الفصل 6 | من 7 فصل

رواية صغيره على ام الفصل السادس 6 - بقلم بسمله بدوي

المشاهدات
22
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

جاسر بصدمة وعدم تصديق: مُ متأكدة؟ هتفت ببراءة وكأنها تقسم على أن تصيبه بالجلطة: جاسورتي مالك؟ أي الصعب في الي بقوله؟ جاسر بفرحة شديدة: حالا أنهى جملته وهو يحملها على كتفيه، وهو يلقي داخل أذنيها بعض الكلمات الجريئة التي أخجلتها. تمسكت جيداً بعنقه وهي تتمتم بخجل: جاسورتي بقا لمعت عيناه بوهج مخيف من شدة رغبته بها: دا التي هتتقطعني النهارده وضعها برقة شديدة وكأنها قطعة ماس يخاف عليها أن تنكسر، ومال عليها و..

بعد عدة ثوانٍ خرجت صرخة منها مدوية: انت بتعمل أييييييي يا نوتي يا سافل! أشار على هيئته بصدمة: أنا نوتي؟ وسافل؟ وبعدين سافل إيه؟ مش عايزة بيبي؟ هزت رأسها بخجل: أيوا بس أي دخل دا في الي كنت هتعمله؟ فتح عيناه على وسعهما بصدمة: ناااااااااعم، اومال البيبي انتي فاكرة هتجيب إزاي يختي؟ ضحكت ببراءة على لهجته وتشنجه: هههه شكلك كيوت أوي وانت متعصب. بوسة! جاسر ببلاهة: أفندم؟ هتفت بخجل: بِ بوسه. جاسر:

هو إيه دا لمؤاخذة الي ب بوسه؟ عشق بخجل شديد: الطفل. جاسر بضحك شديد وهو يهتف من بين ضحكاته: دي بوسة دي تمهيد يا روحي! عشق بغضب طفولي: يعني إيه؟ لا لا خلاص مش عايزة. جاسر عاد يضحك من جديد على تصرفاتها الطفولية: بالله طفلة. عشق بطفولة: أنااا مش طفلة، أنا كبيرة، انت الي عجوز! جاسر بتفاجأ وهو يجري خلفها بمشاكسة: بقى أنا عجوز؟ طب تعالي بقا أما أوريكي العجوز دا هيعمل فيكي أي. قاطعهما طرق شديد على باب الغرفة. جاسر بصوت غليظ

جعلها تتفاجأ من تحوله: إيييييييييه؟ الخدامة بخوف: جاسر بيه، نصرة هانم طالبة حضرتك تحت ضروري. جاسر ببرود: ماشي، امشي. جاسر أرجع نظراته التي تحولت لأخرى حنونة: حبيبتي خليكي هنا، أوعي تتحركي. وأضاف بغيرة شديدة: تكوني لوحدك، ممنوع أشوفك مقربة من حد غيري. أضافت بضحك رقيق يشبهها: دول ولادك. نظر لها نظرة جعلتها تكف عن الضحك وأردفت بصوت منخفض: حاضر. طبع قبلة حانية على جبينها كتصبيرة له سريعة حينما يعود لها:

هتوحشيني الشوية دول. انخفضت عيناها بحياء، أخذ قلبه للمرة التي لا يعلم كم عددها. كنت طالباني يا جدتي؟ الجدة بهدوء صارم: لسة بدري ولا إيه؟ جاسر مدعي عدم المعرفة بقصدها: لسة بدري؟ على إيه؟ ردت بصوت صارم بشدة: جااااسر! انت عارف أنا قصدي على إيه كويس. إيه؟ هتخالف عاداتنا وتقاليدنا؟ بغضب شديد عندما تذكر وهو "أحد عاداتهم هو مضاجعة الرجل لزوجته أمام والده العريس لضمان حصول التماس بينهم وأنها عذراء شريفة". جاسر باحترام:

جدتي، انتي عارفة مقامتك عندي وأنا بحبك وبقدرك قد إيه، بس دي عيلة لسة صغيرة على الأمور دي ودي حاجة خاصة بينا. والجدة ببعض الحزم: إيه؟ هتخالف عاداتنا وتقاليدنا يا جاسر؟ صدقني لو خالفت بيهم هتبقى دخلة بلدي وانت وقرارك. جاسر بصدمة شديدة وغضب جحيمي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...