: "بجد يا فؤاد؟ فؤاد: "بجد يا روح فؤاد." سلمى: "هات بوسة." فؤاد: "خدي 😘." سلمى: "ربنا، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً." فؤاد: "ولا منك يا حبيبتي ❤️." سلمى: "تمام يا حبيبي، أقابلك بكرة." فؤاد: "تمام يا قلبي، سلام." سلمى: "سلام." فؤاد قفل مع سلمى ولقى روح بتبصله. حس إنها سمعت حاجة، أو ممكن سمعت كل حاجة. فؤاد: "أيوه يا روح، مالك؟
روح: "فرحانة وأنت بتكلم أختك وبتقولها حبيبتي. حب الأخ لأخته ده حب جميل أوي، زي حبي أنا وعدي. حب كده مفيش فيه مصالح. انت زدت في عيني بعد المكالمة دي. ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم دايماً." فؤاد في نفسه: "ياااااه، انتي طيبة أوي يا روح. ليه بعمل فيكي كده؟ المفروض أسيبك عشان تعيشي حياتك مع واحد يحبك ويقدرك. لكن أنا مش قادر أعمل كده." وبعدين قال: فؤاد: "ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم دايماً. يلا نكمل أكل."
روح: "أنا شبعت. أنا هقوم آخد شاور وبعدين أشوف هعمل إيه." فؤاد: "طب تسمحيلي باللحظة دي؟ " وقام شالها ودخلها الحمام وقعدها في البانيو وظبط ليها المية وبعدين طلع. فؤاد قعد يشوف شغله لحد ما روح تخلص الحمام. وبعدين فترة طلعت روح وهي لابسة عباية بيتي نص كم لونها بينك وكانت جميلة عليها، خصوصاً أنها رفيعة وقصيرة. فؤاد صفر وقال: "إيه الجمال ده؟ روح انكسفت وقالت: "بس يا فؤاد." فؤاد: "ليه كده، متنكسفيش مني." روح: "بحاول."
روح راحت أوضتها وسرحت شعرها وبعدين قامت تشوف شغل البيت. فؤاد جاتله فكرة حلوة وقرر يعملها مع روح قبل ما يتجوز سلمى، بحيث ميكونش قصر معاها. خصوصاً أنه هيتجوز سلمى وهيكون جواز طبيعي، فهيقعد كام يوم معاها ومش هيشوف روح. بعد شوية فؤاد نده على روح. روح: "أيوه يا فؤاد." فؤاد: "إيه رأيك نخرج شوية مع بعض؟ بقالنا أكتر من شهر متجوزين ومخرجناش سوا مع بعض، ولا انتي حبيبتي قاعدة البيت؟ روح: "بجد؟
فكرة حلوة أوي. أنا فعلاً كنت عايزة أخرج لأني حسيت بملل هنا." فؤاد بهزار: "قصدك إنك حاسة بملل وأنتي قاعدة معايا؟ روح: "مش قصدي والله. أنا قصدي أني بحس بالملل لأن معظم الوقت قاعدة لوحدي وأنت في الشغل، ولما بتيجي بتقعد في الأوضة لوحدك وتشتغل." فؤاد: "أنا آسف. عشان كده هعوضك، وخصوصاً إني مسافر بعد أسبوعين شغل وهقعد هناك حوالي أسبوعين بره ومش هعرف أجي." روح: "ربنا معاك. تروح وتيجي بالسلامة."
فؤاد: "ربنا يخليكي ليا." وباس إيديها. روح انحرجت منه وشالت إيدها. فؤاد: "شيلتي إيدك ليه؟ روح: "مفيش داعي تبوس إيدي، أنا معملتش حاجة لكل ده." فؤاد: "متقوليش كده تاني. عادي أعمل كده مع مراتي وكمان أمي. مفيهاش حاجة يعني. تمام يا روح؟ روح: "حاضر." فؤاد: "حضرلك الخير." روح: "مقولتليش هنروح فين؟ فؤاد: "خليها مفاجأة. بعد يومين كده هاخدك ونروح." روح: "أنا هستنى على نار." فؤاد: "بإذن الله المفاجأة هتعجبك."
روح: "وأنا واثقة من كده مدام منك." *** عند زياد وعماد. عماد لاحظ أن زياد سرحان. عماد: "مالك يا زياد؟ سرحان من ساعة لما جيت. بتفكر في إيه؟ زياد: "مفيش يا عماد." عماد: "مدام قلت كده بالأسلوب ده يبقى فيه. قول لي في إيه." زياد: "كل الحكاية إني اتعرفت على واحدة وأنا جاي دلوقتي، والصراحة ارتحتلها أوي وبفكر فيها. وكمان هي رفضت تديني نمرتها." عماد: "مين دي؟
زياد: "اسمها ياسمين مجدي. رابعة كلية صيدلة، ساكنة هنا. بجد محترمة أوي وتفكيرها عجبني أوي." عماد: "هي فعلاً ياسمين محترمة جداً وكل الحارة عارفين عنها كده. وأي واحد يتمنى يتجوزها. بس عايز أفهم حاجة، عجبتك يعني عايز تتجوزها؟ زياد: "آه عايز أتجوزها. طب والعروسة اللي اخترتهالي؟ عماد: "إحنا مكلمنَاش الراجل ولا اتفقنا معاه، يبقى مفيش إلزام إنك ترتبط بيها. ومدام أنت ارتحت لواحدة يبقى حلو. بس انت حبتها ولا إيه؟
زياد: "مَوصَلش لدرجة حب من أول مرة، بس مرتاح ليها أوي وحاسس إني لما أتعرف عليها هحبها بجد." عماد: "تمام يا حبيبي. ربنا يسعدك وتكون من نصيبك لو خير ليك. على آخر الأسبوع ده نروح نتقدم ليها. هي والدها شخص محترم والكلام معاه مريح أوي." زياد: "ربنا ييسر الحال." *** عند عدي. عدي رجع البيت ومش عارف إزاي وافق على قرار والد ندى. حاسس إنه كده بيخدعها وبيظلمها معاه، بعد ما وثقت فيه. يعني أحكيلها الحقيقة ولا لأ؟
بفكر أقولها بعدين بعد لما تتعود على الشغل بحيث متتصدمش. واعتقد إنها هتسامحني لأن اتفقنا ده مش هيأثر عليها بأي حاجة. يا ترى اتفاق إيه ده؟ أما ندى، فهي متضايقة من بعد كلام عدي معاها واللي سمعته عن أبوها وإنه باعها. شعور صعب لما الأب يبيع بنته. لما تحس إنها مكسورة وملهاش حد في الدنيا. لما أقرب شخص ليها يتخلى عنها عشان شوية فلوس. للدرجة دي هي رخيصة في نظره عشان مش عايزها؟
حتى ما طلب يشوفني أو يطمن عليا لآخر مرة. ليه يعمل فيا كده؟ على الأقل كنت أعمل حاجة حلوة في آخر مرة هشوفك أو أفكر فيك. ساعات بحس إني مش بنتك وإنه مش أبويا. بس أنا زيك في الشكل والطبع، بس مأخدتش منك الجحود والجشع ده. حرااااام كده. ندى انهارت حرفياً وقعدت تعيط ومش قادرة تتحرك. وقعدت فترة تعيط لحد ما هديت وقامت توضت وصّلت وارتاحت ودعت ربنا يعمل ليها الصالح. *** عند سليم.
سليم قرر يعيش حياته ويشوف مستقبله. وكفاية لحد كده حزن. ليه أربط نفسي لواحدة عايشة حياتها مع زوجها ومش بتفكر فيا من الأصل؟ أنا تعبت كفاية. سليم اتصل بعدي وقاله إنه راجع الشغل لأنه كان طالب منه إجازة. وعدي وافق لأنه كان عارف إن خبر زواج روح تعبه. عدي: "أنا بجد فرحان إنك هترجع الشغل تاني يا سليم." سليم: "أنا كمان مبسوط. أنا هجتهد وأعمل مستقبل كويس لنفسي." عدي: "وتشوفلك عروسة." سليم: "الله أعلم، سيبها لوقتها."
عدي: "بإذن الله خير." *** تانى يوم. فؤاد راح وقابل سلمى. سلمى: "أيوه يا حبيبي، هتوديني فين؟ فؤاد: "اللي يعجبك يا سلمى." سلمى: "في محل ممتاز بنت خالتي راحت عنده، جميل جداً وحاجاته فخمة كده." فؤاد: "ماشي يا سلمى، يلا نروح." سلمى: "استنى يا فؤاد. مالك بتتكلم كده؟ كأنك مش مهتم ولا فارق معاك." فؤاد: "أنا بتكلم عادي." سلمى: "لأ مش عادي. شكلك كأنك مجبر تعمل اللي بطلبه منك. فين فؤاد اللي بيحبني وبيشجعني؟
فؤاد: "منا معاكي أهو. كل الحكاية إني مليش في جو الفساتين وكده، بس جيت معاكي عشان مزعلكيش." سلمى: "الحكاية مش حاجة أنت بتحب كده ولا لأ. الحكاية إنك تهتم بشيء أنا بهتم بيه." فؤاد: "يوووه، قلتلك مهتم. المشكلة إنك مأفورة الموضوع. وكل اللي هامك إن الفستان يكون أحسن من بنت خالتك. ليه متجيبيش حاجة انتي عايزاها عشان تفرحي بيها؟ عشان ده فرحك ومتحطيش حد في دماغك. ملكيش دعوة بحد." سلمى: "انت بتزعقلي وبتتعصب عليا يا فؤاد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!