ملاك نزلت مع جاد. وقفت على السلم بارتباك وهي بتحاول تبعد عنه، لكن كان محاوط خصرها بإيده ومش عايز يبعدها عنه كأنها هتهرب. ملاك بتوتر: جاد بالله عليك، أنا مش ههرب. أنا بس مكسوفة ندخل عليهم كده، والله مش هبعد، بس خلينا نبعد شوية. جاد بابتسامة: لا، واهدي بقا زهقتيني. ملاك بصتله بغيظ. وهو مسك إيدها بتملك ونزل. چنا بصتلهم وركزت على إيده اللي محاوط بيها وسطها ومقربها منه بتملك وقوة، كأنه خايف تبعد عنه. جاد بجدية:
صباح الخير. فاطمة بحب: صباح النور يا حبيبي... صباح النور يا ملاك. ملاك بارتباك: صباح الخير يا ماما. جاد قعد وهي جنبه. چنا بجرأة وقوة: متأخر النهاردة يعني يا جاد..... أنت صحيح روحت فين امبارح كده؟ خرجت من الفرح من غير ما حد يشوفك، ولا كأن امبارح كان فرحك أنت مش زين. جاد بهدوء وبرود: عادي يا چنا، أنتِ عارفه مش بحب جو الأفراح، ولقيت ملاك زهقانه، أخدتها ومشّينا. چنا وهي بتقلب في طبقا بغيرة: اممم....
ماشي. صحيح، بابا وماما هيجوا قريب علشان يشوفوا موضوع كارم. جاد بص لملاك اللي بتتكلم بهمس مع سما، ووشها أحمر وباين عليها التوتر. حط إيده على ضهرها، حرك إيده على ضهرها بيحاول يخليها تهدأ. حست بحركة إيده على ضهرها، شهقت بخجل وهي بتبص له. كلهم رفعوا عنيهم بصوا لهم. كان جاد سحب إيده بسرعة، لكن سما كانت أخدت بالها، ابتسمت بهدوء. سما: مالك يا ملاك؟
ملاك بصت لجاد بغيظ أنه سبب في توترها، وبطريقته دي هيلفت انتباههم أكتر. جاد ابتسم ابتسامة ماكرة وهو بيديها كوباية ماية بهدوء. جاد: اشربي يا حبيبتي.... ملاك أخدت الكوباية بسرعة وهي بتدعي عليه. كلهم كانوا مصدومين حقيقي من طريقته. سما بصت لإيد ملاك بدهشة وإعجاب: إيه دا يا ملاك.... الخاتم دا حلو أوي... مبروك عليكي يا حبيبتي. ملاك ابتسمت وهي بتبص لجاد اللي بياكل، وچنا كان هاين عليها تقوم تضرب ملاك.
عد الوقت في أوضة ملاك. جاد خرج هو وسليم ومصطفى، وملاك قعدت مع سما اللي كانت بتلعب مع طفلها. سما بخبث: احكيلي بقا كل حاجة... وإيه حكاية الخاتم دا، شكله حلو أوي... مشفتيش وش چنا كانت هتفرقع من الغيظ، تستاهل بصراحة. ملاك: بصي، أنا مش عايزاه أسمع أي حاجة عنها الصراحة... وعايزة أتجنبها. مش عايزة أبوظ علاقتي بجاد بمشاكلي أنا وچنا. سما بغمزة خبيثة: دي الدنيا ماشية معاكي زي العسل....
بس أقولك حاجة، أنتِ عندك حق يا ملاك، ابعدي عنها وبلاش تفكري فيها، وخلي علاقتك بجاد أهم من مشاكلك معها... "بعد أسبوع تقريباً" بليل ملاك كانت مستنية جاد. اتأخر في الشغل عن المعتاد. فضلت قاعدة بتقلب في موبايلها لحد ما سمعت صوت عربيته. قامت بسرعة بصت من البلكونة، ابتسمت بسعادة وهي شايفاه داخل البيت، لكن كانت زعلانة أنه معظم الوقت مشغول وبيروح القاهرة كتير بسبب شغله.
فتحت الباب، لكن شافت باب أوضة چنا بيتقفل. فتحت بوقها بخوف وحزن أنه يكون مع چنا. ولأول مرة تحس بالغيرة، يمكن لأن جاد طول الفترة اللي فاتت كان معاها لوحدها، لكن دلوقتي هو مع چنا. أكيد حن ليها. بلعت ريقها بصعوبة، وغصب عنها دموعها نزلت. قفلت الباب ودخلت، قعدت على السرير، دفنت وشها في المخدة وهي بتعيط. لأول مرة تحس بنار جواها من فكرة أنه قريب من واحدة غيرها، وأن في واحدة تانية بتشاركها فيه. المشكلة أن هي اللي بتشارك چنا في جوزها، هي الدخيلة عليهم.
دقايق بسيطة، حست بإيده وهو سامع صوت شهقاتها. جاد بخوف وقلق: ملاك.. مالك بتعيطي كده ليه. رفعت وشها الأحمر وعيونها مليانة دموع: أنا... أنا شوفتك.. أنت.. أنت كنت عندها... أنا... أنا عارفة أنها مراتك، بس مش هقدر.. مش.. مش هقدر. جاد شدها لحضنه وبيملس على شعرها بحنان، وهي بتندس جو حضنه بخوف: ما تعيطيش كده ياروحي... وبعدين أنا كنت تحت بعمل مكالمة، و أصلاً ما رحتش عند چنا. ملاك: بتكذب عليا، بس أنا عارفة أنت كنت في حضنها...
وو. احتضنها بقوة: لا ياروحي والله. ملاك بوجع: بس هي مراتك.. ماقدرش أمنعك.. ده حقك وحقها حتى أكتر مني أنا.. أنا الدخيلة على حياتكوا مش هي. جاد بجدية وهو يحضنها بقوة وتملك رهيب: اوعى.. اوعى تقولي كده تاني، مش عايز أسمع الكلمة دي تاني على لسانك... انتي اللي رجعتيلي حياتي وعوضتيني عن حاجات كتير كنت فاكر إنها خلاص مبقاش موجودة. اوعي تفكري في يوم في البعد، فاهمة... أنا بحبك انتي يا ملاك، ومعنديش استعداد أخسرك مهما كان.
ملاك اندست جو حضنه بقوة كأنها بتستمد منه الأمان: أنا غيرة أوي يا جاد، أوي... جاد كان حاسس إنه فرحان أوي وهو شايف لهفتها وغيرتها عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!