فؤاد زقها في الحيطة وقال: "أوعى تكوني مفكرة إني بحبك وعايزك، أصلاً مش عايز أشوف وشك، ولولا إني مجبور على الجوازة دي بسبب أبويا كان زماني متجوزتكيش. فاهدي كده واعقلي وخليكي كويسة معايا." روح اتشجعت وقالت: "مش معنى إنك اتجوزتني يبقى تتحكم فيا، أنا كمان مجبورة على الجوازة دي، فأنا عمري ما هخليك تلمسني." فؤاد: "شوفي نفسك في المراية يا بنتي، إنتي عادية يعني مش جميلة الجميلات اللي هتحايل عليها إنها تخليني ألمسها." روح:
"خلاص متقربش مني ونعيش أخوات مش زي المتزوجين، وأنا هعملك كل اللي إنت عايزه وأخدمك." فؤاد: "إنتي بالنسبة لي طفلة، فأكيد مش هقرب منك، وثانياً طبعاً هتخدمني لأن ده واجبك. وبعدين قرب منها وقال: بس أي حاجة تحصل بينا متطلعش بره الباب ده، وإلا ليلتك هتبقى سودة على دماغك." روح: "حاضر." فؤاد: "أنا هنام في أوضة النوم وإنتي نامي في أوضة الأطفال، على الأقل مناسبة لطفلة زيك." روح قربت منه وقالت:
"بلاش كلمة طفلة دي، أنا مش صغيرة، أنا عندي 18 سنة يعني أقدر أتجوز وأخلف كمان." فؤاد بدأ يقرب منها وقال: "طب تعالي وريني هتقدري على الزواج ولا لأ." روح انكسفت من كلامه وجرت على جوه. فؤاد: "طفلة والله طفلة." *** فؤاد دخل وغير هدومه ولبس ترينج بيتي، وبعدين قفل الباب على نفسه وفتح موبايله وبعت رسالة لسلمى إنه صاحي عشان تكلمه. سلمى: "أيوه يا حبيبي، عامل إيه؟ فؤاد: "أنا بخير، إنتي صاحية؟ سلمى: "كنت هنام." فؤاد:
"هتنامي عادي كده؟ سلمى: "فيها إيه؟ فؤاد: "المفروض تكوني غيرة إن النهاردة فرحي وأنا وهي لوحدنا في الشقة." سلمى: "يا حبيبي أنا عارفة إنك مش هتبصلها لأني شفتها وهي عادية خالص." فؤاد: "هو أنا مقربش منها إلا لما تكون جميلة؟ تفكيرك غريب." سلمى: "مش غريب ولا حاجة، أكيد هتقربلها لو فيها حاجة أكتر مني وأنا متأكدة إنها عادية." فؤاد: "ماشي يا حبيبتي ❤️ سلام." سلمى: "سلام." فؤاد في نفسه:
"إزاي مغارتش عليا وأنا بغير عليها لو حد في الشغل بصصلها بصة، وإزاي عارفة تنام؟ وبعدين قال: "مش مهم، أنا عايز أشرب." فؤاد راح المطبخ عشان يشرب، وشرب بس لفت انتباهه إن الأكل مش موجود. فطلع الصالة لقى روح بتاكل. فؤاد: "إيه يا بنتي، هتاكلي كل ده لوحدك؟ روح: "في إيه، هتبصيلي في الأكل كمان؟ طب والله ما أنا واكلة." فؤاد: "لأ أبداً، اتفضلي كملي الأكل، ده فاضل معلقة صغيرة وتخلصي الأطباق كلها." روح:
"عروسة وأمي متوصية بيا، فيها حاجة دي." فؤاد: "صحيح عايزة أكلمك في موضوع." روح: "قول." فؤاد: "النهاردة طبعاً الدخلة." روح شرقت وقعدت تكح كح كح كح. فؤاد اداها مية وضرب على ضهرها وقال: "اشربي كده واسمعيني." روح شربت وراحت شايلة الأكل وودته المطبخ، وبعدين رجعت ليه. روح: "اتكلم." فؤاد: "النهاردة طبعاً الدخلة والمفروض يعني يبقى فيه 🙈🤭 عشان أهلنا اللي هييجوا بكرة." روح: "طب وأنا أعمل إيه يعني؟ فؤاد:
"لا إله إلا الله، مدام مكسوفة من الكلام ده اتجوزتي ليه؟ روح: "والله رفضت وقولتله أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، بس هو غصب عليا إني أتزوجك." فؤاد: "طب هنعمل إيه؟ لأن لو ده محصلش هيبقى عيبه في حقي وطعن في شرفك." روح: "أنا شريفة ومحدش يقدر يقول عليا كلمة." فؤاد: "ماشي يا ست الطاهرة، بس برضه هنعمل إيه؟ روح: "مش إنت الكبير وأنا طفلة، فوريني أفكارك." وبعدين قامت عشان تمشي، فمسكها من إيدها وشدها، وبقى هو فوقيها وهي تحته. فؤاد:
"هو في حلول كتيرة، أسهلها إننا نمارس عادي وكده الموضوع ينحل." روح عمالة تتحرك تحته بتحاول تقوم، وبعدين قالت: "لأ مينفعش، أنا مش عايزة كده، ومش مستعدة للخطوة دي." فؤاد قام من عليها وقال: "متخافيش، أنا مش هقربلك خالص لأني مش عايز أصلاً، بس هنعمل إيه دلوقتي؟ روح: "مش عارفة، بس والنبي ما تقرب مني لأني مش مستعدة للخطوة دي، وبعدين لما أبقى مستعدة هقولك تعالي خد حقوقك الشرعية مني." فؤاد:
"أنا مش عايز المسك ومش عايز حقي الشرعي، أنا بس عايز أخلص من القرف ده والدم وإنك تباني شريفة وكده، أنا نفسي نبطل العادات والتقاليد دي." روح: "وأنا كمان، لأن البنت شريفة بأخلاقها، ولو كان بالعذرية، فهل الراجل ملوش شرف بقى؟ الراجل ليه شرف وهو شرف الأخلاق." فؤاد: "ماشي يا ست الفيلسوفة، هنعمل إيه؟ روح: "أنا شفت في الأفلام إن البطل أو البطلة بيعوروا نفسهم ويمسحوا الدم بقماشة وكده الموضوع خلص." فؤاد:
"شكلك بتاعت أفلام وهتتعبيني معاكي، بس فعلاً فكرة." وراح المطبخ وجاب سكينة وكان هيعور نفسه. روح: "استنى بس." فؤاد: "استنى ليه؟ روح: "عورني أنا بدالك." فؤاد: "ليه يعني، خايفة عليا؟ روح: "مش قصدي، عورني أنا، لأنك راجل ولو عورت نفسك في إيده أو رجلك هيتعرف وهيقولوا، لكن لو أنا اللي اتعورت محدش هيعرف، لأني بلبس طرحة وجسمي كله مش باين، فهمت بقى." فؤاد:
"آه فهمت، إنتي عليكي دماغ، أنا عمري ما فكرت كده لأني كنت متوقع إن ده هيحصل." روح: "شوفت بقى إني مش طفلة." فؤاد: "ماشي يا أختي، تعالي يلا." روح ادته رجليها وعورها حاجة بسيطة ومسح الدم بالقماشة، وبعدين جاب الإسعافات الأولية عشان يضمض لها الجرح. روح: "لأ مينفعش، ابعد." فؤاد: "ابعد إيه، هو أنا قربتلك يا بنتي، أنا هعملك الجرح." روح: "عارفة، بس مينفعش إنت اللي تعمله." فؤاد: "ليه يعني، هو حرام؟ روح:
"مش حرام، بس طبعاً مفيش راجل بيمسك رجل مراته ويحطلها المرهم." فؤاد: "لأ فيه وكتير كمان وأنا منهم، ويلا هاتي رجلك بلاش وجع دماغ." روح ادته رجليها وكانت بتبصله نظرة إعجاب. فؤاد: "خلصت يا ماما، هتعرفي تمشي ولا لأ؟ روح: "هعرف." فؤاد: "وريني كده." روح جت تمشي بس رجلها وجعتها. فؤاد: "شوفتي بقى، تعالي أدخلك." روح: "عادي، أنا هدخل." فؤاد:
"بصي يا روح، أنا عمري ما هفكر فيكي كزوجة خالص، لأني شايفك طفلة مش أكتر، وكمان مغصوب على الزواجة دي، فمتفكريش إن اللي بعمله ده حب ولا إعجاب، ده مجرد مساعدة، وعايزك تخلي دول في دماغك لأني مش عايز حب ولا حاجة، فهماني؟ روح: "آه فاهمك." فؤاد شال روح ونزلها على السرير. روح: "شكراً." فؤاد: "تمام، يلا نامي." روح: "ماشي."
فؤاد دخل ينام وضميره بيأنبه إنه عاملها بأسلوب وحش، لأن ده مش طبعه وهي مجبورة زيه زيه، بس قال إنه لازم يعاملها كده عشان تطلب الطلاق وتتجوز سلمى. وبعدين نام. أما إن روح، فهي معرفتش تنام بسبب كلامه. روح: "هو أنا آه مش بحبه ولا بفكر فيه كزوج دلوقتي، بس ده ميمنعش إن بعدين أتقبله وأفكر فيه كزوج وأجيب منه عيال، فليه قالي كده؟ أصل إزاي هعيش طول عمري معاه واحنا أخوات؟ ولا هو بيحب واحدة وهيطلقني ويتجوزها؟
طب وأنا مالي يتجوز ولا لأ؟ وبعد تفكير طويل نامت. تاني يوم فؤاد صحى فقام يصلي، وبعدين دخل يشوف روح. فؤاد خبط بس هي مسمعتش، فدخل علطول. فؤاد دخل ولقاها نايمة بترينج قصير وشفاف ومرسوم عليه رسومات أطفال وحاضنة المخدة، فمهتمش. وبعدين قرب منها وبدأ يصحيها. فؤاد: "روح، قومي يا روح." روح: "يا ماما سيبيني شوية، عايزة أنام." فؤاد قعد يضحك على شكلها وهي بتتكلم، وبعدين زعق وقال: "قومي يا روح." روح قامت مفزوعة من النوم وقالت:
"إيه؟ في إيه؟ فؤاد: "نوم الهنا يا أختي، يلا اصحي عشان أهلنا شوية وهتي." روح: "هي الساعة كام؟ فؤاد: "الظهر قرب يأذن." روح: "ياه، أنا نمت كل ده، كنت تعبانة أوي من امبارح." فؤاد: "آه على أساس إنك اشتغلتي، ولا تعبانة من حاجة تانية؟ روح مفهمتش هو قصده إيه، فسألته يقصد إيه. فؤاد: "خلاص مش مهم، طفلة وجوزوهالي." روح: "بلاش كلمة طفلة دي." فؤاد: "طب مدام مش طفلة ليه مش مستعدة للزواج؟ روح:
"أنا مش مستعدة وخلاص، ويلا وسع عشان أقوم." فؤاد: "ماشي، يلا قومي اغسلي وشك وسرحي شعرك وحضريلي أكل عشان مأكلتش من امبارح." روح: "حاضر من عنيا." روح قامت بس كانت بتمشي براحة أوي، وفؤاد لاحظ ده. فؤاد: "أجي أسندك لأنك مش عارفة تمشي." روح: "كتر خيرك، أنا بخير الحمد لله." فؤاد: "إنتي تعبانة ومش قادرة تمشي، ممكن تستريحي وأقوم أنا أعمل الأكل لو مش قادرة." روح: "أنا كويسة، بس مكان الجرح تعبني شوية، بس أنا كويسة."
وبعدين قامت وراحت المطبخ وحضرت الأكل لفؤاد. فؤاد: "تعالي كلي معايا." روح: "ماشي." وبدأوا ياكلوا، وبعد شوية أهلهم جم واطمنوا عليهم، وفؤاد وراهم القماشة، وبعدين سابوهم ومشوا. فؤاد دخل يشوف الفيس ويكلم سلمى، وفجأة سمع صوت أغاني، فراح يشوف روح. في غرفة روح، كانت روح بتشغل أغاني وعمالة ترقص عليهم. فؤاد واقف بيتفرج عليها وهي عمالة ترقص وتقول: "لينا رقصة، لينا رقصة، مزيكا مفيش حاجة ناقصة." فؤاد: "الله الله." روح
اتخضت وقفلت الأغاني وقالت: "مش قصدي." فؤاد: "طب تعالي نرقص بقى." روح: "هو إنت بتصدق الكلام ده؟ فؤاد: "آه بصدق، تعالي نرقص، وأنا برضه زي زوجك يعني، ولا إيه؟ وبعدين مد إيده لها. روح اترددت تمد إيديها، بس فؤاد قالها: "هتكسفيني." روح مدت إيدها ليه. فؤاد مسك موبايله وشغل أغنية رومانسية. فؤاد بدأ يرقص مع روح، وفجأة بقى يمشي إيده على جسمها. روح: 😨😨😨😨 يا ترى روح هتعمل إيه!؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!