حياه بابتسامه وتنظر للجميع ولم تلحظ آدم. "المطعم اتشرف بوجودكم انهارده تحبوا تطلبوا اي؟ آدم انصعق أول ما سمع صوتها ورفع وجهه وهو يدعو الله أن تكون هي محبوبته. نظر لها وكأن العالم توقف حوله. ظل ينظر لها بهيام وهي تتكلم. نظرت حياه بعيونها إليه واتفاجأت مثله. نظرت تجاه عيونه وكانت لغة العيون هي السائدة. نظرات عتاب ولوم واشتياق. آدم بهمس: "حياه." حياه ثبتت وقالت بإبتسامه: "تمام. حضراتكم اي طلبات ثانيه؟ وكانت هتمشي.
آدم: "استني عندك." حياه نظرت له وهي تشجع نفسها: "نعم." آدم: "انا مقولتش طلبي." حياه: "اتفضل حضرتك." آدم وهو يضع قدم فوق الأخرى ويسند بيده علي الكرسي: "عايز وجبه ***كوريه و*****المصريه****تركيه في وقت نصف ساعه والا المطعم ده هيتقفل." حياه: "ليه يا فندم؟ طب انا هلحق ازاي؟ آدم: "معرفش اصرفي مش شغلي." وجد ذلك الصغير يقف أمامه ويضع حياه خلف ظهره ويقول بطفولة: صخر: "انت بتكلم ماما كده ليه؟
انا مسمحلكش تكلمها كده او تبصلها." آدم وهو ينظر لذلك الصغير: "وانت مالك؟ يلا يا بابا من هنا." صخر: "انا مش ابوك. انا مخلفش قليل الادب زيك." آدم وقف بعصبيه: "ولا احترم نفسك فاهم." صخر ببرود وهو مربع يديه: "ولو محترمتش." حياه: "صخر بس كده عيب. وانت حضرتك حاضر هنفذ طلبك." ومشت. ومشي صخر إلى طاولته. آدم كان قلبه وقف لما سمع إنها خلفت يعني هي اتجوزت. "ليه يا حياه؟ ليه؟ انا حبيتك حتي لما بعدت عنك."
آدم: "استأذنكم. يا جماعه هدخل الحمام." ومشي آدم. غسل وجهه فهو كان سوف يبكي. وجد من يمد يده بمنديل. عند زيد وندي. زيد: "ندوش." ندي: "نعم." زيد: "آدم عزمنا بكره." ندي: "انت عارف أكيد. ردي انا مش رايحه عند المجرم ده." زيد: "يا ندي أظنك انت أكتر واحده شاهده علي اللي مر بيه آدم في بعد حياة. واكيد مطلقهاش سمحيه علشان أختك. فاكيد هي بتحبه." ندي: "زيد ارجوك متضغطش عليا." زيد: "براحتك يا ندي." وعند صقر وزهره.
صقر: "يلاا انا جعان." زهره: "طيب اصبر شويه." صقر: "هوووف صبرت." وشويه وقام واحتضن خصرها ودفن وجهه في رقبتها. زهره: "ابعد. يا صقر خليني اكمل طبخ." صقر: "هشش." ولفها ناحيته. زهره: "صقر فونك. بيرن." صقر: "سبيه." وراح يقرب منها ومغمض عينيه. ذهبت زهره بسرعه وقالت: "رد علي فونك. يا صقري." صقر: "صقري لا بقي ينحرق الفون." وذهب ودخل الغرفه. صقر: "تعالي يا بطه." عند آدم وجد صخر يقدم له منديل. آدم: "عايز اي؟ صخر: "مش عايز."
ووقف ساند علي الحيطه وربع يديه وقال: "انت اللي عايز اي من مامي. والله لو لمحتك معاها انت حر فاهم." آدم ونزل لمستواه ووضع يده علي شعر صخر: "ههههههه مش قادر. انت انت بتهددني؟ أنا آدم ها." صخر: "أيده بهددك. وأنا صخر." وحاول يبعد ايد آدم عنه. آدم: "شكل مامي مكنتش فاضيه تربيك صح." صخر: "ليه؟ هو انا آدم؟ آدم: "ولااا. طب وحيات امك لاهربيك."
وحملها من لياقه القميص من عند رأسه من الخلف ومشي وهو يحمله بيد ويضع الأخرى بجيبه. وذهب وكان يوجد مسمار يوضع عليه برواز. آدم شال البرواز وعلق صخر مكانه. آدم: "خليك هنا لغيت لما تتربي." صخر: "نزلني احسنلك." آدم: "حوش حوش ياض. انا خوفت. يا مامي." صخر: "صدقني هندمك يا آدم. نزلني بقولك." آدم ذهب وجلس علي كرسيه وكان صخر أمامه. شاور له آدم بعلامه هاي. البنت: "حرام نزله." آدم: "ملكيش فيه."
كان اللي في المطعم البعض ينظر لصخر بشفقه والآخر يضحك علي منظره. آدم وهو ينظر للساعه وجد أن هناك خمس دقائق وتخلص المده. آدم: "1...... 2....... 3....... 4......... 5." وحد حياه تتقدم والعمال خلفها يحملون أطباق الطعام. حياه: "أرجوا أن يكون الطعام مذاقه رائع." وكانت تضع الأطباق. همس لها آدم: "وحشتيني." حياه نظرت له ببرود. أكملت وضع الأطباق ومشيت. آدم: "تناولوا الطعام وسوف آتي بعد دقائق." حياه لما شافت صخر ذهبت لتنزله.
حياه بخوف: "مين اللي عمل فيك كده؟ صخر: "عمو الوحش ده." نظرت حياه إلي مكان ما يشير إليه صخر. وجدت م خلفها. آدم: "سبيه تربيه شويه بما إنك مكنتيش انت وابوه فاضين. الا صحيح اسمه أبوه اي؟ حياه: "ملكش فيه." ونزلت صخر ومشيت هي وصخر. آدم: "كده اللعبه احلوت. ماشي يا حياه." وخلص اليوم وجاء الليل وجد آدم رقم يتصل عليه. آدم: "الو." صخر: "وحشتيني يا آدم." آدم: "هو انت يا ابو لسان ونصف."
صخر: "ايوه انا. وأنا بحذرك تخلي مامي تعيط تاني. وبحذرتك تشوفها." آدم: "بس يا بابا. اتكلم علي قد سنك." صخر: "اتكلم زي ما انا عايز. ويلا سلام اصل بنام بدري." وأغلق الخط. آدم: "هههه. اي الولد ده. دا بيفكرني بنفسي." وقام وأخذ مفاتيح سيارته وساق بطريقه إلي بيت حياه. دق علي الباب. قامت حياه لتفتح. حياه بصدمه: "انت." آدم: "ايوه يا حياتي. مفجأه صح." حياه: "اطلع بره." وكانت هتغلق الباب ولكن منعها آدم ودخل.
آدم: "اممم حلو البيت. امال جوزك فين؟ حياه: "ملكش دعوه وأخرج يلا بره بدل ما اتصل علي الشرطه." آدم: "هههه اتصلي. وعلي بال ما تيجي الشرطه تعالي نصفي حسابنا." ومسكها وقعدها علي الكنبه وقال بغضب وحزن: "مشيتي ليه؟ حياه: "وانت مش عارف يعني؟ آدم: "انا بعترف اني غلط. بس مش انت قولتي انك بتحبيني؟ مستنتيش ليه ها يا حياه؟ حياه: "انت كسرتني يا آدم. عارف يعني اي؟ انا خلاص كرهتك علي قد حبي ليك واكتر يا آدم. ولو سمحت أخرج بره."
آدم: "انا اسف." حياه: "برررره بررره يا آدم." آدم: "انا هكلع بس مش هستسلم إنك ترجعيلي." وخرج. عدي بعض الأيام وكان آدم كل يوم يذهب إلي بيت حياه ويقف ويقول بأعلي صوته "أنا أسف يا حيااااه." وهي كانت تنظر له من الشباك ولا تعيره أي انتباه. زيد وصقر وزهره وندي عرفوا برجعه حياه وقرروا يعملوا خطه علشان يرجعوا لبعض. بس ندي مكنتش موافقه بس أقنعوها إن ده الأحسن ليهم. بس لازم يعرفوا صخر ابن آدم ولا لأ.
عند صخر قبل ما يذهب للمدرسه. صخر: "مامي." حياه: "نعم." صخر: "المدرسه عايزه بابا." حياه: "ليه؟ صخر: "بيقولوا علشان اجتماع الآباء." حياه بتوتر: "انت عارف يا صخر إن بابا مسافر." صخر: "مسافر من يوم ما انا اتولدت يعني." وخرج وهو غاضب. وكان يمشي بغضب. وجد آدم بجانبه. آدم: "ياااه التنين المجنح بنفسه غاضب ازاي دا." صخر: "بقولك اي انا مش فايق ليك. ابعد عني." آدم: "ليه؟
يا ساتر يارب. بس تصدق انا شمتان فيك. بس يا تري علشان يبقي أبرد وأرخم طفل في العالم مش طابق نفسه ليه؟ أي السبب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!