فؤاد بص في عينيها فترة، وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بقبلة عنيفة. قعد يتعمق في القبلة، وروح مستسلمة ليه ومسلمة نفسها تمامًا. فؤاد قعد يتعمق في القبلة، وروح لفت أيدها حوالين رأسه كأنها بتشجعه على اللي بيعمله، وده خلى فؤاد يزيد في القبلة. فؤاد فصل القبلة وبص في عين روح وقال: "مستعدة؟ روح كانت متوترة ومش مستعدة للحظة دي، بس بصت في عينه لقت كلها رغبة. روح هزت راسها بمعنى نعم، لأن الكلام في الوقت ده ملوش لازمة.
فؤاد أول لما شاف أنها حركت رأسها بنعم، لقى نفسه بيقرب منها لا إرادي، والهتم شفتيها برقة، بس بعدين تعمق في القبلة لأنه عايزها بجد. وروح بادلته القبلة وحطت ايديها على صدره. فؤاد شوق ورغبة فيها أكتر، فقام وشالها ودخل بيها الأوضة، وروح متمسكة جامد فيه. فؤاد نزلها على السرير وبص ليها. قلبه: "انت كده بتعمل حاجة غلط، كده بتخون سلمى." عقله: "بس دي مراتك يعني حلالك." قلبه: "بس انت وعدت سلمى إنك مش هتقرب منها."
عقله: "بس هو مش قادر وعايزها." قلبه: "انت عايزها لأنها بنت، مش عايزها لأنك عايزها بحد ذاتها." عقله: "وايه يعني مش مهم، هي مراتي حلالي." وبعد صراع طويل عقله اتغلب على قلبه، لأن شهوته كانت عالية وصعب واحد يكون معاه مراته حلاله وميقربش منها، حتى لو مش بيحبها. بس واحد لقى مراته مليانة أنوثة، فليه يحرم نفسه منها، وخصوصًا أن روح جسمها ناضج بما فيه الكفاية ويثير أي راجل، فما بالك زوجته.
روح نايمة على السرير وباصه لفؤاد اللي واقف وساكت مش بيرد. روح: "معقول مش هيقرب مني؟ بس عينه مليانة رغبة وأنا شوفتها، بس طبعًا متقدرش تتكلم وتقوله قرب." فاستنت وقالت: "هتشوف هيقرب ولا لأ."
فؤاد طلع من سرحانه بعد لما عقله اتغلب على عقله، وبعدين بص على روح لقاها بصاله، فقرب منها وبدأ يشيل عنها هدومها، وبعدين نزل على بقها والتهمه ونزل على رقبتها وطبع علامات ملكيته. وشبك أيده في إيد روح، وبعدين بعد عنها وشال باقي هدومها وهدومه، وبعدين قرب منها و... وذهبوا لعالمهم الخاص. فؤاد وروح قعدوا يمارسوا طول الليل، والاثنين كانوا في غاية الاستمتاع. عند لمياء وعماد. عماد: "تعالى يا زياد عايز أكلمك شوية."
زياد: "أيوه يا عماد قول." عماد: "أنا اخترتلك عروسة حلوة." زياد: "أيوه يا عماد مين؟ عماد: "قريبة لمياء." زياد قلبه وقف لأنه توقع إنه يقوله على روح حب حياته. عماد: "لمياء تكون بنت خالتها." زياد قلبه اتخض: "بنت خالتها." عماد كمل وقال: "سارة بنت خالة لمياء، إنسانة محترمة ومعاها معهد يعني تعليم عالى." زياد: "آه عرفتها، صحيح أخبار روح إيه؟ عماد: "اتخطبت من أسبوع." الكلمة وقعت على زياد زي الصاعقة. زياد: "اتخطبت إمتى وإزاي؟
عماد: "الموضوع جه بسرعة، والخطوبة وكتب الكتاب في أسبوع، والفرح في أسبوع، يعني مكملوش شهر." زياد بحزن: "تمام، مفيش مشكلة." عماد: "سارة دي ماشاء الله تبارك أدب وأخلاق." زياد: "المهم، هنشوفها إمتى؟ عماد: "وقت ما تحب." عند ندى. ندى: "أيوه يا سعاد كلمته ووافق." سعاد: "يا رب يا حبيبتي، ربنا يسعدك دائمًا." ندى: "يا رب، أنا متفائلة خير." سعاد: "ربنا معاكي يا حبيبتي." تاني يوم عند فؤاد وروح.
فؤاد فاق قبل روح وبص عليها وعلى جسمها اللي كله مليان علامات ملكيته. فؤاد كان مبسوط أوي وهو معاها، لأنها قدرت تشبع رجولته، بس ندم إنه قرب منها لأنه خان سلمى وخان الوعد اللي وعدها لها. فؤاد شال الغطي من على جسم روح وشاف بقى جسمها، وقعد يفتكر كل علامة عملها إمتى، وبعدين قرب منها وباسها على شفتها. روح صحيت وبصت في عينيه وهو بيقبلها وقالت: "صباح الخير."
فؤاد كان هيكلمها بنفس نبرته المعتادة من زعيق، بس لقى نفسه بيكلمها بكل حب. فؤاد: "صباح النور يا روحي ❤️." روح: "هي الساعة كام؟ فؤاد: "مش مهم، المهم إنك معايا." روح انكسفت ودارت وشها بعيد عنه. فؤاد مسك وشها ووجهه ناحيته وقال: فؤاد: "عايزك دائمًا تبصي في عيني ومتتكسفيش مني تاني، إحنا دلوقتي بقينا واحد، ماشي." روح: "حاضر." وبعدين بصت في عينه ولقت نظرة غريبة أول مرة تشوفها. فؤاد مسك وشها بإيده
وقرب منها وباسها وقال: "صباحية مباركة يا عروسة." روح انكسفت ودارت وشها في صدره. فؤاد مشاعره هاجت من تاني، فقرب منها في جولة آخر من حلال ربنا. بعد فترة ابتعد فؤاد عن روح وشالها وحطها في البانيو، علشان كانت تعبانه ومش قادرة تتحرك.
فؤاد دخل استحمى في الأوضة التانية، وهو تحت الدش عمال يأنب نفسه، بس هو حب قربه منها وعايز طول الوقت يقرب منها، وعمر ما حس الشعور ده مع سلمى، مع إنه عمره ما قرب منها بالشكل ده، بس فعلاً الحلال طعمه تاني. فؤاد طلع وغير هدومه، وكذلك روح. وطبعًا روح مكسوفة ووشها في الأرض، وده بيخلي فؤاد عايزها أكتر. فؤاد: "خلاص يا روح متنكسفيش تاني مني، أنا قولتك إننا بقينا دلوقتي واحد." روح: "حاضر، أنا هروح أعمل الفطار."
فؤاد: "مش مهم دلوقتي، إنتي تعبانة." روح: "بقيت أحسن، وكمان إنت أكيد جعان ولازم تتغذى." فؤاد: "ماشي يا روح، اللي يعجبك." روح قامت تعمل الفطار، بس وهى بتعمل لقت إيد حاوطت وسطها، فجت تلف لقت فؤاد بيتكلم وبيقول: فؤاد: "أنا فؤاد يا روح مش حد غريب، لقيتك غيبتي فقولت أشوفك." روح بكسوف: "بعمل الأكل ومش بقالي كتير." فؤاد: "البعد عنك ثانية كأنها سنة." روح: "ممكن تبعد علشان أعرف أعمل الأكل؟ فؤاد: "حاضر."
روح عماله تعمل الأكل وهى متوترة من نظرات فؤاد ليها، وفؤاد عمال يركز في كل حركات روح وحاسس أنها مميزة مش شخص عادي، شخص بيجذب أي حد ليه. روح خلصت الأكل وكلت هي وفؤاد. عند عدي. عدي: "الو يا آنسة ندى." ندى: "الو استاذه عدي." عدي: "قوليلي عدي عادي، بلاش أستاذ." ندى: "ميصحش يا أستاذ عدي، خليني على راحتي." عدي: "وأنا عايزك تقوليلي عدي عادي." ندى: "حاضر، اللي تشوفه يا استاذ أقصد يا عدي."
عدي: "أيوه كده، أنا لقيتلك شغل معايا في الشغل معايا في نفس التخصص." ندى: "تمام، حلو." عدي: "حلو أوي كده، تقدري تشتغلي من بكرة، بس إزاي وإنتي من إسكندرية والمكان بعيد." ندى: "أنا هسيب البيت وهبقى أحكيلك حكايتي بعدين." عدي: "تمام يا ندى، تسمحيلي أقولك ندى عادي." ندى: "آه عادي، مفيش مشكلة." عدي: "تمام، وقت ما تحتاجي تكلميني قولولي."
عدي قفل وهو فرحان وحاسس إن ندى دي عوضه عن الدنيا، وحاسس بمشاعر إعجاب ناحيتها، بس يا ترى هي هتسيب البيت ليه. عند روح وفؤاد. فؤاد مهتم بروح أوي وبيعاملها كويس. فؤاد: "روح كفاية، كل انت أنا كلت." روح: "لا كلي وزيدي كده." فؤاد: "علشان خاطري." روح: "حاضر، بس كل انت كمان كل معايا." فؤاد: "حاضر، بس أكليني بإيدك." روح: "أهو." فؤاد: "أحلى أكل في العالم من إيدك."
روح مستغربة تغيير فؤاد معاها، لأنه مكنش كده امبارح، وهو اتغير من بعد العلاقة بينهم. هي فرحانة بس في نفس الوقت متضايقة وخايفة. فؤاد: "سرحتي في إيه." روح: "مفيش، بفكر في الكلية." فؤاد: "متخافيش، بإذن الله خير." فؤاد كان هيكمل كلامه بس جاتله مكالمة من سلمى. سلمى: "أيوه يا فؤاد، هتجوزني إمتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!