الفصل 15 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
24
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قطع شرودها سيد وهو يقول: سرحانه في إيه يا حور ومبتذكريش؟ حور بخجل: بذاكر. ليقترب سيد وهو يقول: متأكدة؟ حور: أيوه، ليه؟ ليمُسك سيد يديها وهو يقول: طب ركزي عشان كمان ساعة محمد هيذاكر لك الفيزياء اللي أنتِ ضايعة فيها. حور: أنا مش ضايعة فيها، بس في جزء لسه ما أخذتوش. سيد: لا والله؟ حور: آه والله. بعد ساعة. محمد: ما شاء الله عليكِ يا حور، شاطرة. حور: أمّال إيه؟ محمد: ما بلاش رفعة المناخير دي، لاحسن توكسينا في الآخر.

حور: على فكرة أنا بحب أهزر. محمد: أنا عارف يا حور. بصي بقى، دي شوية أسئلة تذاكريها بقى وتوريني في الآخر. حور: ماشي. محمد: طب أنا هقوم أجهز نفسي بقى عشان الخطوبة. حور باستغراب: خطوبة إيه دي؟ دي كمان أسبوع. محمد: ما أنا عارف. الصراحة عايز أشتري طقم وكده. وبعدين أنتِ كمان يا حور عايزك تروحي تشتري لك. ليقطع حديثهما دخول سيد وهو يقول: من الجهة دي، ما تقلقش. أنا كده كده كنت هاروح مع حور نشتري لها لبس.

حور: مش لازم، أنا عندي. سيد: لا عندك إيه، حتى لو عندك لازم نشتري تاني. إيه رأيك نروح بكرة؟ لتنظر حور إلى جبس قَدَميها وهي تقول: كده. لينظر لها سيد ويقول: تصدقي خلاص. أنا سمعت عن التطبيق اللي أنتِ بتجيبي منه هدوم من على النت، أنتِ بتعرفي تستخدميه؟ حور: آه، تعلمت. سيد: تمام يا قمري أنتِ. اختاري اللي أنتِ عايزاه، ولما ييجي نبقى ندفع. حور: بس ده بياخد وقت طويل، يمكن شهر.

سيد: طب خلاص، أنا هاروح أشتري لك فستان عشان تيجي معانا بيه. حور: ماشي. بعد أسبوع. قد مضى نصف ساعة كاملة على جلوس كلا من سيد ومحمد أمام والد رقيه، ليتنهد والد رقيه للمرة الألف. ليقترب سيد من أذن محمد وهو يقول: يا ابني إخلص، ما تخلينا أنا أتكلم بدل ما أنت مش هتتكلم. محمد: لا لا، استنى. أنا اللي هتكلم. سيد: يا كريم. استمر الأمر على هذا الحال لعدة دقائق، ليقرر محمد الكلام.

وهو يقول: عمي، أنا جئت عشان أطلب منك يد الآنسة... أم حضرتك. الجميع: نعم؟ محمد: قصدي... اخت حضرتك... قصدي بنت حضرتك، الآنسة رقيه. لينظر له سيد بغيظ وهو على وشك اللطم، ويتمتم بصوت منخفض. وهو يقول: كسفتنا، الله يكسفك. ثم يوجه أنظاره إلى والد رقيه.

وهو يقول: بصي يا حاج محمود، سيبك من محمد دلوقتي. أخويا محمد في آخر سنة ليه دلوقتي، وهو بيشتغل سكرتير في شركة للتصميم والبناء، يعني وظيفته مضمونة. هو شاب كويس ومحترم وعاقل، بس أنا مش عارف إيه اللي حصل النهارده. فإحنا دلوقتي جايين نطلب إيد الآنسة رقيه لمحمد أخويا، وباذن الله طلباتكم كلها مجابة. والد رقيه: طلبات إيه يا ابني؟

إحنا بنشتري راجل. وأنا لو ما سألتش عنك أنت واخوك، ما كانش زمانا قاعدين دلوقتي. والأمانة لله، أنا سمعت عنكم كل خير. سيد: الله يكرم أصلك يا حاج، بس برضه كل شرط وآخره نور. ليتفق كل من سيد ووالد رقيه على مستلزمات الزواج، وعلى استمرار مدة الخطوبة لمدة سنة. سيد: طب كده كله تمام. ولو على الشقة، فإنا بابني دور فوقينا لمحمد ومراته. محمد: باذن الله يا ابني. الفاتحة. بعد انتهائهم، ارتفع صوت زغاريط عمات رقيه وخالاتها. في المنزل.

سيد وهو يحتضن محمد: والله وكبرت يا محمد وبقيت راجل وبتخطب وهتتجوز كمان سنة كمان. إمتى كبرت قوي كده؟ ليبتسم محمد وهو يقول: كل من خيرك يا أخويا. فيبتعد عنه سيد قليلاً وهو لا يزال يمسك به، ويقول: أوعى تقول كده يا محمد. أنت مش أخويا، أنت ابني. ثم يعيده إلى أحضانه مرة أخرى.

وكل هذا يحدث تحت أنظار حور، التي كانت تشعر بسعادة بالغة وهي تشاهد هذا المشهد. كم كانت تتمنى أن تكون علاقتها بأخواتها مثل هذه العلاقة، ولكن بعكس ذلك، كانوا غير مهتمين ببعضهم البعض. لاحظ سيد ذلك، ليبعد محمد عنه وهو يقول: شفت أديني قاعد أحضنك. وسايل مراتى، امشي بقى يا عم. ثم يتجه إلى حور ويحتضنها بشدة. وهو يقول: ربنا يخليك لي أنت ومحمد. لينظر لهما محمد بغيظ وهو يقول: طب إيه؟

أنا لسه فترة خطوبة والجواز بعد سنة. خفوا شوية معلش. ليخلع سيد حذاءه ويلقيها عليه. وهو يقول: أخف على مين يا جزمة؟ مش كفاية كسفتنا قدام الراجل، جاي تطلب إيد أمه؟ أنا غلطان إني سمعت كلامك... عيل جزمة. محمد: الله، كنت متوتر. ما تتوترش. سيد: لا، إتوتر يا أخويا، إتوتر. ليتجه محمد بسرعة إلى الغرفة ويغلق الباب في وجه سيد. لتضحك حور بشدة، فينظر لها سيد وهو يقول: إضحكي يا أختي، إضحكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...