ملاك وصلت البيت وهي منها**رة بعد كلام البنات عليها في المعهد والكلام المكتوب على كل الصفحات في تطبيق الفيس بوك تقريبًا. معظم الصفحات ناشرة صورها مع جاد مقارنة بصور جاد مع چنا وكلامهم البايخ عنها أنها خط**فته من مراته وبيته. كانت بتعيط ووشها أحمر جدًا. سما أول ما شافتها راحت عندها، كانت عايزاه تتكلم معاها بعد ما تأكدت من شكلها أنها شافت اللي حصل. تعليقات الناس كانت قاسية جدًا عليها.
طلعت على أوضتها وهي بتعيط ومقهورة، لكن وقفت قدام الباب وهي شايفاهم كلهم قاعدين في أوضتها. دخلت وهي بتمسح دموعها ومش فاهمة في إيه. ملاك بصت للحج المحمدي والد جاد بتوتر، ولفاطمة وإلى چنا اللي بتبص لها بغل. تكلمت بتوتر وخوف: -هو في إيه؟ المحمدي بصوت عالي وعصبية وهو بيرمي حبوب منع الحمل على الأرض بغضب: -إيه ده يا مرات ابني؟
أنا اللي كنت فاكرك بتحبيه وقلت أخيرًا هيعيش بهدوء مع واحدة تفهمه، لكن چنا كان عندها حق لما قالت إنك بتخدعيه عشان الفلوس… وأهو الحقيقة بانت وأنا بنفسي اللي شفتها. الحبوب دي بتاعتك. ملاك بصت في الأرض: -أيوه بتاعتي وأنا كنت باخد منها… بس دي حاجة بيني وبين جاد محدش له إنه يتد… المحمدي بحدة ومقاطعة: -أنتي بتقولي إيه؟ جاد كان يعرف المسخرة دي ولا كنتي مستغفلة؟
كلكم صنف كداب. من أول الست چنا لحضرتك أنا مش عارف جاد حظه منيل كده ليه مع الحريم. چنا خافت وحست إن الموضوع هيتقلب عليها بعد ما هي اللي كانت ناوية تقلبها على ملاك وأخذتهم لاوضتها ووريتهم الحبوب، لكن دلوقتي! ملاك دموعها نزلت وهي مش عارفة تتحمل الضغط اللي حاسة بيه. صر**خت بتعب:
-بس أنا ما خدعتوش… أنا حبيته زي أي واحد ممكن يحب جوزها. والباقي ده يخصني أنا وهو… أنا ما خدعتش ابنك يا حج… أنا حبيته أوي… حبيته. لكن الحب مش حاجة سهلة لازم ندفع تمن وأنا كل يوم بدفع التمن ده وأنا شايفة في عيون الناس وعيونكم إني خط**فت شخص متجوز، بس أنا ما عملتش كده. أنا ما كنتش أعرف إنه متجوز… ما كانش فيه قصة حب رهيبة وأخدتها منها في الآخر، لا أنا اتقهرت بسببه وبسبب ناس كانوا قريبين مني، لكن حضرتكم الناس لا يمكن تفهموا ده. عارفين ليه؟
عشان إحنا في مجتمع معاق في التفكير… كل حاجة تلوموا البنت. مع إني ما كنتش أعرف وجوازي منه ما كانش برغبتي. بس حبيته… للأسف حبيته وظلمتي نفسي وظلمته معايا… عشان عمر الناس ما هتفكر إني مظلومة، الناس هتفضل تلومني أنا وبس. وآه باخد الحبوب دي وبمعرفة جاد وهو مقدر ده عشان عارف إني محتاجة أحقق نفسي الأول. محتاجة أدرس وأفهم الدنيا أكتر. هتفرح لما يبقى عندك حفيد عنده أم مش عارفة تتحمل مسئوليته؟
من حقي أستنى لما أحس إني بفكر كويس وهعرف أشيل المسئولية. أنا انظلمت في حياتي كتير أوي… أوي من يوم ما أبويا مات. عشان أخ غير مسئول جوزني غصب عني… عمري ما هسمح لنفسي أكون أم غير مسئولة. أنا مش هعتمد على حد عشان يربي ليا ابني أو بنتي. يا الحياة في البيت هنا مرفهه جدًا وممكن حضرتك وجاد تجيبوا مية مربية، لكن أنا فين من ده كله. الطفل ده من حقي أنا، سواء جه دلوقتي أو بعدين، أنا الوحيدة اللي هكون مسئولة عنه. حضرتك أنا آسفة
بس أنت كل اللي شاغل تفكيرك يبقى عندك حفيد لابنك الكبير، بس هل هتبقى فرحان لما الحفيد ده يجي ويبقى بايظ ومتدلع… أنا مقبلش أسفه يا حج، بس أنا مش هقدر ومش هقدر أعيش في البيت ده بعد النهاردة وأنا مع واحدة بتقاسمني في الشخص الوحيد اللي حبيته. ومش هقدر أعيش وأنا شايفة الناس بتلوم عليا في حاجة ماليش ذنب فيها. أنا تعبت…. والله العظيم تعبت.
وقعت على الأرض وهي بتعيط بقهر وهستيرية: -هو ليه محدش قادر يفهم ده…. ليه كل واحد ماسك سك**ينة وبيشرح فيا بمنتهى البشاعة والجشع… أنا ذنبي إيه في كل ده و الله حرام… المحمدي بص لها بشفقة وحس بالذنب لأنه اللي كان دايما مصر على موضوع جواز جاد تاني وما يعرفش أي حاجة عن ملاك. كل اللي عايزه يشوف حفيد لابنه.
بص لچنا وأمها باستنفار وكأنه بيتوعد ليهم، خرج من الأوضة بمنتهى الهدوء ووراه فاطمة اللي حاولت تلين قلبه ناحية ملاك وتفهمه إنها مش چنا. چنا خرجت هي وأمها بخيبة أمل، كانوا متخيلين رد فعل من المحمدي أكبر من كده وإنه هيخليها تطلع من البيت، وخصوصًا مع الأخبار اللي انتشرت والمشاكل اللي اتسببت فيها لجاد في شغله. عند جاد.
كان مصدوم وهو بيشوف الأخبار الموجودة والناس تعليقاتها عليه إنه إنساني أناني وواطي، ساب مراته الأول وراح اتجوز واحدة أصغر منه بعشر سنين. مكنش مهتم بتعليقات حد، هو عارف إنه مغلطش ولا ملاك ليها ذنب في حاجة. كل الحكاية إنه حبها وهي حبيته، متجوزين على سنة الله ورسوله. الناس ميعرفوش حاجة عن بشاعة چنا وشايفاها الإنسانة البريئة ضحية جاد. جاد بحدة وغضب:
-مين اللي نشر صوري مع ملاك… أنا عايز أعرف مين السبب في الفوضى اللي بتحصل دي. مصطفى: -والله مش عارف يا شهاب، بس أكيد حد عايز يوقعك، وبالذات منصبك في المجلس حساس. جاد: -لا دا مالوش علاقة بشغلي…. دا مش أسلوبهم، وبعدين الصور اللي بيني وبين ملاك خاصة ومحدش شافها تقريبًا… الصور دي اتخدت من على موبايلي أنا بس، إمتى ومين… وكمان صوري أنا و چنا قديمة أوي… وأنا متأكد إن دي مش الصحافة. سليم:
-أنا عندي شخص بيفهم في النت والحاجات دي ممكن يعرف مين أول واحد نزل الأخبار دي. جاد بحدة: -وإيه مستني؟ يالا بينا. موبايل جاد رن، أخده ورد بسرعة بدون ما يشوف مين. سما: -الحق يا جاد… ملاك فقدت الوعي وحرارتها عالية أوي… محدش هنا، چنا وأمها برا، والحج محمد خرج، هات دكتور بسرعة بالله عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!