أوقات كثيرة بنضيع حاجات حلوة مننا، وللأسف الحاجات دي مش بتتكرر تاني. والإنسان بيندم إنه ما اتمسكش بيها وحافظ عليها، بس الندم مش بينفع ساعتها. كل واحد عنده حاجة جميلة في حياته يحافظ عليها، الله أعلم ممكن تكون آخر حاجة حلوة في حياتك أو فرصة لا تعوض تاني. يوم فؤاد صحى من النوم، صلى ومسك الموبايل وبعت لسلمى. فؤاد: صباح الخير يا حبيبتي ❤️ سلمى: صباح الخير يا حبيبي، يا زوجي العزيز. فؤاد: حلوة أوي "زوجي العزيز".
سلمى: بدلع، أنا من هنا وجاي هقولك كل حاجة حلوة وهدلعك آخر دلع، لأنك بقيت زوجي. حبيبي ومحدش هيهتم بيك ولا يدلعك غيري. فؤاد: بحب. أيوه يا حبيبتي، اهتمي بيا. كلها أسبوع ونكون سوا في بيت واحد ونشوف كل الدلع ده. سلمى: بكسوف، بس بقى يا فؤاد. فؤاد: وكمان بتدلعيني، شكلها هتلعب.
سلمى: أه يا حبيبي هتلعب، وباذن الله هنعيش أحلى عيشة في حلال ربنا. وهعوضك عن كل لحظة كنت عايزني أبقى معاك ومكنتش موجودة، وهنسيك روح نهائي ومش هخلي ليها وجود في حياتك. فؤاد: تمام يا حبيبتي. أنا عايز كده، بس ليه تجيبي سيرة روح؟ سيبيها في حالها وإنتي في حالك. أنا مش عايز مشاكل، علشان أعدل بينكم إنتوا الاتنين. سلمى: وليه تعدلي بينا؟ هو انت هتديها حقوق زي حقوقي ولا إيه؟
فؤاد: يا سلمى يا حبيبتي، كل الحكاية إني هعاملها كويس، بس طبعًا إنتي أحسن وهكون معاكي كزوج، لكن هي هكون معاها كأخ. سلمى: حبيبي يا فؤاد. فؤاد: قلبي يا ناس. صحيح يا سلمى، إنتي دلوقتي بقيتي مراتي، فعايزك تحاولي تغيري من لبسك وتلبسي عبايات مش بناطيل ضيقة، والطرحة تكون مظبوطة مش نص شعرك باين. سلمى: بضيق، هحاول يا فؤاد. يلا سلام علشان هشوف ماما عايزة إيه. فؤاد: سلام يا حتة مني ❤️.
فؤاد طلع يشوف روح بس لقاها نايمة، فاتفاجأ لأنها أول مرة تخليها نايمة بعده، خصوصًا إنها نايمة بدري ومكملتش الفيلم معاه امبارح. فؤاد: بقلق، روح، اصحي يا روح. روح قامت وقالت: صباح الخير، حد يصحى حد كده. فؤاد: مش قصدي، بس خوفت لما لقيتك لسه نايمة، لأنك أول مرة تعمليها. روح: علشان نايمة زعلانة من فيلم امبارح. فؤاد: خلاص يا ستي متزعليش، البطل رجع لمراته الأولى وطلق التانية وعاشوا في سعادة مع بعض. روح: بجد؟
والله حاجة جميلة، بس إزاي وافق إنها ترجع ليه؟ فؤاد: لازم الإنسان يسامح يا روح، وإلا كل الناس هتبعد عن بعض ومحدش هيعيش مع حد. روح: معاك حق، بس كان لازم يتعذب الأول. فؤاد: وهو فعلًا اتعذب، هو قعد يتحايل عليها أوي وهي رافضة جدًا، بس في الآخر وافقت علشان بتحبه. روح: شوفت بقى إن قلبنا طيب. فؤاد: معاكي حق، إنتوا أطيب خلق الله. روح حاولت تقوم بس لقت نفسها مش قادرة. فؤاد: مالك يا روح؟ روح: حاسة إني مش قادرة أقف على رجلي.
فؤاد شالها وقال: بسيطة واتحلت أهي. روح مقالتلوش ينزلها لأنها كانت فرحانة. فؤاد نزلها في الحمام وقال: اغسلي وشك واستحمي وغيري لبسك. وكمل بغمز وقال: ولا محتاجة مساعدة؟ روح: بكسوف، مش عايزة حاجة. وقفلت الباب بسرعة. فؤاد قعد يضحك على منظرها وهي مكسوفة. روح خلصت وقعدت تسرح شعرها، وبعدين طلعت تحضر الأكل. عدى يومين ويوم الأحد جه عند عدى في الشركة.
عدى بيتكلم مع الموظفين عادي وبيشرح لهم، لقى واحد مركز مع ندى أوي ومش بينزل عينه عليها. عدى: أستاذ مصطفى، ركز معايا شوية. مصطفى: تمام يا أستاذ عدى. عدى كمل الاجتماع وهو متضايق أوي ومتعصب. وبعد لما الاجتماع خلص راح يكلم ندى. عدى: ممكن أفهم إيه اللي إنتي لابساه ده؟ ندي: باستغراب، لابسة إيه؟ أنا لابسة عادي أهو، تيشرت وجيبة. وثانيًا إنت مين سمحلك تدخل في حياتي؟
عدى: بس لبسك ضيق وكمان لابسة لي تيشرت أحمر. وثانيًا أنا مسؤول عنك، عشان كده بسأل. ندي: أولًا مش لابسة حاجة حرام وكمان مش ضيق. وثانيًا إنت مش مسؤول عني، مش معنى إنك وقفت جنبي يبقى تتحكم في حياتي، أنا ميمحلكش. عدى: خلصتي كلامك؟ أنا أه ماليش حق عليكي، بس إنتي شغالة في قسمي وتحت إيدي، ف عادي أخاف عليكي وأنصحك. ندي: بس إنت بتجبرني مش بتنصحني. عدى: أنا آسف، مكنش قصدي. ندي: عادي ولا يهمك، بس متدخلش في حياتي تاني.
عدى: بحزن، حاضر يا آنسة ندى. ندي قعدت تفكر بعد ما مشي، ليه اتصرف معاها كده وخصوصًا إن مفيش أي علاقة بينهم عشان كده يتحكم فيها وبيقولها إنه مسؤول عنها. ممكن عشان كده طلق مراته لأنها مستحملتش طبعه. بجد تعبت ومش عارفة أعمل إيه. كل واحد عايز يتحكم فيا، ليه؟ هو أنا فيا حاجة غلط؟
أما عند عدى، فهو مش قادر يتكلم ولا يوصف حالته. متضايق من تصرفه، بس في نفس الوقت عارف إنه غصب عنه وإنه اتضايق من نظرات مصطفى لندى، لندى اللي كلها نظرة شهوة. فأنا مستحملتش فكلمته، ولما مشي كلمتها بس لسه اتكلمت معايا بالأسلوب ده. ليه زعقتلي كده؟ أنا كنت بنصحها مش أكتر. هو أه ممكن اتعصبت شوية، بس كان غرضي شريف والله. هروح أعتذر لها تاني بس لما تهدى. عند ياسمين. الأب: أيوه يا بنتي، قوليلي إيه رأيك في زياد؟
ياسمين: بكسوف، الرأي رأيك يا بابا. الأب: بس ده جواز يا حبيبتي ولازم تقولي رأيك، إنتي مرتاحة ولا لأ. قوليهالي بصراحة من غير زعل. ياسمين: الصراحة، أنا مرتاحة أوي. وصليت صلاة استخارة، مريت وحسيت إني مرتاحة ومتفائلة. الأب: على خيرة الله. وأنا هسأل الناس وأهلي عليه عشان أتأكد هو كويس ولا لأ، لأن هديله بنتي أغلى حاجة في حياتي. وبعدين باس راسها وقال: ربنا يسعدك دائمًا يا بنتي ويكون نصيبك خير.
ياسمين: عيطت لأنها مش عايزة تسيبهم وتمشي. الأب: بتعيطي ليه بقى؟ إنتي عارفة إني مش بحب دموعك تنزل. باذن الله خير. ياسمين: مش عايزة أمشي وأسيبكم، أنا بحبكم أوي. الأب: وإحنا كمان بنحبك يا حبيبتي، بس إنتي مصيرك إنك تتجوزي في يوم وتكوني أسرة زينا كده. ولا إنتي مش عايزاني نبقى جد وجدة؟ قولي بقى. ياسمين: تضحك بس عينيها لسه فيها دموع. باذن الله هتكون أحلى جد في العالم. الأم: طب وأنا اللي كخه يعني ولا إيه؟
الأب: تعالي بقى كلميها. ياسمين: لأ يا ماما، إنتي ست الكل، ست قلبي، أمي حبيبتي. مش عارفة إزاي هعوض حبكم وخوفكم عليا، ولا اهتمامكم بيا، لأني مستحيل ألاقي حد بيحبني زيكم كده. الأم: باذن الله هتلاقي شخص فيه حنية الدنيا كلها، لأن ربنا كريم وهيحافظ عليكي. خليكي مع ربنا تكسبيه. ياسمين: ونعم بالله. هو إحنا مش هناكل النهاردة ولا إيه؟ أصل جوعت أوي.
الأم: شوفي البنت، كانت بتعيط من شوية ودلوقتي عايزة تاكل. من عنيا يا قلبي، شوية والأكل يكون جاهز وناكل سوا. ياسمين: أنا جايا معاكي أساعدك. ياسمين راحت مع أمها المطبخ تحضر الأكل. الأب: ربنا يسعدكم دائمًا يا بنتي. يا رب دي بنتي الوحيدة وطيبة جدًا، فارزقها بشخص صالح يراعيها ويكون حنين عليها ولا توريني فيها سوء. عدى أسبوع وجه ميعاد فرح فؤاد وسلمى.
الفرح كان كبير جدًا في مصر، في قاعة كبيرة. وطبعًا فؤاد وأخوه بس اللي حضروا، لأن أمه مينفعش تحضر، لأن أيوه هيشك إن فيه حاجة. بعد لما خلصوا. فؤاد وسلمى راحوا الشقة سوا. فؤاد شال سلمى ودخل بيها الشقة وقال: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. سلمى: بكسوف، حاضر يا حبيبي. فؤاد: يا لهوي على حبيبي منكسر. سلمى: الليلة ليلتنا ولازم نستمتع. فؤاد: أيوه، قومي غيري واتوضي وأنا كمان. فؤاد طلع بره لقى بيرة على السفرة، دخل على سلمى وسألها.
فؤاد: مين اللي جايب بيرة من عندكوا ليا؟ سلمى: أنا يا حبيبي علشان نستمتع صح. فؤاد: ؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!