الفصل 11 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع من بقاء حور في المستشفى. سيد: أنا لميت كل الحاجة. في حاجة تانية؟ محمد: ما أعتقدش في حاجة تانية يا حور. حور: لا. سيد: طب انزل أنت جيب تاكسي يا محمد. محمد: ماشي. بعد الذهاب، يتقدم سيد من حور ويجلس على قدماه أمامها حتى يصبح في مستوى حور وهو يقول: ها يا حبيبتي جاهزة؟ تؤمي له حور برأسها. ليقوم سيد بحملها وهو يقول: طب يلا. حور وقد اشتعل وجهها: يا سيد نزلني، خليني أقعد على الكرسي. ليقول لها سيد بصوت حانٍ:

كرسي متحرك إيه يا حور وأنا هنا، يلا بقى بلاش غلبة. في ممر المستشفى، يسير محمد بسرعة لكي يحضر تاكسي، ويصطدم به أحد الأشخاص. فيقول: آسف، آسف يا آنسة. ثم ينصدم عندما يجدها: رقية. محمد: آنسة رقية، هو إنتِ بتعملي إيه هنا؟ لتنظر له رقية بحزن وهي تقول: بابا كان تعبان شوية، فإحنا هنا نكشف عليه. محمد: طب هو أنتم كشفتم ولا لسه؟ رقية: آه كشفنا، بس كنت بجيب العلاج. قاطع حديثهم صوت من خلفهم وهو يقول:

إيه يا محمد، هو أنت لسه ما روحتش؟ لينظر محمد إلى سيد الذي كان يحمل حور بين ذراعيه، فكانت كالطفلة الصغيرة في أحضان والدها. ليقول: آه آه، أنا كنت رايح بس شفت زميلتي هنا، آنسة رقية، أحب أعرفك ده أخويا سيد ودي مراته حور. لتنظر لهم رقية باستغراب، فكيف أن هذا الشاب العملاق يتزوج من تلك الطفلة الصغيرة. ليقطع تفكيرها سيد وهو يقول: أهلاً يا آنسة رقية. لتقول حور بعفوية: محمد هي دي صاحبتك؟ ليتوتر كل من محمد ورقيه، فيقول محمد:

لا يا حور، هي مش صاحبتي، هي زميلتي في الكلية. لتنظر حور إلى سيد باستغراب وهي تقول: الاثنين واحد مش كده؟ ليضحك سيد بشدة عليها وهو يقول: لا يا حبيبتي مش نفس الحاجة، هبقى أفهمك في البيت. لتؤمي حور برأسها، ثم تنظر مرة أخرى إلى رقية وتقول: هاي، أنا حور. رقية: وأنا رقية، ألف سلامة عليكِ يا حور، إيه اللي حصل؟ لتقلب حور شفتيها وهي تقول: حادثة بسيطة. رقية: ماشي يا قمر، إيه رأيك تديني رقم تليفونك نبقى نتكلم مع بعض؟ لتتسع

ابتسامة حور وهي تقول: هنبقى أصحاب. لتضحك رقية بخفوت قائلة: أيوه يا قلبي، هنبقى أصحاب. حور: ماشي. لتستعد حور لإخبارها بالرقم، ولكن فجأة تقترب حور من أذن سيد وهي تقول: سيد، سيد. حور: هو أنا رقم تليفوني إيه؟ ليضحكوا عليها جميعاً. لتقلب شفتيها وهي تقول: إيه، مش أنت لسه جايبه لي؟ هافتكروا إزاي أنا؟ سيد: ماشي يا قمر، أنا هاقولها. ليبدا سيد بإخبارها. رقية: ماشي يا أستاذ سيد، شكراً، مع السلامة يا حور، هبقى أتصل بيكِ.

حور: ليه ما تيجي معانا وهنوصلك؟ ليقطع حديثهم في ذلك الوقت والد رقيه وهو يقول: إيه يا رقيه، كل ده؟ رقية: آسفة يا بابا. وقبل أن تقول حرفًا آخر، حمحم محمد وهو يقول: إزاي حضرتك يا فندم؟ أنا زميل آنسة رقية في الجامعة. ليبتسم والد رقيه ويقوم بالتربيط على كتف محمد وهو يقول: تشرفنا يا ابني، عامل إيه في دراستك؟ محمد: الحمد لله. ليقول والد رقيه موجهاً كلامه لها: يلا بقى يا رقيه، عايزين نروح. حور بسرعة وعفوية:

طب ما تيجي معانا واحنا نوصلكم. والد رقيه: إزاي يا بنتي؟ لا ما ينفعش، وبعدين أنتِ تعبانة، ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي. حور: ما هو سيد هيوصلني، ومحمد كده كده ما كانش هييجي البيت ومش وراه حاجة النهارده، فكده هيوصلكم، مش كده يا محمد؟ قالت ذلك وهي تغمز له. لينظر محمد وسيد، كلٌ منهما للآخر بدهشة على تلك الطفلة المشاكسة. ليتحدث سيد أخيرًا، فقد كان يدرس الموقف من بدايته ويتمعن تعبيرات وجه كل من رقيه ومحمد، فقال بهدوء مؤيدًا

لحور: اكيد، لازم نوصلكم. يلا يا محمد روح وصل زميلتك وباباها، وأنا هروح البيت أنا وحور. ليؤمي له محمد وعلى وجهه ابتسامة بلهاء، وكأنه لا يصدق كل ما يحدث الآن. في المنزل، بعد عودة كل من سيد وحور، جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحة، ومن ثم يقترب منها ويقوم بإمساك وجهه بين يديه وهو يقول: إنتِ مش هتبطلي شقاوة بقى؟ حور وهي تمثل البراءة: هو أنا عملت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...