الفصل 20 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
23
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في غرفه سيد وحور تستيقظ حور على صوت سيد الحنون وهو يقول: حور بنوتي يلا يا قلبي عشان تصحي وراكي محاضره. حور: يا سيد خمس دقايق بس. سيد: لا يا قلبي ما فيش وقت ثاني. يلا يلا يا حبيبتي عشان نصلي مش انت بتقولي إنك دايماً بتحبي تصلي معي يلا بقى. قال ذلك لتفتح حور عينيها وتقول وعلى وجهها الابتسامة التي يعشقها: حاضر. ثم تتجه إلى المرحاض وتتوضأ لتصلي معه. بعد أداء الصلاة يمسك سيد بيد حور وهو يقول:

أنا سمعت إن الشخص اللي بيسبح بصوابعه صوابعه بتنور يوم القيامة. ثم يبدأ بالتسبيح على أصابع حور لتبتسم حور وهي تقول: أنا بحبك قوي. ما إن قالت ذلك حتى شعر سيد وكأن قلبه سوف يخرج منه ثم يقول: شوفي إحنا بقى لنا ثلاث سنين متجوزين بس لحد دلوقتي لما تقولي لي الكلمة دي بحس إني هموت من الفرح. يلا بقي يلا بقي قومي غيري هدومك واطلعي أنا مستنيكي. ثم يتابع بمرح: آه جهزي برشام للمغص رقيه هي اللي بتطبخ النهاردة.

قال ذلك لتضحك بشدة فالطعام التي تصنعها رقيه غير صالح للاستخدام البشري ولكنهم يضطرون لأكله وعلى واجههم ابتسامة وذلك بسبب محمد الذي يجبرهم على ذلك فهو لا يقبل بأي شكل من الأشكال أن تحزن حبيبته حتى وإن كان ذلك على حساب إصابتهم بمغص. في المطبخ تقوم رقيه بإعداد الطعام بينما يتأمل محمد تلك الابتسامة على وجهها فيقول: طب ممكن أعرف إيه لزمتها اختراعات الفيس دي دلوقتي ما كنا قلينا بطاطس وخلاص. رقيه:

أبدا لازم تدوقوا الأكلة دي النهاردة دي جميلة جدا. محمد وهو يبتسم بحسرة: طبعاً يا حبيبتي طبعاً بس خلاص بقى يعني إحنا أكلنا من الأكل ده كتير نتوجه بقى للأكل العادي شوية. رقيه: خلاص بقى يا محمد سيبني أشتغل ولا أقلك اطلع برا في الصالة يلا دا أنا هوريك إبداعاتي. محمد: إبداعاتك حاضر. قال ذلك ثم توجه إلى الصالون ليعد نفسه لتلك الزجية. بعد انتهاء رقيه من تحضير الطعام اتت إليها حور وهي تقول: خلصت يا رقيه اختراعاتك. رقيه:

طبعاً ده أنا هاجننكم. حور: طبعاً طبعاً هو في حد زيك في الطبيخ. رقيه: إنتي بتتريقي ده أنا أكلي بيجنن محمد. حور: من جهة بيجننوا فهو بيجننه إنت أساساً ما بتعمليش حاجة من أول ما اتجوزتوا غير إنك بتجننيه فاكرة عملتي معايا إيه يوم جوازكم. رقيه وهي تضحك بشدة: هو دي حاجة تتنسي. في يوم زفاف محمد ورقيه دخل كل من رقيه ومحمد المنزل ليقوم محمد بحملها والتوجه بها إلى الغرفة. بعد نصف ساعة محمد:

يا بنت استهدي بالله ما ينفعش الكلام ده. رقيه: لا لا أنا عايزة أروح لبابا. محمد: يا بنتي هنروح نعمل إيه دلوقتي هنقول له إيه أصلاً. لتبدأ رقيه بالبكاء وهي تقول: أنا عايزة أروح أنا عايزة أروح أنا عايزة أروح. ومن ثم تتركه وتتجه للصالون فيركض وراءها محمد وهو يقول: يا بنت ما ينفعش الكلام طب استني. ليرتفع صوت رقيه بالبكاء وهي تقول: أنا عايزة أروح أنا عايزة أروح لبابا. محمد: تروحي فين طب أقول له إيه. رقيه:

عادي قول له إني مش عايزة أقعد معاك. محمد: والله طب هو هيقول إيه. رقيه: بابا حبيبي مش هيقول حاجة هياخدني بالحضن طبعاً. أمام منزل والد رقيه يغلق والدها الباب في وجههما وهو يقول: البضاعة التي تباع لا تُرد ولا تستبدل. لينظر له محمد بصدمة ثم ينظر إلى رقيه ويقول بنبرة تشبه نبراتها: هياخدني بالحضن طبعاً. يلا يلا يا شيخة هتجننيني يلا. فلاش باك. قطع حديثهم محمد وهو يقول:

يلا يا بنات يلا عشان اتأخرت على الشغل وكمان يلا يا حور عشان سيد بيستعجلك عشان الكلية. رقيه وحور في صوت واحد: حاضر. أخذت كل من رقيه وحور تضع الطعام على السفرا. رقيه: شويه أكل بقى يستاهلوا بقكم ده إنتوا هتاكلوا صوابعكم وراه. ليبتسم محمد بحسرة وهو يقول: طبعاً يا حبيبتي طبعاً ده إحنا مش هنسيب حاجة على السفرا. مش كده يا سيد. قال ذلك وهو يضع يديه على سيد. ليقول سيد وهو يغمض عينيه: طبعاً. ثم أكمل سريعاً وهو يفتح عينيه:

بس حور مش هتنفع تاكل دلوقتي عشان هي معزومة مع أصحابها على الفطار صح يا حور. حور: طبعاً طبعاً والله كان نفسي آكل الأكلات اللذيذة دي يا رقيه بس للأسف مش هقدر. رقيه وهي تقلب شفتيها بحزن: طيب. محمد: طب إنت زعلتي ليه يا حبيبتي ما إحنا هناكل. رقيه: مش زعلانة. بعد انتهاء محمد من آخر لقمة وضع يده على بطنه وهو يقول من صميمه: الحمد لله الحمد لله يا رب الحمد لله. لتنظر له رقيه وتقول: إيه ده إنت فرحان قوي كده ليه.

لينظر له محمد وهو يقول: عشان الأكل خلص. قصدي عشان أنا أكلت أكلة حلوة قوي كده. ما شاء الله عليكي يا رقيه ما شاء الله. لتضحك حور بشدة وهي تقول لسيد: طب يلا يا سيد مش هتوديني الكلية ولا إيه. ما إن قالت ذلك حتى استقام سيد من جلسته وهو يقول: طبعاً يا حور يلا بينا يا حبيبتي. وقفت حور لتشعر حينها بصداع شديد فتغمض عينيها بألم. يلاحظ سيد ذلك ويقول: في إيه يا حبيبتي حاجة وجعاك ولا حاجة. نظرت له حور ببسمة مصطنعة وهي تقول:

لا ما فيش حاجة يلا بس بسرعة عشان اتأخرت. نظر لها سيد بشك ومن ثم: طيب يا حبيبتي يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...