سمع صوت نوح وهو طالع. معرفش يعمل إيه. دخل وهو مغمض عينيه وأغلق الباب. زيد وهو مغمض: نوح طالع بسرعة. البس وأنا هفضل هنا لغاية لما يمشي. سمعوا خبط على الباب. ندي بخوف: مين؟ نوح: أنا يا ندي. ندي: طب ثانية يا نوح أصل بغير هدومي. نوح: ماشي. زيد بغضب وهو مغمض عينيه وبصوت واطي: عايز منك إيه ده؟ وإزاي يدخل غرفتك؟ ويتري دي أول مرة ولا لأ؟
ندي بعصبية وبصوت واطي: أنا ما اسمحلكش تكلمني بالطريقة دي. أنا مش زي اللي سيادتك بتسهر معاهم وتعرفهم. وارتدت عباية واسعة ولفت الطرحة. ندي: افتح عينيك. زيد فتح عينيه واقترب منها وهي بتبعد. ندي: أنت بتقرب ليه؟ زيد يقترب بسكوت. وشد الطرحة بحيث تغطي حتة من رقبتها اللي باينة وقال بهمس أمام وجهها: اسمعي يا روح أمك، هما دقيقتين وهيخرج من هنا، وإلا قسماً بالله أكسر دماغك ودماغه. وأنا هكون تحت السرير، فاهمة؟
ندي كانت هترد بس سمعوا صوت نوح من برة. ندي: حاضر يا نوح جاية. ذهب زيد وقعد تحت السرير وندي فتحت الباب ودخل نوح. زيد وهو مستلقي على بطنه تحت السرير: آخرتها زيد باشا يبقى تحت السرير. آه منك يا زمن. قعد نوح على السرير وبجانبه ندي وبينهم مسافة كويسة. نوح: أنا جاي أستشيرك في حاجة. ندي: استشير براحتك يا باشا. إحنا عندنا كام نوح يعني؟ زيد لنفسه: لا ما هي طلعت بتهزر أهي. أمّال معايا مصدرة جعفر ليه طيب يا ندي؟
اصبري على رزقك بس. نوح: عايز أعرف إزاي أخلي حياة تحبني. زيد كتم ضحكته بالعافية وهو بيتخيل منظر آدم وهو بيقوله الخبر ده. ندي: بص يا حبيبي. زيد سمع الكلمة من هنا طلع نار من عينيه وزغزغها من رجليها. ندي: ههههه. نوح: ندي انت كويسة؟ ندي بغيظ: آه كويسة. نكمل. أنت تعرف أختي بقالك تلات سنين لأنك ابن صاحب جدي المفضل ودرست معاها في نفس الجامعة. نوح: مظبوط. ندي: برأيي تسألها هي مشاعرها تجاهك إيه.
زيد في نفسه بغيظ: ما طلعت عاقلة وبتفكر أهي. أمّال ركنة موضوع إنو نرجع لبعض على الرف ليه. نوح: عندك حق. شكراً يا ندوش. ندي: أنا ما عملتش حاجة يا ستاذ. نوح: طب هروح أنا يلا سلام. ندي: سلام. خرج نوح وطلع زيد من تحت السرير. زيد: هي دي الدقيقتين؟ ندي: ولااا. بقولك إيه ابعد عني. زيد وهو يقترب: واحد بيبعد عن روحه يا ندوش. ندي فتحت الباب وخرجت بسرعة. زيد: هتهربي مني فين بس. عند آدم وحياة.
حياة كانت بطبق الهدوم. دخل آدم عليها. آدم وهو يسند جسمه كله بذراعه على السرير. آدم: آآآي. حياة: آآآي في إيه؟ آدم: بكرة عيد الحب. مفيش حاجة كده؟ حياة: حاجة زي إيه؟ آدم ذهب لها وهمس في أذنها. حياة بكسوف: تصدق إنك قليل الأدب. أنا أصلاً خلاص هطلق منك وهتجوز نوح. آدم وقف بعصبية ومسك ذراعها. آدم وعينيه بتطلع شرار: قولتي إيه يا روح أمك؟
طب اسمعي بقى لو سمعت اسمه بس بتنطقيه أنت حرة. وطلاق يا حياة مش هطلق. وبعد بكرة إحنا رايحين مصر. ومرها على السرير وخرج بعصبية. قعد في الحديقة وظل يدخن بشراهة. جاء إليه زيد. زيد: مالك يلا شايل طاجن سِتّك ليه؟ آدم: زيد أنا مش فايقلك. زيد: يبقى بسبب نوح. آدم: أيوه هو بسبب سي زفت. هو في غيره؟ جاء لهم الجد. الجد: جاي أقولكم في حفلة بليل. آدم: ليه يا حازم باشا؟ الجد: خطوبة حياة بعد ما أنت تطلقها.
آدم وقف بعصبية: شكلك كبرت يا حازم باشا وخرفت. متنساش أنا مين. أنا آدم. واللي في دماغك ده مش هتعمل. حياة مراتي وهتفضل مراتي. واللي مش عاجبه يخبط دماغه في أي حيطة. وتقبله ومشي. زيد: أنت ناوي على إيه يا جدي؟ الجد: هتشوف. وبعدين يا زفت بطل تحوم ورا البت. زيد: قصدك إيه يا جدي؟ الجد: سيبها يا زيد ملكش دعوة بيها. أنت طلقتها. زيد بألم: ما أنت عارف يا جدي طلقتها ليه. الجد: عايز إيه يا زيد؟ زيد: عايز أجوزها.
الجد: بعد الحفلة أنا هقولها. ولو وافقت اتجوزها. ولو موافقتش مش هقدر أجوزهالك. زيد: الحفلة. ربنا يستر. الطور اللي مشي ده شكله هيكسر الفلة على دماغنا. حفيدك وأنت عارفه. الجد: سيبها على الله. ومشي. عند آدم ذهب إلى نفق غريب كده ودخل. آدم: جميل يا جميل. يظهر رجل عجوز وهو يجلس على مكتب قديم ويمسك بيده مسدس وكان بيمسح فيه. جميل: أنت لسه زي ما أنت. عبارة عن صوت خير. مضايق ليه؟ آدم رمى نفسه على الكرسي بتعب. جميل: مالك؟
آدم: مش عارف والله مالي. عايزها وفي نفس الوقت متفرقش معايا. جميل: فاكر المسدس ده؟ آدم: وده يتنسي؟ كان معايا أول ما كبرت. نفسي أنت ادتهوني وأنا قلت مش محتاجة. وده أصلاً قديم مبعملش حاجة. وفي نفس اليوم المسدس ده اللي أنقذوني. جميل: طيب كويس إنك فاكر. هعمل شاي أعملك؟ آدم: جمييييل متشلنيش. أنا جاي ومخنوق وعايزك تفكر معايا على حل. هو ده وقت شاي؟
جميل: صوتك يا آدم. وبعدين دي مشكلتك. وتحولها وهتشرب معايا شاي. اقعد فك السلاح ده على بال ما أعمل الشاي. أشوفك نسيت بيتفك إزاي ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!