الفصل 9 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل التاسع 9 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
31
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ضربت ندى زيد كفاً وخرجت من الغرفة تبكي. خارج الغرفة، كان الجو مشحوناً بين نوح وآدم، كانا يلعبان الشطرنج. ادم: الفيل ممكن يدوس على الحصان ومش هيقومه. نوح: الحصان ممكن يمشي من قدامه. فاز نوح. ادم: يبقى الأحسن ليه ميقفش قدام الفيل. فاز آدم. جاء الجد وقعد معهما. كانت نظرات نوح وآدم لبعضهما قاتلة. ادم: أنا هروح الشغل يا حازم باشا. الجد: مش بتاكل؟ ادم: مش عايز، نفسي مسدودة. ومشى. عند زيد، خرج وذهب لمكان ما.

آدم كان بيشتغل ونيران الغيرة تحرق قلبه. أن حياة هناك في القصر مع اللي اسمه نوح. كان يتعصب على العمال على أتفه الأسباب. انتهى اليوم ورجعوا بليل، ما عدا زيد الذي لم يرجع بعد. دخل آدم فوجد نوح جالساً وحياة أيضاً، كانت بعيدة عنه. ادم: مش ليكي أوضة تقعدي فيها؟ يلا اطلعي. حياة: بس... ادم: مبسش، خلصي اطلعي. طلعت حياة. نوح وهو يقترب من آدم: أنت إزاي تكلمها كده؟ ادم وهو يمشي من

أمامه ببرود ناحية الجنينة: ملكش فيه، وأنت لسه واقفة؟ اطلعي. خرج. خلع التي شيرت وجلس في الحديقة وهو يدخن بشراهة وينظر إلى شرفة أوضة حياة. تقدمت منه ندى وهو متوتر. ندى: ممكن تلبس التي شيرت. مسك آدم التي شيرت ولبسه وقال: نعم يا ندى؟ ندى بتوتر: زيد... ادم: ماله زيد؟ ندى: ليه مرجعش لغاية دلوقتي؟ ادم: متقلقيش، هشوفه. ندى: ماشي. ومشيت. خلع آدم التي شيرت ثاني وحاول يتصل بزيد. ادم: مبيّردش ده ليه؟

وبعدها لقي زيد بعت له رسالة بيطمنه عليه وأن في مكانه اللي بيرتاح فيه وهيرجع الصبح. آدم اطمن وذهب وجاب حاجة وفرشها في الجنينة ونام عاري الصدر ويديه خلف رأسه وهو ينظر للنجوم. وبعدها شعر بتعب بجسده وشعر بسخونية جامدة ومش قادر يتحرك. وقد استسلم للتعب ونام. ومرت بعض الساعات. قامت حياة من النوم بفزع. لم تجد آدم جنبها. قامت تشوفه. نزلت الجنينة لقيته نايم على الأرض. قربت منه بفزع. لقت جسده بارد ووجهه سخن. خافت جداً عليه.

حياة: آدم! آدم فوق يا آدم فوق! لكن آدم لا حياة لمن تنادي. حاولت تسنده وتقويمه لغرفتهم. وبعد عناء نجحت وحطته على السرير. وراحت جابت كمادات وعملت له كمادات. وبعد وقت لقت آدم بيتنفض على السرير جامد وبیهولس وبيعيط. أيوه آدم بيعيط. حياة خافت معرفتش تعمل إيه. بقت تعيط. آدم فتح عينه وقال بتعب: حياة، متسبنيش، خليكي معايا. ونام ثاني. حياة مسحت دموعها وقربت منه ومسحت

عليه وحضنته وقالت بعياط: مش هسيبك، بس أنت فوق والنبي. وبعدين مسكت كتفه وبتهزه بقوة وتقول: آدم، آدم فوق، أنت آدم الرخام، قوم رخّم عليا، أنا موافقة، يلا قوم.

وبعدها مسحت دموعها وقالت: مش هيتسلم. ورحت حملته على ضهرها وعافرت لحد الحمام ووضعته في البانيو وجابت تلج وحطته في البانيو وشغلت المياه الباردة ووضعته قليلاً. ثم خرجت ووضعته على السرير وذهبت وفضلت تعمله كمادات. وقرأت له قرآن. ثم أخيراً نزلت السخونية. اطمأنت حياة. وصلت الفجر. ثم ذهبت واحتضنته ونامت. في الصباح استيقظ آدم وهو يمسك رأسه بوجع. ادم: إيه اللي حصل؟ أنا كنت نايم تحت. وبعدين شاف حياة وهي تحتضنه.

ادم: البت قلبها جمد وحضنتني! الله أكبر! دخل أخد شاور وغير ملابسه. ولكن السخونية مكنتش راحت كلها وخرج. استيقظت حياة. حياة: آدم، أنت كويس؟ ادم: طبعاً هكون كويس طالما شفت القمر ده. حياة: آدم هو آدم وهيفضل طول عمره آدم. ادم: أمال يعني أما أكبر هكون حسن؟ ما هكون آدم. حياة وهي تقول: حاسب يلا على الظرافة اللي أنت فيها. ادم: طبعاً لازم أكون ظريف مع واحدة نكدية شبهك يا بومة. حياة وهي تمسك المخدة وتقترب منه وتضرب.

حياة: أنا بومة يا غراب؟ ادم: ابعدي يابت ابعدي. وفجأة وقعت حياة واعتلاها آدم. ادم وهو يغمز لها: أنت اللي جيتيلي برجلك. حياة بتوتر: ا... ا... آدم ابعد. ادم: مش هبعد غير لما تبوسيني. حياة: مستحيل. ادم: خلاص خلينا كده. حياة: طيب. وقربت منه وقبلته في حدودها بسرعة. ادم: وحياة أمك إيه ابن اختك؟ حياة: إيه؟ ادم بغمزة: البوس كده. وقبلها من شفتيها. وبعدين بعد عنها وكان هينزل. حياة: آدم، متنزليش، أنت تعبان لسه.

ادم: يابت أنا صحتي فل، تحبي أوريكي؟ وهو بيغمز لها. حياة: تصدق إني غلطانة. ودخلت الحمام وقفلت بابه جامد. نزل آدم وهو يضع يده بجيبه ويرتدي النظارة وينزل وهو بيصفر. شاف نوح. قلب آدم عيونه بملل ونزل قعد ومسك الجرايد وعمل نفسه مثقف وبيقرأ. نوح: السلام عليكم. ادم: وعليكم السلام يا أخ نوح. نوح: أخ إيه؟ دا أنت بتحترمني؟ ادم: مش هحترمك ليه يعني؟ نوح: علشان غيران مني مثلاً؟ ادم بضحك وهو يخلع نظارته: أنا آدم هغير ومن مين؟

منك أنت؟ هههههههه مستحيل. واضح إن دمك خفيف، هههههههه. نزل الجد وحياة وندى. نوح وقف وقال. نوح: دومي، أنا حابب أسعدك أكثر وأقولك إن أنا قررت موعد زواجي من حياة. أي مفيش مبروك؟ آدم وقف منتفضاً وقرب بسرعة من نوح ومسكه من رقبته بغضب. وليه هيسدد له كلمة وفجأة. حياة بصويت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآدم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...