الفصل 13 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
18
كلمة
3,009
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

أنت شخص مش محترم، عيب عليك اللي بتعمله كده، اخص على دي رجالة. زياد انصدم من كلامها وبعدين رد وقال: حضرتك فاهمه غلط يا آنسة، أنا كنت بقولهم ميِعاكسكوش بس انتي فكرتي إني واحد منهم، فعلاً خير تعمل شر تلقى. ياسمين: أنا آسفة بس أنا فكرتك منهم وحقيقي شكلك ابن ناس ومتعملش كده على عكس دول. (وبصت للشباب الباقي) زياد: فعلاً، مش فاهمين إن ده هيترد ليهم في أهلهم. وبعدين

وجه كلامه للشاب وقال: متعترضش للآنسة تاني وإلا هتصرف تصرف تاني، أنا ضابط في الجيش. الشاب خاف وقال: لأ مش هنعمل كده تاني. (وخد صحابه ومشي) ياسمين: أنا آسفة مرة تانية. زياد: أنا اللي آسف عن الشباب دول، هما محتاجين حد يربيهم من أول وجديد. ياسمين: والله كتر خيرك، أنا تعبت منهم بجد، كل يوم نفس الموال ولما بسكت مش بينفع ولما برُد مش بينفع برضه، أنا مش عارفة أرد عليهم إزاي. زياد:

لو أي شاب عاكسك مترديش عليه واعتبريه مش موجود إلا لو حاول يلمس جسمك، ساعتها ردي عليه وهزقيه وخلي الناس كلها تتفرج، لازم تبقي قوية كده مش ضعيفة علشان هما لما بيصدقوا يلاقوا واحدة ضعيفة بيفضلوا يعاكسوها على طول. ياسمين: آه فعلاً وكمان في بنات بتضحك لما شاب بيعاكسها فهو بيفكر إنها حبت كده فبيتمادى. زياد: (شاور بإيده لقدام وقال) انتي ماشية كده. ياسمين: آه ماشية كده، كنت بجيب حاجة لماما. زياد: أنا كمان رايح الاتجاه ده.

ياسمين: شكلك مش من هنا لأني أول مرة أشوفك. زياد: أنا أخويا ساكن هنا وجاي زيارة، أخويا عماد المعروف بـ "أبو حمزة" ساكن بعيد عن هنا شوية. ياسمين: ربنا يخليكم لبعض ويحفظله ابنه. زياد: ممكن نتمشى شوية وكمان نفس الطريق. ياسمين: تمام مفيش مشكلة. زياد: كملي كلامك عن الشباب والمعاكسات وكده. ياسمين: مالك مهتم بالموضوع ده ليه، ده موضوع وحش محدش يتكلم فيه. زياد: معاكي حق بس أنا عايز أعرف البنات بتتعامل مع الموضوع ده إزاي.

ياسمين: تمام، في بنات بتسكت وفيه اللي بترد وفيه اللي بتضحك. زياد: يعني في بنات مبسوطة بالمعاكسة. ياسمين:

الموضوع مش كده خالص، هما بيضحكوا لأسباب مختلفة، أما بيضحكوا على الشخص اللي بيعاكس يعني بيستهزئوا بيه اللي هو معناه "شوفوا الأبلة بيعمل إيه"، وفيه اللي بتضحك لأنها مستغربة إن في حد بيعاكسها يعني ده أبلة ولا إيه مش شايف إني وحشة، وفيه اللي بتكون مبسوطة لأنها شايفة إنها مدام اتعاكست يبقى جميلة والمعاكسة بتديها ثقة بالنفس. زياد: بس اللي بيعاكس مش بيهمه حلوة ولا وحشة، هو بس بيقول كلام وخلاص لأي واحدة. ياسمين:

أيوه فعلاً بس في بنات مش بتفهم الموضوع ده كده. زياد: مش مهم بيفهموا إيه، المهم إنهم ياخدوا موقف من المتحرش لو الموضوع زاد عن حده. ياسمين: يا ريت يعملوا كده لأن الواحد بدأ يخاف يمشي في الشارع من المعاكسة والتحرش. زياد: ربنا يسترها عليكي، معرفتكيش عن نفسي، أنا زياد ياسر عامر ضابط في الجيش، بجد تشرفت بمعرفتك. ياسمين: أنا ليا الشرف. زياد: مقولتليش اسمك إيه. ياسمين: اسمي ياسمين مجدي. زياد:

ربنا يحميكي، انتي بقى في كلية ولا معاكي إيه. ياسمين: أنا بدرس كلية صيدلة، فرقة رابعة. زياد: يعني أقولك يا دكتورة. ياسمين: دكتورة دي علشان شغلي، لكن تعاملي بره شغلي يبقى باسمي، يعني دلوقتي أنا اسمي ياسمين. زياد: بجد انتي إنسانة محترمة جداً وتفكيرك عجبني، خليكي دايماً على أخلاقك ومبادئك. ياسمين: بإذن الله. استأذن أنا بقى علشان وصلت. زياد: انتي ساكنة هنا. ياسمين: آه في الحارة دي. زياد:

طب ممكن نمرتك علشان لو احتجتي حاجة. ياسمين: كلك ذوق، بس مينفعش أدي نمرتي لحد معرفوش وكمان حرام. (وسابته ومشيت) زياد فضل باصص ليها، قال في نفسه: زياد: ماشاء الله تبارك الله، محترمة ومتعلمة ومثقفة وجميلة جداً وفوق كل ده رقيقة، يا رب نتقابل تاني. زياد راح عند أخوه عماد وهو بيفكر في ياسمين.

(ياسمين طالبة بكلية الصيدلة فرقة رابعة، عندها 22 سنة، عينيها مخضرة على خفيف، بشرتها بيضة وشكلها هادي، تشوفها تقول سبحان الله، مثقفة جداً وطيبة وبتحب الخير للناس، متفوقة في دراستها ومش بتفكر في الارتباط دلوقتي، هي عايزة تركز في دراستها الأول وبعدين تقرر ترتبط) زياد راح شقته وعمل أكل لنفسه وبعدين قعد يتصفح النت ويشوف أخبار البلد إيه. عند فؤاد.

فؤاد صحي من النوم لقى روح نايمة في حضنه وهو مشدد على حضنها زي الطفل الصغير اللي ماسك في أمه جامد وخايف تمشي وتسيبه، وبعدين بدأ يفتكر اللي حصل امبارح. فؤاد وهو باصص ليها قال: يا ريت الواحد يختار يحب مين، كنت اخترت أحبك انتي يا روح، انتي روح وفعلاً روح، بتدي للبيت وللحياة روح، مهما أقسى عليكي بتتراضي على طول، ولما تعبت امبارح عملتيلي كمادات وقعدت جنبي مع إني كنت متخانق معاكي آخر مرة، بس انتي أصيلة علشان كده وقفتي جنبي.

(وبعدين مسك إيدها وباسها وقال) أنا آه مش بحبك بس عندي مشاعر امتنان في قلبي من ناحيتك، ربنا يسعدك دايماً وأشوفك مبسوطة طول الوقت. (وبعدين نزل على شفتها وقبلها قبلة سطحية) روح صحيت ساعتها لقت فؤاد بيبوسها فبصت واستغربت اللي حصل. فؤاد كمل في اللي بيعمله، بالرغم إن روح صحيت، بالعكس زاد أكتر لما روح فتحت عينيها.

فؤاد التهم شفتيها برقة كأنه عايز يستمتع بيها، وبعدين قعد يتعمق في القبلة، وبعدين بدأ يمشي إيده على جسم روح، كل ده وروح ساكتة مش بتعمل حاجة لأنها مستمتعة باللي بيحصل جداً وفرحانة أوي من حركات فؤاد معاها. فؤاد: أنا عايزك. (ولما ملقاش رفض في عينيها بدأ يزيد اللي بيعمله وأيده بدأت تشيل عنها هدومها واحدة واحدة دون فصل القبلة) روح كانت في عالم تاني، كانت مستسلمة ليه تماماً. فؤاد:

(وبعدين نزل على رقبتها وطبع قبلة رقيقة ومن ثم... عند ندى. ندى جهزت ولبست هدومها وبعتت لعدي إنه يقابلها علشان يقابل أبوها زي ما طلب منها. عدي جه وقابلها. عدي: جاهزة يا ندى. ندى: ليه مصمم تروح وتشوفه. عدي: قولتلك قبل كده لازم أعرف الشخص ده ليه بيعمل كده. ندى: هو شخص ظالم ومعرفش ربنا، وللأسف بيعمل كده وهو مقتنع إنه صح، وانت هتروح تكلمه وتعرف منه كده ومش هتستفاد حاجة غير إنك هتتعب، فليه من الأول تروح، خليك هنا وخلاص.

عدي: خلاص يا ندى، هنشوف الدنيا هتمشي إزاي. ندى: يا رب خير. عدي: بإذن الله خير، تفائلي. عدي وندى راحوا عند أبوها، بس ندى قعدت مستنية في كافيه لحد عدي ما يخلص علشان أبوها ميِعرفش إنها تعرف عدي وتحصل مشاكل. عدي طلع الشقة وخبط، وفتح ليه راجل كبير من سِنّه، من شكله تعرف إنه جبروت وتحت عينه اسمر من كتر السهر والشرب. عدي: دي شقة الأستاذ محمد. محمد: أيوه أنا، حضرتك مين. عدي: ممكن أدخل ونتكلم ولا هنتكلم على الباب.

محمد: لما أعرف انت مين الأول، مش هدخل شخص غريب بيتي. عدي: ولا خايف يكون عندك حشيش ولا ممنوعات وتتقفش. محمد: انت مين يا عم أنت. عدي: (بضحك) متخافش أنا مش شرطة، أنا جايلك بخصوص الآنسة ندى، واظن مش هنتكلم على الباب ولا إيه رأيك. محمد: لأ إزاي، اتفضل اتفضل. عدي دخل وشاف الشقة ولقى إن الشقة جميلة بس ريحة السجاير مالية المكان والمكان مش نضيف، تحس إن الشخص ده عايش في زبالة.

محمد: اتفضل اقعد ولا حضرتك هتاخد جولة في المكان، الشقة عجبتك. عدي: أنا مش عايز الشقة، أنا جاي بخصوص ندى. محمد: أيوه إيه طلباتك. عدي: هي فين عايز أشوفها. محمد: مش موجودة دلوقتي، عند خالتها. عدي: يا خسارة. عدي: هو حضرتك عايز إيه من بنتي، جواز؟ محمد: الحكاية إننا سمعنا إنها هربت من البيت فحبيت أجي أسألكم. محمد: قول من الآخر انت عايز إيه. عدي: أحبك وانت فاهم. عدي خلص مع والد ندى ونزل قابله.

ندى: قوللي عملت إيه، واتكلمت عن إيه. عدي: كل خير. ندى: يعني انت قولتلُه إيه وهو قالك إيه. عدي: قولتله إن بنتك هتشتغل معايا وإنه هياخد مرتب شهري. ندى: ليه عملت كده، مكنتش عايزاه يعرف مكاني ولا إنك تديله فلوس.

عدي: انتي بنت يا ندى ومينفعش تباتي بره وأبوكي ميِعرفش مكانك، حتى لو مش بيحبك، بس الأصول لازم تتعمل، هو طلع طماع شوية بس في الآخر اتفقت إنك هتشتغلي معايا وتمضي على العقد ده، واتفقت كمان إني هديله 2000 في الشهر تعويضاً إنك مش موجودة ومحدش بيصرف عليه. ندى: ممكن تقولي إنتوا حكيتوا عن إيه بالتفصيل. عدي: حاضر، بصي. (Flash back) عدي: الحكاية إننا سمعنا إنها هربت من البيت فحبيت أجي أسألكم. محمد: قول من الآخر انت عايز إيه.

عدي: أحبك وانت فاهم. محمد: قولي عايز إيه. عدي: بنتك هربت من البيت وأنا عارف مكانها فين. محمد: هي فين. عدي: هي هتشغل معايا فحبيت أجي أقولك علشان أطمنك علشان متقلقش عليها، ده لو قلقت أصلاً، وكمان علشان متدور عليها لأنها دلوقتي في حمايتي وتخصني. محمد: دي بنتي ومستحيل أسيبهالك. عدي: بردك ده أثبتلي إنك جشع وبتحب الفلوس، فقول عايز كام وتسيبها. محمد: عايز 20000 وأسيبهالك مدى الحياة.

عدي: إزاي قدرت تقولها، انت عايز تبيع بنتك، انت إزاي كده، حرام عليك. محمد: ده شيء يخصني، ومدام كده كده هي سابت البيت وهتبعد، فـ على الأقل أحصل منها على مصلحة. عدي: تفكير سليم لشخص عايز مصلحته، أنا طبعاً مش هديك المبلغ اللي انت عايزه لأني مش معايا، بس هديك كل شهر 2000 جنيه وتنسى بنتك، وعذراً في كلمة بنتك لأنها مستحيل تكون بنتك. محمد: قولتلك ملكش دعوة، بس أنا إيه اللي يضمنلي إنك هتديني الفلوس.

عدي: خد 2000 أهم، والباقي كل شهر ومتخافش، أنا هديهملك، والدليل إني جيتلك، كان ممكن مجيش ومكنتش هتعرف مكان ندى، بس قولت انت مهما كان أبوها ولازم تعرف. محمد: خد الفلوس وقال: وأنا واثق فيك. عدي: سابه ومشي. (End) ندى: بزعل، يعني باعني وأنا اللي قولت ممكن يخاف عليا، بس اللي زي ده معندوش قلب يحس. عدي: متزعليش يا ندى، انتي دلوقتي حرة ومحدش ليه دعوة بيكي.

ندى: شكراً لك بجد، وأنا اللي هدفع الفلوس مش انت لما أشتغل ويبقى معايا فلوس. عدي: انتي دلوقتي مسؤولة مني وملكيش دعوة بحد، استغلي واقبضي وعيشي حياتك. ندى: كتر خيرك إنك وقفت جنبي، أي شخص غيرك كان هيسيبني أول لما يسمع كلمة فلوس. عدي: دلوقتي إحنا خلاص قفلنا موضوع أبوكي، غير ركزي بقى في الشغل وانسي اللي فات وعيشي حياة جديدة بأسلوبك وتفكيرك. ندى: هحاول، بس شعور إن والدي اتخلى عني بيوجعني وهيفضل طول عمره مؤثر في ذاكرتي.

عدي: عارف إن هو شعور صعب، بس ده ابتلاءك في الحياة ولازم تصبري وخلاص، دلوقتي انتي يعتبر اتحررتي من الابتلاء ده، فـ متخليش الماضي يؤثر على الحاضر علشان متتعبيش. ندى: معاك حق. عدي: يلا نروح بقى ومن يوم الأحد هتبدأي شغلك. ندى: ربنا يقويني. عدي وندى رجعوا البيت وندى راحت السكن بتاعها. عند ياسمين. ياسمين روحت البيت وهي مبسوطة إنها اتعرفت على زياد. أمها لاحظت ده.

الأم: مالك يا حبيبتي جاية من بره مبسوطة أوي، قوليلى أفرح معاكي. ياسمين: (حكت لامها كل اللي حصل لأنها صديقتها المقربة ودايماً بتقولها على كل حاجة) الأم: (بابتسامة) ربنا يسعده يا بنتي، شكله ابن ناس ومحترم، وأحسن حاجة إنك مدتيليش نمرتك. ياسمين: انتي ربيتينا على الحلال والحرام يا ماما ومستحيل أخون ثقتك، وكمان أنا مش بحب الصحوبية بين الولد والبنت. الأم: (بست رأسها وقالت)

ربنا يهديكي دايماً يا حبيبتي ❤️ وربنا يرزقك بابن حلال يحافظ عليكي. ياسمين: يا رب يا أمي. (وبعدين باست إيديها) الأم: (بضحك) يلا يا أختي على المطبخ اعملي الأكل ولا مفكرة الكلمتين دول هتاكلي بيهم عقلي. ياسمين: من عنيا يا ست الكل. الأم: تسلم عينك يا حبيبتي ❤️. بعد لما ياسمين دخلت المطبخ، الأم دعت ليها إن الشخص ده (زياد) لو خير ليها يكون من نصيبها، ولو شر ليها أبعده عنها وارزقها بشاب يراعي ربنا فيها. عند فؤاد وروح.

فؤاد قاعد يلعب في شعر روح وهي نايمة في حضنه وعمال يفكر ويقول إن روح دي جميلة أوي وبقى بيحب يقعد معاها ويقرب منها، بس خايف تطلع حامل خصوصاً إنه قرب منها أكتر من مرة، وفي كل مرة كان بينسى يديها حبوب منع الحمل زي ما اتفق مع والد سلمى لما جه يتقدملها، بس ليه مش متضايق من فكرة إنها تخلف منه، هو متضايق إن سلمى تزعل، بس هو عادي، حاسس بفرحة كبيرة أوي بمجرد إني أتخيل إن روح حامل، يا ربي إيه الشعور ده، شعور غريب أوي مش عارف أوصفه.

(وبعدين نزل وباس روح من راسها وقام ياخد دش) فؤاد أخد دش وغير هدومه ودخل المطبخ سخن الأكل وجابه لروح. فؤاد بدأ يصحى روح برقة، وكل لما ينده عليها يبوسها على وشها، وبعد فترة روح صحيت. فؤاد: صباح الخير على أرق إنسانة. روح: بخجل، صباح النور. فؤاد: يعيني على جمالك وإنتي مكسوفة، بتبقي قمر. روح: بس بقى يا فؤاد. فؤاد: أحلى فؤاد سمعتها في حياتي. روح انكسفت ومبقتش عارفة تعمل إيه.

فؤاد لاحظ خجلها وإنه زاد فقرر يبطل غزل علشان ميضعفش تاني خصوصاً إنها تعبانة وباين عليها. فؤاد: يلا قومي كلي معايا، أنا مش بعرف أطبخ أوي فسخنت الأكل اللي جوه. روح: يا حبيبي إنك تجبلي الأكل لحد عندي ده عندي بالدنيا وما فيها. فؤاد فرح لما قالت "حبيبي" وبعدين قال: انتي قولتي إيه دلوقتي. روح: باستعباط، بقولك إنك تجيب الأكل لحد عندي ده بالدنيا وما فيها. فؤاد: لأ مش دي، اللي قبله. روح: (بدلع) قصدك يا حبيبي. فؤاد: (بتوهان)

آه. روح مسكت إيده وقالت: تعالي ناكل سوا. (وبدأت تأكله بإيدها) فؤاد كان مبسوط باهتمامها بيه ومكنش في دماغه أي حاجة غير إنه معاها وخلاص. في وسط أكلهم تليفون فؤاد رن والمتصلة كانت سلمى بس فؤاد مسجلها "حبيبتي ❤️". روح شافت الاسم وبصت لفؤاد علشان يقول مين دي. فؤاد: ؟؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...