تحميل رواية «صغيرة فؤادي» PDF
بقلم أسماء سلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فؤاد يا أبوي مينفعش كده، عايزني أتجوز طفلة. الأب: قلتلك مليون مرة مش طفلة، افهم بقى. فؤاد: لأ طفلة! لما أكون أنا 28 وهي حوالي 18 سنة يبقى طفلة. الأب: أنا قلتلك اللي عندي، وعلي الطلاق لو ما اتجوزتش روح، فلتكون ابني ولا أعرفك، ومالكش ورث عندي. وأمك هتكون اتطلقت بحق الحلفان. فؤاد: يا أبوي حرام عليك، أنا مش صغير إنك تتحكم فيا. أنت عارف إني بحب زميلتي في الشغل وكنا هنروح الأسبوع الجاي نخطبها، وحضرتك كنت موافق. الأب: أنا قلت كلمة وخلاص. وشوف بقى هتختار مين، زميلتك ولا أمك وأبوك. سلام. فؤاد قعد وعمال ي...
رواية صغيرة فؤادي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أسماء سلام
سلمى: انت بتهزر يا فؤاد؟ عايز توديني الساحل الشمالي؟ يعني مخليني أعمل الليلة دي كلها علشان في الآخر تقول لي شهر عسل في الساحل الشمالي؟
فؤاد: وماله الساحل الشمالي يا سلمى؟ مكان جميل نقضي شهر العسل فيه. وإيه عملت الليلة دي كلها علشان المفاجأة؟ انتي المفروض تعملي كده علشاني مش علشان حاجة. وحتى لو قلت لك مفيش شهر عسل، فيها إيه يعني؟
سلمى: لأ، فيها وفيها كتير قوي يا فؤاد. أصل انت مش فقير علشان توديني الساحل. كنت عايزك توديني بره مصر زي جزر المالديف وكده.
فؤاد: بس أنا مش معايا الإمكانيات اللي تخلينا نسافر بره. وانتي عارفة إني موظف وشغال معاكي في نفس الشركة، يعني مش بخبي عليكي.
سلمى: انت أه معاكش بس عندك فلوس.
فؤاد: إزاي يعني مش معايا بس عندي؟ فهميني قصدك إيه.
سلمى: قصدي انت أه موظف ودخلك عادي، بس انت عندك أراضي كتير. كام فدان؟
فؤاد: بس دي أرض أبويا مش أرضي. وأنا مينفعش أطلب منه طلب زي ده.
سلمى: أرضك هي أرض أبوك. يعني لو انت بعت نص فدان، يعني 10 قيراط، وكل قيراط بـ 40 أو 50 ألف، يعني هيبقى معاك حوالي نص مليون جنيه وكنا سافرنا أي مكان في العالم. مش عايز توديني الساحل؟
فؤاد: بقولك دي أرض أبويا ومستحيل أطلب منه. ولو فعلاً هنضطر نبيع يبقى على حاجة مهمة، مثلاً حد تعبان وعايز عملية ضروري، عمره أو حج، حد هيتجوز. لكن نبيعها كده وخلاص مينفعش لأنها غالية علينا قوي وصعب نفطر فيها. وكمان انتي متجوزاني أنا مش متجوزة أبويا، يعني تعيشي على قد فلوسي وملكيش دعوة بفلوس أبويا.
سلمى: بس أرض أبوك هي كمان أرضك يا فؤاد.
فؤاد: ده بعد عمر طويل أبويا. بعد ما يموت ساعتها هتبقى أرضي أنا وإخواتي. لكن مش هورثه بالحى. وكمان المثل بيقول: "انت ومالك لأبيك". مش مال أبي هو مالي.
سلمى: بس يا فؤاد ده حقك. وكمان أبوك كبر في السن ومبقاش قادر يتحكم فيهم. يعني انت أولى.
فؤاد: (بزعيق) سلللللممممممى! كفاية لحد كده. لآخر مرة هقولهالك، دي فلوس أبويا وأنا مش هطلب منه حاجة. لأني مش صغير علشان معرفش أعيش مراتي. لو هو اداني ما شي، مدانيش خلاص. وبخصوص شهر العسل، فخلاص نلغيه مادام مش عاجبك.
وسابها ودخل غير ونام من غير ما يقول كلمة تانية أو يسمع كلامها.
سلمى: (بضيق) هو اتعصب عليا ليه؟ فيها إيه يعني ما ياخد فلوس من أبوه علشان نعيش مرتاحين. بس أنا مش هسيب حقي يا فؤاد. إذا كان انت مش عايز نصيبك، فأنا مراتك وعايزاه. بس الأول أبوك يعرف بزواجنا علشان لما أطلب منه ميرفضش.
سلمى: وهتلاقي ست روح قاعدة هنا ومتهنية بكل الفلوس والعز وانت معيشني في شقة عادية.
وبعدين قعدت تفكر هتعمل إيه. ولاقت إنها لازم تصالح فؤاد علشان بتحبه ومش عايزاه يزعل منها. وكمان علشان تنفذ خطتها. ودخلت ليه الأوضة.
سلمى: (بدلع) يا فوفو، يا حبيبي ❤️
فؤاد: عامل نفسه نايم لأنها متضايق منها جامد وممكن يتعصب عليها وهو مش عايز يزعلها خصوصاً إنهم لسه متجوزين.
سلمى: يلا يا فؤاد بقى. أنا عارفة إنك لسه صاحي لأنك مستحيل تنام بالسرعة دي. وقعدت تحركه كتير.
فؤاد: قام وقعد وقال.
فؤاد: أنا صاحي وقمت أهو. عايزة إيه؟ عايزة تتخانقي ولا عايزة فلوس؟
سلمى: (وهي بتمشي إيديها على وشه) عايزة انت ومش عايزة حاجة غيرك.
فؤاد: نزل إيديها من عليه وقال.
فؤاد: معلش يا سلمى، أنا مش فايق دلوقتي. خليها بعدين. علشان أنا متضايق.
سلمى: خلاص يا حبيبي. أنا آسفة. مكنش قصدي. أنا بس كنت عايزة أشوف جزر المالديف بيقولوا إنها حلوة وأي اتنين عرسان بيحبوا بعض بيروحوا هنا. بس مادام مش معاك خالص. يلا بقى يا حبيبي ❤️
فؤاد: ماشي يا حبيبتي. مسامحك لأنك حبيبتي ومتهونيش عليا أبداً. وكمان إحنا لسه عرسان جداد وأنا مش عايز زعل بينا.
سلمى: حضنته وقالت: حبيبي ربنا يخليك ليا. يلا بقى نكمل السهرة.
فؤاد: التهم شفتيها بشفتيه بحب وعنف وأيده ماشية على جسمها و .....
***
عند روح
روح نامت تحت في غرفة فؤاد عند حماها وحماتها، بس طبعاً مش عارفة تنام. قلبها وجعها وحاسة إن فيه حاجة غلط وعايزة تطمن على فؤاد. وطبعاً تليفونه مغلق ومش بيرد.
روح قامت فتحت دولابه وشافت لبسه فقعدت تعيط.
روح: أنا أول مرة أعيط على حد كده. أنا فعلاً حبيتك من كل قلبي. وبدعي من ربنا إنك كمان تحبني وتكون فارس أحلامي. انت بقيت كل حياتي. مش عارفة حبيتك إزاي بس المهم إني بحبك. ارجع بقى عايزة أشوفك وأحضنك جامد. وحتى لو انت مش بتحبني، كفاية إني أنا بحبك وأشوفك على طول قدامي. يا رب ترجع بالسلامة.
"رأيتك تسقط في أعماق قلبي ولم أفعل شيئاً.. شعرت لأول مرة بأنني قد سئمت من إنقاذك."
تاني يوم
يوم جديد مليء بالأحداث والدنيا.
عدي صحى مبتسم ومش عارف السبب إيه. نزل علشان يفطر لقى زياد قاعد بيفطر مع والده ووالدته.
عدي: صباح خير جميعاً، وعلى اللي وحشني قوي.
زياد: قام وحضنه وسلم عليه وقال.
زياد: يا عدي، عامل إيه؟ ليك وحشة والله.
عدي: أنا اللي ليا وحشة برضه بس معذور. عندي شغل.
زياد: أيوه كده يا أخويا. يلا تعالى افطر.
عدي: يلا.
عدي وزياد خلصوا أكل وبعدين قعدوا مع بعض.
عدي: عامل إيه يا زياد؟ أخبارك إيه؟
زياد: (بحزن) بخير يا عدي.
عدي: مش ده ردك اللي بسمعه. يبقى فيه حاجة.
زياد: الصراحة أه. متقدم لواحدة وخائف ترفضني.
عدي: طبيعي تكون قلقان بس خلي عندك أمل بربنا إنه هيعمله الصالح وباذن الله تكون من نصيبك.
زياد: يا رب يا عدي. انت أخبارك إيه؟ مفيش واحدة ولا حبيت العزوبية؟
عدي: مفيش وبرضه محبتش العزوبية. لسه ملقتش البنت المناسبة لحياتي.
زياد: أنا الحمد لله لقيتها بس ناقص موافقتها.
عدي: توكل على الله وهو كافيك. أسيبك أنا علشان أروح الشغل.
زياد: ماشي يا حبيبي، نتكلم بالليل. أصلي مطول عندكم هنا شوية.
عدي: بيتك ومطرحك يا حبيبي. إحنا أخوات مش ولاد عم. وأبويا هو اللي مربيك.
زياد: ونعم الإخوة ❤️
عند عدي في الشركة
عدي: صباح الخير يا آنسة ندى. عاملة إيه النهارده؟
ندى: (بتفاجأ) الحمد لله بخير يا أستاذ عدي.
عدي: يا رب دايماً. ركزي في شغلك.
وسابها ودخل مكتبه.
ندى: هو ماله النهارده؟ يا رب يكون مبسوط دائماً. شكله حلو وهو مبسوط. إيه الهبل ده؟ ركزي في شغلك زي ما قالك.
عدي: (وهو في مكتبه) لازم أتخلص من الحزن اللي كنت عايش فيه وأشوف حياتي وأحب وأتحب. هي خلاص شافت حياتها فليه أنا أوقف حياتي عليها.
وبعدين كمل شغل.
بعد شوية
ندى: دخلت عنده المكتب.
ندى: ممكن حضرتك توقع هنا من فضلك.
عدي: (بابتسامة) من عنيا.
وبعدين وقع.
عدي: محتاجة حاجة تانية يا آنسة ندى؟
وقام وقام.
ندى: خجلت أوي وحست إن قلبها بيدق جامد. هي مش متعودة على كده. حاسة إن فيه حاجة جديدة عليها بس إيه؟ مش عارفة.
عدي: آنسة ندى، رحتي فين؟
ندى: أنا جنبك هنا وبكلمك أهو.
عدي: (حط إيده على وشها) جسمك سخن كده ليه؟ انتي تعبانة؟
ندى: (بتوتر) مفيش حاجة. أنا بخير.
عدي: (مسك دراعتها وقعدها على كرسي) اقعدي يا ندى. وجابلها مية وقال: اشربي يا ندى. لو تعبانة خدي روحي وخدى إجازة النهاردة وبكرة.
ندى: أنا بخير بس دماغي مصدعة مش أكتر.
عدي: ألف سلامة عليكي يا حبي. أقصد يا آنسة ندى.
ندى: أنا بخير. أنا هطلع أرتاح في مكتبي.
ندى: (جت تقوم لقت عدي بيحاول يقودها) ممكن تنزل إيدك؟ مينفعش كده.
عدي: أنا آسف. مخدتش بالي. كنت بحاول أساعد.
ندى: أنا بخير والله يا عدي. هطلع أرتاح وأبقى كويسة متقلقش انت.
عدي: حاضر. خلي بالك من نفسك.
ندى: تمام.
وقامت طلعت بره مكتبها.
عدي: (في نفسه) امسك نفسك شوية مش كده.
ندى: قاعدة ومصدومة من اللي حصل جوه. أول حاجة عدي مبسوط وبيتكلم باهتمام. ثانياً جسمها سخن من قربه ليها وحست إنها مش قادرة تتحرك. وثالثاً وده الأهم إن عدي حاول يلمس جسمها أكتر من مرة. معقول يكون كده وأنا مخدتش بالي ولا هو بقى كده من بعد خيانة مراته ليه؟ بس أنا لسه ملاحظتش كده ولا علشان كنت لسه في الأول وهو مكنش بيعمل حاجة؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد هو مش كده. أنا واثقة فيه.
عند سلمى
سلمى صحيت من النوم وأخدت شاور وراحت تصحي فؤاد علشان ينزلوا يتمشوا تحت.
سلمى: فؤاد يا حبيبي، يا حبيبي.
فؤاد: بس بقى يا سلمى.
سلمى: يلا اصحى يا بابا.
فؤاد: صحى وقال: صباح الخير يا حبيبتي.
سلمى: صباح النور. يلا اصحى وفوق كده علشان هننزل نتمشى ونتسوق بدل قاعدة البيت المملة دي.
فؤاد: يعني زهقت مني يا سوسو؟
سلمى: ابداً يا حبيبي. بس زهقت من البيت وانت عارف إني بحب الخروج. وكمان أنا هخرج معاك مش هخرج لوحدي يعني.
فؤاد: طب هات حضن.
سلمى: حضنته وقالت: يلا بقى.
فؤاد: مع إنه حضن صغير بس ماشي. وقام لبس.
سلمى: (في نفسها) لازم أهتم بيك زيادة علشان أوصل لغرضي. معلش يا حبيبي، أنا بحبك بس عايزة أعيش مستوى أعلى من كده.
فؤاد وسلمى خرجوا وراحوا يشتروا حاجات.
سلمى: دخلت محل مجوهرات واختارت خاتم مع إنها معاها دهبها.
سلمى: إيه رأيك يا فؤاد؟ حلو ولا إيه؟
فؤاد: حلو بس اللي جنبه أحلى ورقيق.
سلمى: بس أنا عايزة ده.
وقالت للراجل يشوفه بكام.
الراجل: بـ 12000 يا فندم.
سلمى: الله سعره حلو. هاتيه يا فؤاد.
فؤاد: قرب من سلمى وقال: معلش يا سلمى، خليه وقت تاني. أنا مش معايا المبلغ ده دلوقتي. انتي مقولتليش ليه قبل ما ننزل.
سلمى: (بضيق) ماشي يا فؤاد.
وقالت للراجل.
سلمى: تمام خليه عندك، هنيجي ناخده بالليل.
فؤاد: لأ خلاص احنا مش عايزينه.
وخد سلمى وطلع بره المحل.
سلمى: إيه اللي انت عملته جوه ده؟ خليت منظري وحش قدام الراجل. يعني مش معاك فلوس؟ قولتله يحجزله لكن تقوله مش عايزين وكمان تشدني كده قدامه. هو أنا خدامة عندك؟
فؤاد: أصلك مش بتفهمي. مش معايا فلوس يعني مش معايا الفترة دي. وكمان انتي محتاجة دهب ليه؟ انتي معاكي شبكتك بـ 50 ألف يعني مش محتاجة دهب أكتر من كده. وكمان متنسيش إني مش معايا فلوس علشان شاري الشقة ودهبك وكده. وانتي لازم تراعي كده وتحسي بيه. مش كل شوية طلبات ويا ريت طلبات عادية. لا دي طلبات زيادة قوي. إحنا نازلين علشان نتمشى ونشتري حاجات بسيطة مش حاجة واحدة بـ 12 ألف جنيه. في ناس بتدور على الجنيه دلوقتي وانتي عايزة تضيعي الفلوس عمال على بطال كأني مليونير أو وارث.
سلمى: الخاتم مش غالي أوي وانت تقدر تجيبه بس مش عايز. على العموم براحتك.
فؤاد: لو معايا مش هستخسر فيكي بس المبلغ كبير أوي وكمان مش شيء أساسي. ده شيء ثانوي وانتي عندك دهب.
سلمى: بس انت مش فقير يا فؤاد. انت عندك أرض تخليك مليونير بس انت مستخسر فيها.
فؤاد: أنا مش هتكلم في الموضوع ده تاني. أنا مروح. هتيجي معايا ولا هتتمشي شوية؟
سلمى: روح انت. أنا هخليني هنا شوية.
فؤاد: ماشي بس متتأخريش.
سلمى: هو أنا أنصحك عليا؟ يعني عنده ومش عايز بس أنا عايزة منه. مش هيكون عند زوجي كل ده ومستفدتش منه. دي حتى تبقى عيب في حقي.
عند فؤاد
فؤاد: روح البيت وهو متضايق من تصرف سلمى امبارح والنهاردة. يعني هي طلعت مادية وعايزة فلوس. بس ليه مبانش عليها كده إلا لما اتجوزنا؟
فؤاد: غير وفتح موبايله قال يشوف الدنيا وحد رن عليه أو حاجة.
أول ما فؤاد فتح الموبايل دخل يشوف المكالمات لو حد رن عليه بس اتصدم لما لقى روح متصلة بيه حوالي 200 مرة وكل يوم هي بترن عليه.
فؤاد: ياااااه، كل دي مكالمات يا روح.
وبعدين شغل النت وفتح الواتس لقى بعتاله رسائل كتيرة أوي.
روح: فؤاد، عامل إيه؟ رد، عليا، انت كويس؟ ليه مش بترد؟ يا فؤاد، أنا قلقانة عليك، انت كويس؟ رد عليا وطمني إنك بخير. ليه مش بترد عليا؟ انت زعلان مني؟ طمني يا فؤاد...... الخ. كل الرسائل كده وعددها كتير أوي وكل كلمة معاها إيموشن عياط 😭 وهي بتبعتله كل يوم حتى أنها بعتتله النهاردة الصبح: رد عليا بقى، قلبي وجعني من كتر التفكير يا ترى بخير ولا تعبان 🥺.
فؤاد: مش قادر يتخيل إنها قلقانة عليه أوي كده لدرجة ترن وتبعت كل ده ومش بتمل، بقالها أكتر من أسبوع بتبعت ومتعصبتش عليه أو حتى زهقت.
فؤاد: رد عليها وقال: أنا بخير يا روح متخافيش.
روح: (علطول ردت) وقالت: فؤاد أخيراً رديت. الحمد لله إنك بخير. طمني عليك، أنا كنت قلقانة عليك أوي ومكنتش عارفة أنام.
فؤاد: (بحب) أنا بخير. المهم انتي صحتك ليه؟
روح: الحمد لله. انت هتيجي إمتى؟
فؤاد: مش عارف يا روح. لسه مخلصتش شغل. لأ، قولتلك هقعد شهر وأرجع.
روح: ربنا معاك. بس شهر كتير أوي. ليه متجيش أسبوع وبعدين ترجع تاني؟ عشاني تعالى.
فؤاد: حاضر يا روح. هاجي بكرة بإذن الله.
روح: بجد أنا فرحانة أوووووى ❤️
فؤاد: للدرجة دي فرحانة أوي علشان هتشوفيني؟
روح: وأكتر مما تتخيل 🙈❤️
فؤاد: ماشي يا روح، روحي كملي شغلك وهكلمك بعدين.
روح: حاضر. خلي بالك من نفسك ومن أكلك وصحتك ومتقفلش موبايلك.
فؤاد: حاضر. خلي بالك انتي كمان من نفسك.
روح: انت تأمر.
روح: مبسوطة أوي إن فؤاد رد عليها وراحت عند حماتها تطمنها إن فؤاد كلمها وإنه جاي بكرة.
عند فؤاد
فؤاد: شعور حلو إنك تلاقي شخص مهتم بيك وعايزك وإن وجودك وغيابك فارق معاك بس من الشخص الغلط. يا ريتك تعملي كده يا سلمى. بس حقيقي انتي وحشتيني يا روح ووحشني كلامك واهتمامك وضحكتك هزارك معايا.
سلمى: جت وطبعاً قالبه وشها علشان الخاتم. بس فؤاد مهتمش وقالها إنه نازل بكرة ضروري علشان والده. وطبعاً هي وافقت علشان لما فؤاد يقرب من أبوه هتعرف تاخد فلوس بطريقة أسهل.
بالليل
الحج مجدي أبو ياسمين رن على زياد علشان يقوله رأيهم فيهم.
مجدي: أبو سلام عليكم يا زياد يا ابني.
زياد: الو، مين معايا؟
مجدي: أنا عمك مجدي أبو ياسمين يا زياد.
زياد: (قلبه وقف لأنه هيقوله رأيهم فخايف) فقال.
زياد: أيوه يا عمي مجدي. عامل إيه؟
مجدي: أنا بخير الحمد لله. وانت أخبارك إيه يا زياد؟
زياد: الحمد لله في نعمة.
مجدي: عايز أقولك يا زياد إن الزواج قسمة ونصيب. وانت نصيبك مش مع ياسمين. ربنا يسعدك دايماً ويرزقك بواحدة أحسن منها.
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أسماء سلام
مجدى عايز اقولك يا زياد أن الزواج قسمة ونصيب وانت نصيبك مش مع ياسمين ، ربنا يسعدك دائما ويرزقك بواحدة احسن منها
زياد سمع الجملة دى حس ساعتها إن قلبه وقف ، خلاص كده الموضوع انتهى ، ياسمين مش هتكون ليه ، ده قعد يبنى فى احلام كتيره وفى الاخر تروح كده على الفاضى
زياد طب يا عمى ايه سبب الرفض
مجدى هى فى الاول كانت مرتاحه وموافقة بس من اول امبارح وهى متغيرة ومش راضية تكلم حد وقالتلى النهاردة أنها مش موافقة
زياد طب سألتها ايه اللى غير رأيها ، اصل بصراحة أنا عايز بنتك ومش عايز اتجوز غيرها
مجدى مش شكلها متضايق ومش راضية تتكلم ، اكيد فى سبب والسبب ده مرتبط بيك ، خلاص يا زياد كل شىء قسمه ونصيب
زياد ممكن يا عمى تخلينى اقعد معاها للمرة اخيره واكلمها وساعتها مش هعترض على ردها
مجدى يا زياد يابنى هى خلاص رفضتك
زياد بس انا لما كنت بكلمها شوفت القبول فى عينيها وانت قولت أنها كانت موافقة وكمان أنا مكلتهاش ولا قابلتها من لما كنت عندكم فأكيد فى حاجة فى الموضوع وانا عايز اعرفه ، تسمحلى اقعد معاها لمرة واحدة أخيرة
مجدى ماشى يا ابنى لانى شاريك بس هاخد أذنها الاول لأنها صاحبة الشأن
زياد يا عمى ما هى رفضتنى فأكيد هترفض تقابلنى لكن لو قبلتها هكلمها واعرف الحقيقة
مجدى ماشى يا ابنى أنا واثق فيك
زياد وانا قد الثقة دى يا عمى ، باذن الله هكون بكره عندكم بعد العشاء
مجدى تنور يا بنى بس متضغطش عليها
زياد من عنيا يا عمى
مجدى تسلم عينك يا ابنى
زياد قفل مع عمه وحس انه متضايق اوى ، هو دلوقتي هيعمل المستحيل علشان توافق عليه
بس يا ترى ياسمين رفضت زياد ليه ؟¿؟
تانى يوم
زياد لبس ورجع البيت عند عماد وبلغه بأن ياسمين مش موافقة عليه وأنه هيروح يقعد معاها النهاردة و يشوف سبب الرفض ايه
أما عند روح فهى طلعت فوق عشان تجهز نفسها لما فؤاد يجى ويشوفها لأنها كانت مهملة فى نفسها اوى وشكلها حزين اوى
فجأة الباب اتفتح فروح راحت تشوف مين ولقت انه فؤاد اللى جه
روح جريت عليه وحضنته جامد لدرجة أن فؤاد كان هيقع بس سند على الحيطة وقالت وحشتنى اوى وقعدت تعيط وهى حاضناه جامد
بعد فترة روح طلعت من حضن فؤاد وقعدت تبص ليه نظرات حب وشوق مفضوحين
روح وحشتنى ، اخيرا جيت ، كده تغيب كل ده ، وتسيبنى قلقانه ، معقوله هونت عليك 🥺 ، أنا زعلانه منك ولازم تصالحنى ولفت وادتله ظهرها
فؤاد واقف مكانه ساكت من ساعة حضنها ، حاسس انه حضن جميل اوى ولما طلعت منه حس بفراغ كبير وأنه عايز يحضنها جامد
فؤاد رمى شنطته على الارض وقرب من روح اوى وحضنها من ظهرها جامد وحط راسه على كتفها وباسه بوسه رقيقة اوى وقرب من دونها و قال بصوت كله شوق وحنان
فؤاد وانت كمان وحشتينى اوى يا روح ، وشدد على حضنها جامد
روح حست أن جسمها اتكهرب اول لما فؤاد حضنها وقفلت عينيها وحست جسمها ساب اول لما باس رقبتها وحاولت أنها تمسك نفسها لما قالها وحشتينى
روح وفضلوا على الوضع ده شوية وبعدين فؤاد بعد عنها ولفها ليه وبص لقاها قافلة عينيها
فؤاد افتحى عينك يا روح وبصيلى
روح فتحت عينيها وبصتله بكل شوق ومحبة
فؤاد وحشتينى اوى وقعد يبص فى عينيها جامد وقربها منه اوى وبقوا ملتصقين من بعض
روح اممم
فؤاد مش هتقولى حاجة
روح اتشجعت وحطت أيدها على وشه وقالت أنا حقيقى فرحانه اوى انى شوفتك ، مش مصدقة انك واقف قدامى ، انت وحشتنى اوى وقعدت تعيط 😭، ربنا يخليك ليا دايما وبعدين حضنته
فؤاد بادلها الحضن وقال ويخليكى ليا علطول
روح كانت حاسه براحة كبيرة وهى فى حضن روح ، كانت حاسه بالأمان لأنها شايفة أن فؤاد هو امانها ومكنتش عايزة تطلع ابدا من حضنه
روح طلعت من حضنه وقالت ادخل غير عقبال لما اعملك الاكل ، اكيد كنت بتشتغل وتعبان وكانت هتمشى تروح المطبخ
بس فؤاد مسك ايديها قبل ما تمشى وقربها منه والتهم شفتيها بشفتيه بعنف محبب إليها وقعد يتعمق فى القبلة وايده فى شعرها وبعدين بعد عنها وقال وحشتينى اوى
روح وهى باصة فى عينه وانت كمان وحشتنى اوى
فؤاد شايلها ودخل غرفة النوم ونزلها على السرير وبعدين التهم شفتيها مجددا بنعنف و ...... 🙈🤭
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🤭
فؤاد وروح قضوا وقت جميل مع بعض لأنهم وحشوا بعض طب سلمى دى تبقى ايه
فؤاد واقع بين نارين نار العقل وبين القلب ، العقل مختار روح وأنها مناسبة وشايف أن دى هى اللى مناسبه يعيش معاها وأنها هتسعده وبين القلب اللى مختار سلمى لانه بيحبها بس فى نفس الوقت بقت تتصرف بطريقة تضايقه اوى
عند ندى وعدى
ندى خلت واحدة زميلتها تدخل لعدى بدالها وتديله ورق شغل
عدى هى ندى فين
--- ندى بره بس هى اللى طلبت منى كده
عدى تمام ، روحى وابعتلها تيجى هيا
--- حاضر
بعد شوية ندى دخلت و وقفت بعيد
عدى ليه مجتيش انتى ليه ، تعبانه ولا حاجة
ندى أنا بخير الحمد لله بس كسلت اجيبه أنا
عدى بلطف يا ندى ، هنا مفيش كسل ، لازم تكونى نشيطة علشان تعملى لنفسك مكانك وقعد يديها شوية نصائح
ندى فخورة بيه جدا بس بقت تخاف منه
ندى تمام يا استاذ عدى
عدى لاحظ أنها بتدعى البرود فقال
عدى انتى متضايقة منى أو حاجة
ندى اه علشان اللى عملته امبارح هنا فى المكتب
عدى أنا اسف بس مكنش فى نيتى حاجة ، كنت بحاول اساعدك مش اكتر ولو اتضايقتنى منى فأنا بعتذر تانى وانا مستحيل اعمل كده تانى معاكى ومد أيده وقال متصالحة
ندى سلمت وقالت اه متصالحة
عدى بنبرة حادة بهزار يلا بقى روحى على مكتبك وعايز شغل جامد اوى
ندى بضحك على أسلوبه حاضر يا استاذ عدى
ندى فرحت أنه اعتذر وانه مكنش قصده حاجة وحشة وأنه مش هيعمل كده تانى ورجعت تشتغل بكل نشاط وحيوية
عدى مش قادر اسيطر على نفسى ، مش عارف مالى ، دى لعنة دى ولا ايه
فؤاد وروح قاعدين مع بعض وبيضحكوا وفؤاد لاحظ مع أنه كان مع سلمى علطول بس بيحس بمتعه وسعاده اكتر وهو مع روح
أما سليم هو بدأ يجتهد فى شغله وفى واحدة بتحبه من الصغر ونفسها فيه بس هو مش معبرها وكمان هى بتشتغل معاه فى نفس الشركة
بالليل
زياد لبس وراح عند ياسمين علشان يعرف سبب الرفض ايه
مجدى فتح الباب وقال اتفضل يا ابنى
زياد دخل وقعد وقال هى فين يا عمى
مجدى هى جوه فى الاوضة ومتعرفش انك جاى زى ما قولتلى ، بس زى ما قولتلك كلمها كويس ومتغطش عليها واللى فيه الخير ربنا يقدمه
زياد حاضر يا عمى ، انت بتأمنى على قلبى ، باذن الله هتصير من نصيبى
الام اطلعى يا ياسمين كلمى ابوكى
ياسمين حاضر يا ماما
الام استنى البسى طرحة ولبس حلو
ياسمين ليه ، هو فى حد معاه بره
الام اه يا حبيبتى ، البسى واطلعى سلمى عليه
ياسمين لبست وطلعت ليه
ياسمين اول لما شافت زياد قالت انت بتعمل ايه هنا ، أظن انى رفضتك ، جاى ليه ، وانت يا بابا ازاى توافق انه يجى ،سيبونى فى حوالى بقى
مجدى يا بنتى اديله فرصة اخيره
ياسمين مفيش عندى فرصة لحد ، من فضلك يا استاذ زياد ممكن تتفضل لانى خلاص قولتلك رأيى مرة ومش عايزة اعيد كلامى تانى
زياد تمام بس ممكن نقعد مع بعض مرة كمان
ياسمين لأ ، من فضلك اتفضل
زياد أنا هقعد معاكى اخر مرة ولو عايزة بعدها ترفضينى براحتك بس لازم اقعد معاكى
ياسمين يا بابا قوله يتفضل
مجدى اسمعيه لاخر مرة يا بنتى ، مش هتخسرى حاجة وبعدها قولى رأيك
ياسمين بس انا رأيى مش هيتغير
زياد بس عايز اقعد معاكى
ياسمين ماشى
زياد وياسمين قعدوا مع بعض فى اوضة والباب مفتوح بحيث الاب والام شايفنهم بس مش سامعين
ياسمين ممكن حضرتك تقولى عايز ايه
زياد عايز اعرف ليه اترفضت
ياسمين مش مرتاحه للجوازه دى ، علشان كده رفضت ، فى اى سؤال تانى
زياد مش مرتاحه من ايه ، بس انا حاسس ان فى سبب تانى لانى كنت شايف القبول فى عينك وابوكى قالى انك كنت موافقة بس فجأة غيرتى رأيك ، لو فى حاجة عايزة تعرفيها قوليلى وانا اطمنك
ياسمين مفيش حاجة ، أنا خائفة وشايفة انك كويس بس انا مش مستعدية للخطوة دى
زياد ازاى فى الاول مش مرتاحه وبعدين مش مستعدية ، بس انتى قبلتى انى اجى اتقدم يعنى كنت مستعدية للخطوة دى لأن ابوكى وامك مش هيغصبوكى على حاجة يعنى انت مقتنعة وكمان لو قلقانه أنا هوعدك انى هفضل جمبك دائما واكون سندك واحافظ عليكى
ياسمين مش عايزة يا زياد ، متغصبش عليا
زياد عمرى ما هغصبك على حاجة ابدا بس عايزك تكونى صريحة معايا وانا اوعدك نساعدك
ياسمين مش قادرة ، افهمنى
زياد لأ يا ياسمين ، انتى مخبية عليا حاجة وانا حاسس ، قوليلى وانا اوعدك هكون ستر وغطا عليكى ، يا ياسمين أنا بحبك وعايزك وهتمسك بيكى لاخر نفس لانى مش شايف واحدة مناسبة ليا ولا هتسعدنى غيرك ، فقوليلى مالك لانى مش هسيبك لحد غيرى
ياسمين بعياط بلاش الكلمة دى من فضلك
زياد كلمة ايه ، انتى مخبية عليا ايه يا ياسمين ، احفلك بالله انك تقوليلى الحقيقة ومتخبيش عليا ولو مبقتش عند ظنك فيكى تسيبينى
ياسمين بعياط غصب عنى ، مش قادرة ، مبقتش عايزة اتجوز تانى خالص ، كرهت الزواج ، سيبنى فى حالى يا زياد وابعد عنى
زياد من فضلك يا ياسمين قوليلى مالك ، انا حاسس ان الموضوع كبير ، متخبيش عليا
ياسمين بعياط أنا تعرضت للاغتصاب
زياد ؟!!؟!؟؟!!
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أسماء سلام
ياسمين بعياط: أنا تعرضت للاغتصاب.
زياد انصدم من اللي قالته.
ياسمين: علشان كده مش عايزة اتجوز ولا اظلمك معايا، سيبني وشوف غيري.
زياد بحنان: أنا معاكي وعايزك، عمري ما هسيبك أبدًا. أنا حبيتك وعايزك ومستحيل افرط فيكي أبدًا، والكلب اللي عمل فيكي كده وعد لجيبهولك لحد عندك وأخليه يعتذر منك وأدخله السجن، ثقي فيا.
ياسمين: ليه تحملي نفسك فوق طاقتك علشاني، علشان واحدة متعرفيهاش أو متربطكش بيها أي علاقة، ليه تختار العذاب وأنتِ قادرة تختاري الأفضل ليكِ لأن ملكيش ذنب في اللي حصلي.
زياد: ولا هو ذنبك أنتِ كمان، أنا بحبك يا ياسمين، فاهمة يعني إيه بحبك، ومش عايز من الدنيا دي حد غيرك ومفيش واحدة هتكون مراتي غيرك.
ياسمين: حتى بعد اللي قولتهولك.
زياد: ولا كانك قولتي حاجة، أنتِ لسه بالنسبة ليا حبيبتي والبنت اللي عايز أكمل معاها حياتي.
ياسمين: بس أنا هظلمك معايا.
زياد: الظلم الحقيقي إننا نبعد عن بعض، هسألك سؤال بس تجاوبيني بصراحة، أنتِ مرتاحة معايا، مش شرط تكوني بتحبيني، يعني هل أنتِ حاسة إنك لو بقيتي معايا هتكوني كويسة ولا لأ.
ياسمين بكسوف: آه مرتاحة، وصليت أكتر من مرة صلاة استخارة وكل مرة بحس براحة أكتر من اللي قبلها بس اللي حصل خلاني أرفض علشان مش عايزة أشيل حد ذنبي.
زياد: شششش، مش عايز أسمع منك كلمة ذنبك دي تاني، ده نصيبك وابتلائك وأنتِ قده وأنا زي ما وعدتك هاخد حقك بس عايز أسمعها إنك يا ياسمين، أنتِ موافقة تتجوزيني؟
ياسمين سكتت شوية وبعدين قالت:
ياسمين بخجل: آه موافقة اتجوزك يا زياد، بس اوعدني متسبنيش ولا تيجي تعايرني في يوم على اللي حصلي.
زياد: وأنا كمان موافق اتجوزك يا دكتورة قلبي، وأنا مستحيل اعايرك أبدًا لأنك هتكوني حتة مني.
ياسمين: ربنا يخليك ليا.
زياد: طب أنتِ ليه مقولتيش لأهلك؟
ياسمين: علشان مش هيستحملوا الصدمة وكمان أهلي غلابة ومش هيكونوا قد الشاب ده وبصراحة أنا كمان مش عايزة فضيحة، خصوصًا إن اغتصاب البنت بيكون زي بصمة العار ليها مع إنها هي اللي مظلومة بس المجتمع بيغلطها هي.
زياد: اللي يعجبك أنا هعملهولك بس عايزك عرفيني على الكلب اللي عمل كده فيكي وأنا هربيهولك.
ياسمين: أنا خايفة عليك، ده بلطجي.
زياد: متنسيش إني في الجيش وأنا هقدر عليه بعون الله بس ده لازم يتربى الأول، وريهولي بس.
ياسمين: حاضر.
زياد: بس أنا عايز طلب أخير.
ياسمين: إيه هو.
زياد: إننا نكتب الكتاب مع الشبكة بحيث أضمن إنك مراتى ومحدش هيقدر يقرب منك وأنا موجود مدام أنتِ مش معرفة أهلك.
ياسمين سكتت لأنها خايفة لأنه زواج ولازم تتعرف على الشخص كويس.
زياد لاحظ سكونها وفهم هي بتفكر في إيه وقال:
زياد: متخافيش يا ياسمين، أنا معاكي وباذن الله أحافظ عليكي وأراعي ربنا فيكي ومدام مرتاحة في صلاة الاستخارة يبقى علاقتنا خير، قولتي إيه؟
ياسمين: موافقة لأني واثقة فيك.
زياد: وباذن الله أكون قد ثقتك دي، أوعدك هخليكي أسعد واحدة في العالم.
ياسمين ابتسمت بحب وبصتله نظرة فخر.
الأم: هما اتأخروا كده ليه، بيقولها إيه ده كله.
الأب: اهدى بس وسيبهم مع بعض، دول مكملوش ساعة يعني وشكل الموضوع كبير.
بعد شوية زياد وياسمين طلعوا من الأوضة.
مجدي: خير يا ولاد، عملتوا إيه.
زياد: الحمد لله يا عمي، ياسمين وافقت خلاص وكمان كتب الكتاب مع الشبكة.
الأم: زغرطت لولولولولولولولولولى، ألف ألف مبروك يا حبيبتي، وقامت حضنتها وقالت: هعيش وأشوفك عروسة يا حبيبتي.
ياسمين: الله يبارك فيكِ يا ماما.
الأب: ألف ألف مبروك يا بنتي، بس أنا شايف إنكم استعجلتم في موضوع كتب الكتاب ده.
زياد بص لياسمين بمعنى أنا هتكلم وقال: مفيش استعجال ولا حاجة يا عمي، إحنا متفقين وهي كان عندها قلق وشوية أسئلة والحمد لله الموضوع اتحل وكمان خير البر عاجله وأنا عايزها وهي عايزاني فليه التأخير وبعدين كمل بضحك وقال: وكمان بنتك كل شوية تغير رأيها، فأنا عايزها تبقى مراتي علشان أضمن وجودها جنبي ومتعرفش تغير رأيها.
الأب: ربنا يسعدكم دائمًا.
زياد: باذن الله نيجي بكرة أنا وعماد وعمي اللي بمقام والدي لأنه هو اللي مربيني علشان نقرأ الفاتحة ونحدد كل حاجة بس أنا عايز الأسبوع الجاي الشبكة وكتب الكتاب قبل ما أسافر الجيش تاني.
الأب: باذن الله يا ابني، خلاص هتبقى واحد مننا.
زياد: ربنا يخليك ليا يا عمي، ممكن بقى آخد نمرت الدكتورة علشان نتفق على كل حاجة.
الأب: ماشي يا ابني.
زياد راح البيت وقال لعماد إن الموضوع خلاص اتحل وإن ياسمين خلاص وافقت بس مقالوش إنها كانت رافضة علشان تعرضت للاغتصاب لكن قاله إنها كانت خايفة من بتوع الجيش وكده بس الحمد لله هو فهمها كل حاجة وقاله إنه اتفق إنه هييجي بكرة هو وعماد وعمه يقرأوا الفاتحة وأن الشبكة مع كتب الكتاب الأسبوع الجاي.
عماد: بس أنت مش حاسس إنك مستعجل.
زياد: بالعكس خير البر عاجله وأنا بصراحة عايزها في أقرب وقت تكون مراتي وكمان قبل ما أسافر الجيش.
عماد بضحك: مستعجل على إيه يا عم، على العموم ألف ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك دائمًا.
المياء: ألف ألف مبروك يا زيزو، ربنا يسعدك دائمًا.
زياد: الله يبارك فيكم ويسعدكم على طول وتعيشوا وتفرحوا بحمزة.
عماد ولمياء: اللهم آمين يارب العالمين.
عند ياسمين.
الأب: قوليلى بقى ليه كنتى رافضة، أنا سبتك براحتك علشان متعود إن أنتِ اللي بتحكي بس محكتيش ليه وده أول مرة يحصل.
ياسمين بكدب: علشان كنت متوترة وخايفة يطلع شخص وحش ومردتش أقولكم لأنكم كنتم حبتوه.
الأم: يعني أنتِ دلوقتي مش بتحبيه؟ يا بكاشة.
ياسمين: بس بقى يا ماما.
الأب: بنتنا كبرت وبتحب، ربنا يسعدك دائمًا يا روحي.
ياسمين حضنتهم الاتنين مع بعض وقالت: وربنا يخليكم ليا دايما، هتوحشوني أوي.
الأم والأب: وأنتِ كمان يا بنتي، بس مدام أنتِ سعيدة إحنا هنكون كويسين ومطمنين عليكِ وزياد شاب محترم وأنا واثق فيه، ربنا يفرحك دائمًا.
ياسمين: يا رب دائمًا.
عند فؤاد.
روح: يعني هتسبيني وترجعي شغلك تاني.
فؤاد: يومين كده وهاراجع وكمان لازم تتعودي إن كل أسبوع هسافر 3 أيام بره.
روح: ليه محسسني إنك متجوز عليا ومقسم الأسبوعين بينا بالنص.
فؤاد اتوتر بس حاول ميبينش وضحك: هههههههه، أبدًا هو أنا هقدر اتجوز اتنين.
روح: على رأيك، ربنا معاك يا حبيبي.
فؤاد: يا إيه.
روح: يا حبيبي، صحيح عايزاك تيجي تجيبلي لبس للكلية لأنها بعد بكرة والنهاردة الخميس.
فؤاد: حاضر هاجي معاكي واختارلك أحلى لبس كمان، عايز مراتي تكون أشيك واحدة في الدفعة كلها وكمان تكون مجتهدة وتجيب تقديرات حلوة، وتختاري الصحاب الكويسين مش أي واحدة وخلاص علشان الصاحب ساحب، ماشي يا روح.
روح: ماشي يا فؤاد، ربنا يخليك ليا دائمًا.
فؤاد: ويخليكي ليا.
فؤاد: تعالي نتفرج على أي حاجة.
روح: يلا.
عند سلمى.
سلمى قعدت طول اليوم متضايقة من تصرف فؤاد لأنه طلع بخيل معاها واستخسر فيها الفلوس فرنت على والدها علشان تحكيله.
سلمى بعياط: أيوه يا بابا.
الأب: أيوه يا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه.
سلمى: طلع بخيل يا بابا، مش راضي يديني فلوس.
الأب: فهميني الموضوع بالظبط وهو عمل إيه.
سلمى حكتله عن تذاكر شهر العسل وأنها قالتله إن أبوه عنده فدادين أرض بس هو رفض وزعق وقالتله هو قالها إيه وكمان قالتله على موضوع الخاتم وأنه زعقلها وحرجها.
الأب: فعلاً بخيل يا حبيبتي، خلاص متزعليش، إحنا لازم نخليه يصرف عليكي، أصل هو يعتبر مليونير مش فقير يعني.
سلمى: قولتله كده يا بابا زعق وقالي ملكيش دعوة بفلوس والدي، أنا اللي مسئول عنك.
الأب: فؤاد شكله هيتعبنا معاه بس فيه حل.
سلمى: إيه هو يا بابا.
الأب: إنك تخلفي ساعتها هتعرفي تطلبي ومش هيقدر يرفض علشان هيكون خايف إنه يخسر ابنه.
سلمى: صح يا بابا، أنا فكرت إني أخلي أبوه يعرف إني مراته بحيث لما أطلب حاجة يوافق.
الأب: صح بردو بس هاتى الحفيد وهو هيسمع كلامك ويحبك زي روح وأكتر، صحيح هي أخبارها إيه.
سلمى: مش عارفة، لأن فؤاد قافل موبايله من ساعة لما اتجوزنا وهو رجع بيته النهاردة لأن والده عايزه فأنا خليته يروح علشان يطيع أبوه وبكده هيبقى أفضل علشان لو طلب منه فلوس.
الأب: تفكير جهنمي بصحيح.
سلمى: تربيتك يا بابا.
رواية صغيرة فؤادي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أسماء سلام
فؤاد خد روح علشان يشتروا ليها هدوم للكلية. فؤاد كان بيختار ليها ملابس جميلة جدا وبيبعد عن الحاجات الضيقة، ولو روح كانت عايزة حاجة وهي ضيقة كان بيضايق منها.
روح: إيه يا فؤاد، ده مش ضيق، فليه مش عايزني أجيبه؟ هيكون شكله حلو عليا قوي.
فؤاد: (بصوت منخفض) عشان كده مش عايزك تجيبيه.
روح: بتقول إيه؟
فؤاد: قصدي إنه ضيق وأنتِ مش واخده بالك.
روح: ماشي يا فؤاد. وزعلت.
فؤاد مسك إيديها وقالها: تعالي نتغدى في مطعم وأعزمك كمان على آيس كريم.
روح في ثانية ملامح الزعل اتحولت لفرحة وقالت: بجد يا فؤاد؟ فكرة حلوة أوي.
فؤاد: بجد يا روح، يلا.
في وسط وهما بياكلوا، روح عماله تبص لفؤاد ومش عارفه تحدد مشاعره ناحيتها، هل حب ولا اهتمام ولا غرض. وفؤاد لاحظ أنها سرحانة ومش بتاكل.
فؤاد: مالك يا روح، مش بتاكلي ليه؟
روح: (بدون أي مقدمات) أنت بتحبني يا فؤاد؟
فؤاد حس إن الكلام مش قادر يطلع من بقه، لأنه نفسه مش عارف مشاعره إيه ناحيتها. بس اللي يعرفه إنه بيحترمها وشايف إن وجودها في حياته مكسب، بس كحب ميعتقدش إنه بيحبها.
روح: سكت ليه؟
فؤاد: سكت لأني مش قادر أحدد مشاعري تجاهك.
روح: يعني إيه مش فاهمة؟
فؤاد: يعني أنا بحترمك وبقدرك وعايزك جمبي، بس موصلتش لدرجة الحب الحقيقي اللي أنتِ بتحبيني بيه كده.
روح: ومين قالك إني بحبك حب حقيقي؟
فؤاد: مش أنتِ قلتيلي إنك بتحبيني؟
روح: قولت بحبك بس مدتنيش فرصة أكمل، وكنت هقولك كده، إني محترماك وسعيدة إني مراتك، بس موصلتش لدرجة الحب، فاهمني؟
فؤاد: (بزعل) فهمت، يلا كملي أكل عشان نمشي.
روح: أنا شبعت.
فؤاد: وأنا كمان، يلا نمشي.
روح: يلا. وقاموا مشيوا.
فؤاد وروح وصلوا البيت وكل واحد دخل غرفته وغير وقعد يفكر.
فؤاد: معقول كانت بتقول كده وخلاص؟ يعني مش بتحبني؟ طب مدام مش بتحبني، ليه بتهتم بيها؟
عقله: ما أنت كمان بتهتم بيها، هل ده معناه إنك بتحبها؟
أما عند روح.
روح: كان لازم أقوله كده، لأني كنت مفكرة إنه بيحبني زي ما أنا بحبه، عشان كده عايز يهتم بيا، بس طلع بيعمل كده من باب الواجب، وأنا كمان هعمل زيه.
أما عند ندى في الشركة.
مصطفى: السلام عليكم يا آنسة ندى.
ندى: وعليكم السلام يا أستاذ مصطفى، اتفضل.
مصطفى: الكلام هنا مينفعش، أنا عايزك في موضوع شخصي، فهل ممكن نتغدى بره أو نقعد نتكلم شوية؟
ندى: (لاحظت توتره وباين إن الموضوع مهم) تمام يا أستاذ مصطفى، هحاول أخلص الشغل بدري ونتطلع نتغدى بره، بس ممكن تقولي إيه الموضوع، ويا رب يكون خير.
مصطفى: هو خير أوي، متقلقيش، بس مينفعش نتكلم فيه هنا.
ندى: تمام يا أستاذ مصطفى.
مصطفى مشى وهو مبسوط وحاسس بأمل كبير.
أما ندى فهي متوترة وقلقانة وبتفكر يا ترى الموضوع إيه، وعايزة تتكلم مع حد وتاخد رأيه، بس متعرفش حد هنا تثق فيه أوي إلا عدى، بس مش هتقوله عشان مش لازم كل حاجة يعرفها عنه، وهتشوف مصطفى هيعمل إيه.
أما عند سليمان.
إيمان: عامل إيه يا سليم؟
سليم: بخير يا ندى، وأنتِ أخبارك إيه؟
إيمان: بخير مدام أنت بخير، مالك قاعد زعلان ليه؟
سليم: مفيش يا إيمان، متشغليش بالك بيا.
إيمان: أمال أشغل بالي بمين؟ أقصد مش إحنا أصدقاء وكنا بنتكلم مع بعض، فليه مش عايز تحكي لي؟
سليم: تعبان أوي يا إيمان.
إيمان: مالك يا سليم، في إيه؟
سليم: اتجوزت وسابتني.
إيمان: أنت بتحب؟
سليم: ولسه بحبها، بس هي اتجوزت.
الجملة دي وقعت على إيمان زي الصاعقة، بس حاولت متبينش ده وقالت: مين؟ احكي لي.
سليم: اسمها روح، وهي أخت صاحبي، وكنت عايز أتزوجها لما أجهز نفسي، خصوصًا إنها لسه 18 سنة، فقولت لسه بدري، بس فوجئت إنه اتجوزت خلال أسبوعين لأن أبوها غصب عليها.
إيمان: وليه هي مكلمتكش لما أبوها قالها على الزواج؟
سليم: هي أصلاً متعرفش إني بحبها، لأني مكنتش بكلمها عشان أخوها صاحبي، وكنت بحوش فلوس عشان أتجوزها وقولت لما تكون 19 أو 20 سنة أكون جهزت نفسي، بس نزلت لقيتها اتجوزت.
إيمان: وأخوها ملقيش ليه؟
سليم: لأني مكنتش معرفه إني بحبها، وممكن هو كان عارف بس عارف إن أخته مش بتحبني.
إيمان: (بحزن) أنت قدها يا سليم، كمل حياتك زيها.
سليم: نفسي، بس مش قادر، بحبها أوي حتى الآن، وبحاول أبين لنفسي إني نسيتها، بس لسه منستهاش.
إيمان: أنا معاك، وباذن الله هتنساها، لأن كده غلط إنك تفكر في واحدة متجوزة.
سليم: ساعديني يا إيمان.
إيمان: متخافش، أنا معاك علطول. وكملت بصوت منخفض وقالت: يا حبيبي.
أما عند ياسمين، فهي مبسوطة أوي أن زياد وقف معاها، بس حاسة بشوية خوف من المستقبل، بس أملها في ربنا كبير.
ندى خلصت الشغل وطلعت هي ومصطفى من غير لما تقول لعدي عشان ميسألهاش هي راحة فين.
بعد شوية، عدى طلع عشان يشوفها، بس لقى مكتبها فاضي، يعني لمّت حاجاتها ومشيت، فراح يسأل زميلة تانية عشان يعرف هي فين.
عدى: متعرفيش ندى، أقصد آنسة ندى راحة فين؟
زميلة: معرفش راحت فين، بس شوفتها هي وأستاذ مصطفى نازلين مع بعض.
عدى: تمام.
عدى دخل مكتبه وهو متعصب أوي.
عدى: يا ترى رحتي فين يا ندى، وليه مع مصطفى، وليه مقولتيليش؟ وقعد يرن عليها.
ندى شافت الرنة وقفلت.
عدى: اتعصب أكتر ورن عليها تاني وتالت، وبرضو ندى فصلت، وبعدين عملته وضع طيران.
عدى رن لقى الموبايل مغلق، فكان زي البركان من كتر عصبيته ونرفزته، وبعتلها على الواتس لما تفتح ترن عليه عشان عايزها ضروري.
أما عند ندى ومصطفى.
ندى: اتفضل يا أستاذ مصطفى، قولي عايزني في إيه؟
مصطفى: ممكن تقوليلي مصطفى عادي؟ إحنا دلوقتي بره الشغل، وكمان الفرق بينا مش كبير.
ندى: اعذرني يا أستاذ مصطفى، بس أنا مرتاحة كده، ويا ريت تعاملي يبقى كده.
مصطفى: براحتك يا آنسة ندى.
ندى: قولي بقى إيه الموضوع اللي عايزني فيه؟
مصطفى: أنا بقيت حاسس بالوحدة وأنا لوحدي، عشان كده كنت بدور على عروسة، والصراحة ملقتش أحسن منك تكوني مراتي وأم عيالي فيما بعد.
ندى اتصدمت من كلامه، لأنها متوقعتش حاجة زي دي، إنه يكون عايز يتقدم لها.
مصطفى: أنا مش عايز منك رد دلوقتي، أنا عايزك تتعرفي عليا الأول وتقعدي مع نفسك تفكري، وبعدين تقوليلي رأيك، ومترفضيش طلبي من فضلك، حتى لو مش عايزاني، بس فكري الأول.
ندى: تمام يا أستاذ مصطفى.
مصطفى: أنا اسمي مصطفى محمود غنيم، 29 سنة، خريج كلية حاسبات ومعلومات، والدي متوفى، وعايش مع والدتي وأخويا في ثانوي. بدور على بنت مناسبة ليا تراعيني وتهتم بيا في حلال ربنا، وبصراحة أنا عايزك تكوني مراتي.
ندى: ربنا يخلي لك أهلك، بس أنت متعرفش حاجة عني عشان تقول لي شايف إنك اللي مناسبة ليه.
مصطفى: ميهمنيش أهلك ولا مستواكي المادي، أنا مرتاح لك جداً وشايف إنك محترمة وهتصونيني، وأنا مش عايز أكتر من كده. هسيبك تفكري براحتك، ومعاكي أسبوع، وبعدين ردي عليا.
كل ده وعدى في مكتبه متعصب أوي ومستني تفتح وترد عليه.
ندى روحت وقعدت لحد بالليل سايبة الموبايل على وضع الطيران، وبعدين فتحته ولقيت رسالة عدى، وردت عليه وقالت:
ندى: معلش لسه فاتحة الموبايل.
عدى كان مخلي الموبايل جنبه علطول عشان لما ندى تفتح يرد عليها علطول.
عدى: كنتي فين؟ ومردتيش عليا ليه لما رنيت؟ وليه قافلة الموبايل لحد دلوقتي؟ ردي علي.
ندى: إيه الأسئلة دي؟ هو تحقيق ولا إيه؟
عدى رن عليها فون وندى ردت.
عدى: قوليلي كنتي فين وليه مقولتيليش إنك خارجة؟
ندى: إيه يا عدى، هو أنت كنت أبويا عشان أقولك راحة فين وجاية منين؟ أنت بقيت تتدخل في حياتي أوي، حتى أكتر مني.
عدى: ردي عليا، كنتي فين؟ مع مصطفى صح؟
ندى: أنت بتراقبني ولا إيه؟ آه، كنت مع مصطفى.
عدى: لأ مش بـراقبك، بس رحت مكتبك أسأل عليكِ، قالولي إنك نزلتي أنتِ وهو سوا. رحتوا فين وكان عايزك ليه أصلاً؟
ندى: معلش في اللفظ، بس ده شيء يخصني أنا مش يخصك أنت. أنا رديت عشان أطمنك إنّي في البيت، وعشان فكرت إن الموضوع مهم، بس غير كده ملكش الحق فيه.
عدى: (بعصبية) أمال مين اللي ليه الحق يا ندى؟
ندى: بعد أبويا مبقاش فيه حد ليه الحق عليا، وكمان أنا كبيرة وعارفة الصح من الغلط ومش بعمل حاجة غلط عشان تسألني. ولو وقعت في مشكلة وحبيت أقولك، ماشي، محبتش خلاص، براحتي.
عدى: لأ، أنا ليا الحق. أقصد لأنك هنا لوحدك وعايزة راجل معاكي ومش عارفة نوايا الشباب إيه، فعلشان كده عايز أعرف بتروحي فين وبتعملي إيه عشان أطمن عليكي، مش أكتر، ولا إيه؟
ندى: كتر خيرك يا عدى. أنا عارفة إنك خايف عليا، بس أنا الحمد لله بخير، ولو وقعت في مشكلة هاجي أقولك، لأني واثقة إنك هتقف جنبي، بس مش معنى كده إنك تدخل في خصوصياتي.
عدى: إيه خصوصياتك مع مصطفى؟ أنا سألتك رحتي معاه ليه، مقولتش حاجة تانية.
ندى: وأنا قولتلك إن ده شيء يخصني. ومن فضلك بلاش كلام في الموضوع ده، ممكن؟
عدى وهو قابض على إيده من كتر العصبية، بس اتكلم بصوت شبه هادي وقال: ماشي يا ندى.
ندى: تمام، نتقابل يوم الأحد، سلام. وقفلت المكالمة.
عدى رمى التليفون على السرير وهو متعصب. هي ليه بتعمل كده؟ وليه مصطفى؟ معقول بتحبه؟ مفيش احتمال تاني غير كده. بس أنا إيه، مدام هي بتحبه، بس هي بتاعتي ومينفعش تكون لحد تاني. بس أفهمها إزاي وممكن تزعل لما تعرف.
أما ندى.
ندى: هو ماله بقى عامل كده؟ ليه عايز يعرف كل حاجة عني؟ معقول بيحبني؟ بس لو بيحبني مش هيتدخل كده. ولا هو مفكر إنه ملكني عشان ساعدني وعشان أنا بحكيله عن حياتي؟ بس ده ميدلوش الحق إنه يتصرف معايا كده. أنا آه بحبه، بس مش لدرجة إنه يحقق معايا رحت فين وجيت فين. وبعد شوية تفكير قررت قرار وقالت:
ندى: بفكر أوافق على مصطفى؟
رواية صغيرة فؤادي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أسماء سلام
رن فؤاد على سلمى علشان يطمن عليها.
"عامله ايه يا حبيبتي؟"
"بخير يا حبيبي، انت عامل ايه واخبار بابا؟"
"كلنا بخير، طمنيني عليكي."
"كويسه، انتي هتيجي امتى؟"
"بعد بكرة باذن الله."
"توصل بالسلامة يا حبيبي، انت وحشتني أوي."
"وانتي كمان يا روحي، كل يومين واجيلك وهقعد معاكي فترة طويلة ونقضي شهر العسل سوا."
"بس مش في الساحل، نروح مكان تاني."
"مش معايا حالا نروح مكان تاني، بس اوعدك نروح مكان تاني بعدين."
"بس انا مش هروح الساحل."
"انتي ليه منشفة دماغك أوي كده؟"
"منشفة؟! ايه الكلام البيئة ده، كلمني عادي بلاش صعيدي يا فؤاد."
"منشفة يعني مصرة على حاجة ومش عايزة غيرها، وأما عن لهجتي فدي لغتي يا سلمى ومش هعرف اغيرها."
"بس انت قولتلي هتغيرها."
"دلوقتي عايزاني اغير لهجة الصعايدة بس عايزة فلوسهم عادي، وكمان عايزاني اغير لهجة بقالها 28 سنة معايا وانتي مش قادرة تشيلي فكرة شهر العسل الغالي اللي حطاه في دماغك."
"يووووه، هو انا قولت حاجة غلط، انت معاك ومستكثر فيا."
"مش معايا ومش هاخد من ابويا والنقاش انتهى في الموضوع ده، عايزة تروحي الساحل تمام، مش عايزة نلغيه أو نروح أنا وروح."
"انت وروح؟!"
"اه ومنروحش ليه، هي مراتي زيك زيها، وكمان على الأقل بترضى بكل حاجة وبتهتم بيا مش علشان مصلحة أو حاجة مع إن مش بهتم بيها 1% من اهتمامي بيكي لكن أنا قايد ليكِ صوابعي العشرة شمع وأنتي مش مقدرة خالص."
"يومين وقدرت تغير فيك كل ده وتقربك منها وتخليك تكلمني كده."
"بلاش تلومي روح على كل حاجة، شيليها من دماغك، هي متعرفكيش أصلاً والكلام ده طالع مني أنا ولا انتي شايفة أنا صغير علشان أسمع كلام الناس وأقوله زي البغبغان."
حست أن الموضوع مش لصالحها فقالت:
"يا حبيبي مش قصدي كده، انت راجل وسيد الرجالة كلهم، بس مستغربة إنك بتزعل."
وقعدت تعيط.
"بلاش دموع يا سلمى، انتي عارفة إني مش بستحمل أشوفك زعلانة."
"بس انت عمال تزعقلي على السفر."
"يا حبيبتي قولتلك مش معايا فلوس."
"أنا نفسي أروح المالديف علشان بيقولوا المكان هناك جميل وأنا عايزة أستمتع معاك بكل حاجة جميلة ونلف العالم سوا."
"حاضر يا حبيبتي، شهر ولا اتنين ونسافر مالديف بس أتصرف في الفلوس."
"حبيبي يا فودة."
"يعني هتروحي معايا الساحل؟"
"لأ، أنا مش حابة."
"براحتك يا سلمى، أنا هقفل علشان أنام، تصبحي على خير يا حبيبتي."
"وانت من أهل الخير يا حبيبي."
فؤاد دخل جوه لقى روح نامت على الكنبة وهى بتتفرج على فيلم رعب.
قرب منها وضحك وقال: "مدام مش قد الرعب بتتفرجوا عليه ليه؟"
وشالها ودخلها جوه أوضتها.
جه يخرج بس قرر ينام جنبها النهاردة ونام جنبها.
روح قربت منه وحضنته جامد.
فؤاد بادلها نفس الحضن وافتكر حاجة وابتسم ونام.
فؤاد نايم جنب روح وهو مبسوط أوي وحاسس بمشاعر غريبة وجديدة ناحيتها ومش عارف يحددها، بس اللي عارفه إن روح بقت غالية عليه أوي.
بص عليها وهي نايمة في حضنه وبعدين قرب منها وطبق شفتيه على شفتيها، بس لقى نفسه عايز أكتر من كده، فبدأ يمشي إيده على شعر وجسم روح من فوق لتحت.
روح صحيت وبصت ليه وقال:
"انت بتعمل ايه هنا يا فؤاد؟"
"كنتي نايمة بره وشيلتك وجبتك هنا وقولت أنام جنبك، فيها حاجة أو مضايقاك؟"
"لأ أبداً يا فؤاد، خليك معايا."
وقربت منه وحضنته وحطت راسها على صدره.
فؤاد اتفاجأ من تصرفها بس حبه وقرب منها ونزل رأسه لمستواها وقبلها قبلة طويلة.
روح بادلته وكان هيكمل بس روح وقفته وقالت:
"معلش يا فؤاد، خليها مرة تانية، أنا تعبانة أوي ومش قادرة."
"ماشي يا حبيبتي ولا يهمك، قوليلى بس مالك، حاسة بإيه؟"
"بطني بتوجعني وخدت مسكن ومعملش حاجة."
"ممكن ميعاد البريود؟"
"ممكن، بس هي بقالها كام يوم متأخرة."
"بكرة نروح نشوف الدكتور ونعرف مالك، يلا ننام يا روح."
وحضنها جامد وناموا سوا.
***
أما ندى فهي محتارة توافق على مصطفى ولا لأ.
محتارة بين قرار القلب والعقل، القلب بيحب مصطفى وعايزاه والعقل بيقول إن مصطفى مش بيحبها وليه تربط نفسها بواحد مش عايزها.
ومصطفى شاب كويس وعايزها، فليه ترفض؟
فرنت على صحبتها سعاد.
"الو يا سعاد."
"ايوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟"
"بخير الحمد لله."
"مالك، فيكي حاجة ولا إيه؟"
"الصراحة أه."
"احكيلي."
حكتلها كل حاجة وأنها محتارة تعمل إيه.
"الصراحة الموضوع محير، بس انتي مش عارفة مصطفى بيحبك ولا لأ. ولو عرفتي سواء بيحبك أو مش بيحبك هترتاحي وهتعرفي هتختاري إيه."
"بس أعرف ده إزاي؟"
"اكيد من تصرفاته معاكي، غيرة، اهتمام وكده."
"بس برضو مش بالوضوح ده."
"طب بصي يا ستي..."
***
عدى 3 أيام وجه ميعاد كتب كتاب زياد وياسمين.
جابوا الشبكة ولبسوها وتم عقد القران والمأذون أعلنهم زوج وزوجة وأخذوا المباركات من الأهل.
"عشت وشوفتك عروسة يا نن عيني، مش متخيلة إن البيت هيفضى علينا من بعدي."
"متقوليش كده يا ماما، أنا ساكنة جنبك أهو ووقت ما أحب أشوفك هاجيلك."
"ايوه يا أمي، ياسمين هتجيلك طول الوقت."
"ولا إيه يا حبيبتي؟"
ياسمين خجلت من كلمة حبيبتي وردت: "آه طبعاً."
"شيلها في عينك يا زياد، دي حتة مني."
"وبقت حتة من قلبي يا عمي."
"ربنا يسعدكم دايماً يا ولادي."
"قمر ما شاء الله يا عروستنا، ربنا يسعدكم دايماً ونشوف عيالكم."
"تسلميلي يا طنط."
بعد المباركات والاحتفال الأب طلب من زياد وياسمين يقعدوا مع بعض لوحدهم في الأوضة.
زياد وياسمين بقوا لوحدهم في الأوضة.
"ألف ألف مبروك يا حبيبتي."
ومسك إيديها وباسها.
ياسمين خجلت ودارت وشها.
"مش عايزك تخجلي مني تاني، دلوقتي انتي مراتي حلالي ولازم تتعودي على كده لأن هطول هقولك كلام حلو."
"حاضر."
"عايزك تتكلمي يا ياسمين، قولي كل اللي في قلبك، دلوقتي حلال تتكلمي معايا في أي موضوع."
كل ده وزياد ماسك إيد ياسمين بحنية.
"أقول إيه يعني؟"
"قوليلي مشاعرك ناحيتي وهل انتي فرحانة ولا شعورك إيه دلوقتي."
ياسمين بصت في عينه لأول مرة وقالت:
"أنا مبسوطة أوي يا زياد وحقيقي ربنا اللي عالم باللي جوايا، أنا بحبك ونفسي أكون طول الوقت معاك، بس كل الحكاية إني خجولة ومش بقدر أتكلم."
"وأنا كمان بحبك يا حبيبتي."
"وشوية شوية هخليكي تتعودي تتكلمي معايا كلام رومانسي إزاي."
"حاضر."
وكملوا كلامهم عن حياتهم بعد الزواج هتكون إيه وكده.
***
أما إيمان فقلبها مكسور ومش عارفة تداوي مين، تداوي قلبها ولا قلب حبيبها، شعور صعب أوي.
إيمان قاعدة عمالة تفكر إزاي هتخرج سليم من زعله إزاي، وبعد تفكير طويل لقت الحل.
***
أما سلمى بقى فهي عمالة بتخطط إزاي تخلي فؤاد معاها على طول ويبعد عن روح وإزاي تقدر تاخد فلوسه (معلومة: سلمى بتحب فؤاد وبتحب فلوسه كمان).
سلمى رنت على فؤاد علشان يقضي معاها شهر العسل لأنه وحشها جداً، وطبعاً فؤاد وافق.
***
"يعني هتسيبني تاني يا فؤاد؟"
"غصب عني يا روح، ده شغل وأنا قولتلك من الأول إني هبات الشهر ده بره، بس جيت علشان متقلقيش عليا وكمان هبات 3 أيام من كل أسبوع."
"ربنا معاك يا فؤاد وتكون ناجح دايماً."
فؤاد بص لها بحب: "يا رب يا روح، عايزة حاجة مني قبل ما أمشي؟"
روح قربت منه جامد وحضنته وقالت بدموع: "هتوحشني أوي يا فؤاد، متغيبش عني."
فؤاد شدد حضنه ليها وبعد فترة طلعها من حضنه ومسح دموعها وبص في عينيها وقال:
"عيونك دي مش عايزها بتعيط تاني لأن الحزن مش بيليق عليها، عيونك دول للفرح مش للدموع."
"بس أنا مش عايزك تمشي، خليك معايا كمان شوية."
فؤاد بص في عينيها وحط إيده على خدها وقال:
"بحبك يا روح ومش عايز أمشي أو أبعد."
"وأنا كمان بحبك أوي يا فؤاد وعايزاك جنبي."
فؤاد سمع الجملة دي وبدون أي مقدمات، التهم شفتيها بشفتيه بقبلة أعنف ما يمكن أن تكون، وروح بادلته، وبعدين شالها ودخل بيها أوضة النوم ليمارسوا معا ما حلله الله لهم.
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
بعد ساعات من الحب بين فؤاد وروح.
"هتمشي وتسيبني؟"
"مش قادر أبعد."
"يعني هتخليك معايا؟"
"أيوه هخليك معايا."
"والشغل، كده فيه ضرر عليك؟"
"متخافيش هحاول أتصرف."
"بجد، ربنا يخليك ليا."
"ويخليكي ليا يا روح."
"تعرف يا فؤاد، أنا مكنتش أتوقع إني أحبك."
"ليه يا روح، هو أنا مش محبوب؟"
"لأ يا فؤاد، الموضوع مش كده، الموضوع إنك كنت قاسي معايا وبتعاملني وحش وكنت بتبعد عني."
"طب ودلوقتي؟"
"اتغيرت من ناحيتي وبقيت بتهتم بيا علشان كده حبيتك يا فؤادي."
"حلوة فؤادي دي يا روحي. كفاية كلام كده، تعالى أقولك حاجة سر بينا."
وهنا تنام شهرزاد.
عدى اليوم بين فؤاد وروح بكل حب وفؤاد سعيد معاها جداً ومش عايز يبعد عنها، بس هل سلمى هتسكت على كده؟
تاني يوم.
زياد طلب من والد ياسمين إنه ياخدها ويتفسحوا بره، وبعد إلحاح كبير وافق.
"أول خروجة لينا سوا."
"اه."
"مبسوطة يا حبيبتي؟"
"أوي يا زياد، ربنا يخليك ليا دايماً."
"ويخليكي ليا طول العمر يا أم زين."
ياسمين بصتله باستغراب وقالت: "أم زين؟!"
"اه، أصل نسيت أقولك إني خلاص قررت هنسمي عيالنا إيه لما يجوا باذن الله، زين، زينة."
"وأنا ماليش الحق أسمي عيالي ولا إيه؟"
"لكي بس أنا قولت إنك ممكن مش عايزة تجيبي."
"ومجبش منك ليه، انت عايز عيال مني وأنا عايزة عيال منك."
وهنا أدركت ياسمين كلامها اللي قالته.
"ايوه يعني عايزة عيال مني."
"آه عايزة، مش انت جوزي وحبيبي."
"ايه ده، أنا مش قادر أتحمل كل الكلام الحلو ده."
"لأ استحمل يا زياد علشان هتشوف من ده كتير أوي."
"وأنا عايز كده يا قلبي، عايزك تحبيني وأحبك."
وهما ماشيين في المنطقة في شباب شافوهم وقالوا:
"بيقولك البضاعة لما تبقى بايظة مبيبقاش ليها طعم ولا إيه رأيك؟"
"اه طبعاً، تلاقيها جميلة من بره بس من جوه فاضية ومغشوشة."
وقعدوا يضحكوا هما الاتنين.
زياد وياسمين بصوا علشان يشوفوا مين دول.
ياسمين بصت وخافت.
يتبع
رواية صغيرة فؤادي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم أسماء سلام
زياد وياسمين وهما ماشين في المنطقة.
في شباب شافوهم وقالوا:
_1 بيقولك البضاعة لما تبقى بايظة مبيبقاش ليها طعم، ولا انت ايه رأيك؟
_2 اه طبعًا، تلاقيها جميلة من بره بس من جوه فاضية ومغشوشة.
وقعدوا يضحكوا هما الاتنين.
زياد وياسمين بصوا علشان يشوفوا مين دول.
ياسمين بصت وخافت ومسكت إيد زياد جامد.
زياد عرف أن الشاب اللي اعتدى عليها واحد منهم، وبرضو هما اللي عاكسوها يوم ما شافت زياد.
زياد: انت بتلقح يا كبير انت وهو على حاجة ولا أنا بيتهيألي؟
_1 بيتهيألك.
وقعد يضحك.
زياد: باين كده، وأنا لما بيتهيألي حاجة بحب أطبقها.
وقام ضربهم هما الاتنين.
وطبعًا زياد طول بعرض على عكس الشابين دول، مفيهمش حاجة.
كل ده وياسمين واقفة خايفة أوي على زياد لأن الشابين دول بلطجية وممكن يأذوا زياد.
زياد: بعد كده يا حيلتها انت وهو مدام مش قد الكلام متتكلموش، ولسه الحساب بينا مخلصش، واستنوا السجن.
زياد مسك إيد ياسمين ومشى.
زياد: خلاص يا حبيبتي أنا بخير، متقلقيش.
ياسمين: كنت خايفة عليك أوي.
زياد: أنا الحمد لله كويس، اهدى بقى.
زياد وياسمين وصلوا المطعم اللي هيتغدوا فيه.
وبعد ما قعدوا، زياد اتكلم وقال:
زياد: ياسمين، قوليلى مين فيهم... انتي فاهماني؟
ياسمين: اللي كان لابس أزرق.
زياد: والله لربيه.
ياسمين: أنا خايفة عليك.
زياد مسك إيديها وقال: إحنا في الجيش بنتعرض لأكتر من كده، فـ أنا مش خايف، وعايزك انتي كمان متخافيش علشان كل واحد ليه عمر.
ياسمين: ونعم بالله.
زياد: تاكلي؟
ياسمين: أي حاجة.
زياد: اطلبي براحتك وكل اللي يعجبك، ومتخافيش على المصاريف.
ياسمين طلبت كريب وبيزا.
زياد: وأنا هطلب شاورما وكريب.
زياد مسك إيديها وقال: عايزك على طول مبسوطة.
ياسمين: أنا مبسوطة وأنا معاك.
زياد: كان فين الكلام ده من بدري؟
ياسمين: الكلام ده ليه وقته واحنا متجوزين علشان مناخدش ذنوب.
زياد: بس ايديها وقال: ربنا يحفظك يا ربي.
ياسمين: ويخليك ليا.
بعد الغدا، زياد خد ياسمين وطلعوا يتصوروا كام صورة، وقعدوا يتكلموا كتير أوي.
***
أما عند سلمى، فهي بترن على فؤاد علشان تشوفه فين وليه اتأخر كده في المجيء.
فؤاد تليفونه رن باسم "حبيبتي"، وطبعًا دي سلمى، فـ قام براحة من جنب روح علشان متسمعش.
فؤاد: أيوه يا سلمى.
سلمى: انت فين يا فؤاد، اتأخرت كده ليه؟
فؤاد: معلش يا سلمى، مش هعرف آجي الأسبوع ده.
سلمى: ليه يعني، عندك إيه؟
فؤاد: معلش يا حبيبتي، عارف إني مقصر معاكي خصوصًا إننا في شهر العسل وكده، بس بابا كلفني بشغل في الأرض الأسبوع ده ومش عارف أسافر.
سلمى: وأنا يا فؤاد، مليش من وقتك؟
فؤاد: ليكي كل وقتي، بس غصب عني.
سلمى: ماشي يا فؤاد، بس أنا هبقى ليا تعويض.
فؤاد: حاضر يا سلمى.
فؤاد حس إن روح صحت، فقال لسلمى تقفل.
فؤاد: سلام يا سلمى، أكلمك بعدين.
سلمى: سلام يا فؤاد.
فؤاد دخل الأوضة ولقى روح قاعدة على السرير ولابسة القميص بتاعه وشكله حلو أوي عليها، خصوصًا إن فؤاد طويل وروح قصيرة.
فؤاد: شكلك حلو أوي كده.
روح قربت منه وحضنته وقالت: متبعدش عني تاني.
فؤاد: حاضر يا حياتي ❤️ يلا ناخد شاور.
وشالها ودخل الحمام.
***
عند ندى في الشغل.
ندى بتحاول تتجاهل عدي علشان تقلل من حبها ليه، وبقت تتكلم معاه كلام عادي وبرسمية جدًا وبتركز في شغلها وبس.
وقالت لمصطفى ميضغطش عليها، وفي الشغل هما زملا وبس.
ومصطفى تفهم ده.
أما عدي.
عدي قاعد في مكتبه متعصب من تصرفات ندى، ومهما يحاول يفتح موضوع معاها هي تصده.
وعقله مش بيبطل تفكير وبيقول: يا ترى مصطفى كان عايز ندى في إيه، وليه مش عايزة تقول لي؟ وبتقول إن ده شيء شخصي.
معقول مصطفى طالب إيد ندى للزواج؟ لو كده يبقى مينفعش، علشان ندى دي بتاعتي أنا مش بتاع حد تاني.
وبعدين اتوجه على مكتب مصطفى.
عدي: عامل إيه يا صاحبي؟
مصطفى: الحمد لله بخير.
عدي: هو انت بتفكر تتجوز الفترة دي؟
مصطفى: بصراحة مخبيش عليك يا عدي، فعلاً في واحدة أنا عايز اتجوزها وصارحتها وقالت لي عايزة أسبوع أفكر وترد عليا.
عدي: معانا إيه ولا إيه؟ أصل في ناس معانا هنا بتقول إنك خرجت من كام يوم مع الآنسة ندى محمد.
مصطفى: آه فعلاً خرجت، منا بتكلم عن ندى، ادعي لي أنها توافق، لأنني حقيقي بحبها وعايزها.
عدي ماسك نفسه واعصابه بالعافية وقال:
عدي: ربنا يسعدك دايماً يا صاحبي وأشوفك أجمل عريس.
وكمل في سره: مع أي واحدة غير ندى.
مصطفى: ربنا يخليك يا عدي وأفرح بيك أنا كمان.
عدي: إن شاء الله.
عدي راح مكتبه وهو متضايق.
عدي: كنت حاسس، بس ليه خبتي عليا؟ معقول بتحبه أو موافقة عليه عشان كده خبت عني؟ بس مينفعش، مينفعش خالص يا ندى.
أعمل إيه معاكي يا ندى علشان تحسي بيا؟ مش عايز أخسرك.
عدي طلب من ندى تيجي مكتبه.
عدي: ليه خبيتي عليا يا ندى إن مصطفى طالب إيدك؟
ندى اتفاجأت أنه عرف، بس ردت وقالت:
ندى: عادي، مش شرط تعرفي، لأن ده شيء يخصني، وكمان أنا لسه موافقتش.
عدي: كنتي هتعزميني على الخطوبة زي الغريب؟
ندى: مش كده يا عدي.
عدي بعتاب: أمال إيه يا ندى؟ بقيت دلوقتي غريب عنك؟ ولا انتي أصلاً معتبراني غريب من بدري؟
ندى في نفسها: عمري ما اعتبرتك غريب، لأنك روحي، بس مكنتش عايزة أقولك لأني هضعف، وخصوصًا إني عارفة إنك مش بتحبني، فليه أقولك؟
عدي: مالك سكتي ليه؟
ندى: أنا هستأذن، نتكلم بعدين، عن إذنك.
وكانت ماشية، بس عدي مسك إيديها وحاصرها بينه وبين الحيطة وقال:
عدي: متتهربيش مني تاني.
ندى بتوتر من قربه: بس أنا مش بهرب، أنا عندي شغل، وبعد إذنك ابعد، مينفعش كده، وممكن حد يجي ويفكر فينا غلط.
عدي: الشغل يخلص بعدين، ومجتش على ربع ساعة دول اللي معايا، وانتي شاطرة متخافيش، وكمان محدش هيدخل من غير لما يخبط ويستأذنه.
ندى بخجل من قربه: ابعد يا عدي، مينفعش كده.
عدي: بصي في عيني وقولي لي.
ندى قعدت تبص في عينيه وحست إنها هتضعف لو بصت ليه أكتر من كده، وبعدين دارت عينيها.
عدي حرك وشها بإيده وخلاها تبص ليه وقال: قولتلك متشيليش عينك من عينيا، مخبية عليا إيه؟
ندى حست إنها خلاص هتضعف وشوية وهتقوله إنها بتحبه وعايزاه ومش عايزة غيره.
عدي حط إيده على وشها وقالها: مال وشك سخن ليه؟ وبعدين قرب من ودنها وقال بصوت كله همس:
عدي: مكسوفة مني؟ مكسوفة من قربي؟
ندى مبقتش قادرة تقف أكتر من كده وحست بالضعف، وعدي لاحظ ده وعايز كده، بس اتكلمت وقالت: لأ، مفيش حاجة.
عدي حط إيده على وش ندى وقعد يبص في عين ندى، وندى بتبص في عينيه، وبدون أي مقدمات، عدي أطبق شفتيه على شفتيها بقبلة رقيقة سطحية.
وندي اتصدمت من تصرفها ومبقتش عارفة تعمل إيه لأنها عاملة زي المخدّرة.
وبعدين زقته وضربته بالقلم وطلعت على مكتبها وهي بتعيط.
عدي حط إيده على رأسه وقعد يلوم نفسه ويقول:
عدي: إيه اللي انت عملته ده يا غبي؟ كده هتبعد عنك خالص، بدل ما تقرب هتبعد. بس أعمل إيه، ضعفت ومحسيتش بنفسي وأنا بقرب منها، بس أكيد دلوقتي بتفكر فيا وحش. أسيبها تهدى وبعدين أكلمها.
أما عند ندى، فهي دخلت الحمام وقعدت تعيط وتمسح دموعها ومش عارفة إزاي ده حصل ومصدومة من تصرف عدي.
"معقول عدي يعمل كده معايا؟ علشان كده مراته خانته علشان هو خاين وربنا عاقبه؟ بس ليه يعمل كده معايا؟ معقول شايفني واحدة مش كويسة علشان كده بيقرب مني؟ ولا عشان أنا مليش أهل وأبويا اتخلى عني فحس إني مش كويسة أو ضعيفة؟ وكمان قرب مني قبل كده لما حط إيده عليا، بس أنا سامحته عشان اعتذر."
وقعدت تعيط جامد. "حبيتك، فليه تعمل فيا كده؟"
بعد شوية، ندى طلعت من الحمام وراحت مكتبها لقت عدي قاعد عند مكتبه.
ندى: خير يا أستاذ عدي.
عدي: ممكن يا ندى تيجي على مكتبي نتكلم؟
ندى: لو كلام عن الشغل نتكلم هنا، لكن لو بره الشغل، فأظن مفيش كلام بينا.
عدي: يا ندى تعالي واسمعيني، وانتي حرة في رأيك، بس على الأقل اديني فرصة.
ندى: مش عايزة أسمع حاجة، ومدام حاجة بره الشغل يبقى مش مهمة.
عدي مسك ايديها وقال: تعالي يا ندى بلاش عناد.
ندى سحبت إيديها منه وقالت:
ندى: انت إزاي تمسك إيدي؟ أول وآخر مرة تعمل كده، ومن فضلك يا أستاذ عدي اتفضل على مكتبك عشان ميحصلش مشاكل.
عدي: مشاكل!! انتي بتكلميني كده ليه يا ندى؟
ندى: بكلمك إزاي يعني؟ بكلمك عادي، ولا هو فيه حاجة بينا عشان كده عايزني أكلمك بأسلوب تاني؟
عدي: من فضلك يا ندى تعالي نتكلم في مكتبي واسمعيني، وانتي حرة في تصرفك بعد كده.
ندى: ماشي يا أستاذ عدي.
ندى راحة مع عدي مكتبه.
عدي: أنا آسف يا ندى على اللي حصل، والله معرفش حصل إزاي.
ندى: مش أول مرة يا أستاذ عدي.
عدي: بلاش كلمة أستاذ دي، وأنا أه عارف إنها مش أول مرة، بس والله مش نيتي حاجة وحشة.
ندى: قولتلك إن مفيش حاجة بينا، يبقى نتكلم رسمي، وميهمنيش نيتك إيه. إنك تقرب مني ده حرام مينفعش يحصل، وأظن إن حضرتك مش هترضى يحصل كده لأخت حضرتك.
عدي: آه طبعًا، بس أنا آسف ومش قصدي حاجة.
ندى: تمام يا أستاذ عدي. حاجة تانية؟
عدي: انتي مستعجلة على إيه؟
ندى قامت وقفت وقالت: عن إذنك يا أستاذ عدي.
وسابته وطلعت.
عدي: شكلها اتعقدت أكتر من الأول.
ندى طلعت وراحت على مكتب مصطفى وقالتله إنها موافقة على الخطوبة، بس هي ملهاش أهل، ومصطفى قالها إنه مش عايز أهلها، أهم حاجة هي.
واتفقوا إن الخطوبة الأسبوع الجاي.
مصطفى طلع لزمايله ونده عليهم كلهم، وطبعًا عدي كان معاهم.
مصطفى: يا جماعة كلكم معزومين على خطوبتي أنا والآنسة ندى بإذن الله الأسبوع الجاي يوم الخميس.
عدي أنصدم وحس إن الأرض مش شايلاه ومش عارف يعمل إيه.
معقول ندى هتروح من إيده؟ وبص في عينيها بس هي دارت وشها عنه.
كلهم باركوا لمصطفى وندى، وعدي كمان بس حاسس إن قلبه مكسور.
عدي روح واتصل على سليم صاحبه عشان يحكيله ويفضفض عن نفسه، لأنه لو فضل ساكت وكاتم في نفسه هيموت من الحزن.
سليم: أيوه يا عدي، مالك؟
عدي: تعبان أوي يا سليم وحاسس إني تعبان أوي.
سليم: من إيه، احكي لي.
عدي: عارف البنت اللي قابلناها في الكافيه اللي لما كنا بنصيف وعملت ليا وش بيضحك على القهوة واتخانقت معاها؟
سليم: أيوه افتكرتها، بس مالها وإيه علاقتها بموضوعك دلوقتي؟
عدي: هي وحيدة وملهاش غير أبوها، بس أبوها ظالم، وطلبت مني أساعدها وخليتها تيجي هنا البلد وجبتلها شغل معايا في الشركة.
سليم: ها وبعدين؟
عدي: حبيتها يا سليم ومش قادر أبطل تفكير فيها.
سليم: طب وهي؟
عدي: هتتخطب لزميل لينا في الشغل.
سليم: يعني هي مش بتحبك عشان كده انت مضايق، وكمان هتتخطب، فـ انت متضايق؟
عدي: أيوه، ومش عارف أعمل إيه، خصوصًا إن فيه كام موقف حصلوا بينا وهي مش طايقاني من ساعتها.
وحكاله على أول موقف لما حط إيده على كتفها وموقف النهاردة.
سليم: ليها حق يا عدي، أكيد فكرت إنك مش محترم، بس ده ملوش علاقة بأنها تتخطب لحد غيرك، لأنه موقفك معاها خلاها تتكلم معاك برسمية وتتجنبك. أما خطوبتها فده معناه إنه مرتاحة ليه، لأن مفيش بنت هتتخطب لواحد مش عايزاه، وخصوصًا إنها سابت أبوها يعني مش باقية على حاجة، ومش هقول مثلاً إن حد غصبها، هي موافقة بإرادتها.
عدي: بس مش قادر يا سليم، فكرة إنها ممكن تكون مع حد غيري بتضايقني، أنا عايزها تحبني.
سليم: افتكر شعوره لما عرف إن روح اتجوزت وقد إيه زعل، وحتى الآن مش قادر يتخطى الشعور ده.
سليم: أنا حاسس بيك يا عدي، بس هي مش عايزك، بدليل إنها موافقة ترتبط بغيري.
عدي: بس مينفعش ترتبط بحد غيري، مينفعش يا سليم، افهمني.
سليم: مينفعش يا عدي اللي أنت بتعمله ده، مينفعش تبقى متملك كده ومهووس، سيبها تعيش حياتها، وهي لو بتحبك فعلًا هترجعلك.
عدي: بقولك مينفعش ترتبط بحد غيري.
سليم: عارف إنه شعور صعب، بس هي عايزة كده، فـ أنت لازم تستحمل.
عدي: هي ليا ومش لحد تاني يا سليم.
سليم: مالك يا عدي، ليه بتعمل كده؟ لو بتحبها بجد ابعد عن حياتها ومتأذيهاش وخليها تختار شريك حياتها، لأن اللي بيحب حد بيحب يشوفه سعيد حتى لو على حساب مصلحته.
عدي: مينفعش ومليون مرة بقولك مينفعش.
سليم: ومينفعش ليه يا عدي؟
عدي: لأن ندى مراتي.
رواية صغيرة فؤادي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أسماء سلام
مينفعش ومليون مرة بقولك مينفعش.
سليم: ومينفعش ليه يا عدى؟
عدى: لأن ندى مراتى.
سليم بصدمة: مراااااتك؟!
عدى: اه ندى تبقى مراتى، علشان كده مينفعش تتخطب لأي حد غيري، فاهمني؟
سليم: بس إزاي مراتك وامتى حصل ده وليه حصل أصلاً؟ وهل ندى عارفة ولا لأ؟ فهمني.
عدى: هحكيلك. الحوار بدأ لما أنا وندى روحنا عند والدها، بس أنا اللي طلعت وهي استنتني في كافيه. وأنا كنت رايح أكلمه علشان ندى زي ما قولتلك سابت البيت، ومينفعش هو ميعرفش. فروحت أكلمه وحصل التالي.
Flash back
عدى: حضرتك عايز إيه من بنتي؟ جواز؟
عدى: الحكاية إننا سمعنا إنها هربت من البيت، فحبيت أجي أسألكم.
محمد: قول من الآخر، إنت عايز إيه؟
عدى: أحبك وأنت فاهم. بص بنتك ندى معايا، وأنا جاي علشان أقولك علشان برضه إنت أبوها، حتى لو مش بتعمل بمعنى الكلمة، بس للأسف أبوها في البطاقة وهي بنتكم.
محمد: أيوه يعني جاي تقول لي كده وخلاص ومفكر إني هديلك بنتي كده ببلاش؟
عدى: ده كل اللي همك، الفلوس وخلاص؟
محمد: ميخصنيش، أنا عايز 20000.
عدى: هتبيع بنتك؟ طب أنا مش دافع لأن ندى مش بضاعة نبيع ونشتري فيها.
محمد: وأنا مش هسيبك وهبلغ عنك، وكمان مش هسامحك إنك تاخد بنتي، وكده إنت بتعمل ذنب.
عدى: سيبها في حالها بقى.
محمد: بما إنك بتحبها كده، اتجوزها واديني مهرها.
عدى: إنت بتقول إيه؟ أنا مش بحب بنتك، وإزاي تقول كده؟ وأنا وندى مش هنوافق.
محمد: ده اللي عندي، وخدها مطرح ما تاخدها. ولو معملتش كده، فلو هي عملت ذنب فإنت هتاخد الذنب، لأنك هتخليها تعيش لوحدها وتعيش براحتها. لكن لو هي مراتك، فإنت هتعرف تتحكم فيها.
عدى بضيق: أنا موافق، بس ندى هتوافق إزاي؟
محمد: مش مهم توافق، هات عقد وخليها تمضي من غير ما تعرف، واديني فلوسك.
عدى وافق على اضطرار. ولما نزل، كدب على ندى وعمل عقد زواج وخلى ندى توقع عليه من ضمن الأوراق بتاعة الشركة. ورجع لوالد ندى وخلّاه يوقع. وكان واحد ندى جايب شهود على الزواج، وفعلاً تم الزواج، وعدى وندى بقوا متزوجين قدام ربنا. بس عدى قرر إنه يخبّي على ندى. بس لقى نفسه شوية شوية بدأ يحب ندى، علشان كده حافظ على عقد الزواج وكان على أمل إن ندى تحبه وبعدين يتجوزها من جديد من غير ما هي تعرف إنها مراته. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وندى هتنخطب لمصطفى.
End
عدى: وده كل اللي حصل.
سليم: كل ده حصل معاك وأنا معرفش؟ وإزاي تتجوز ندى من غير ما تعرف؟
عدى: اللي حصل حصل. المشكلة دلوقتي إنها هتنخطب لمصطفى وهي مراتي.
سليم: إنت لازم تواجهها، وده أفضل حل واللي يحصل يحصل. علشان إنها تعرف أفضل من إنك تساهم في حاجة حرام، وهي إنها تنخطب وهي متجوزة. وللأسف مينفعش تطلقها لأنك بتحبها، وكمان هتتحسب عليها. فإنت قولها وهي ليها حق الاختيار، تكمل معاك أو تطلق وتعيش حياتها. ولازم يا سليم تسيبها هي تختار ومتضغطش عليها.
عدى: حاضر، هعمل اللي بتقوله.
بس في نفسه عارف إنه مش هيسيبها تضيع من إيده أو إنها تطلق منه.
أنانية الحب قاتلة ✨
عند فؤاد اللي معذب روحنا معاه.
فؤاد: روح تعالي.
روح: نعم يا فؤاد؟
فؤاد: إيه رأيك ننزل نتمشى شوية؟
روح: حلو، يلا.
فؤاد وروح نزلوا يتفسحوا. فؤاد جاب آيس كريم لروح. وفي وقت ما روح بتاكل، جه في دماغه تذاكر شهر العسل، وإن سلمى رفضت تروح معاه، وكده التذاكر هتروح عليه. فقرر ياخد روح ويروحوا.
فؤاد: إيه رأيك يا روح نروح نصيف؟
روح: بجد يا فؤاد؟ فكرة حلوة. هنروح إمتى؟
فؤاد: اعرفي هنروح فين الأول، مش ممكن ما يعجبكيش المكان.
روح: مش مهم المكان، أهم حاجة إننا سوا.
فؤاد: معاكي حق. بس احنا هنروح الساحل الشمالي.
روح: حلو، أهم حاجة فيه بحر. بس في مشكلة.
فؤاد: إيه هي؟
روح: عندي كلية.
فؤاد: أسبوع بس وهنيجي.
روح: تمام.
فؤاد قارن بين موقف روح وسلمى وقد إيه في فرق شاسع بينهم.
تاني يوم.
عدى راح يكلم ندى عن زواجهم.
عدى: ندى، ممكن نتكلم على انفراد؟
ويفضل بره الشركة.
ندى: مفيش كلام بينا.
عدى: اسمعيني، الموضوع ده بخصوص خطوبتك إنتِ ومصطفى.
ندى: أيوه، وحضرتك علاقتك إيه؟
عدى: تعالي نتكلم بعد الشغل وأنا أفهمك.
ندى حست إن الموضوع جاد ومهم، لأنها عارفة عدى، فوافقت.
ندى: موافقة، بس دي هتكون آخر مرة تكلمني فيها.
عدى ضحك وقال: إنتي ساعتها اللي هتقرري آخر كلام بينا ولا لأ.
ندى: ماشي.
ندى اتوترت من كلام عدى جامد.
-----------
أما زياد، فهو هيرجع لشغله. واتفقوا إن الإجازة الجاية هيحددوا الفرح، خصوصًا إن جهاز ياسمين جاهز وشقة زياد كاملة.
زياد ودع ياسمين قبل ما يمشي. حضنها جامد. وطبعًا ياسمين وقفت متنحة مش بتتحرك.
زياد في ودنها: كلها شهر وهتبقي طول الوقت في حضني، فهيئي نفسك من دلوقتي.
وبعدين بعد عنها وباس رأسها وإيديها وقال:
زياد: هتوحشيني أوي، بحبك.
ياسمين: وإنت كمان هتوحشني، بموت فيك.
-----------
إيمان: تعالي يا سليم نخرج نتمشى شوية، نرجع أيام زمان وتهون على نفسك شوية.
سليم: إيمان، إنتي بتحبيني؟
إيمان: ؟!؟!!؟
سليم: ردي عليا يا إيمان.
إيمان: ليه بتقول كده؟
سليم: مترديش على سؤالي بسؤال.
إيمان: لأ يا سليم مش بحبك.
سليم: بتتكلمي جد ولا مكسوفة تقولي لي؟
إيمان في نفسها: يا ترى هو بيحبني علشان كده بيسأل؟ ولا حاسس إني بحبه؟ بس هو لسه بيحب روح، فأكيد مش بيحبني.
سليم: إيه يا إيمي، رحتي فينا؟
إيمان: هه، لأ مروحتش، معاك أهو.
سليم: يعني إنتي مش بتحبيني؟
إيمان بتوتر: أيوه.
سليم بفرحة: طب الحمد لله.
إيمان: الحمد لله على إيه؟
سليم: إنك مش بتحبيني، علشان مش عايز أظلمك معايا، وكنت خايف تكوني بتساعديني علشان كده.
إيمان: تمام يا سليم، عن إذنك هروح أكمل شغلي.
سليم مسك إيديها وقالها:
سليم: تتجوزيني؟
إيه الجنان ده؟؟؟؟
-----------
عند ندى وعدى.
ندى: هه، قولي جايبني ليه؟
عدى: نطلب حاجة الأول.
ندى: لأ، قول الأول.
عدى بضحك: لأ ناكل الأول، علشان خايف لما أقولك الموضوع متكليش وتتعبي بعد كده.
ندى: يوووه يا عدى، قول لي إيه الموضوع.
عدى حط إيده على خده وقال: أحلى عدى سمعتها.
ندى ضحكت رغم ضيقها، بس كشرت بعدها وقالت:
ندى: وآخر عدى هتسمعها مني.
عدى: منا بقول كده برضه، لأنك هتناديني بأسامي تانية. وكمل في سره: (حبيبي، حياتي، عمري).
ندى: طب الموضوع إيه يا أستاذ عدى؟
عدى طلع من جيبه نسخة مصورة من عقد زواجهم وقالها: اتفضلي اقرئي.
ندى خدت الورقة وبدأت تقرأها. وعدى لاحظ إن علامات الغضب بدأت تظهر على وشها.
ندى بزعيق: إيه الهبل ده؟ إزاي إنت جوزي وامتى ده حصل؟ أكيد العقد ده مزور.
عدى: لأ مش مزور، كل الحكاية إني صورتُه علشان بس لو قطعتيه ميبقاش الأصلي. وبخصوص ده حصل إزاي، فعدى خليتك تمضي عليه مع ورق الشركة.
ندى بعياط: إمتى حصل ده؟ وليه تعمل فيا كده؟
عدى حكالها الحكاية، وإن أبوها هو اللي طلب، وكمان إنه مقلهاش وخلاها تتصرف براحتها علشان ميحسسهاش إنها مقيدة أو حاجة.
ندى: طلب؟ مدام كده، طلقني.
عدى: مقدرش.
ندى: ومتقدرش ليه؟
عدى: علشان بحبك يا ندى.
ندى: بتحبني؟ بعد كل ده بتقول لي بتحبني؟
عدى: دي الحقيقة ومش هعرف أخبيها عليكي. ولما حاولت أقرب منك في المكتب، ولما بوستك، فده علشان إنتي مراتى. لكن أنا عمري ما عملت كده مع واحدة غيرك علشان متخديش عني فكرة وحشة.
ندى: منا خدت فعلاً، وحصل اللي حصل.
عدى: بس يا ندى، أنا فعلاً بحبك وعايزك مراتى وحلالي. ومسك إيديها.
ندى شالت إيديها من إيده وقالت: متلمسنيش.
عدى: بس إنتي مراتى.
ندى: وهطلب الطلاق.
عدى: مش هطلق. ومن هنا وجاي هتيجي تعيشي معايا في بيتي ونعرف الناس إنك مراتى. ولو رفضتي، هطلبك في بيت الطاعة.
ندى: إنت ليه تعمل معايا كده؟ أنا خلاص قررت أكمل حياتي مع مصطفى، فطلقني وابعد عني.
عدى: لأ، إنتي مراتى، اديني فرصة.
ندى: لأنها بتحبه، وافقت. لأنه فعلاً ساعدها كتير، وكان ممكن يستغل إنها مراته ويخليها تعمل اللي هو عايزه، بس هو خلاها تعتبره صديقها بدل زوجها. وده ذكاء منه، علشان كده مش زعلانة منه أوي.
ندى: تمام، موافقة.
عدى باس إيديها وقال: بحبك ❤️. طب وإنتي؟
ندى؟؟؟
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم أسماء سلام
عدي باس إيديها وقال: بحبك. طب وإنتي؟
ندي ساكتة مش عارفة ترد تقول إيه. هل تعبر هي كمان عن مشاعرها ولا تكتمها؟ وبعدين قررت إنها تخبي مشاعرها عن عدي بحيث يحاول يخليها تحبه، وكمان لو انفصلت عنه هي ما تتعبش وما تحسبش نفسها ضعيفة ومكسورة.
عدي: كل الوقت ده علشان تجاوبي؟!
ندي: معلش سرحت شوية في موضوع تاني. أما بالنسبة لمشاعري ناحيتك فأنا مش بحبك، لكن بحترمك لمساعدتك ووقوفك جنبي.
عدي: بس!
ندي: أه بس يا عدي، مفيش مشاعر تاني.
عدي: طب إيه مشاعرك تجاه مصطفى؟
ندي: مفيش مشاعر، بس هو شاب محترم وجه اتقدم ليا فأنا وافقت، مش أكتر ولا أقل.
عدي: تمام، يلا نروح على بيتنا.
ندي: بيتنا!!!
عدي: أه، لأنك من النهاردة هتعيشي معايا لأنك مراتي، ولازم أعرف أهلي عليكي.
ندي: طب نخليها بعدين مش النهاردة، بحيث أكون هيأت نفسي إني أتعامل معاهم.
عدي: خير البر عاجله، وأنا عايزك دلوقتي تتعرفي عليهم، خصوصًا إن والدتي طيبة جدًا وهتحبك جدًا.
ندي ابتسمت ووافقت.
عدي وندي مشيوا على بيت عدي.
في الطريق، عدي مسك إيد ندي وشبك إيده في إيديها. وندي اتفاجأت من تصرفه وحست إن جسمها ساب ومش قادرة تمشي.
عدي: مالك يا ندي؟
ندي شالت إيديها من إيده وقالت: مفيش.
بس عدي مسك إيديها تاني وقالها: كملي كلامك.
ندي مشيت وايديها في إيد عدي ومش عارفة تتكلم خالص من كتر كسوفها وخجلها. وعدي لاحظ ده وحب ده جدًا.
عدي وندي وصلوا البيت.
عدي نده على أمه.
عدي: أمي، اعرفك بـ ندي، مراتي وحبيبتي.
الأم: مراتك! اتجوزت امتى يا ابني؟
عدي: من فترة قريبة، فاكرة آخر مرة كلمتك وقولتلك إن في واحدة في حياتي، هي ندي يا أمي. وطبعًا ملهاش أهل، علشان كده اتجوزتها بسرعة، علشان مينفعش تعيش لوحدها، خصوصًا إن والدها اتوفى من شهر.
الأم حضنتها وقالت: حبيبتي يا بنتي، اعتبريني زي أمك بالظبط، وباذن الله أشيلك في عيوني زي عدي ابني بالظبط.
ندي بادلتها الحضن وهي فرحانه بكلامها وبتتمنى إن كلامها يطلع صح وإنها تحبها.
عدي: احم احم، هو أنا شفاف ولا إيه؟
الأم: أه شفاف، تعالي يا ندي اعرفك على البيت اللي هتعيشي فيه.
ندي: تعالي يا أمي.
الأم: حبيبة ماما!
الأم خدت ندي علشان تشوف البيت.
***
عند إيمان وسليم.
سليم: تتجوزيني؟
إيمان: إنت بتقول إيه؟ بتحب روح وعايز تتجوزني إزاي؟ إنت بتعمل كده ليه؟
سليم: كنت بحب روح وهي دلوقتي ماضي، وأنا عايز أعيش حياتي. ولا حرام؟
إيمان: مش حرام، بس حرام إنك تظلمني معاك. يعني لما اتجوزك وأنت مش بتحبني، لإن قلبك لسه فيه مشاعر تجاه روح، يبقى كده بتظلمني ولا لأ؟
سليم: بس أنا عايز اتجوزك يا إيمان، لأن مفيش واحدة بتفهمني غيرك، والوحيدة اللي هتخليني أنسى الماضي وهتخليها جنبي على طول.
إيمان: إنت قولت بلسانك هتخليني أنسى الماضي، يعني لسه بتفكر فيها، وأنا مش هقبل أكون بديلة.
سليم: شوفتها مبسوطة مع زوجها، فقولت ليه أوقف حياتي علشان واحدة فرحانة بزواجها. كنت في الأول بقول إنها أكيد زعلانة علشان اتغصبت على الجوازة دي، بس طلعت غلطان وأدركت ده النهاردة لما كانوا مبسوطين مع بعض. عايزك تساعديني، أنا حقيقي بحبك يا إيمان، بس مش الحب، الحب بس، بحترمك، فبقولك اديني فرصة أثبتلك إني أكون زوج صالح ومناسب ليكي.
إيمان: ماشي يا سليم.
سليم: باذن الله خير.
***
أم عدي فرجت ندي على البيت كله، وبعدين جت على أوضة عدي وقالت:
الأم: دي أوضة زوجك يا حبيبتي، وأوضتك إنتي كمان من دلوقتي، فتفرجي عليها براحتك.
ندي: معلش يا ماما، ممكن أسألك سؤال؟
الأم: أيوة يا بنتي، خير.
ندي: هي دي أوضة عدي ومراته الأولى؟
الأم: لأ يا بنتي، عدي ومروة كانوا عايشين لوحدهم في بيت عدي اشتراه علشان هي ما كانتش حابة تقعد معانا، لكن دلوقتي عدي قاعد هنا. فلو إنتي عايزة تقعدي هنا براحتك، ولو عايزة تروحوا بيت تاني براحتكم. أهم حاجة راحتكم.
ندي: لأ يا أمي، مش هنروح بيت تاني، إحنا هنعيش هنا معاكم وسطكم، وأنا هكون فرحانة إني يكون عندي عيلة زيك تحبني.
الأم: ربنا يحميكي يا بنتي، إنتي مش عارفة أنا مبسوطة قد إيه إنك قدرتي تخرجي عدي من حالته، ده كان مكتئب، وأنا وأبوه تعبنا معاه، وقولنا خلاص هو مش هيتجوز تاني، بس الفضل ليكي بعد ربنا.
ندي: أنا معملتش حاجة يا أمي، كله من عند ربنا، وعدي طيب ويستاهل كل خير.
الأم: ربنا يعملكم الصالح، وأشوف عيالكم. عن إذنك بقى أروح أشوف ورايا إيه، إنتي مش غريبة.
ندي: أجي أساعدك؟
الأم: لأ يا حبيبتي، خليكي هنا، الأيام كتيرة جاية وهتساعديني.
الأم سابت ندي تتفرج على الأوضة براحتها.
ندي قعدت تلف في الأوضة وفتحت دولاب عدي، ولقت صور ليه وقعدت تتفرج عليها وهي بتضحك. وفجأة لقت حد يخبط على ضهره.
ندي اتخضت و لفت وشافت عدي وقالت:
ندي: حرام عليك يا عدي، كده تخضني.
عدي: سلامتك من الخضة يا قلبي.
ندي لاحظت إن عدي قريب منها أوي، فاتوترت وقامت وقفت وسابت الصور.
عدي قام قفل الباب بالترباس.
ندي: إنت قفلت الباب ليه؟
عدي: علشان نتكلم براحتنا.
ندي: تمام.
عدي مسك إيديها وقالها: تعالي نقعد. وقعدوا على السرير. وعدي اتكلم وقال:
عدي: إيه رأيك في أمي والبيت؟
ندي بابتسامة: ماما جميلة وبتدخل القلب على طول، والبيت جميل، وأهم حاجة أهم البيت.
عدي بغمزة: طب وابن البيت؟
ندي: سافل وقليل أدب.
عدي: سافل! ماشي يا ندي. وبعدين قفز عليها وبقت ندي تحته.
عدي: مش عيب تقولى على جوزك إنه سافل؟
ندي متوترة من الوضع اللي هما فيه وخايفة يعمل حاجة، والخوف الأكبر إنها تضعف.
عدي وندي ساكتين وعمالين يبصوا لعين بعض.
عدي شبك إيده في إيد ندي وميل عليها والتهم شفتيها بعنف، مثل عنف رجل كهف أول مرة يرى امرأة. وندي مستمتعة بس بتتألم.
عدي فقد القدرة على جسمه كليًا، ولقى إيده بتتشال من إيد روح. وراح لطرحتها يشيلها، وبعدين شم شعرها وسحر بيه. وبعدين بدأ يشيل هدوم ندي. كل ده وندي مستجيبة ليه. ولكن فجأة عدي بعد عن ندي وهدى نفسه واتكلم:
عدي: أنا آسف على اللي حصل، مع إني عايزه ده بفارغ الصبر لإن بحبك وإنتي مراتي، بس أنا مش عايز ده يكون مجرد تأدية واجب أو علاقة جسد بس، فأنا عايزك تكوني بتحبيني وعايزاني أقرب، مش مجرد شهوة، لكن حب زي ما أنا بحبك.
وجه علشان يقوم، ندي بس فاجأته.
ندي شدته من هدومه ليها وقربته منها أكتر.
عدي: ؟؟؟
***
عند فؤاد وروح.
روح جالها رسالة على الواتس من رقم غريب.
_ ازيك يا حلوة عاملة إيه؟
روح: مين؟
_ فاكرة قبلة الكلية، لحد دلوقتي مش قادر أنساه.
روح: افتكرته ومردتش.
_ مدام سكتي يبقى افتكرتيني، وحشتيني.
روح: عملت بلوك.
ماجد: ههههههههههههه، ماشي، اعملي بلوك براحتك، أنا أحب الفريسة الصعبة، بحس بمتعة وأنا بحصل عليها. وبعدين تخيل الموقف اللي حصل بينه وبين روح في الكلية.
أما روح فهي متوترة لأنها مش عايزة تروح مكان تلاقي حد يضايقها، خصوصًا إن الشاب ده نيته مش كويسة خالص. بس هل هتقول لفؤاد ولا لأ؟
فؤاد: يا روح.
روح: نعم.
فؤاد لاحظ إنها سرحانة فقال: تعالي حضريلي الغداء.
روح: حاضر. وقامت رايحة المطبخ، بس فؤاد مسك إيديها.
فؤاد: مالك يا روح، شكلك قلقانة ليه؟
روح: مش قلقانة ولا حاجة.
فؤاد: متأكدة؟
روح: أه متأكدة.
فؤاد: امال راحة تعملي الغداء إزاي وإحنا دلوقتي بالليل والمفروض تعملي العشاء؟ ولا نسيتي إننا اتغدينا بره؟
روح بتوتر: مفيش يا فؤاد، أنا كويسة.
فؤاد: مش باين، قولولي مالك.
روح: قلقانة أوي بخصوص الكلية، خصوصًا إني أول مرة أروح الكلية وخايفة من التعامل مع الشباب والمعاكسات وكده.
فؤاد: متخافيش يا روح، إنتي قدها، وبخصوص الشباب فميزة كلية تربية طفولة مفيهاش شباب كتير، وإنتي كمان مش هتكلمي شباب أصلاً، خليكي مع صحبتك مني واختاري الصحاب الكويسين.
روح: معاك حق، بس أكيد الدكاترة في منهم رجالة.
فؤاد: طبيعي يا روح، علشان ممكن يكون بيدرس كلية تانية وبيديكم يعني انتداب، يعني مثلاً دكتور حقوق يدي مادة في كلية تربية عادي، فاهماني. ولو أي حاجة حصلت معاكي قوليلي ومتخبيش عليا حاجة.
روح: حاضر.
فؤاد: طب تعالي نعمل العشاء سوا.
فؤاد واقف ورا روح وماسك إيديها وعمال يقطع الطماطم. وطبعًا روح مش مركزة مع فؤاد خالص لأنها بتفكر في ماجد وقلقانة منه، فبدون قصد جرحت صبعها بالسكينة.
فؤاد: روح، هاتي صباعك.
روح سابته وجريت على الأوضة ودخلت الحمام.
فؤاد جرى وراها وهو بينده عليها.
فؤاد: مالك يا روح، يا روح ردي عليا.
روح مش بترد.
فؤاد: ردي عليا يا روح.
فجأة روح فتحت الباب وطلعت، وكانت لسه هتتكلم بس وقعت في الأرض.
فؤاد: رووووووووووووحي.
رواية صغيرة فؤادي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أسماء سلام
فجأة روح فتحت الباب وطلعت، وكانت لسه هتتكلم بس وقعت في الأرض.
فؤاد: رووووووووووووح!
فؤاد شالها وحطها على السرير، وبعدين جاب ميه وقعد يرش عليها بس روح ما فاقت.
فؤاد لبسها عباية وطرحة ورن على الدكتور عشان يجي يطمن عليها.
الدكتور جه وكشف على روح.
فؤاد: خير يا دكتور، طمني عليها، فجأة لقيتها وقعت على الأرض، وبقالها فترة بردو تعبانة كده.
الدكتور بفرحة: خير يا أستاذ فؤاد.
فؤاد: يا رب يا دكتور، بس هي فعلاً مالها؟
الدكتور: عادي يا فؤاد، متقلقش، هي بس عندها نزلة معوية وجالها انهيار عصبي عشان كده اغمى عليها.
فؤاد: تمام يا دكتور، متشكرين.
بعد شوية روح صحيت.
فؤاد: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي ❤️.
روح: الله يسلمك يا فؤاد.
فؤاد: كده تقلقيني عليكي.
روح: معلش مكنش قصدي.
فؤاد: امال ليه دخلتي الأوضة وقفلتي الباب؟
روح: افتكرت كلام ماجد وأنها خايفة، عشان كده عورت نفسها ودخلت الأوضة.
روح توترت.
فؤاد: مالك يا روح، ردي عليا.
روح حضنته جامد وقالت: خليك جنبي.
فؤاد: أنا دايماً جنبك يا روح، مالك يا حبيبتي؟
روح: مفيش، بس خايفة شوية من الكلية.
فؤاد: قولتلك متخافيش، أنا معاكي على طول اهو، وأي مشكلة قوليلي وأنا هحلالك.
روح: حاضر، ربنا يخليك ليا.
فؤاد قبل شفتيها بقبلة رقيقة وقال: ويخليكي ليا ❤️.
روح نامت في حضن فؤاد، بس فؤاد قعد يفكر ويقول: يا ترى مالك يا روح؟
***
عند عدي.
عدي: أنا آسف على اللي حصل، مع إن نفسي ده بفارغ الصبر لأن بحبك وانتي مراتي، بس أنا مش عايز ده يكون مجرد تأدية واجب أو علاقة جسد بس، فأنا عايزك تكوني بتحبيني وعايزاني أقرب، مش مجرد شهوة، لكن حب زي ما أنا بحبك.
وجه عشان يقوم.
ندي: بس ندي فاجأته.
ندي شدته من هدومه ليها وقربته منها أكتر.
عدي: ندي؟!!!!؟؟؟
عدي: يا ندي انتي مش مستعدة دلوقتي وأنا عايزك تندمي بعد كده.
ندي حست إنها اتجرحت فقامت وعدلت هدومها وكانت ماشية ناحية الباب.
عدي حضنها من ضهرها وحط راسه على رقبتها وقال:
عدي: بتحبيني؟
ندي بحب حطت ايديها على أيده اللي محاولة وسطها وقالت:
ندي: أه بحبك.
عدي باس رقبتها بأنفاس لاهثة وقال:
عدي: وأنا كمان.
وبعدين لفها ليه وقال:
عدي: انتي بجد بتحبيني، يعني عايزاني أقرب منك وأجيب منك عيال، يعني مش هتندمي بعد كده؟
ندي بصتله نظرة حب وقالت:
ندي: عمري ما هندم أبداً لأن فعلاً بحبك يا عدي، حتى من قبل ما أعرف إنك زوجي، حبيت طيبتك وخوفك عليا، حبيت كل حاجة فيك.
عدي التهم شفتيها بشفتيه بعنف وأيده الأخرى على سائر جسمها تتحرك بحرية.
وبعدين عدي شالها ونزل بيها على السرير وبص في عينيها وقال:
عدي: انتي أمنيتي والنهاردة هتتحقق.
ندي: وأنا ملكك يا حبيبي.
عدي سمع الجملة دي وانقض عليها يقبلها بعنف لم يعتاده من قبل حتى مع مروة.
وهنا تسقط حصون ندي المنيعة قدام فارسها عدي.
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🙈.
***
عند ياسمين.
ياسمين كانت قاعدة في البيت، فزياد رن عليها.
زياد: وحشتيني أوي.
ياسمين: وانت كمان يا زيزو.
زياد: قلب ونن عين زيزو، بتعملي ايه كده؟
ياسمين: قاعدة بشوف حاجات على الفيس.
زياد: حاجات إيه يعني؟
ياسمين بكسوف: حاجات بنات.
زياد: اه، طب اتوصي بالحاجات دي عشان بحبها.
ياسمين: بس يا ولا، عيييب كده.
زياد: مش هتكوني كده بعد لما نتجوز.
وفجأة جت في دماغه فكرة وحشة وسألها لياسمين.
زياد: ياسمين، هو انتي ممكن تكوني حامل دلوقتي؟
ياسمين اتضايقت، مش من كلامه بس، من لو فعلاً طلعت حامل.
وبعدين ردت وقالت:
ياسمين: مش عارفة يا زياد، أنا مفكرتش في كده، بس الاغتصاب كان بعيد عن أيام التبويض، فاحتمال كبير ميبقاش فيه حمل.
وقعدت تعيط.
زياد: متعيطيش يا حبيبتي، باذن الله خير.
ياسمين: يا رب يا زياد، بس افرض فعلاً طلعت حامل هعمل إيه؟ مينفعش أكمل معاك ودول مش عيالك.
زياد: الاغتصاب ده بقاله أقل من شهر، يعني لو طلعتي حامل ممكن تنزليهم لأن مفيش روح ساعتها، وكمان ولاد حرام، وانتي عايزة تنزليهم عشان أبوهم مش كويس، بس أنا واثق من ربنا خير، بس أهم حاجة إنك تعملي اختبار الحمل بكرة وتقوليلي النتيجة، ومتخبيش عليا حاجة سواء التحليل إيجابي أو سلبي.
ياسمين: أنا مش هبعد عنك يا زياد.
زياد: ولا أنا يا حبيبتي، أنا واثق إن ربنا رحيم، فمتخافيش.
وبعدين غير الموضوع وقال:
زياد: أنا نفسي الوقت يعدي بسرعة عشان أنزل إجازة ونتجوز، لأن مش قادر أستحمل أعيش من غيرك.
ياسمين: وأنا كمان يا زياد.
زياد: قوليلي يا حبيبي، انتي دلوقتي مراتي، يعني حلال تقوليلي الكلام ده.
ياسمين: حاضر ياااا حبيبي.
زياد وياسمين كملوا كلامهم اللي كله حب.
***
تاني يوم.
عند فؤاد وروح.
فؤاد صحى على رنة تليفونه برنة من سلمى، فطلع بره عشان يكلمها بحرية.
فؤاد: أيوه يا سلمى.
سلمى: أه سلمى اللي نسيتها، هو انت نسيتني، ومش عايز تقعد معايا؟
فؤاد: ليه بتقولي كده يا سلمى، انتي حبيبتي.
سلمى: ما ترسل لك يا بني على واحدة، روح ولا سلمى؟
سلمى مثلت العياط وقالت: وانت سبت حبيبتك زعلانة ورحت لروح.
فؤاد: أنا آسف، أنا عارف إني غلطان بس غصب عني.
سلمى: وأنا ذنبي إيه؟ أنا لسه عروسة جديدة ومن حقي أقعد معاك براحتي، مش كل شوية حد يكون محتاجك وتسيبني وتمشي.
فؤاد: أنا آسف، أوعدك إني هعوضك عن كل ده.
سلمى: ماشي يا حبيبي، تعالي عشان انت وحشتني وأنا عايزة أنام في حضنك، مش كل يوم أنا لوحدي على السرير وسايبني في الشقة لوحدي.
فؤاد: حاضر يا حياتي.
فؤاد خلص مع سلمى وراح يشوف روح، وكانت لسه نايمة، ففؤاد بص ليها وقال في نفسه:
فؤاد: أنا تعبت، مكملتش شهرين زواج من سلمى ومش قادر أوفق بين الاتنين، كل واحدة عايزاني ليها وده حقها، بس أنا أعمل إيه؟ لازم أظلم واحدة، بس روح غلبانة أوي وطيبة على عكس سلمى، فهي شديدة شوية، بس روح عايشة هنا ومعاها أهلي، لكن سلمى لوحدها في الشقة، يعني لو حصلها حاجة مش هعرف، وكمان أنا وعدت روح إني أروح معاها الساحل، طب وسلمى أعمل إيه؟
*أنت اللي حطيت نفسك في الحيرة دي ولازم تستحمل، السفينة مش بتمشي بقبطانين، لكن بتمشي بقبطان واحد*.
روح صحيت ولقت فؤاد باصص ليها بس سرحان.
روح: صباح الخير.
فؤاد: صباح النور.
روح: استنى أقوم أحضرك الفطار.
فؤاد: لأ خليكي مرتاحة، انتي تعبانة، انتي عاملة إيه دلوقتي يا روح؟
روح: الحمد لله بخير.
فؤاد: يا رب دايمًا.
روح: طب مالك، لما صحيت لقيتك سرحان، في إيه؟
فؤاد حضنها جامد وقال: تعبان يا روح، في كام حاجة محتار أعمل فيهم إيه.
روح: قولي يا حبيبي، ممكن أساعدك؟
فؤاد: دي حاجات في الشغل، متشغليش بالك بيها.
روح: ربنا معاك يا حبيبي ❤️، هقوم أحضرك الفطار.
فؤاد: لأ خليكي جنبي شوية، نيميني في حضنك.
روح: تعالي يا بابا في حضني.
روح خدت فؤاد في حضنها وفؤاد نام.
روح: نفسي أفهم مالك يا فؤاد، من أول زواجنا وأنا طول الوقت بلاحظ إنك سرحان.
***
عند عدي وندي.
ندي صحيت لقت نفسها في حضن عدي وهو حاضنها، وافتكرت ليلة امبارح وقد إيه عدي كان حنين عليها في الأول وراعي إنها أول مرة.
وقعدت تبص في وشه وهي مبسوطة لأنها بقت معاه لأنها بتحبه وكمان هو بيحبها، ومش مهم بقى إزاي اتجوزوا، المهم إنهم سوا وهو طول الوقت بيحافظ عليها.
وبعد شوية لاحظت إن عدي بدأ يصحى، فعملت نفسها نايمة.
عدي صحى وقعد يبص على ندي، وبعدين نزل يبوسها من شفتيها.
ندي فتحت عينيها أول لما عدي باسها.
عدي ضحك وقال: أحسن حاجة إنك صاحية عشان تشاركيني.
وجه عشان يبوسها بس ندي حطت إيدها على بقها وقالت: كده بتستغل إني نايمة؟
عدي ضحك هههههههههههه 😂 بس أنا عارف إنك صاحية وبقالك فترة عمالة تتأملي فيا وعايزة تتحمرشي بيا، فقولت أسهل عليكي الموضوع.
ندي بخجل: يعني انت كنت صاحي وبتضحك عليا؟ وإيه بتحمرش بيك دي، أنا مكنتش هعمل حاجة.
عدي: طب أنا عايز، إيه رأيك؟
وقرب منها ولسه هـ... بس ندي زقته وقامت من على السرير، بس مقدرتش تقف لأنها تعبانة من امبارح.
عدي قام وشالها وحطها على السرير وقال:
عدي: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، عارف إنك تعبانة عشان كده ريحي شوية عقبال لما أحضرلك الحمام عشان ترتاحي.
وباس رأسها.
ندي حضنته جامد وقالت: أنا بحبك أوي، أوعى تقسى عليا في يوم أو تبعد عني، أنا دلوقتي مليش غيرك في الدنيا، هبقى يتيمة من غيرك.
عدي بادلها الحضن بقوة كأنها عايزها تدخل جوه ضلوعه ويخبيها عن أي حد.
وبعدين بص لها وقال:
عدي: وأنا كمان بموت فيكي وبعشقك يا ندي مش بحبك وبس، انتي بنتي وأمي وأختي وكل حياتي، أنا مش عايز من الدنيا دي غيرك، أوعدك إني أكون لكِ كل حاجة بتتمنيها ومش عايز أسمع منك كلمة يتيمة دي تاني، أنا أوعدك إني أخليكي سعيدة وأشيلك في عيوني، أنا بحبك أووووووووووى ❤️.
ندي بصتله بحب وحنين ورغبة كأنها بتقوله: كنت فين من زماني.
وعدي بادلها نفس النظرة بنفس المعاني.
وفجأة ندي قربت منه أوي وحطت شفتيها على شفتيه بقبلة رقيقة وبعدين بعدت.
عدي: بس مش كده البوس.
وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بقبلة عنيفة وذهبوا في عالمهم الخاص.
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🙈.
***
عند سليم وإيمان.
سليم: تعالي نتمشى شوية.
إيمان: ماشي.
وهما ماشيين في حد رن على إيمان.
إيمان: الو يا ياسر، عامل إيه؟
ياسر: بخير يا إيمي، وحشتيني فقولت أطمن عليكي.
إيمان: وانت كمان وحشتني، معلش بقى الشغل مش مخليني عارفة أبعتلك زي زمان.
ياسر: ولا يهمك يا قمر، أنا نازل الأسبوع الجاي ونتكلم براحتنا.
إيمان: فكرة حلوة.
ياسر: طب سلام بقى وأبقى أكلمك بالليل.
إيمان: ماشي وأنا مستنياك.
ياسر: سلام.
كل ده وسليم سامع ومتعصب.
إيمان: كنا بنقول إيه يا سليم؟
سليم: اه ما ليكِ حق تنسي، عمالة تحبي في ياسر.
إيمان بضحك: ياسر وحب، لأ طبعاً، ياسر ده ابن عمي وعادي يعني مفيش حاجة بينا.
سليم: طب ومدام مفيش حاجة بينكم، ليه بقى بتقولوا لبعض وحشتيني؟
إيمان: عادي يا ابن سليم، هو فعلاً وحشني لأننا بقالنا فترة مش بنتكلم، مش أكتر من كده.
سليم: آخر مرة تقولي له وحشتني والكلام ده، ويفضل لو متكلميهوش أصلاً.
إيمان: بس ده ابن عمي.
سليم: يوووووه، كل شوية ابن عمي ابن عمي، هو مش محرم عشان تكلميها؟
إيمان: بس صلة رحم.
سليم: بس مش بالطريقة دي، على العموم براحتك يا إيمان، عايزة كمان تحبيه حبيه.
إيمان: انت متعصب ليه، الموضوع مش مستاهل كل ده، ده موضوع عادي.
سليم: انتي شايفة كده، بس أنا مش شايفة كده.
إيمان: طب انت متضايق ليه، قولي، يعني فيها إيه لما أكلم ياسر؟ طب ما أنا بكلمك انت كمان كده.
سليم: وأنا معاكي، متجيبيش سيرة ولد تاني، وكمان أنا مش زيه.
إيمان: أنا مش فاهماك، بس براحتك.
سليم: أنا بغير عليكي، ارتاحتِ بقى.
إيمان بفرحة وكسوف: انت قولت إيه؟
سليم: قولت إني بغير عليكي ومش عايزك تكلمي حد غيري خالص.
إيمان: اللي أعرفه إن الغيرة دي للي بيحب، بس انت مش بتحبني، فليه بتغير عليا؟
سليم: مش يا إيمان، الصراحة بس، كل الحكاية إني اتضايقت من مكالمتك مع ابن عمك.
إيمان: يبقى مش غيرة، انت متضايق من مكالمتي مع ياسر بحد ذاته.
سليم: لأ مش هو لوحده، لو عملتي كده مع أي حد هتضايق، ويلا اقفلي على الموضوع ده.
إيمان بفرحة: حاضر.
سليم: طب يلا نروح ناكل.
إيمان بابتسامة: يلا.
***
بالليل.
عند روح.
روح قالت تروح تصحى فؤاد عشان بقاله كتير نايم، نايم من الصبح.
روح قعدت جنبه على السرير وبدأت تصحيه.
روح: فؤاد، يلا يا حبيبي، كفاية نوم لحد كده.
بس فؤاد مش بيرد وروح قلقت أوي.
روح: يلا فؤاد، فؤاد يا حبيبي، رد عليا.
بس مفيش رد.
روح: فؤاد رد عليا متتعبنيش.
روح: فؤاااااااااااااد 😭😰.
رواية صغيرة فؤادي الفصل الثلاثون 30 - بقلم أسماء سلام
روح فؤاد رد عليا متتعبنيش.
روح فؤاااااااااااااد 😭😰
روح راحت جابت مية ورشتها على وش فؤاد، بس بردو مش بيرد.
روح لبست ونزلت تحت تنده على حماها وحماتها.
روح بعياط: يا عمي، الحقني. فؤاد كان نايم جيت اصحيه مش بيرد عليا.
رضوان: استنى هرن على الدكتور يجى.
الدكتور جه وكشف على فؤاد.
رضوان: خير يا دكتور، فؤاد ماله؟
الدكتور: مفيش حاجة متقلقش، هو هبوط في الدورة الدموية بس مش حاد. يلتزم بالدوا ده ويبتعد عن الضغط وباذن الله يكون بخير.
روح: يعني مفيش ضرر على حياته؟
الدكتور بابتسامة: متخافيش يا بنتي، هو كويس وأنا اديته حقنه وباذن الله ساعتين بالكتير وهتلاقيه فاق.
الدكتور ورضوان والأم مشيوا.
روح قعدت جمب فؤاد ومسكت أيده وقعدت تعيط وتقوله: الف سلامة عليك يا حبيبى، باذن الله خير، يلا قوم بقى.
روح نامت جمب فؤاد.
-----------
عند عدى وندى.
ندى: عايزين ننزل تحت نقعد معاهم علشان ميقولوش قعدوا كل ده فوق ليه.
عدى: عرسان جداد وسايبنهم براحتهم، فيها ايه؟
ندى دارت وشها فى حضنه وقالت: بس يا عدى، متجرحنيش.
عدى: ولا احراج ولا حاجة يا روحي، كل اللى بيتجوزوا بيعملوا كده. يبقى خلاص سيبينا نقعد لوحدنا وبراحتنا.
ندى: اللى يريحك يا عدى.
عدى: راحتي هي انتي.
ندى: بس بقى يا بكاش.
عدى: مش بكاش، انتي فعلا راحتي. تعالي نتفرج على فيلم.
ندى: يلا، حاجة تسلينا.
عدى: تمام يا حبيبتي.
عدى وندى قعدوا يتفرجوا على الفيلم، وندى قاعدة فى حضن عدى وكان وقت رومانسي بينهم.
وفى نص الفيلم عدى سأل ندى سؤال.
عدى: بس انتي اعترفتيلي بحبك بسرعة يا ندى، أنا فكرتك مش بتحبيني أو لو بتحبيني هتتعبيني معاكي عقبال لما تقوليلى.
ندى بصتله وحطت ايديها على خده وقالت: أنا بحبك بقالي فترة ومكنتش عايزة اعترفلك علشان كنت خائفة تطلع مش بتحبني وتكسفني. وطبعا لما قولتلي انك زوجي اتضايقت جدا. بس فرحت لما عرفت انك بتحبني. ولما حاولت تقرب مني ضعفت لاني فعلا كنت عايزاك وقولت ليه اخبي عليه. هو زوجي وبيحبني وانا بحبه، فليه اخبيه؟ مع بعض في حب، علشان كده اعترفتلك بمشاعري.
عدى مسك ايديها وباسها وقال: كان احلى يوم في حياتي وانا متأكد انك عوضي في الدنيا دي عن أي حاجة وحشة حصلتلي.
ندى: باذن الله يا حبيبي.
عدى: يلا نكمل الفيلم.
ندى بابتسامة حب: يلا يا حبيبي ❤️.
-----------
فى الصباح.
روح: صباح الخير يا روحي ❤️.
فؤاد: صباح النور يا حبيبتي.
روح: عامل ايه دلوقتي؟
فؤاد: بخير يا حبيبتي.
روح حضنته وقالت: أنا خوفت عليك امبارح، فكرت أني خسرتك، خايفة اوى تسيبني.
فؤاد شدد من حضنها وقال: ربنا يخليكي ليا، وجودك جمبي بيديني الطاقة وبيحسسني ان لسه في امل، انتي املي يا روح ❤️.
روح: وانت قلبي وكل حياتي، أنا بحبك اوى اوى اوى.
فؤاد: وانا كمان بحبك وحقيقي أنا بحبك ومش عايز من الدنيا دي غيرك.
روح بصت في عينه وقالت: بجد يا فؤاد؟
فؤاد: بحب بجد يا روح فؤادك ❤️.
روح باسته من شفته وقالت: وانا بموت فيك.
فؤاد حط أيده الاثنين حول خدها وبص فى عينيها وقال برغبة وحب: بدمنك يا روح. وانقض عليها والتهم شفتيها بعنف لأول مرة في حياته يكون بالعنف ده. وذهبوا لعالمهم الخاص.
-----------
الظهر أذن.
فؤاد: بكره باذن الله هنروح الساحل.
روح: حاضر، أنا مبسوطة اوى.
فؤاد: أنا اكتر والله، تعالى يلا ناخد شاور سوا.
روح: يلا.
-----------
تانى يوم.
فؤاد خد روح وراحوا الساحل.
روح بتبص من الزجاج وقالت: واااو.
فؤاد حضنها من ظهرها وقال: ايه رايك؟
روح: جميل اوى يا حبيبي.
فؤاد باعد شعرها عن رقبتها وباسها، وروح لفت ليه.
فؤاد قفل الشباك بالستارة وقالها: تعالى اقولك حاجة.
بعد فترة روح وفؤاد نزلوا يتمشوا تحت.
فؤاد: تعالى ننزل البيسين.
روح: يلا.
فؤاد بيعلم روح السباحة وروح بتتعلم بسرعة.
وبالليل يخرجوا ويتفسحوا وفؤاد يشترى لروح ايس كريم.
فؤاد: تعالى يا روح.
روح: نعم يا فؤاد؟
فؤاد: تعالى نتكلم شوية.
روح: حاضر، هنتكلم فى ايه؟
فؤاد: تعالى نتكلم عن حياتنا شوية.
روح: ماشى يا حبيبى، مالك قلقان ليه؟
فؤاد: لأ مش قلقان، هتعملى ايه فى الكلية؟
روح: عادى يا فؤاد، هدخل قسم انجليزي بس بفلوس.
فؤاد: متهتميش بالحاجات دي، أنا هدفع.
روح: ربنا يخليك ليا.
فؤاد: ويخليكى ليا. وباس رأسه.
روح: حبيبى، وحط ايديها على قلبها وقال: هنا فى قلب بينبض بحبك يا فؤاد.
فؤاد بصلها وبحب وقال: وانا گمان بحبك يا روح. وبعدين حضنها. وبعد فترة طلعها من حضنه وفجأة شالها وحطها على السرير.
فؤاد بص فى عين روح وقال بهدوء: متخافيش، استرخى وسيبى نفسك خالص. وبعدين التهم شفتيها بعنف وشبك أيده فى ايد روح وذهبوا لعالمهم الخاص الذى حلله الله لهم.
-----------
عدى اسبوع على جميع الأطراف.
عدى وندى قربوا من بعض جدا ومكنوش بيطلعوا من الاوضة الا نادرا.
أما زياد وياسمين فياسمين عملت اختبار الحمل المنزلي والحمد والنتيجة طلعت سلبية يعنى مفيش حمل، ودلوقتي مستنيين زياد ينزل الإجازة الجاية علشان يتجوزوا.
أما ايمان وسليم فبقى فى صداقة قوية شبه حب.
ام روح وفؤاد فهما قضوا احلى وقت مع بعض فى الساحل وقربوا من بعض اوى.
-----------
فى الكلية.
منى: أنا فرحانه اوى يا روح، اخيرا بقيت فتاة جامعية وكبيرة.
روح: وانا كمان يا حبيبتي، مبسوطة جدا.
روح ومنى دخلوا المحاضرة، وكانت المحاضرة التانية بيديها دكتور ماجد.
ماجد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، معاكم الدكتور ماجد وهدرسلكم مادة ......
روح اول لما شافت اتوترت اوى.
ماجد كل المحاضرة عمال يدور بعينه على روح لحد ما لقاها وبقى علطول مركز معاها، بس طبعا بيبص على باقى البنات علشان محدش ياخد باله.
ماجد شاور على روح وخلاها تقف.
روح: نعم يا دكتور؟
ماجد: قوليلى انه آخر حاجة كنت بشرحها.
روح: مش عارفه لأنها مكنتش مركزة لأن كل تفكيرها ازاى تبعد عنه وخائفة منه اوى.
ماجد عرفينى بنفسك.
روح: اسمي روح عبدالمجيد عبدالمنعم.
ماجد: تمام يا انسة روح ممكن تيجى على مكتبى بعد المحاضرة.
روح: تمام.
ماجد كمل المحاضرة وهو مبسوط لأن روح هتجيله مكتبه، على عكس روح فهى متوترة اوى ومش عارفه تعمل ايه ولا ازاى تبعد عنه.
فى المكتب.
ماجد: ايوه يا روح.
روح: ممكن حضرتك تقولي عايز ايه مني وليه طلبتني؟
ماجد: حضرتك مكنتيش مركزة في المحاضرة ليه، دي اول محاضرة يعني لازم تكوني مركزة.
روح: حاضر يا دكتور بس غصب عني سرحت.
ماجد قام وهو بيكلمها وقال: تمام ولا يهمك يا روح. وبعدين حط أيده على كتفها وقال: متخافيش من أي حاجة، لو احتجتي حاجة تعالي قوليلى.
روح: تمام شكرا لحضرتك بس ممكن تنزل ايدك، عيب كده.
ماجد: عادي يا روح، انتي زي اختي، انسى كل اللي فات وخلينا نبدا من جديد.
روح: يا دكتور مفيش علاقة بينا علشان نفتح صفحة جديدة، انت دكتور وانا طالبة عندك مش اكتر ولا اقل، يعني مفيش حاجة بينا.
ماجد: ليه بتقولي كده يا روح؟ وحاول يحط ايده على ظهرها بس روح مسكت أيده وبعدتها عنه وقال: لو سمحت حضرتك متحاولش تعمل كده تاني علشان ميحصلش مشاكل، عن اذنك.
ماجد بضحك: والله وقويتي يا روح، بس مسيرك تبقي ليا بأي صورة من الصور.
-----------
عند روح وفؤاد.
فؤاد: عملتي ايه يا روح النهاردة؟
روح: كان يوم جميل اوى.
فؤاد: انتي اجمل يا حبيبتي، تعالي أنا عملك مفاجأة.
روح: مفاجاه ايه؟
فؤاد حط أيده الاثنين على عينيها وقالها: امشي قدامي لحد ما اقولك بس.
روح: حاضر يا حبيبي.
روح قعدت تمشي لحد ما فؤاد وقفها وشال ايده من على عينيه.
روح أول فتحت عينيها ؟؟!؟