الفصل 12 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
19
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في المنزل بعد عودة كل من سيد وحور، جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحة. ومن ثم يقترب منها ويقوم بإمساك وجهها بين يديه وهو يقول: "إنت مش هتبطلي شقاوة بقى؟ حور وهي تمثل البراءة: "هو أنا عملت إيه؟ سيد: "لا أبداً ولا حاجة، بريئة حضرتك." حور: "أيوه طبعاً." سيد:

"طب بصي بقى، عايزين نتكلم في حاجة مهمة، طبعاً إحنا في آخر السنة، والست حور قعدت أسبوع في المستشفى، غير إنها هتقعد بالجبس فترة، مش هتقدر تروح المدرسة، هنعمل إيه في المذاكرة؟ فمطت حور شفتيها وهي تقول: "مش عارفة." سيد: "طب تعالي نتفق على حاجة، أولاً إنتِ طول ما إنتِ قاعدة هتذاكري القديم والجديد، محمد هيذاكر لك في الرياضيات والإنجليزي والفيزياء عشان كان بيحبها قوي، وأنا هجيب لك مدرسين يساعدوكِ في المواد التانية." حور:

"لا مش عايزة مدرسين، أنا كده كده مخلصة كل المواد ما عدا بس الفيزياء ومحمد هيديها لي، فمش لازم." سيد: "بس برضه يا حور، إنتِ محتاجة مدرسين عشان ترجعي المنهج." حور: "لا لا مش محتاجة، صدقيني، وكده كده لو وقف قدامي حاجة هجيبها من على الفيس." سيد: "متأكدة؟ لتتمسك حور بيديه وهي تقول: "أيوه متأكدة." سيد: "ماشي يا ست حور، وأنا كل فترة هاجي أراجع لك وأسألك شوية أسئلة، لو غلطتي في واحدة فيهم هاكلك." حور:

"لا ما تقلقش، أنا ممتازة." ليرفع سيد إحدى حاجبيه ويقول: "طب وليه الغرور ده؟ فترفع حور رأسها وهي تقول: "ده مش غرور، ده ثقة بالنفس." سيد: "لا والله." حور: "آه والله، ويلا بقى." سيد: "طب يلا ارتاحي شوية، إنتِ لسه جايه من المستشفى." حور: "لا أنا مش عايزة، طب بقولك إيه، إيه رأيك نتكلم شوية؟ سيد باستغراب: "نتكلم؟ نتكلم عن إيه؟ حور: "عن أي حاجة، مش المفروض إحنا في فترة الخطوبة ولازم نعرف كل حاجة عن بعض، مش إنت اللي قلت كده؟

ها ها." سيد: "أيوه يا ستي، أنا اللي قلت كده، ها، عايزة تعرفي إيه؟ حور: "عايزة أعرف كل حاجة عنك، يعني مثلاً إيه أكتر حاجة بتحبها؟ سيد وهو يمثل التفكير: "هممم، أكتر حاجة بحبها في الدنيا؟ إنتي."

قال ذلك ليشتعل وجه حور من الخجل، وهي تبتسم ابتسامة متوترة وتشعر بمشاعر غريبة، مزيج بين التوتر والسعادة والخجل والرضا، ومشاعر أخرى لم تستطع تحديدها حتى الآن. لا تصدق ما يحدث معها، فإن أخبرها أحد من قبل أنها ستحظى بمثل هذا الزوج المحب لها، لكانت ضحكت بملا فمها، لم تكن لتصدق مثل هذا الأمر. قال ذلك لتظل صامتة قليلاً، ومن ثم تقول بتوتر: "أنا بتكلم جد." سيد: "ما أنا كمان بتكلم جد، أنا ما حبتش حد قد ما حبيتك يا حور." لتقرر

حور تغيير الموضوع فتقول: "هو إنت شفتني إمتى وإزاي؟ لينهّد سيد ببطء وهو يقول... في منزل رقيه، بعد أن أوصل محمد رقيه ووالدها إلى المنزل، أصر والد رقيه على بقاء محمد. بعد حوالي نصف ساعة من الصمت، قال والد رقيه: "منور يا ابني، إنت في سنة كام بقى؟ محمد: "أنا في سنة رابعة، بس برضه يعني بشتغل عشان أساعد أخويا وكده." والد رقيه: "ربنا معاكم يا ابني، هو أخوك ده شغال فين صحيح؟ محمد: "أخويا عنده أتوبيس وبيشتغل عليه." والد رقيه:

"ربنا يعينكم يا ابني، اللي قل لي، إنت عامل إيه في دراستك؟ محمد: "الحمد لله." والد رقيه: "طب يا ابني، إنت أكيد هتتغدى معانا." محمد: "لا والله يا عم، ما ينفعش، وبعدين أنا لسه متغدي وكده." والد رقيه: "طب يا ابني، اقعد على ما الغداء يتعمل." محمد: "حضرتك والله ما جعان." والد رقيه وكأنه لم يسمع شيئاً: "يلا يا ابني اقعد." على طاولة الطعام، يجلس كل من محمد ورقيه ووالد رقيه. والد رقيه: "مالك يا بني، في إيه؟ إنت مش بتاكل؟

محمد: "ما أنا باكل أهو حضرتك." والد رقيه: "بتاكل إيه يا ابني؟ وبعدين أنا اسمي محمود، وما بحبش حد يقول لي حتى، يعني قول لي يا محمود. وبعدين مالك كده؟ ما تتكلم، تقول أي حاجة." محمد: "يعني أقول إيه؟ محمود: "قول أي حاجة، يعني ادخل في أي موضوع." ليصمت محمد قليلاً، ثم يقول: "أنا طالب منك إيد الآنسة رقيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...