الفصل 10 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل العاشر 10 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
31
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

وفجأة آدم سقط على الأرض مغشي عليه قبل أن تسقط لكمته على وجهه نوح. حياة: ااااااادم! وذهبت له. الجد: شيله يا نوح، طلعه فوق. نوح شاله وطلعه فوق غرفته. دخلت حياة معاه وأغلقت الباب. نوح: هي دخلت معاه؟ الجد: بنت عمه يابني، ولازم تراعيه. تعالى أنا وانت ننزل يلا. نزل الجد ونوح. في الغرفة... تجلس حياة بجانب آدم وتمسك بيده وتقول: لازم يعني تتعب نفسك، اديك اهو أغمي عليك. فوق بقي يا آدم.

وتذهب وتحضر كمادات. وهو كان فايق. سند بذراعه على السرير وقال بخبث: الله عليك ياض يا آدم. وسمع خطوات حياة قادمة، عمل نفسه نائم تاني. قربت حياة منه وبدأت تضع الكمادات. قلب آدم وعمل نفسه بيهلوث وقال: ااااه ااااه، حاسس بخنقة. حياة: مخنوق؟ طب أنا أعمل إيه؟ آدم بتعب: قلعيني. حياة: أقلعك؟ حتى وانت مريض منحرف برده. وبدأت تخلع له التيشيرت وبدأت حياة تضع له الكمادات. آدم: حياة. حياة: أنت فوقت كويس؟ عامل إيه دلوقتي؟

آدم: أنا بردان جدا. حياة: طب ثانية أجيب حاجة تدفيك. آدم مسك يديها. آدم: لا، حضن مراتي يدفيني. وشدها وخدها بحضنه، ونيمها غصب عنها، وناموا. عند ندي، كانت بتلف حلوين الطربيزة اللي في الحديقة وهي قلقانة على زيد متعرفش ليه. وفجأة لمحته وهو جاي. قعدت على الكرسي. نظر لها زيد ببرود وأكمل طريقه للداخل. وهي دخلت خلفه. وجدته واقف في المطبخ يبحث على شيء لكي يأكله. ندي: اقعد وأنا هجبلك أكل.

قعد زيد بصمت. وهي بدأت تضع له الطعام وهو ينظر لها بصمت. زيد: أكل؟ ندي: لا. زيد: اقعدي كلي. ندي: مش جعانة. زيد ببرود وهو يأكل: قولت اقعدي. قعدت ندي وبدأت بتناول الطعام ببطء. ندي: كنت فين؟ زيد: وده يهمك في إيه؟ ندي: عادي، مجرد سؤال. زيد: مجرد سؤال؟ طيب كلي. وبعد الأكل، بدأت ندي بغسل الصحون. جاء زيد وحضنها من خصرها وبدأ يشم في رقبتها. ندي: أنت أنت بتعمل إيه؟ زيد: إيه؟ مراتي.

ندي بدموع: ده كان جواز على ورق واطلقنا، وكان جواز أصلاً لمدة يوم. زيد: آه طلقتك، بس لما رجعت وشوفتك وأنت كبرتي. وهو يعض على شفته: وحلوتي. وهو يغمز لها: الصراحة، أنا عايز أجوزك. ندي بتلف وتعطيه كف: أنت إنسان حيوان، أصلاً أنا كنت مفكراك راجل عشان لما وافقت اتجوزني عشان تنقذني من أهل ماما، بس لأ، أنا كنت غلطانة، أنت حيوان. وخرجت. زيد وهو ينظر لأثرها وبابتسامة لعوبة: كده حلوة قوي. وخرج من المطبخ. عند الجد ونوح.

نوح: ها يا جدي، قولت إيه؟ الجد: هقول إيه بس يابني، خلاص موافق. بس هنعمل حفلة صغيرة كده انهارده. وتحاول تقرب من حياة وتخليها تحبك. نوح: ماشي، موافق. عند آدم، استيقظ ونظر لحياة بتأمل وبأصبعه بدأ يحيي على وجهها لنعومتها. ووقف عند عينها، قام وقبله على عيونه ثم حدودها ثم استنشق عنقها الذي يعشقه. ثم بدأ يعضها. وهي استيقظت. حياة: يا آدم، حرام عليك، ابعد. آدم نظر لها ثم هجم على شفايفها. بعد قليل. آدم: دي صباح الخير بتاعتي.

حياة: لا والله. آدم: والله. حياة: خلاص، معتش تقول صباح الخير. آدم: لا مقدرش يا حياتي. وقام وارتدي تشيرته ونزل قعد في الصالون. جه زيد وقعد جنبه. آدم: إيه يا سطا، ماله خدك؟ زيد: يا عم، الله يخليك، تسكت. آدم بضحك: شكلها ضربتك دي، آخرة سفالتك. زيد: أنا بذمتك سافل؟ آدم: لا طبعاً، أنت منحرف بس. زيد: غور يلا من وشي. آدم: ليه بس يا بيبي؟ واللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟ زيد: سقطيه يا مزة. آدم: حرام عليك كده يا قاسي، دا ابننا.

زيد وقف وقال بجمود مزيف: وأنا مش عايزه. آدم بتمثيل: أتاه ليه بس يا أبو العيال القسوة دي؟ زيد: أيوه، أنا قاسي. طب روحي وأنتِ. آدم بتمثيل: لااااااااا يا سبعي، لاااااا يا سيد الرجالة، متقولهاش. زيد: لا هقولها يا عنياتي، روحي وأنت طالق. آدم: ااااه ياني، أنا خلاص اتشردت. حياة جات وهي بتضحك جامد. حياة بضحك هيستيري على الاثنين المجانين دول: لا متزعليش نفسك يا أختي، كل الرجالة كده.

آدم: خديني في حضنك يا أختي، واضح إن حضنك حنين وأنا محتاجة حنية. حياة: آدم، أنا غلطانة إني بهزر معاك، أنا ماشية. قعد زيد وآدم يندين وجوههم بإيديهم. زيد: هنعمل إيه دلوقتي؟ يلا. آدم: لا أعرف يا صديقي. زيد: طب هقولك، تعالى نركب خيل. آدم: أشطا. بلا وذهبوا إلى مزرعة الخيول وبدأوا بركوب الخيل. آدم: أسطا، أنا رايح أشوف مراتي وجاي. زيد: الله يسهلها يا عم. آدم: نق فيها يا خويا نق.

ومشي آدم. ذهب إلى الباب الخلفي السرايا واتصل على حياة. حياة: عايز إيه؟ آدم: اسمها عايز إيه فين؟ نعم يا حبيبي، نعم يا أبو العيال. حياة: هقول ولا أقفل؟ آدم: تعاليلي عند الباب الخلفي. وأغلق الخط قبل سماع ردها. بعد قليل جات حياة. حياة: عايز إيه؟ اخلص. آدم: هاتي إيديك. حياة: هنعمل بيها إيه؟ آدم: يعني هعمل بيها إيه؟ خلصي، هاتي إيديك.

ومسك يدها وشدها على الحصان وراحوا غرفة واسعة مفهاش حد. وشال لها الطرحة وفرد شعرها وجعلها تمسك اللجام بتاع الحصان وحضنها من خصرها وبدأ بالهمس في أذنيها. آدم: إيه رأيك في المفاجأة دي يا حياة؟ حياة: وحشة، سيبني بقي، عايزة أروح أكمل الأكل. آدم وهو يقبل شحمة أذنيها: هششش، استمتعي وبس.

وجعل وجهها لوجهه ونظر لعيونها وهجم على شفايفها يقبلها بلطف، ثم بعد عنها، ثم جعلها تجلس على رجليه وجعل الحصان يتحرك وهو حاضن حياة وهو يشم عنقها. عند زيد، نزل من على الحصان وكان ذاهب لغرفته، لكن غير المسار ودخل غرفة ندي. ومن غير ما يخبط دخل، وكانت تغير ملابسها، كانت ترتدي قميص لفوق الركبة بقليل. ندي بصريح: بررررررره. زيد وهو يعض على شفتيه: إيه الحلاوة دي. وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...