في المكان المجهول .. دخل لها وقال: -عرفتي آخر الأخبار؟ كارما باهتمام: -لا .. حصل إيه؟ جلس هو على المقعد الجليدي وقال بهدوء: -يوسف رجع. كارما بصدمة: -ورجع لوحده؟ كين: -لا التحريات أثبتت إنه رجع هو ومراته وبنته. كارما: -اممم كده كويس. كين: -بس يا كارما لو رجعتي هتعملي إيه مع جاسر؟ كارما بخبث: -هكلمه عادي جدا .. إنت ناسي إني مراته ولا إيه؟ كين بصدمة: -نعم؟ هو مش طلقك؟ وسافرتي إزاي أصلاً من غير موافقته؟ كارما بضحك:
-لا مطلّقنيش ولسه مكتشفة الحكاية دي من أسابيع بس. إنما سافرت إزاي هو وافق على سفري بس مش عارفة بقا مطلّقنيش ليه. كين: -أكيد سليم ورا الحكاية دي. بس إنتي ما رفعتيش قضية خلع ليه؟ كارما: -عشان عايزة أرجع وأنا مراته. واستحالة هيطلقني عشان أسافر تاني. هما عايزيني أرجع. وأنا عايزة أخلص منهم كلهم. لازم أرجع حق أبويا وأنتقم من سليم. كين بخبث: -يخربيت دماغك. في شركة الهواري .... تقدمت هي نحو مكتبه بتذمر وقالت بحنق: -جاسر جوه.
قالت هي لها: -وإنت مين إن شاء الله؟ أجابتها حور بثقة: -حور يوسف الهواري. قالت لها بسخرية: -استني لما أدخل الأول أنا. تجاهلت حور حديثها فهي غير فائقة لخناقها. دخلت الفتاة وخلفها حور. تقدمت الفتاة من جاسر الذي كان مشغولاً في أحد الملفات وقالت بدلال: -بشمهندس جاسر البنت دي عايزاك. جاسر بصرامة وقد أمسك يديها التي على كتفه: -لما تتكلمي معايا أو تدخلي مكتبي تقفي عند الباب. فاهمة؟
ولو اللي حصل ده اتكرر تاني هرميكي بره الشركة. أومأت له بخوف. وتنبه هو لحور التي قالت بثقة: -آه ولما تحبي تتكلمي عني أو معايا تقولي المهندسة حور الهواري. خرجت لمار وهي في قمة غضبها. وتقدمت حور منه وقالت بمرح: -تحب آجي أقعد ولا أكلمك من عند الباب؟ ضحك جاسر وقال بخفة: -لا إزاي بقا حور الهواري تقف عند الباب. جلست حور وقالت: -اتفضل بقا شوفلي حل في الملف ده. أمسك جاسر الملف وقال:
-خلاص سيبيه وأنا هخلصه. بس مش معقول ده اللي مضايقك يعني. حور وكادت أن تبكي: -لا بس كلية الهندسة دي صعبة وأنا مش فاهمة حاجة. جاسر بضحك: -بالعكس دي جميلة جداً. أنا عندي حل. حور باهتمام: -حل إيه؟ جاسر: -إيه رأيك كل يوم ساعة في الجنينة .. أشرحلك المادة اللي إنتي مش فاهماها. حور بنصف عين: -هتعرف؟ جاسر بثقة: -جربيني. حور بفرحة: -أيوه بقى! خلاص هستناك النهاردة الساعة 8. جاسر: -أوك. نهضت حور قائلة: -همشي أنا بقى عالجامعة.
جاسر باستغراب: -دلوقتي؟ حور بضحك: -آه دلوقتي. خرجت حور من المكتب بينما هو انهمك في أعماله. تأمل خفة ظلها. صداقتهم الجديدة غير معهودة عليه ولكنه نفض تلك الأفكار قائلاً "جاسر فوق لنفسك دي طفلة لسه ما تمتش 18 سنة". في الجامعة ... تجلس مع أصدقائها. يتقدم منها شاب ويقول بهدوء: -إزيك يا آنسة ليلى. ليلى بترحاب: -تمام يا دكتور رامي. رامي: -ممكن أتكلم معاكي شوية. أجابت ليلى قائلة: -أكيد يا دكتور اتفضل.
جلس رامي وبدأ بالحديث قائلاً: -بصراحة كده وبدون مقدمات .. عايز أعرف إذا كنتي مرتبطة ولا لا. استغربت ليلى كثيراً من جرأته وأردفت قائلة: -مرتبطة؟ لا طبعاً يا دكتور. تنحنح رامي وقال: -أوك ممكن بقا رقم والدك. ليلى باستغراب: -ليه يا دكتور؟ رامي: -بابا عايزه في حاجة مهمة. قالت ليلى بهدوء: -اتفضل يا دكتور. أعطته هي رقم والدها وهي مستغربة بشدة. وقال هو لها: -شكراً يا دكتورة.
نهض رامي من المقعد وذهب ناحية بوابة الجامعة. حين وصول حور قائلة لها وهي تجلس: -خير كنتي بتعملي إيه مع الواد رامي. ليلى بشرود: -كان عايز رقم بابا. حور بضحك: -هو الـ Love ولع في الـ corn ولا إيه؟ ليلى بضيق: -بس يا زفتة إنتي أكيد عايزة في حاجة تانية. حور بضحك: -طيب خلاص متزعليش. يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش. ليلى وهي تقف: -على رأيك. في المساء كانت تجلس على الأرض الخضراء وحولها كتب كثيرة. تمتمت هي بحتق قائلة:
-اوف بقا أنا كان مال ومالك يا هندسة. ضحك على مظهرها الطفولي وقال من خلفها: -يلا عشان نبدأ. التفت هي وقالت: -أوك. تقدمت ناهد نحوهم وقالت بابتسامة: -عملتلكم كابتشينو. حور بضحك: -الله عليكي يا هدهد يا جامدة. وضعت ناهد الصينية وقالت بضحك: -يلا يا جاسر عسى الله تطلع فاكر حاجة بس. دخلت هي بينما هو جلس بجوار حور. تساءلت هي قائلة: -ليه طنط بتقول كده؟ جاسر بضحك: -عشان مخلص جامعة من زمان وكده. حور بدهشة: -ليه إنت عندك كام سنة؟
أجابها جاسر متعجباً: -29 سنة وداخل على التلاتين. دهشت حور بشدة وقالت: -هو انت جسمك ضخم أوك .. بس عمري ما توقعت إن عندك 29 سنة. جاسر بضحك: -ليه كنتي متوقعة عندي كام سنة؟ حور بضحك أيضاً: -يعني 25 أو 26 كده يعني. أردف جاسر قائلاً: -طيب يلا بقا نبدأ.
أومأت حور له. بينما هو بدأ في الشرح وأعجبت حور به كثيراً فهي قد فهمت منه أكثر من دكتور الجامعة. له أسلوب جذاب. ولكنها نفضت تلك الأفكار من رأسها لتركز بشدة فهي دائماً الأولى ويجب أن تكون الأولى في الجامعة أيضاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!