كنت مستنياكي. روحي انتي عرفتي مكاني ازاي؟ سلمى بضحك: هههههههههههه أنا اعرف اجيب أي حاجة.. يلا تعالي اركبي وتعالي نروح نقعد في مكان تاني علشان نتكلم. روح بقلق: لأ نتكلم هنا أحسن. سلمى: انتي مالك خايفة كده ليه.. أنا مش هخطفك.. وكمان الكلام هيطول وهنا مينفعش. روح اضطرت توافق وراحت معاها كافيه. روح: أيوه يا سلمى عايزة إيه؟ سلمى: عايزة مصلحتك ومصلحتي. روح: إزاي يعني؟
سلمى: أنا وانتي متجوزين نفس الشخص وهو ظلمنا إحنا الاتنين وبيوهم كل واحدة إنه بيحبها، فلازم نوقفه عند حده. روح: سلمى انتي سبق وقولتيلي الجملتين دول قبل كده لما جيتي تقابليني عند أهلي وخليتيني أرجع لفؤاد، فلو سمحتي متعديش الكلام تاني. سلمى: عارفة بس المرة دي انتي مخلتينيش أكمل كلامي ساعتها، وكمان دي حاجة تانية ولازم نأذيه. روح: انتي بتقولي إيه.. أنا وافقت إني أعلمه درس بس مستحيل أأذيه علشان أنا بحب.. لكن سكتت.
سلمى: سكتي ليه.. كنتي هتقولي لأنك بتحبيه.. أحب أقولك إنه مش بيحبك بالعكس بيكرهك، لكن اللي بيعمله ده علشان أنا رافضه يقرب مني علشان كده بيحاول يقرب منك. روح ساكتة ومش بترد لأنها مصدومة. سلمى: اسمعي كده التسجيل ده. روح سمعت التسجيل واتصدمت منه. سلمى: سمعتي وعرفتي إن كلامي صح وإنه بيضحك عليكي مش أكتر. روح: بس إزاي.
سلمى: إزاي إيه.. انتي سمعتي التسجيل وإنه موافق إنه يحطلك حبوب منع الحمل وحتى لما بابا قاله معترضش ولا أي حاجة، بالعكس كان ساكت لأنه كان عاجبه الكلام، يعني انتي محملتيش لحد دلوقتي لأنه كان بيحطلك حبوب منع الحمل. روح في نفسها: إزاي بيحطلي حبوب منع الحمل وأنا حامل.. أنا مش فاهمة حاجة، وبردو مينفعش أقولها إني حامل لأنني بردو مش واثقة فيها أوي.
سلمى: عارفة إنك مصدومة وطبعًا مكنتيش تتوقعي ده منه، بس أنا كأخت لازم أقولك وأعرفك علشان متكونيش غافلة عن الحقيقة. روح: طب وانتي هتعملي إيه في ابنك؟ سلمى: هربيه لوحدي.. أنا مينفعش أكمل مع واحد مخادع زي فؤاد. ونزلت دموع التماسيح. روح: هنعمل إيه؟ سلمى: أيوه كده.. اسمعي... روح: ماشي يلا سلام علشان ميشكش في حاجة. سلمى: تمام خليكي على اتصال بيا ومتخاليهوش يقرب منك مهما كان السبب. روح: حاضر.
سلمى لنفسها: أهم حاجة إنك مش حامل وإلا كانت الخطة كلها فشلت. ورنت على أباها علشان تقوله اللي حصل، وطبعًا والدها مبسوط إن بنته شريرة وبتعرف تأذي غيرها. عند فؤاد فؤاد خلص شغله ورجع البيت ملقاش روح في البيت فاستغرب ورن عليها كان كان غير متاح. فؤاد: يا ترى راحت فين.. مش من عادتها إنها تتأخر بعد الكلية كده. فافتكر إنه مسجل نمرة صحبتها. فؤاد: ازيك يا منى.. أنا فؤاد زوج روح.
منى: أيوه يا أستاذ فؤاد.. خير في حاجة أقدر أساعدك بيها؟ فؤاد: كنت هسألك على روح. منى: خير.. هي روح فيها حاجة.. هي كانت معايا النهاردة وفعلاً كان شكلها زعلان. فؤاد في نفسه: ده يعني إن روح مش معاها وإنها روحت. فؤاد: كنت هقولك خلي بالك منها لأنها متضايقة شوية مش أكتر. منى: من غير لما تقول.. دي في عنيا. فؤاد: تسلمي.. يلا سلام. فؤاد: يعني انتي مش مع منى.. أومال روحتي فين.. ممكن راحت تشتري حاجة.
شوية ودخلت روح وكانت أيديها فاضية وفؤاد أول لما شافها فرح لكن ملقاش معاها حاجة فاتضايق وقرب منها وقال. فؤاد: كنتي فين يا روح؟ روح: كنت في الكلية. فؤاد: منا عارف بس انتي طلعتي من بدري وكمان صحبتك منى روحت، فانتي كنتي فين؟ روح: هو انت بتراقبني ولا إيه؟ فؤاد: متغيريش السؤال يا روح.. كنتي فين؟ روح في نفسها: طبعًا مينفعش أقوله إني كنت مع سلمى علشان هيتضايق وتحصل مشاكل. روح بسرعة: كنت بتمشي شوية لأنني مخنوقة.
فؤاد: والله.. كنتي بتتمشي فين؟ روح: يوووووه.. هو تحقيق ولا إيه؟! . قولتلك كنت مخنوقة ومشيت شوية مكفرتش يعني.. ولا انت عايز تتخانق وخلاص. فؤاد: مش عايز اتخانق أكيد بس عايز أعرف كنتي فين علشان كنت قلقان عليكي. روح: وأنا أهو قدامك كويسة يعني مفيش حاجة.. عن إذنك علشان تعبانة. وسابته ودخلت أوضتها. فؤاد: هي مالها متعصبة أوي كده ليه.. أنا متأكد إنها مكنتش بتتمشى بس يا ترى كانت فين؟
روح دخلت الأوضة وهي متعصبة ومش قادرة تتكلم. روح: كده يا فؤاد تضحك عليا بس عايزة أعرف إزاي أنا حامل وانت كنت بتحطلي حبوب منع الحمل. فبعتت لأختها لمياء وقالت. روح: لمياء.. هو ممكن الواحدة تطلع وهي بتاخد حبوب منع الحمل؟ أختها لمياء ردت بسرعة وقالت: أيوه عادي بتحصل كتير.. وممكن تكون مركبة لولب كمان وبردو يحصل حمل لأن مفيش وسيلة حمل بتمنع الحمل بنسبة 100% بس انتي بتسألي ليه؟ روح: عادي مجرد سؤال.
لمياء: انتي قولتيلي لفؤاد عن حملك؟ روح: لأ.. هقوله أخر الأسبوع وهعملهاله مفاجأة لأنه هيترقى في الشغل. لمياء: ماشي بس لازم تتابعي مع دكتورة علشان سلامة البيبي خصوصًا الشهور الأولى. روح: تمام.. نروح بكرة بعد الكلية. لمياء: ماشي يلا سلام. روح: يعني حصل حمل بالغلط. وحطت أيديها على بطنها وقالت.
روح: أبوك مكنش عايزة تبقى موجود بس إرادة ربنا فوق كل شيء وأنا مش عارفة إيه الحكمة إنك تبقى موجود في الوقت ده بس أنا هحافظ عليك بعيوني. بالليل فؤاد على السفرة مع روح. فؤاد: ممكن نتكلم شوية يا روح؟ روح: هتقول إيه؟ فؤاد: أنا عايز نتكلم بهدوء وروقان. روح: اتكلم هو أنا ماسكاك. فؤاد: اتكلمي كويس يا روح.. متنسيش إني زوجك. روح: وأنا مش معتبرة إنك زوجي.. يعني ملكش كلام عليا. فؤاد اتعصب عليها وقال: اسكتي يا روح أحسنلك.
روح: هتعملي إيه يعني.. هتضربني ولا إيه؟ فؤاد: دي مبقتش عيشة والله. وسابها وطلع بره الشقة. روح: أحسن تستاهل علشان تستاهل أكتر من كده. عند عدي ومروة عدي خد شعره من ابن مروة ووداه للمختبر علشان يعمل تحليل DNA. عدي: أقسم بالله يا مروة لو الولد مطلعش ابني ليكون حسابك معايا عسير علشان تفرقي كويس بيني وبين ندى. مروة: هتشوفي إنه ابنك. عدي وندي عدي: انتي وحشتيني أوي يا ندى. ندي: وانت كمان يا حبيبي.
عدي: اومال بقيتي بعيدة عني ليه؟ ندي: خايفة يا عدي.. خايفة الولد يطلع ابنك وخايفة تبعدي عني. عدي قربها منه جامد وقال: مستحيل أبعد عنك لأنني بحبك يا ندى ومروة دي ماضي وراح. ندي: بجد يا عدي؟ عدي: بجد يا روح عدي.. وبعدين طبق شفتيه على شفتيها ليأخذ قبلته المحببه وندي بادلته سريعًا وبعدين بعد عنها ونزل يقبل رقبتها عدة قبلات. كل ده وندي مستسلمة لحبه ونسيت كل شيء إلا أنها معه الآن وبين يديه. عدي شالها ونزلها على السرير و...
فؤاد رجع بالليل ودخل ينام بس معرفش وقعد يتقلب يمين وشمال ومش جايله نوم. فقام راح عند غرفة روح ولقاها نايمة. فؤاد قرب منها وحضنها من ظهرها ولف إيده حوالين خصرها وقربها أكتر منه. روح صحيت وقامت. روح: فؤاد!! انت بتعمل هنا إيه؟ فؤاد: معرفتش أنام فجيت جمبك علشان أنام. روح: معلش يا فؤاد روح أوضتك.. إحنا اتفقنا اتفاق. فؤاد: وأنا مش موافق على الاتفاق ده. روح: بس مينفعش. فؤاد
حط إيده على خدها وقال: ومينفعش ليه.. أنا بحبك يا روح ومش قادر أعيش من غيرك وخصوصًا إنك معايا في نفس البيت بس في بينا حواجز كتير.. اتعودت أنام في حضنك وتلعبي في شعري كأني ابنك وكنت بسيب سلمى وأجيلك علشان حضنك.. أنا مش بلاقي راحتي إلا وانتي معايا. روح نزلت إيده بالراحة وقالت: غصب عني يا فؤاد.. مش قادرة أسامحك.. كل ما تقرب مني بفتكر اللي عملته فيا. فؤاد حط إيده تاني على خدها ومسك إيدها وحطها على قلبه وقال.
فؤاد: والله يا روح.. وعزة جلال الله أنا بحبك انتي ومش بحب حد غيرك ونفسي تسامحيني.. انتي حاسة بقلبي صح.. خلي قلبك يحس بقلبي وأنا عارف ومتأكد إنك بتحبيني يا روح واوي كمان. روح: آه بحبك وبموت فيك كمان ومش عايزة أبعد عنك بس انت ليه خنتني؟ فؤاد: كنت مغفل ومش عارف.. وكنت فاكر إن سلمى حبيبتي لكن لما حبيتها حسيت إن الدنيا كلها متساويش عندي حاجة وأنا مش في حضنك. روح حطت إيديها على وشه وقالت: بحبك.
فؤاد لما تمالك نفسه والتهم شفتيها بعنف فقد اشتاق لهاتين الكريزتين اللتان أذهبا عقله وقلبه. وفؤاد عمال يتعمق في القبلة وروح بادلته القبلة متناسية حزنها وغضبها وكرامتها وكل شيء فلا شيء يساوي قربها منه وليذهب كل شيء إلى الجحيم ما دامت هي مع حبيبها. فؤاد ابتعد عنها وهو يتنفس بصعوبة لقد وحشته قربها منه وقال: وحشتيني أوي يا روح. وبدأ يشيل عنها ملابسها وروح بدأت تفتح أزرار قميصه.
فؤاد اقترب منها وطبع علامته على ترقوتها ليثبت بذلك ملكيته لها. وواصل وضع باقي العلامات بأماكن مختلفة... كل هذا وروح مستسلمة له تمامًا. وفجأة رن هاتف فؤاد فاستيقظ من نومه وأدرك أن ذلك كان مجرد حلم. فؤاد: يااااه يعني ده كان حلم. ونظر إلى موبايله ولقى إن سلمى هي المتصلة فكنسل عليها لكنها استمرت في الاتصال. فؤاد: أيوه يا سلمى. سلمى: تعالي بات معايا النهاردة.. انت وحشتني.
فؤاد: انتي اتجننتي يا سلمى.. أجيلك امتى.. الساعة دلوقتي 11. سلمى: فؤاد.. في ناس حرامية في العمارة وخايفة يجوا يسرقوني أو يأذوا ابني. فؤاد بقلة حيلة: حاضر يا سلمى.. جاي. سلمى ضحكة بانتصار وقالت: كده الخطة ماشية تمام فاضل الرأس الكبيرة. سلمى خلصت المكالمة مع فؤاد وبعتت لروح وقالتلها إن فؤاد جاي يبات عندها. سلمى: شوفتي بقى علشان انتي رفضتيه فهيجلي. روح بذكاء: وانتي ليه موافقة إنه يجيلك.. مش المفروض انتي مش عايزاه؟
سلمى بارتباك: هو قال لي جاي علشان ابنه وطبعًا أنا مينفعش أحرمه من ابنه. لكن أنا مش هخليه يقرب مني وانتي كمان اعملي كده. روح: تمام يلا سلام. روح طلعت ولقت فؤاد بيلبس فسألته: رايح فين؟ فؤاد: رايح مشوار مهم. روح: مشوار دلوقتي؟ فؤاد مرضيش يقولها إنه رايح لسلمى علشان هتزعل والخلاف هيزيد ومش هتصدق أنها اللي طلبته. فؤاد: أيوه مشوار يا روح. روح: تمام خلي بالك من نفسك.
فؤاد قعد يقرب منها وروح تبعد لحد ما خبطت في الحيطة اللي وراها. فؤاد وهو مقرب وشه من وشها وقال. فؤاد: لو عايزاني مرحش عادي مرحش. روح: ومين قال إني مش عايزك تروح.. عايز تروح روح. فؤاد: باين في عينيكي غير كده. روح دارت وشها وقالت: مفيش الكلام ده. فؤاد: طب بصيلي مدام مفيش كده. روح خافت لتضعف فمبصتش لكن فؤاد أدار وشها وقال. فؤاد: أنا عارف إنك بتحبيني يا روح فمتحاوليش تخبي عليا لأنك كل ما بتخبي مشاعرك بتبان أكتر. روح
حاولت تغير الموضوع وقالت: يلا علشان متتأخرش على مشوارك. فؤاد: انتي أهم من مشواري. روح في نفسها: هو بيبصلي جدًا ليه.. وليه قلبي بيدق بسرعة أوي كده.. قد إيه انت قلب مهزق. فؤاد: سامع صوت قلبك بيدق بسرعة.. وقرب من أذنها وقال: بتحبيني. روح كانت هتضعف لكن افتكرت إنه حطلها حبوب منع الحمل علشان مش عايز يخلف منها فبعدته عنها.
روح: قلبي مش بيدق علشان عايزك.. لكن بيدق علشان خايفة منك.. أنا مش بحبك ومش عايزك. وسابته ودخلت أوضتها تاني. فؤاد: هي مالها.. إيه اللي حصل.. كانت مبسوطة لكن فجأة اتحولت.. أكيد في حاجة مخبياها عني غير موضوع زواجي من سلمى. فؤاد راح عند سلمى وبات عندها في الشقة. أما روح فهي ظلت تبكي طول الليل على حظها. تانى يوم _ضرب فؤاد بالقلم وقال: يا خسارة تربيتي فيكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!