مينفعش ومليون مرة بقولك مينفعش. سليم: ومينفعش ليه يا عدى؟ عدى: لأن ندى مراتى. سليم بصدمة: مراااااتك؟! عدى: اه ندى تبقى مراتى، علشان كده مينفعش تتخطب لأي حد غيري، فاهمني؟ سليم: بس إزاي مراتك وامتى حصل ده وليه حصل أصلاً؟ وهل ندى عارفة ولا لأ؟ فهمني.
عدى: هحكيلك. الحوار بدأ لما أنا وندى روحنا عند والدها، بس أنا اللي طلعت وهي استنتني في كافيه. وأنا كنت رايح أكلمه علشان ندى زي ما قولتلك سابت البيت، ومينفعش هو ميعرفش. فروحت أكلمه وحصل التالي. Flash back عدى: حضرتك عايز إيه من بنتي؟ جواز؟ عدى: الحكاية إننا سمعنا إنها هربت من البيت، فحبيت أجي أسألكم. محمد: قول من الآخر، إنت عايز إيه؟
عدى: أحبك وأنت فاهم. بص بنتك ندى معايا، وأنا جاي علشان أقولك علشان برضه إنت أبوها، حتى لو مش بتعمل بمعنى الكلمة، بس للأسف أبوها في البطاقة وهي بنتكم. محمد: أيوه يعني جاي تقول لي كده وخلاص ومفكر إني هديلك بنتي كده ببلاش؟ عدى: ده كل اللي همك، الفلوس وخلاص؟ محمد: ميخصنيش، أنا عايز 20000. عدى: هتبيع بنتك؟ طب أنا مش دافع لأن ندى مش بضاعة نبيع ونشتري فيها.
محمد: وأنا مش هسيبك وهبلغ عنك، وكمان مش هسامحك إنك تاخد بنتي، وكده إنت بتعمل ذنب. عدى: سيبها في حالها بقى. محمد: بما إنك بتحبها كده، اتجوزها واديني مهرها. عدى: إنت بتقول إيه؟ أنا مش بحب بنتك، وإزاي تقول كده؟ وأنا وندى مش هنوافق. محمد: ده اللي عندي، وخدها مطرح ما تاخدها. ولو معملتش كده، فلو هي عملت ذنب فإنت هتاخد الذنب، لأنك هتخليها تعيش لوحدها وتعيش براحتها. لكن لو هي مراتك، فإنت هتعرف تتحكم فيها.
عدى بضيق: أنا موافق، بس ندى هتوافق إزاي؟ محمد: مش مهم توافق، هات عقد وخليها تمضي من غير ما تعرف، واديني فلوسك.
عدى وافق على اضطرار. ولما نزل، كدب على ندى وعمل عقد زواج وخلى ندى توقع عليه من ضمن الأوراق بتاعة الشركة. ورجع لوالد ندى وخلّاه يوقع. وكان واحد ندى جايب شهود على الزواج، وفعلاً تم الزواج، وعدى وندى بقوا متزوجين قدام ربنا. بس عدى قرر إنه يخبّي على ندى. بس لقى نفسه شوية شوية بدأ يحب ندى، علشان كده حافظ على عقد الزواج وكان على أمل إن ندى تحبه وبعدين يتجوزها من جديد من غير ما هي تعرف إنها مراته. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وندى هتنخطب لمصطفى.
End عدى: وده كل اللي حصل. سليم: كل ده حصل معاك وأنا معرفش؟ وإزاي تتجوز ندى من غير ما تعرف؟ عدى: اللي حصل حصل. المشكلة دلوقتي إنها هتنخطب لمصطفى وهي مراتي.
سليم: إنت لازم تواجهها، وده أفضل حل واللي يحصل يحصل. علشان إنها تعرف أفضل من إنك تساهم في حاجة حرام، وهي إنها تنخطب وهي متجوزة. وللأسف مينفعش تطلقها لأنك بتحبها، وكمان هتتحسب عليها. فإنت قولها وهي ليها حق الاختيار، تكمل معاك أو تطلق وتعيش حياتها. ولازم يا سليم تسيبها هي تختار ومتضغطش عليها. عدى: حاضر، هعمل اللي بتقوله. بس في نفسه عارف إنه مش هيسيبها تضيع من إيده أو إنها تطلق منه. أنانية الحب قاتلة ✨
عند فؤاد اللي معذب روحنا معاه. فؤاد: روح تعالي. روح: نعم يا فؤاد؟ فؤاد: إيه رأيك ننزل نتمشى شوية؟ روح: حلو، يلا. فؤاد وروح نزلوا يتفسحوا. فؤاد جاب آيس كريم لروح. وفي وقت ما روح بتاكل، جه في دماغه تذاكر شهر العسل، وإن سلمى رفضت تروح معاه، وكده التذاكر هتروح عليه. فقرر ياخد روح ويروحوا. فؤاد: إيه رأيك يا روح نروح نصيف؟ روح: بجد يا فؤاد؟ فكرة حلوة. هنروح إمتى؟ فؤاد: اعرفي هنروح فين الأول، مش ممكن ما يعجبكيش المكان.
روح: مش مهم المكان، أهم حاجة إننا سوا. فؤاد: معاكي حق. بس احنا هنروح الساحل الشمالي. روح: حلو، أهم حاجة فيه بحر. بس في مشكلة. فؤاد: إيه هي؟ روح: عندي كلية. فؤاد: أسبوع بس وهنيجي. روح: تمام. فؤاد قارن بين موقف روح وسلمى وقد إيه في فرق شاسع بينهم. تاني يوم. عدى راح يكلم ندى عن زواجهم. عدى: ندى، ممكن نتكلم على انفراد؟ ويفضل بره الشركة. ندى: مفيش كلام بينا. عدى: اسمعيني، الموضوع ده بخصوص خطوبتك إنتِ ومصطفى.
ندى: أيوه، وحضرتك علاقتك إيه؟ عدى: تعالي نتكلم بعد الشغل وأنا أفهمك. ندى حست إن الموضوع جاد ومهم، لأنها عارفة عدى، فوافقت. ندى: موافقة، بس دي هتكون آخر مرة تكلمني فيها. عدى ضحك وقال: إنتي ساعتها اللي هتقرري آخر كلام بينا ولا لأ. ندى: ماشي. ندى اتوترت من كلام عدى جامد. -أما زياد، فهو هيرجع لشغله. واتفقوا إن الإجازة الجاية هيحددوا الفرح، خصوصًا إن جهاز ياسمين جاهز وشقة زياد كاملة.
زياد ودع ياسمين قبل ما يمشي. حضنها جامد. وطبعًا ياسمين وقفت متنحة مش بتتحرك. زياد في ودنها: كلها شهر وهتبقي طول الوقت في حضني، فهيئي نفسك من دلوقتي. وبعدين بعد عنها وباس رأسها وإيديها وقال: زياد: هتوحشيني أوي، بحبك. ياسمين: وإنت كمان هتوحشني، بموت فيك. -إيمان: تعالي يا سليم نخرج نتمشى شوية، نرجع أيام زمان وتهون على نفسك شوية. سليم: إيمان، إنتي بتحبيني؟ إيمان: ؟!؟!!؟ سليم: ردي عليا يا إيمان. إيمان: ليه بتقول كده؟
سليم: مترديش على سؤالي بسؤال. إيمان: لأ يا سليم مش بحبك. سليم: بتتكلمي جد ولا مكسوفة تقولي لي؟ إيمان في نفسها: يا ترى هو بيحبني علشان كده بيسأل؟ ولا حاسس إني بحبه؟ بس هو لسه بيحب روح، فأكيد مش بيحبني. سليم: إيه يا إيمي، رحتي فينا؟ إيمان: هه، لأ مروحتش، معاك أهو. سليم: يعني إنتي مش بتحبيني؟ إيمان بتوتر: أيوه. سليم بفرحة: طب الحمد لله. إيمان: الحمد لله على إيه؟
سليم: إنك مش بتحبيني، علشان مش عايز أظلمك معايا، وكنت خايف تكوني بتساعديني علشان كده. إيمان: تمام يا سليم، عن إذنك هروح أكمل شغلي. سليم مسك إيديها وقالها: سليم: تتجوزيني؟ إيه الجنان ده؟؟؟؟ -عند ندى وعدى. ندى: هه، قولي جايبني ليه؟ عدى: نطلب حاجة الأول. ندى: لأ، قول الأول. عدى بضحك: لأ ناكل الأول، علشان خايف لما أقولك الموضوع متكليش وتتعبي بعد كده. ندى: يوووه يا عدى، قول لي إيه الموضوع.
عدى حط إيده على خده وقال: أحلى عدى سمعتها. ندى ضحكت رغم ضيقها، بس كشرت بعدها وقالت: ندى: وآخر عدى هتسمعها مني. عدى: منا بقول كده برضه، لأنك هتناديني بأسامي تانية. وكمل في سره: (حبيبي، حياتي، عمري) ندى: طب الموضوع إيه يا أستاذ عدى؟ عدى طلع من جيبه نسخة مصورة من عقد زواجهم وقالها: اتفضلي اقرئي. ندى خدت الورقة وبدأت تقرأها. وعدى لاحظ إن علامات الغضب بدأت تظهر على وشها. ندى بزعيق: إيه الهبل ده؟
إزاي إنت جوزي وامتى ده حصل؟ أكيد العقد ده مزور. عدى: لأ مش مزور، كل الحكاية إني صورتُه علشان بس لو قطعتيه ميبقاش الأصلي. وبخصوص ده حصل إزاي، فعدى خليتك تمضي عليه مع ورق الشركة. ندى بعياط: إمتى حصل ده؟ وليه تعمل فيا كده؟ عدى حكالها الحكاية، وإن أبوها هو اللي طلب، وكمان إنه مقلهاش وخلاها تتصرف براحتها علشان ميحسسهاش إنها مقيدة أو حاجة. ندى: طلب؟ مدام كده، طلقني. عدى: مقدرش. ندى: ومتقدرش ليه؟ عدى: علشان بحبك يا ندى.
ندى: بتحبني؟ بعد كل ده بتقول لي بتحبني؟ عدى: دي الحقيقة ومش هعرف أخبيها عليكي. ولما حاولت أقرب منك في المكتب، ولما بوستك، فده علشان إنتي مراتى. لكن أنا عمري ما عملت كده مع واحدة غيرك علشان متخديش عني فكرة وحشة. ندى: منا خدت فعلاً، وحصل اللي حصل. عدى: بس يا ندى، أنا فعلاً بحبك وعايزك مراتى وحلالي. ومسك إيديها. ندى شالت إيديها من إيده وقالت: متلمسنيش. عدى: بس إنتي مراتى. ندى: وهطلب الطلاق.
عدى: مش هطلق. ومن هنا وجاي هتيجي تعيشي معايا في بيتي ونعرف الناس إنك مراتى. ولو رفضتي، هطلبك في بيت الطاعة. ندى: إنت ليه تعمل معايا كده؟ أنا خلاص قررت أكمل حياتي مع مصطفى، فطلقني وابعد عني. عدى: لأ، إنتي مراتى، اديني فرصة. ندى: لأنها بتحبه، وافقت. لأنه فعلاً ساعدها كتير، وكان ممكن يستغل إنها مراته ويخليها تعمل اللي هو عايزه، بس هو خلاها تعتبره صديقها بدل زوجها. وده ذكاء منه، علشان كده مش زعلانة منه أوي.
ندى: تمام، موافقة. عدى باس إيديها وقال: بحبك ❤️. طب وإنتي؟ ندى؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!