الفصل 3 | من 7 فصل

رواية صغيره على ام الفصل الثالث 3 - بقلم بسمله بدوي

المشاهدات
26
كلمة
601
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كشر بغضب. هو دة وقته؟ جريت خارج الجناح بسرعة تبحث عن الصوت. حتى توقفت عند غرفة يأتي منها. "يا روحي يا روحي! أي العسل ده؟ بس بتعيط لي يا حبيبي؟ رد بصوت طفولي. "مامي مش بتحبني وسابتني." مدت شفتها للأمام مثله وفتحت ذراعيها تحثه على احتضانها. "متقولش كدا يا حبيبي، مفيش مامي مش بتحب ابنها." هتف بغضب طفولي. "بس هي قالتلي كدا! ابعد عني، أنا بكرهك." شهقت بصدمة وهي تحمله وتحضنه بحنان. أسكته بعد أن غمرته بحنانها.

"ممكن تكوني انتي ماما؟ هزت رأسها فقط لكي تهدئه. "تعالى معايا حبيبي." هز رأسه بفرحة شديدة. "بجد هتاخديني معاكي؟ مش هتسبيني؟ نفت برأسها. فكان ردة احتضانها بقوة. "لو سمحتي سيبيه دلوقتي معاد نومه، وفيفي هانم لو عرفت إنه مش نايم هتزعلني أنا." دفعها الصغير بقوة وهو ينفي ببكاء. "لا، سيبيه معايا." "هنيمه عندي." "طب هاجي أساعدك." "أي دا فين أوضتك؟ شاورت على الجناح ببراءة. "دي... دي أي دي؟

جناح جاسر بيه وممنوع حد يدخله أبداً، حتى فيفي هانم، دا حتى عمتو." "بس هو جابني هنا، وحتى هدومي جوه." طالعتها بصدمة وهي تنفي بيدها. "لا لا، أنا مينفعش أدخل ولا حتى البيه الصغير. انتي بجد سمحلك تدخلي؟ أخذت منه الصغير ودخلت الجناح. طالعها بغضب. "انتي مش عارفة إن ممنوع حد يدخل غيرك هنا." ردت بخوف. "عشاني سيبه معاي." "متحضنيهوش ومش مسمووحلك تحضني أي راجل غيري." "دا دا بيبي، وبعدين دا ابن...

تجاهل كلماتها وهو يحاول أخذ الصغير الذي يتشبث بثيابها بقوة. "ماما متسيبينيش." "ماما... سيبي الواد ده، وبعدين انتي مش ماما حد غيري." نظرت اتجاهه بصدمة كبيرة. "أجن هذه الجاسر ما الذي يهزي بِه؟ فاقت من صدمتها على صوته الغيور. "انتي حضناه كدا لي؟ سيبيه بقولك." "عشاني سيبه، انت مش شايف عييطه؟ عشاني هنيمه بس، ممكن؟ هز رأسه على مضض. بعد فترة قصيرة.

"لا خلاص مش قادر، هو نام اهو خلاص، ابعدي عنه بقا. السرير ليا أنا، وانتي نيميه على الكنبة." "شرير بحق، ازاي يتعامل مع ابنه كدا." سمع همسها مع نفسها وقال بخبث. "بقا أنا شرير؟ انفزعت بخوف وهي تنفي. "لا لا، خاليييص، دا انت ملاك." "مفيش ملاك غيرك بجد." قال جملته وهو يحاصرها عند الحائط ويده تسبح بحرية وجرأة على منحنياتها التي جننته. "بس لازم تتعاقبي عشان تعرفي إنك متحضنيش غيري، وإن حضنك دا بتاعي أنا وبس."

ودفن وجهه بعنقها براحة. ويده تجرأت ومال قليلاً حتى يقبلها. تفاجأ بيد نور تصفعه. "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...