زهره خلاص قررت إنها تهرب. لمت شنطتها وطلعت من البيت. هي كانت قاعدة في مكان في الغابة. مشيت وهي مرعوبة. زهره: الله يخربيتك يا صقر، مسكنّي في غابة. يارب اطلع يارب من هنا. ومشت وهي مرعوبة. وبعد وقت وجدت أسد يقترب منها. زهره: دا أسد! يا نهار! آآآه ياني يا ماما، أنا مش عايزة أموت متأكلة. والأسد بيقرب. زهره: والله أنا طعمي وحش مش هيعجبك. طب انت بتقرب ليه؟ المفروض إنك أسد تبقى ثابت في مكانك، بتقرب ليه؟ اتعلم الثبات.
زهره خلاص شعرت بالرعب لما الأسد قرب أكتر. صقققققر! كان يجلس صقر وادم وزيد ويضحكون سوياً ويفكرون أيام الطفولة. آدم: ههه فاكر يا صقر لما ضربت زيد وهو راح قال لجدك وجدك عاقبك؟ قمت انت رايح بليل للواد زيد وحطيت على وشه مكياج وملابسه بناتي وصحى الصبح جدي شافه كده، عاقبك وحسب هو اللي عمل كده. هموت. زيد: طب والله لأعمل في عيالكم كده. صقر: عيالنا!
الله يخليك اسكت. الواد آدم أصبح عانس وأنا مراتي مبطقنيش دقيقتين، وانت بقي اللي حالك أحسن مننا. زيد: أحسن منكم إيه يا عم؟ دا أنا بروح، تلاقيها نايمة. أصحى ألاقيها نايمة ومش راضي أجبرها أو أزعلها عشان النونو اللي مش راضي يجي ده. وكل ما تشوفني: "زيزو حبيبي، أنت بتخوني صح؟ " وكل يوم نكسر عفش البيت على بعض، وبعد ما تتعب، نقعد: "زيزو حبيبي، ابنك عايز رنجة الساعة تلاتة الفجر" لحد ما هينزل الواد على شكل رنجة.
آدم: ههههه، أحسن والله، شماتان فيك. صقر: بطلع اللي عملته فيها عليك وبتعلمك الأدب على البنات اللي عرفتهم قبليها. زيد: أول امبارح صحيت لقيتها ماسكة السكينة على رقبتي وبتقولي: "أنا سمعت في الحلم بتقول سهااا". سها مين يا أستاذ؟ بتحبيني على الحلم؟ أنا خلاص مش ضامن نفسي معاها، مش عارف ابن الكلب ده هيشرف امتى ويريحني من هرمونات اللي طفحت عليا دي. صقر: حياتك يا بني صعبة لدرجة دي؟ وفجأة شعر بنغزة في قلبه. آدم: مالك يا صقر؟
صقر: حد قريب مني في خطر. وانت وزيد قدامي، يبقى زهره. زهره! وطلع يجري وأخذ سيارته وساق بسرعة. آدم: بسرعة يا زيد نروح وراه. وركبوا السيارة ومشيوا وراه. عند زهره، مسكت في جزع في الشجرة والأسد واقف تحت عن الشجرة. زهره: آآآه ياني يا ماما، آآآه ياني هقع، هقع وهقع في بوقك على طول، يا بت المحظوظة، مش هتتعب نفسك. ما عندكش عيال؟ ها؟
طب قبل بقى ما أصبح العشاء بتاعك، عايز أقوله إن أنا زهره، حبّيت الواد صقر اللي أنا مراته، يعني، وكنت هرب من شوية قبل ما أقابل حضرتك. هتقولي وهتهربي ليه؟ هقولك عشان أعلمه الأدب ويدور عليا ويعرف إني كنت مهمة في حياتك. أمانة عليك لما تاكلني، دور عليه وقوله الكلام ده. وكله وهتهولي ونعيش بقى في بطنك، ماشي؟ صقر وهو واقف على سيارته: عايز تموتني يا زهره؟ زهره: وأنا أقدر يا زوجي يا حبيبي. صقر: بتحبيني يا زوزة؟
زهره: بس بقى، ما تكسفنيش قدام الأسد! الله! صقر: لا عادي، دا مننا وعلينا. دا عشرة نص ساعة. وقال بعصبية: وإزاي يا هانم تقعدي كده على الشجرة قدام الأسد؟ إزاي؟ ماشي يا زهره، أنا هربيكي. آدم: اخلص يا ابن المجنونة، نزلها، هنتاكل يا أهبل. صقر: لو سمحت يا آدم، سيبني. أربيها. زهره: هخليك تربيني، بس انقذني بس. صقر: ماشي. والأسد اتحرك ناحية صقر. زهره: صقر! حاسب! صقر: اسكتي شوية. صقر قفز على الشجرة جنبها وشالها. صقر: بتثقي فيا؟
زهره: الصراحة، لا. صقر: طب كويس. ونط بيها على السيارة والأسد بيحاول يطلع لهم. صقر: آدم قرب وافتح السقف. آدم: حاضر. وقرب وشال صقر وزهره ونط بها داخل السيارة ومشيوا. وعند حياه، تجلس في الطائرة مع ذلك الصغير الذي يعتبر نسخة مصورة من آدم في مشاغباته وشقاوته وغضبه. ووصلوا إلى مصر ونزلوا وذهبت حياه إلى البيت الذي اشترته ودخلت هي وصخر الذي عمره سنتين. صخر: إيه اللي جابنا هنا؟ حياه: شغلي بقى هنا. هز صخر رأسه وقال: فين غرفتي؟
حياه: هناك أهي. صخر ومشي إلى الغرفة. حياه: منك لله يا آدم على الاسم! إيه صخر ده؟ بس طالما انت اللي اخترته، مينفعش الغيرة. وحتى الواد بقى زي الصخر. وقالت حياه: صخر. صخر خرج ببرود. صخر: نعم. حياه: أنا هروح المطعم. صخر: جاى معاكِ. حياه: ماشي. وركبوا السيارة وخرجوا إلى المطعم. وعند آدم. آدم: أنا جعان، تعالوا نروح المطعم ده. وذهبوا إليه وجلسوا على طاولة وطلبوا الطعام. زيد: آدم، الولد اللي هناك ده شبهك بالملي.
نظر آدم إليه وجده يسند ظهره على حيطة ومربع يديه وعيونه خضراء مثله ونفس لون الشعر. آدم: تصدق. جلس صخر على الطاولة اللي قصاد آدم، وآدم لم يستطع أن ينزل عينيه. أكلوا ومشوا، وذهب زيد إلى بيته، وآدم إلى بيته، وزهره وصقر خرجوا إلى السينما. كانت تجلس حياه بجانب صخر وتلمس على شعره وتتصفح صفحة آدم وعملت لايك غصب عنها وشلته على طول. ونشرت صورة لصخر وكتبت: "ابني حياتي، فهو يشبه أباه كثيراً، فهو نسخته المصغرة".
عند صقر وزهره، خلصوا الفيلم وخرجوا. صقر: زهره. زهره: اممم. صقر: أنا بحبك. زهره: عارفه. صقر: طب وانتِ؟ زهره بكسوف: يلا نروح. صقر: يلا. وذهبوا للبيت. صقر: ها، مردتيش عليا. زهره: في إيه؟ صقر: انتِ بتحبيني؟ زهره هزت رأسها بالموافقة. صقر: بحسب كده. يلا. وسألها ودخل الأوضة. خلص اليوم. عند آدم، كان في اجتماع مهم في مطعم. دخل المطبخ هو والوفد الأجنبي اللي هيقعدوا معاه الشراكة. مدير المطعم: أهلاً آدم بيه. آدم: أهلاً بحضرتك.
مدير: الطباخ جاي، وقول له على طلباتكم. ومشي. بنت من الوفد: آدم بيه، ممكن نرقص؟ آدم: لا. البنت انحرجت. جاء الطباخ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!