رن موبايل جاد أخذه ورد بسرعة بدون ما يشوف مين. "سما -الحق يا جاد… ملاك فقدت الوعي وحرارتها عالية أوي… محدش هنا، چنا وأمها برا والحج محمد خرج، هات دكتور بسرعة بالله عليك." جاد سمع كلامها وحس بالخوف على ملاك. خرج بسرعة من المكتب ووراه مصطفى وسليم اللي مش فاهمين حاجة. جاد بحدة: "سليم عايزك تعرف لي مين اللي نشر الصور والأخبار دي النهاردة يا سليم، مترجعش البيت إلا لما تكون عارف وكل الأخبار دي تتحذف."
سليم: "حاضر حاضر، بس في إيه؟ جاد وهو بيخرج من المصنع ويركب عربيته: "ملاك شكلها عرفت، سما بتقول إنها فقدت الوعي…." بعد مدة حوالي نص ساعة. جاد وصل البيت ومعه دكتورة، طلعوا بسرعة أوضتها كانت سما معاها. الدكتورة بدأت تعمل اللازم لملاك وكتبت ليها على دواء وبعدها خرجت مع سما. جاد قعد جنبها وابتسم بحب وهو بيمسك إيدها. "بتخوفيني عليكي يا ملاك؟ ملاك بصتله بحزن ومقدرتش ترد عليه. جاد بجدية: "ملاك أنتي ندمانة على جوازنا؟
ملاك أخدت نفس عميق وهي بتمسح دموعها. "بالشكل ده وفي الظروف دي، آه ندمانة… أبقى كدابة لو قلت إنها فرحانة… تصدق يا جاد أنا أول مرة أحس بالذنب ناحية چنا، جايز فعلاً هي مش وحشة وأنا بس اللي شفتها وحشة عشان هي مراته، رغم أنها كانت بتدافع عن جوزها اللي هو من حقها هي قبل ما أنا آجي. أنا هفضل في حياتكم الزوجة التانية، الإنسانة اللي دخلت بيت اتنين ودمرت جوازهم…" جاد بص لها بهدوء ومسك إيدها بقوة.
"ملاك مين قال إن الدنيا دايما بتمشي على هوانا؟ ومين قال إن الجواز التاني دايماً الإنسانة دي بتكون بشعة أو أنانية؟
أنا مش بقول للرجل إنه يتجوز أكتر من واحدة، عارفة الموضوع بيتبني على أسس، لازم لما اتنين يرتبطوا يكونوا متفقين إنهم مش شبه بعض، وإن كل واحد لازم يضحي بحاجة، دا ضروري في الجواز. لكن چنا عملت حاجات كتير تخليني أندم إني ارتبطت بيها. أنا عارف إني مش ملاك وغلطت، لكن إيه الغلط اللي عملته يخليه تفضل تكابر طول التلات سنين؟ عارفة إيه الغلط اللي عملته؟
إني انبهرت بچنا أول ما شفتها، وحتى من غير خطوبة لفترة مناسبة حوالي تلات شهور وكنا متجوزين. كنت فاكر إني عارفها وهقدر أنا وهي نغير الحاجات اللي مش عجبانا في بعض، لكن صدقيني دا محصلش. الارتباط وفترة الخطوبة حاجة مهمة أوي، الأفعال التلقائية للطرف اللي قدامنا مقياس ليه ولشخصيتهم، مينفعش نرتبط لمجرد الإعجاب… لازم نحس إننا قادرين نشيل المسئولية دي ولما نتجوز نكون عارفين إن الحياة مش لعبة نتسلى شوية. أنا لو كان عندي الاختيار كنت أتمنى إنك تكوني أول اختيار ليا والاختيار الوحيد، بس صدقيني دا قدر."
ملاك: "بس أنا مش قادرة أستحمل نظراتهم وكلامهم عني…. حاسة إني بتخنق يا جاد." جاد حضنها بقوة وغمض عينيه. "حقك عليا والله العظيم حقك عليا…" ملاك حضنته وغمضت عينيها. رغم أنها بتحس بالأذى من العلاقة دي، لكن مش قادرة تبعد عنه وكأنه بتتخنق بعيد عنه. بعد مدة كانت نامت. جاد غطاها كويس وخرج من الأوضة لقي سما واقفة قدام الأوضة بارتباك.
اتكلم معاها وعرف اللي حصل من چنا، وأنها خلتهم يدخلوا أوضة ملاك وفشوا فيها لحد ما لقوا الحبوب اللي كانت بتاخد منها، وحكت له عن اللي والده قاله. سما بضيق: "بصراحة يا جاد چنا بقيت بتعمل مشاكل كتير أوي والفترة اللي فاتت كانت بتضايق ملاك وهي مكنتش عايزاه تقولك عشان متضايقكش، والنهاردة الموضوع زاد عن حده…."
جاد حط إيده في جيبه وهو بيفكر في التوقيت اللي حصل فيه كل حاجة. نفس الوقت اللي الصور والمنشورات نزلت عنهم، هو الوقت اللي خلى چنا تدخل أوضة ملاك وتطلع الحبوب قدام أبوه، وكأنها عايزاه والده يخلي ملاك تمشي وهي متضررة من الموضوع بتاع صورهم والكلام اللي نزل عنها. ساب سما بسرعة وباين عليه الغضب، دخل أوضته مع چنا اللي كانت قاعدة على السرير. بصتله بارتباك وبلعت ريقها بتوتر وهو بيمسك إيدها بقوة وشدها قومها.
چنا بخوف وارتباك: "في إيه يا جاد؟ جاد بغضب وهو بيضغط على إيدها بقوة: "فين موبايلك؟ چنا بخوف: "ليه؟ جاد بصوت عالي وحدّة: "فين الزفت؟ هناء: "في إيه يا جاد؟ "بقولك فين الزفت؟ چنا طلعت موبايلها بتوتر. جاد سابها وبدأ يقلب في الموبيل، دخل على الصور الخاصة. "الباسورد إيه؟ هناء بارتباك: "في إيه يا جاد هي هبت منك ولا إيه؟ جاد بص لها بطرف عينيه باشمئزاز ومردش عليها. "افتحي المعرض…" چنا بلعت ريقها بتوتر وأخدت منه الموبيل فتحته.
جاد أخده منها وبدأ يقلب في الموبيل، لكن ملامحه قست أكتر وهو شايف صوره مع ملاك على تليفونها. لف الموبيل ليها بغضب. "إيه ده؟ انطقي إيه ده؟ چنا: "جاد هفهمك…" جاد رمى الموبيل بقرف واستحقار. ضربها بالقلم بقوة لدرجة إنها صرخت ووقعت على السرير. هناء شهقت بصدمة وقعدت جنبها.
جاد بعصبية وحدّة: "إنتي ابتلاء… وأنا غلطت لما اديتك كل حاجة كنتي بتتمنيها، الشهرة والفلوس وكل دا، لكن مكنتش متوقع إني باللي بعمله ده بقوي قلبك عليا وبقسيتك. إنتي طالق يا چنا، طالق بالتلاتة…. والشغل اللي بيني وبين أبوكي اعتبريه فركش، وحياة أمي لأندمك على كل لحظة أذيتوا فيها أي حد من العيلة. صحيح يا چنا، يوم ما كارم كان ناوي يخطف ملاك كنتي متفقة معاه… بقيت أتوقع منك أي حاجة… حقوقك هبعتهالك مع ورقة طلاقك." چنا
بهستيرية وهي بتصرخ في وشه: "إنت فاكر إني هسيبها يا جاد…. والله لخليك تندم وتبكي عليها. إنت من حقي وكل ده من حقي أنا فاهم، مش أنا اللي أبقى مطلقة على آخر الزمن، إنت فاهم؟ وكل ده عشان حتة عيلة ملهاش لازمة، ده أنا أقتلها قبل ما تفرح بيها." جاد كان بيحاول يسيطر على غضبه لكن مقدرش وضربها بقوة خلاها تقعد وتعيط بهستيرية. جاد
تحذير لهناء اللي بتحضنها: "قسما بالله لو چنا أو كارم حاولوا بس يأذوا ملاك أو حد يخصني، والله لأمحيه من على وش الدنيا. أدامكم ساعة واحدة تكونوا لميتوا حاجتكم من هنا وتغوروا برا البيت…."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!