فؤاد طب ليه تهتمي بيا؟ مع إنك قلتيلي قبل كده إنك مش بتعملي الأكل. روح: كان... إحنا دلوقتي في الحاضر. فؤاد: معاكي حق. وفجأة حضنها جامد وقال: ربنا يخليكي ليا. روح مصدومة من تصرفه، لأنه أول مرة يعمل معاها كده. بس من جواها مبسوطة، لأنها بدأت تحس إنه مهتم بيها وخايف عليها. لدرجة إنه جه من الشغل مخصوص عشان كان قلقان عليها، ودلوقتي حضنها وبيقول: ربنا يخليكي ليا. بجد مش قادرة أوصف قد إيه أنا مبسوطة وفرحانة بقربه مني.
فؤاد لاحظ إنها ساكتة، وكمان مبادلتوش الحضن، فحس بإحراج. إنه عمل حاجة هي مش عايزاه. فؤاد: أنا آسف، مكنش قصدي. روح: عادي، ولا يهمك، ده حقك. فؤاد: عايز أسألك سؤال يا روح. روح خافت، لكأن هيكلمها على الطلاق، وهي ما صدقت إن الدنيا اتحسنت معاهم. وبعدين قالت: اتفضل. فؤاد: إنتي مرتاحة معايا؟ روح ردت بسرعة وقالت: أوي. فؤاد: يعني مش متضايقة مني أو حاسة إني مقصر معاكي في حاجة؟ قولي، متضحكيش عليا.
روح: تعالي يا فؤاد نطلع نقعد بره. وطلعوا هما الاتنين بره.
روح: بص يا فؤاد، أنا هكلمك بصراحة. أنا لما اتجوزت، كنت مغصوبة على الزواج ومش عايزاك. مش إنت بحد ذاتك، الحكاية إني كنت عايزة أكمل تعليمي وأكبر شوية وبعدين آخد خطوة الجواز دي، بحيث أعيش حياتي وبعدين أتجوز. مش أشيل المسؤولية من بدري أوي كده. لكن إنت مكنتش فارق معايا، يعني إنت زي غيرك، لأني كنت شايلة الفكرة من دماغي الفترة دي. ولما اتجوزنا، كنت رافضالك ومش عايزة أعرفك ولا عايزة أتكلم معاك. بس شوية شوية بقيت أتعرف معاك.
واللي خلاني عايزة أعرفك، لما وافقت إني أكمل تعليم. ساعتها إنت كبرت في نظري أوي. فأنا قررت أدي نفسي وأديك فرصة، ممكن العلاقة تنجح. وبدأت أهتم بيك وأحاول أقربلك. يعني لو كنت اتجوزت أو اتجوزت غيرك، كنت هعمل نفس الحاجات ومش هكون طايقاك، لأني مش عايزة الجواز عموما، أي كان مين الشخص اللي هتجوزه.
فؤاد: طب ودلوقتي، إيه اللي اتغير من ناحيتي؟ روح: لأني بقيت أحاول أفهمك، وعرفت إنك شخص كويس، بس دايماً بتحاول تتصرف عكس اللي جواك عشان ترضي حد غير نفسك. ليه مش بتعمل اللي يعجبك؟ صدقني هترتاح جدا. فؤاد: فعلاً بحاول أرضي كل الناس إلا نفسي. روح: طب قولي إنت مرتاح معايا؟
فؤاد: بصي يا روح، أنا بصراحة مكنتش رافض فكرة الجواز لأني شاب وكبير، وطبيعي أتجوز في السن ده. كل الحكاية إني رفضت الطريقة اللي اتجوزتك بيها، إن أبويا يحلف عليا بالطلاق لو ما اتجوزك، لاما يطلق أمي. وطبعاً دي كانت آخر طلقة، فطبعاً اضطريت أوافق وإلا أمي هتطلق. وطبعاً مقدرش أشوف أهلي بينفصلوا عن بعض وأسكت. فطبعاً وافقت من قبل ما أشوفك. ولما عرفت إنك لسه 18 سنة، حسيت إنك أكيد طفلة ومش فاهمة يعني إيه جواز. وكمان شايف إن فرق السن بينا كبير أوي ومش هيبقى فيه تفاهم. فكنت بقول، يعني لو كنت هتجوز، على الأقل أتجوز واحدة قريبة من سني تفهمني وتكون كبيرة وعاقلة. ولما قابلتك، شفت إن لسانك طويل، فوافقت أتجوزك عشان أربيكي. وطبعاً مكنتش عايز أقربلك ولا أكلمك.
روح: طب ودلوقتي، في حاجة اتغيرت ولا نفس الإحساس؟ فؤاد: أيوه، في كتير اختلف. أول حاجة إني مبقتش أشوفك الطفلة الصغيرة، بقيت أشوفك بنت كبيرة وعاقلة. بقيت أحب أتكلم معاكي، حاسك فاهماني، وبفرح لما ألاقيكي بتهتمي بيا. من الآخر أنا بقيت برتاح معاكي أوي. هو آه إحنا موصلناش لدرجة إننا نتعامل مع بعض زي أي اتنين متجوزين، بس فيه احترام. روح فرحت بكلامه، وبعدين قالت: طب بخصوص العلاقة الجنسية بينا واللي بيحصل؟
فؤاد مش عارف يرد يقول إيه، لأنه نفسه مش فاهم هو بيقرب ليها ليه. عشان يلبى رغبته وخلاص؟ ولا عشان حاسس إن ده حلاله وإنها اتحسبت عليه جوازه، فلازم يستغلها؟ ولا عشان بدأ يرتاح ليها؟ روح فهمت إن كلامه إنه محرج يقولها إنه يقرب منها عشان شهوة مش أكتر، لكن مش فارق معاه يعني مش عشان بيحبها أو حاجة. روح: خلاص، مش مضطر تقول حاجة. أنا فهمت قصدك إيه. وكانت هتقوم وتمشي، بس هو مسك إيديها وقال:
فؤاد: استني يا روح، إنتي فاهمة غلط. أنا سكتت لأني مش عارف أجاوب، مش حكاية إني بقرب منك عشان غرض وخلاص. روح: امال إيه؟ فؤاد: طب تعالي نقعد وأنا أفهمك. روح وفؤاد قعدوا. فؤاد: أنا هكلمك بصراحة، لأني كبيرة وفاهمة. الحكاية إني ساعات بكون عايز أعمل كده، وطبعاً إنتي مراتي، فبقرب منك. وساعات بكون عايزك إنتي. يعني مش قادر أحدد موقفي.
روح فهمت قصده، وعلى قد ما زعلت إنه بيقرب منها زي أي راجل بيقرب للست، بس فرحت إنه ساعات بيكون عايزها، يعني مهتم بيها. روح: تمام يا فؤاد، أنا فاهماك. وده حقك. شوية شوية والأمور هتتصلح بينا، بس إنت أدي نفسك فرصة إننا نكمل مع بعض. وكمان إحنا هنعيش مع بعض صحاب بس، ومفيش أي علاقة بينا هتحصل. فؤاد: معاكي حق يا روح، إنتي صح. لازم نبقى صحاب بس الفترة دي عشان نشوف هنمشي إزاي.
روح كانت عايزة تسأله لما قالها بحبك أثناء العلاقة، ده كان عشان فعلاً بدأ يحبها ولا عشان تستجيب ليه أكتر؟ وأظن إنها عارفة الإجابة، فمسألتش. فؤاد حضنها جامد وقعد يطبطب على ضهرها. روح المرة دي بادلته الحضن على طول، لأنها عايزة كده، وكمان عشان ما يفكرش إنها مش عايزاه. فؤاد بعد عن روح وحط إيده على خد روح وقال: ربنا يخليكي ليا. روح: ويخليك ليا. قوم خد دش وغير هدومك وصلي عقبال ما أكمل الأكل وأندهلك. فؤاد: تمام يا روح.
وبعدين دخل خد دش وعمل زي ما هي قالتله. عند ياسمين. ياسمين قاعدة في الأوضة ومتضايقة، مش عارفة تعمل إيه. عقلها: تروح تكلمه وتعتذرله عن اللي قالته. قلبها: بس هي معملتش حاجة غلط، هي بتنفذ كلام ربنا. عقلها: بس هو زعل. وعلى الأقل لازم أشرحله الموضوع عشان ما ياخدش عني فكرة غلط. قلبها: بس إنتي صح، وأكيد هو عارف إنك صح. عقلها: بس على الأقل لازم تكلميه وتفهميه.
ياسمين اقتنعت برأي عقلها بأنها تروح تكلم زياد وتعتذر له عن اللي حصل، وأنها بتعمل كده عشان ده الصح واللي ربنا أمرنا بيه. وهو لو فهم تمام، لو مفهمش يبقى هو اللي غلطان ومش هتبررله تاني. أما زياد، فهو قرر يأكد على أخوه عماد إنه يروح معاه يتقدم لياسمين، لأنه بعد الموقف ده أدرك إنها أنسب واحدة ليه وأكتر واحدة هتصونه وتسعده.
زياد راح لعماد وكلمه وقال له إنه خلاص قرر إنه هيتجوز ياسمين، وأكد عليه. وطبعاً عماد فرح لأخوه، أولاً عشان هيتجوز ويفرح بيه، وثانياً عشان دي ياسمين وهو عارف أخلاق ياسمين كويس. عند عدي. عدي قاعد محتار يعمل إيه مع ندى، حاسس إنه مش قادر يبص في وشها. أنا ندى، فهي ركزت في الشغل، وباذن الله يكون ليها مستقبل باهر. على الغداء. روح وفؤاد قعدوا يأكلوا. روح بدأت تحط لحمة كتيرة قدام فؤاد. فؤاد: إيه ده كله يا روح؟
أنا مش هاكل ده كله. روح: حاول تاكلهم، لأنك كنت تعبان من يومين، فمش عايزة تتعب تاني. فؤاد: ربنا يخليكي ليا، بس الأكل ده كتير أوي. روح: كل على قد ما تقدر. عدى أسبوع والوضع كما هو عليه. روح وفؤاد بقوا صحاب وبيتكلموا عادي، بس محدش بيقول للتاني على أسرار ولا حاجة خاصة، ومفيش أي علاقة بينهم لأنهم متفقين. أما زياد وياسمين. زياد محاولش يشوف ياسمين تاني، ومستني يوم الخميس يجي عشان يروح يتقدم ليها.
أما ياسمين، فهي معرفتش تشوف زياد، فيأست وقررت متفكرش فيه تاني. أما ندى وعدي. ندى بقت مهتمية بشغلها وبقت تجتهد وبتحاول تنسى الماضي وتبدأ من جديد، بس بقى جواها حاجة تجاه عدى، بس إيه هي، مش عارفه. أما عدى، فركز في شغله وقرر ينسى اللي حصل مع ندى، وأنه ميفكرش بالموضوع ده تاني عشان ما يؤذيش ندى. أما سليم. فهو لسه متضايق من زواج روح، بس بدأ يتحسن عن الأول وشبه متقبل زواجها. بس القدر مخبيله إيه؟ كتب كتاب فؤاد وسلمى.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ألف ألف مبروك. ربنا يتمم لكم على خير. فؤاد قرب وحضن سلمى قدام الكل وقعد يلف بيها، لأنه حب حياته وأمنيته. سلمى بادلته الحضن. وبعد فترة، سلمى طلعت من حضنه وقالت: دلوقتي إحنا سواء، ومحدش يعرف يفرقنا. خلاص الأمنية اتحققت. فؤاد خدها ودخل جوه. فؤاد: بحبك وبموت فيكي. سلمى: وأنا كمان بموت فيك يا حبيبي.
وبعدين حضنوا بعض، بما إنهم متجوزين وأول مرة يحضنوا بعض، فسعادتهم بدأت. فؤاد بفرحة: أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي مراتي، وخلاص إنتي بقيتي حلالي وملكي. سلمى بفرحة: وأنا كمان مش مصدقة، إنت بقيت زوجي، أخيراً أمنيتنا اتحققت. فؤاد: أنا فرحان أوي، النهاردة أول يوم وإحنا سواء، لازم نخرج نتفسح ونعيش حياتنا زي ما إحنا عايزين. سلمى: مدام إنت بقيت خلاص معايا، يبقى هكون أسعد شخص في الدنيا. فؤاد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
سلمى: ويخليك ليا يا زوجي العزيز. عقد القران خلص وكل واحد رجع. سلمى قاعدة ومبسوطة وبتقول: الحمد لله حققت حلمي، بس لازم أنتقم منك يا روح. يا ترى سلمى هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!