الفصل 18 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ذهبت رقيه من أمام محمد ليتحول إلى الجحيم وهو يتوعد لذلك الشخص الذي أبكى حبيبته. ومن ثم يخرج هاتفه ويتصل بأحد الأشخاص. الشخص: أيوه يا ابني، أخيرًا اتصلت وعبرتنا. أمال لو ما كنتش صاحبك كنت هتعمل فينا إيه؟ هتولع فينا. محمد: والله مشغول شوية يا سامح. بقول لك أنا عايز منك خدمة كده. سامح: خدمة؟ خدمة إيه؟ آه ما أنا عارفك، ما بتتصلش غير ساعة المصائب. قولي يا آخرة صبري، أنت عارف آخر مرة أخوك عمل فينا إيه؟

محمد: خلاص بقى يا سامح. سامح: إيه ده أنت متعصب كده ليه؟ في إيه؟ محمد: لما أشوفك هبقى أحكيلك. سامح: طب أنا دلوقتي في القسم. محمد: أنا جاي لك. ثم يغلق الهاتف لينظر الآخر لنفسه بصدمة وهو يقول: باين في مصيبة. بعد نصف ساعة في القسم. العسكري: في واحد بره اسمه محمد العمري عايز يدخل لك يا فندم. سامح: دخله. سامح: أهلاً أهلاً، اللي ما يعوزنيش غير بالمصايب. في إيه؟ فيقص له محمد ما حدث.

سامح: طب بص، إحنا عايزين خطيبتك عشان تقول أقوالها. محمد: عايزينها ليه؟ ما أنا قلت لك كل حاجة أهو. سامح: يا ابني أنت بتستظرف؟ ما أنت عارف إن دي كل الإجراءات وإن شاء الله الولد هيتين في السجن. محمد: ماشي. بكرة الصبح هاجي أنا وهي وهي تقول أقوالها. سامح: تمام.

مر حوالي سنتين على أبطالنا وقد تم فيها القبض على ذلك الشاب الذي يهدد رقيه. وحدثت هناك العديد من الأحداث. فقد تزوج كل من رقيه ومحمد، ورقيه الآن حامل في الشهر الثالث لها.

أما عند سيد وحور، فقد حدثت العديد من الأحداث. أصبحت حور تلك الفتاة اليافعة في العشرين من عمرها، طالبة في كلية طب أسنان. وكيف لا، فطالما كانت تلك الفتاة المجتهدة. وبالطبع لا ننسى علاقتها بزوجها سيد، فقد أصبحت كثيرة التعلق به. ولما لا، فهي زوجته التي تعشقه. ولما لا، فقد أتم زواجهما في عيد ميلادها 18، وذلك بالطبع حدث ذلك بعد موافقتها. سيد: حور تعالي يا مجنونة هنا.

حور: وإذا بها تقترب منه بخطوات بطيئة وتفتح عينيها بوسع فتشبه تلك القطة الصغيرة. ينظر لها سيد ليقول: مش معي، مش معي أنا شغل القطط ده. تعالي. لتقلب حور شفتيها وهي تقول: أنا ما عملتش حاجة، دي رقيه. سيد: يعني رقيه تزهق أنت معها؟ رقيه تتخانق أنت معها؟ إيه؟ ارحموني، أنتم ورقيه جيراننا كلهم بيشتكوا منكم. حور: ما أنا ما غلطتش، أنا طلعت لقيت رقيه بتتخانق. اسكت؟ قالتها ببراءة مصطنعة.

ليضع سيد يده على رأسه وهو يكاد يجن من تلك الجنية الصغيرة. كم أصبحت مشاكسة! لا يعرف متى أصبحت هكذا، فمنذ أن أتت رقيه إلى هذا المنزل وقد أصبحوا أكثر من أصدقاء يحمون بعضهم البعض. سيد: لا طبعًا ما تسكتيش. تسكتي؟ تسكتي إزاي؟ لازم تروحي تتخانقي معها وتجيبي البنت من شعرها وهي تضربها لحد ما البنت تقع منكم. ومن ثم يمسك ذراعها بخفة وهو يقول: البنت دي عملت إيه عشان تعملوا فيها كده يا مفتريين؟ لتحرر حور

ذراعها من يده وهي تقول: زعلت رقيه ورمت المية عليها. سيد: وأنت مالك؟ حور: إيه؟ وأنا مالي؟ مش رقيه دي صاحبتي؟ أسيبها إزاي؟ ليشرع سيد في الكلام لتدعي حور النظر في ساعتها وهي تقول: إيه ده؟ أنا اتأخرت، لازم أروح الكلية. يلا بقى سلام. قالت ذلك وهي تقبل وجنتها ثم ذهبت بسرعة إلى الخارج. لينظر سيد إلى طيفها وهو يقول: مجنونة، أنا بحب مجنونة. في غرفة محمد ورقيه.

يجلس محمد على السرير وهو يمسك خرطوم صغير وتقف أمامه رقيه كالطفل المذنب. ليقول: ليه؟ ليه يا آخرة صبري؟ عملت كده ليه؟ قولي لي. رقيه وهي تنظر له برجاء وتقول: أنا ما عملتش حاجة، ده هي البنت جارتنا دي اللي زعلتني ورمت علي ميه. يرضيك؟ يرضيكم مراتك الرقيقة يترمي عليها ميه؟ لينظر له محمد بصدمة وهو يقول: الرقيقة؟ ويا ترى مراتي الرقيقة عملت إيه؟ لتصمت رقيه قليلاً ثم تقول: ضربتها. محمد: على صوتك. عملتي إيه؟ رقيه: ضربتها. يوه.

محمد: يوه يوه في عينك. أنا مش عارف انت كنت بتضربيها بإيه؟ لتقول رقيه ببساطة: بإيدي. محمد بدهشة: بإيديكي؟ يعني اللي في خلقتها ده كله من إيديك؟ لتنظر له رقيه وهي تدعي المرض: آه آه آه يا محمد. بطني بتوجعني. آه يا أنا يا تعبانة. أما أقوم أعمل لك كوباية ينسون ولا حاجة. قالت ذلك لتسرع إلى المطبخ. ليقول محمد بدهشة: كسرت البنت بإيديها وتعبانة؟ ثم يضحك بسخرية على نفسه وعلى حبيبته الصغيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...